المواصفات
تفاصيل الفئة
الشاشة: شاشة فائقة الوضوح بدقة 1.5K مقاس 6.78 بوصة بتقنية HDR
معدل تحديث 144 هرتز
سطوع يصل إلى 4500 شمعة/م²
زجاج Corning® Gorilla® Glass 7i
المعالج: Snapdragon 7s من الجيل الرابع بتقنية 5G
نظام التبريد: تبريد ثلاثي الأبعاد بتقنية IceCore
الكاميرا الخلفية: كاميرا رئيسية بدقة 50 ميجابكسل مع خاصية التصوير الليلي (OIS)
كاميرا فائقة الاتساع بدقة 8 ميجابكسل
تسجيل فيديو بدقة 4K (30 إطارًا في الثانية)
الكاميرا الأمامية: 13 ميجابكسل
الصوت: مكبرات صوت ستيريو مزدوجة مضبوطة من JBL
البطارية: 6500 مللي أمبير أو 6000 مللي أمبير (حسب السوق)
الشحن: شحن سريع سلكي بقوة 90 واط
شحن لاسلكي بقوة 30 واط
دعم الشحن اللاسلكي المباشر
نظام التشغيل: XOS 16 (مبني على Android 16)
دعم البرامج: 3 سنوات من تحديثات نظام التشغيل
5 سنوات من تحديثات الأمان
الاتصال: 5G، LTE
Wi-Fi
Bluetooth
دعم eSIM (حسب المنطقة)
متانة فائقة: مقاومة للرذاذ والمطر بمعيار IP64
هيكل معدني
ميزات خاصة: شاشة عرض مصفوفة نشطة (واجهة LED خلفية)
مؤشر حالة بإضاءة هالة
زر متعدد الوظائف بضغطة واحدة
مراقبة صحية متقدمة
جهاز إرسال الأشعة تحت الحمراء
الأبعاد: 162.36 × 77.17 × 7.36 مم (أسود تورينو)
162.36 × 77.17 × 7.45 مم (ألوان أخرى)
الوزن: 201.7 غرام
الألوان: أسود تورينو (إصدار بينينفارينا)
فضي فروست
تيتانيوم ميست
أزرق المحيط العميق
برتقالي شمسي
بني موكا
مقارنة سريعة: إنفينيكس نوت 60 برو
بدأنا للتوّ برؤية هاتف Infinix NOTE 60 Pro، وبصراحة، لم يكن دخوله هادئًا.
أحيانًا، في أول موعد غرامي، يخطر ببالك فورًا: “أنت تُذكّرني بشخص ما”. هذا هو حال هاتف NOTE 60 Pro بالنسبة لي.
لذا، في هذه النسخة من Match Pulse، إليكم أبرز ما لفت انتباهي حتى الآن: الإيجابيات، والجوانب التي تُثير التساؤلات، والأمور التي ما زلت أكتشفها.
نظرة أولى
دعونا نتناول الموضوع الشائك.
تصميم الجهة الخلفية مستوحى بشكل كبير من تصميمات آيفون. تخطيط الكاميرا، النسب، وحتى تصميم شاشة القفل الافتراضي يبدو مألوفاً. وبشكل واضح.
لإنصاف إنفينيكس، فهي ليست الوحيدة في هذا المجال. فالعديد من العلامات التجارية الصينية للهواتف الذكية تستوحي تصميمها من لغة تصميم آبل. لكن ثمة فرق دقيق بين الإلهام والتقليد. وعندما يميل التصميم إلى التقليد، قد يبدو مبتذلاً بعض الشيء.
ومن الجدير بالذكر أن إنفينيكس تحاول تمييز هاتف NOTE 60 Pro بشاشة Active Matrix Display. وهي عبارة عن شريط LED تفاعلي مدمج في وحدة الكاميرا، يضيء عند تلقي الإشعارات، ويعرض الوقت، بل ويعرض رسومًا متحركة صغيرة وشخصيات بكسلية مرحة.
إنه تصميم جذاب ومرح.
لكن في الوقت الحالي، يبدو الأمر أشبه بحيلة دعائية منه بميزة أساسية. لم أستخدمه لفترة كافية لأعرف ما إذا كان سيصبح مفيدًا حقًا أم مجرد شيء يُعجب به المرء مرة واحدة ثم ينساه.
أما عند حمله، فالهاتف… جيد.
ليس سيئًا. ليس استثنائيًا. إنه ببساطة متوسط الجودة. يُضفي الإطار المعدني والحواف المنحنية لمسة جمالية، لكن الشعور العام لا يرتقي إلى مستوى الأجهزة الفاخرة. إنه مريح، بسيط، ومألوف – وهذه هي نقطة قوته وضعفه في آنٍ واحد.
يحتوي أيضًا على أزرار أكثر من المعتاد. يوجد زر إضافي على الجانب الأيمن، على غرار ما رأيناه في أجهزة آبل وحتى أجهزة مثل HONOR Magic8 Pro. على الجانب الأيسر، يوجد زر آخر يُفعّل مساعد الذكاء الاصطناعي من إنفينيكس، فولاكس، بالضغط المطوّل.
إنها اختصارات مادية كثيرة. وسواء أكانت هذه الاختصارات تعني راحة أم فوضى، فسيعتمد ذلك كلياً على مدى اعتمادك عليها.
الموعد الأول
هذا أول هاتف من إنفينيكس يعمل بمعالج سنابدراغون 7 إس من الجيل الرابع بتقنية الجيل الخامس، وهو ما يُمثل نقلة نوعية للعلامة التجارية.
أثناء الاستخدام، يُظهر الهاتف سرعة وثباتًا ملحوظين. تُفتح التطبيقات بسلاسة، وتُنجز المهام المتعددة بسلاسة، ويحافظ النظام على أدائه الجيد حتى عند تشغيل أكثر من مهمة في الوقت نفسه. تتجلى التحسينات الواضحة في وحدة المعالجة المركزية ووحدة معالجة الرسومات، وقد تم ضبط الهاتف لدعم الألعاب بمعدل يصل إلى 120 إطارًا في الثانية في ألعاب مثل موبايل ليجندز: بانغ بانغ.
صورة بريجيدا على شاشة هاتف إنفينيكس نوت 60 برو.
تُعدّ شاشة العرض بدقة 1.5K ومعدل تحديث 144 هرتز من أبرز مزايا هذا الهاتف. فهي تتميز بسطوعها وسلاسة عرضها، ما يجعل مشاهدة المحتوى تجربة ممتعة للغاية. ظهرت بريجيدا على الشاشة في إحدى لقطاتنا، وبرزت نقاوتها على الفور – تفاصيل دقيقة، وألوان زاهية، وخلوّها من أي تشويش. إنها شاشة تستحق الإعجاب بكل سهولة.
بفضل مكبرات الصوت الاستريو المُعدّلة من JBL، يُقدّم هاتف NOTE 60 Pro أداءً متميزًا كهاتف مُخصّص للوسائط المتعددة. إذا كنت من مُحبي مشاهدة الأفلام والمسلسلات والألعاب بكثرة، فهذا هو مجال تألقه الأبرز.
أما الكاميرات، فهي أقل جاذبية.
تميل الكاميرا الرئيسية بدقة 50 ميجابكسل إلى سطوع الصورة. تخرج الصور نقية ولكنها باهتة بعض الشيء، وغالبًا ما تكون أكثر سطوعًا مما أفضّل شخصيًا. إنها قابلة للاستخدام تمامًا، لكنها لا تُقدّم تجربة صوتية مميزة أو لا تُنسى.
عمر البطارية، نظرياً على الأقل، يبدو واعداً. بطارية ذات سعة كبيرة مع شحن سلكي سريع وحتى شحن لاسلكي، تشير إلى أن عمر البطارية لن يكون مشكلة. لكن هذا يحتاج إلى وقت للتأكد منه.
انطباعات أولية
هل هناك ما يُشجع على شرائه؟
ما زلتُ متردداً.
يبدو هاتف Infinix Note 60 Pro طموحًا. فهو يسعى لتقديم معدلات تحديث عالية، وأداءً مثاليًا للألعاب، وتصميمًا أنيقًا، وميزات غير متوقعة في هذه الفئة – كل ذلك دفعة واحدة.
هذا الطموح جدير بالإعجاب. لكن في الوقت الحالي، يبدو الهاتف وكأنه لا يزال يبحث عن هويته الحقيقية.
هل يكمن جوهره في الأداء؟
هل في التصميم الجذاب؟
هل في استلهام عناصر تصميم مألوفة وإعادة مزجها بإضافات مميزة؟
ربما هو مزيج من كل ذلك.
في الوقت الحالي، يبدو هاتف Note 60 Pro وكأنه محاولة جادة لإبهار المستخدم في أول لقاء غرامي. فيه الكثير مما يُعجب به، وبعض الأمور التي تستدعي التساؤل، وقدر كافٍ من التشويق يدفعنا لإعادة النظر فيه.
سنحتاج إلى مزيد من الوقت لنرى إلى أين سيؤول بنا هذا.







