كاميرا رائعة… وميزات أخرى كثيرة. ترقية قوية تُضاهي منافسيها. تُقدّم Realme هواتف ذكية عالية الجودة ضمن الفئة المتوسطة منذ سنوات. وقد ترك هاتف ريلمي 12 برو بلس انطباعًا رائعًا عند إطلاقه. لقد حصلنا على هاتف ذكيّ يبدو مثاليًا لفئة متوسطة، يجمع بين الأداء القويّ والعتاد القويّ، ومجموعة كاميرات رائعة لم نسمع عنها حتى الآن في هذه الفئة السعرية. ثمّ، هناك سعره الجذاب، الذي يُعزّز مكانته كجهاز متوسط الفئة. ومع ذلك، فقد تطوّرت هذه الفئة بشكل ملحوظ خلال العام الماضي.
تتميّز الهواتف الذكية الآن بكاميرات بدقة 200 ميجابكسل، وتصنيف IP68 لمقاومة الغبار والماء، وشحن فائق السرعة (حتى 120 واط). ومن المثير للدهشة أن بعض الهواتف الذكية في هذه الفئة تُقدّم هذه الميزات تحديدًا، لكنها تُعاني من ضعف الأداء أو من قلة جودة الكاميرا. ولذلك، يصعب التوصية بها. كما أنّ المشترين سيجدون هواتف ذكية فاخرة تُقدّم قيمة مُذهلة بنفس القدر، ولكنّ أسعارها قد انخفضت مؤخرًا، مثل هاتف Pixel 7a المُتميّز من Google.
بفضل تصميمه الفاخر وكاميرا تليفوتوغرافيه المتميزة، يبدو هاتف Realme 12 Pro+ ترقيةً جديرةً بالاهتمام مقارنةً بسابقه، ولكن هل سيُنافس بقوة؟ أستخدم هذا الهاتف منذ عدة أسابيع، وهذا رأيي.
السعر
يتوفر بثلاثة ألوان: أزرق بحري، أحمر مستكشف، وبيج نافيجيتور. كما تتوفر ثلاثة إصدارات للاختيار من بينها. إصدار بسعة 8 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) وسعة تخزين 128 جيجابايت بسعر 310$، وإصدار بسعة 8 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) وسعة تخزين 256 جيجابايت بسعر 335$، وإصدار فاخر بسعة 12 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) وسعة تخزين 256 جيجابايت بسعر 355$. تلقينا إصدار 12 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) وسعة تخزين 256 جيجابايت باللون الأزرق البحري للمراجعة. نظرًا لاختلافات السعر الطفيفة بين الإصدارين، أنصحك بتوسيع ميزانيتك قليلاً وشراء الطراز الأعلى.
التصميم
لا يُقدم الموبايل تصميمًا جديدًا كليًا كما فعل Realme 11 Pro+ السابق. ولكن هناك تغييرات طفيفة في التصميم تجعله يبدو أقل رخصًا من النموذج السابق في رأيي.
تصميم الموبايل ذو الحواف المنحنية يمنحه مظهرًا نحيفًا.
أُعجب بتصميمه المُستوحى من الساعات، والذي يبدو أنه شائع لدى علامات BBK التجارية هذه الأيام. يُضيف إطارًا ذهبيًا مُزخرفًا جميلًا حول وحدة الكاميرا الخلفية الدائرية. هذا، بالإضافة إلى اللوحة الخلفية المُقسّمة والمُغطاة بالجلد النباتي، يمنح الهواتف مظهرًا فاخرًا وتقليديًا أكثر رسوخًا، يُذكّرك فورًا بالساعات الفاخرة أو حقائب اليد باهظة الثمن. كما أنه ثقيل الوزن بشكل غير متوقع، إذ يبلغ وزنه 196 جرامًا، وربما يعود ذلك إلى الزخارف المعدنية ووحدة الكاميرا السميكة.
اختفت الغرز المبتذلة من هاتف Realme 11 Pro+، لكنني لست من مُحبي البطانة الذهبية ذات النمط الماسي التي تمتد على الظهر، والتي يُفترض أن تُذكرني بحزام ساعة معدني.
سواء أحببته أم كرهته، فإن التصميم العام للهاتف الذكي يترك انطباعًا رائعًا، كما أن الغطاء الخلفي المصنوع من الجلد النباتي يُضفي عليه ثباتًا متينًا. جهازي الذي خضعت له، على الرغم من وضعه على أسطح مُختلفة (حجر، صخور، طاولات خشبية)، ظل في حالة ممتازة، على عكس أغطية Finewoven من Apple.
تم استبدال الغرز المزعجة على اللوحة الخلفية لهاتف Realme 11 Pro+ بشريط معدني أكثر دقة.
وليس كل شيء ظاهريًا، فالتصميم الفاخر يأتي أيضًا بتصنيف IP65 الرسمي لمقاومة الغبار والماء. هذا التصنيف جيد لرذاذ الماء، ولكنه ليس بجودة Redmi Note 13 Pro+، حيث يوفر تصنيف IP68 مناسبًا، مما يجعله قادرًا على تحمل الغمر في الماء.
يمتد اللون الذهبي الفاتح الناعم لحلقة الكاميرا أيضًا على الإطار البلاستيكي. ورغم أنه ليس مصنوعًا من المعدن، إلا أنه متقن الصنع بدون حواف حادة أو فتحات ظاهرة. كما أعجبني كيف حافظت Realme على الحواف العلوية والسفلية المسطحة للإطار غير اللامع، مع الحفاظ على المظهر المصقول على الجانب لمزيد من الثبات. ويضاف إلى التصميم المنحني شاشة منحنية الحواف مقاس 6.7 بوصة مع إطار رفيع يُضفي لمسةً من الأناقة والفخامة.
المواصفات والبرمجيات
يعمل الموبايل بمعالج Qualcomm Snapdragon 7s من الجيل الثاني، المُصمم بتقنية 4 نانومتر، ويوفر سرعة تردد قصوى تبلغ 2.4 جيجاهرتز. هذا يعني أن هذا المعالج يتميز بكفاءة استهلاك الطاقة التي تُضاهي كفاءة معالجات الهواتف الذكية الفاخرة، ولكنه ليس بنفس سرعة الهواتف الفاخرة من الفئة العليا (أقل من 50,000 روبية هندية). تشمل معايير الاتصال Wi-Fi 6 وBluetooth 5.2 ومنفذ Type-C ومكانًا لبطاقة SIM يتسع لبطاقتي SIM نانو. يدعم الهاتف نطاقات 5G (n1/3/5/8/28B/40/41/77/78) ويوفر أيضًا وضع الاستعداد المزدوج 5G. يعمل الهاتف ببطارية بسعة 5000 مللي أمبير/ساعة، قابلة للشحن باستخدام شاحن 67 واط المرفق.
من الرائع أن تقدم Realme أحدث إصدار من نظام Android 14 مع هاتفها 12 Pro+ فور إطلاقه. يأتي Realme UI 5.0 مزودًا ببعض الميزات الجديدة المستمدة من نظام ColorOS من Oppo، ومنها Flash Capsule، المعروف باسم Fluid Cloud على نظام OxygenOS من OnePlus، وAqua Dynamics على أجهزة Oppo. تعمل جميعها بنفس الطريقة، حيث تنقل الإشعارات بأسلوب يشبه Dynamic Island.
ميزة Flash Capsule مطابقة لخاصية Fluid Cloud من OnePlus.
ابدأ بتشغيل مؤقت (باستخدام تطبيق الساعة)، وستلاحظ تصغيره إلى شكل كبسولة تبقى على يسار شريط الحالة عند الانتقال إلى تطبيق آخر أو الشاشة الرئيسية. بالضغط المطول على الكبسولة، ستتحرك وتخرج إلى بطاقة أصغر تكشف عن المزيد من الأزرار (إيقاف مؤقت، إيقاف). بلمسة واحدة، ستتوسع الكبسولة إلى تطبيق الساعة، لتشغل الشاشة بأكملها.
مع أنني معجب بمزايا Flash Capsule العملية، إلا أن هذه التفاعلات البديهية تقتصر على تطبيقات أصلية محددة وتطبيقين خارجيين فقط. يدعم الهاتف حاليًا تطبيقي Zomato وSwiggy، ويمكنك تتبع عمليات التوصيل باستخدام ميزة الاقتراحات الذكية، التي تنقل التحديثات الفورية من هذه التطبيقات إلى الشاشة الدائمة (AOD) على شاشة قفل الهاتف. هذا يقلل من الحاجة إلى فتح هاتفك وفتحه وفتح تطبيق التوصيل للحصول على التحديثات الفورية.
كما أن الميزات البرمجية الجديدة الأخرى مثل File Dock (الوصول إلى الملفات المستخدمة مؤخرًا عبر وحدة التحكم المنبثقة)، وSmart Touch (لالتقاط النص من لقطات الشاشة) وSmart Image Matting (التقاط قصاصات الأشخاص أو الكائنات من الصور) كما وصفتها بالتفصيل في مراجعتي لهاتف Oppo Reno 11 Pro، مفيدة وعملية للغاية أيضًا.
يتميز الموبايل بغطاء خلفي من الجلد النباتي، ولكنه لأول مرة يحمل تصنيف IP65 رسميًا لسلسلة أرقامه.
ما لم يعجبني في تجربة البرنامج هو البرامج غير الضرورية وتطبيقات الجهات الخارجية المثبتة مسبقًا. يحتوي الهاتف على الكثير منها، ورغم أنني تمكنت من إلغاء تثبيت معظمها، إلا أن هناك العديد منها لا يمكن إلغاء تثبيته. ومن التفاصيل الأخرى التي لم تعجبني وجود العديد من التطبيقات المتشابهة، والتي قد تُربك مستخدمي الهواتف الذكية لأول مرة أو حتى من اعتادوا على تجربة برامج أندرويد شبه الرسمية. يوجد متجران للتطبيقات، ومتصفحان للويب، ومتصفحان للملفات، وتطبيقان للرسائل النصية، وتطبيقان لمعرض الصور، وتطبيقان لإدارة الألعاب (Games + Game Center). مرة أخرى، لا يمكن إلغاء تثبيت أي من هذه التطبيقات، مما يعني أنك ستضطر للتعايش معها حتى لو لم تستخدمها أبدًا.
الأداء
على الرغم من البرامج غير الضرورية والتطبيقات المزدوجة، فإن أداء البرنامج ليس أمرًا يدعو للقلق مع هذا الهاتف متوسط الفئة. لم أواجه أي تأخير أو تلعثم في جهاز المراجعة الخاص بي (المجهز بذاكرة وصول عشوائي (RAM) سعة 12 جيجابايت). كما لم يُشكل تعدد المهام واستدعاء التطبيقات المستخدمة سابقًا من الذاكرة أي مشكلة، مع إعادة تشغيل التطبيقات بشكل طفيف.
الشاشة ساطعة جدًا (بدرجة سطوع إجمالية تبلغ 800 شمعة/م²) ويمكنها التعامل بسهولة مع الضوء الخارجي الساطع أو المباشر. تُنتج الشاشة ألوانًا نابضة بالحياة في وضع الألوان الزاهية افتراضيًا، لذا قد تضطر إلى التبديل إلى وضع الألوان الطبيعية للحصول على ألوان أقرب إلى الواقع. تبدو دقة الشاشة Full HD+ حادة بما يكفي لعرض الصور والنصوص.
على الرغم من حصول الهاتف على علامة “ProXDR” التجارية (وهي مفيدة لعرض صور Ultra HDR)، إلا أنه لا يدعم Dolby Vision أو HDR10+ لتطبيقات البث، ولكن محتوى البث بدا حادًا، نظرًا لأن الهاتف يدعم شهادة Widevine L1 (تشغيل Full HD) على Netflix. يعد معدل التحديث 120 هرتز ديناميكيًا عند استخدام إعداد التحديد التلقائي، ولكنه يتحول فقط بين 30 و60 و90 و120 هرتز اعتمادًا على التطبيق المعروض على الشاشة، مما يعني أن توفير البطارية من تقنية العرض هذه متواضع.
شاشته المنحنية تبدو رائعة، لكنها غير معتمدة بتقنية HDR10 أو Dolby Vision لبث الفيديو.
كانت تجربة الألعاب جيدة بشكل عام. يتعامل الهاتف مع الألعاب الخفيفة بسهولة، بينما يتعامل مع الألعاب الثقيلة بصعوبة. ومن الغريب أنه على الرغم من ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) بسعة 12 جيجابايت، إلا أن ألعابًا مثل Call of Duty: Mobile لم تقدم إعدادات أعلى من الرسومات العالية ومعدل الإطارات الأقصى (الذي يحد من معدل اللعب إلى 60 إطارًا في الثانية). كما وجدتُ أن معدل أخذ العينات باللمس 240 هرتز بطيء بعض الشيء أثناء لعب لعبة FPS. يعمل نظام التبريد VC الكبير بكفاءة عالية، سواءً عند استخدام الكاميرا أو عند تشغيل الألعاب الثقيلة.
بالنسبة لاختبارات الأداء، حقق نتيجة 6,43,951 في AnTuTu، بالإضافة إلى 929 و2,792 في اختبارات Geekbench أحادية النواة ومتعددة النواة على التوالي. هذه النتائج تُضاهي إلى حد كبير أداء المنافسين، لكن أداء هاتف شاومي ريدمي نوت 13 برو+ كان أفضل إجمالاً، حيث حقق 721,512 نقطة في AnTuTu و1122 و2598 نقطة في اختبارات Geekbench أحادية النواة ومتعددة النواة على التوالي. كما يبدو أن أداء الرسومات أقل بنصف جودة ريدمي نوت 13 برو+، وهو ما يُفسر عدم تقديم معظم الألعاب خيارات أفضل للرسوميات ومعدل الإطارات.
يحتوي الموبايل على ثلاث كاميرات خلفية، اثنتان منها مزودة بتثبيت بصري للصورة.
عمر بطاريته جيد جدًا، ويمكن للهاتف أن يدوم يومًا ونصفًا بسهولة بشحنة واحدة مع ساعة من الألعاب ونصف ساعة من استخدام الكاميرا، باستثناء تطبيقات التواصل الاجتماعي وتطبيقات المكتب. حقق الهاتف 26 ساعة و46 دقيقة من الاستخدام المتواصل في اختبار بطارية الفيديو القياسي، وهو أمر مثير للإعجاب لهاتف متوسط المواصفات يركز على التصميم، ولكنه أمر متوقع من جهاز Realme بهذا السعر.
الشحن ليس أمرًا يدعو للقلق أيضًا. يشحن شاحن الهاتف بقوة 67 واط البطارية إلى 72% في 30 دقيقة، ويكمل الشحن في ساعة واحدة بالضبط.
الكاميرات
يأتي مزودًا بثلاث كاميرات خلفية، وهي: كاميرا رئيسية Sony IMX890 بدقة 50 ميجابكسل مع مثبت بصري (OIS)، وكاميرا مقربة Omni Vision OV64B بدقة 64 ميجابكسل، وكاميرا واسعة الزاوية بدقة 8 ميجابكسل. أما صور السيلفي، فتُلتقطها كاميرا بدقة 32 ميجابكسل، وهي غير مزودة بضبط تلقائي للصورة.
تلتقط الكاميرا الرئيسية صورًا بدرجات ألوان طبيعية ونطاق ديناميكي جيد، مما يُبرز تفاصيل كثيرة في الظلال. كما تُركز الكاميرا على التقاط تفاصيل كثيرة، ما يجعل معظم الصور تبدو حادة للغاية. هذا يعني أيضًا إمكانية التركيز على البكسلات دون أن تفقد دقة الصورة عند اقتصاصها. في ظروف الإضاءة المنخفضة، يُحافظ نظام تثبيت الصورة البصري (OIS) على دقة ووضوح الصورة بشكل رائع. كما يُمكن للكاميرا التقاط تفاصيل دقيقة من مسافة بعيدة، مما يُشير إلى كفاءة مُحسّنة في أداء الجهاز والبرمجيات. من المثير للدهشة أن الصور عند تكبير 2x (وهو الناتج المقصوص من الكاميرا الرئيسية) ليست رائعة، بل تبدو باهتة بعض الشيء. لحسن الحظ، نادرًا ما ستحتاج لاستخدامها نظرًا لكاميراها البصرية الممتازة بتكبير 3x، والتي يمكنها أيضًا التركيز على الأجسام القريبة.
عينات من كاميرا التليفون النهارية. من الأعلى إلى الأسفل: كاميرا واسعة الزاوية، كاميرا أساسية، كاميرا مقربة (تقريب بصري 3x) (انقر على الصور لرؤيتها بالحجم الكامل).
تُعد كاميرا التقريب هي الأبرز. يستخدم الهاتف نفس كاميرا التقريب المنظارية بدقة 64 ميجابكسل الموجودة في OnePlus 12 وOnePlus Open وبعض الهواتف الرائدة الأخرى. ومع ذلك، على عكس هذه الهواتف الذكية المتطورة، لا تأتي الكاميرا مزودة بمعالج فائق الأداء.
لحسن الحظ، لم يفقد الهاتف الكثير من التفاصيل، فهناك تفاصيل ممتازة فيما يتعلق بالملمس، مما يجعل الأشخاص والأشياء تبدو حادة للغاية. يضمن النطاق الديناميكي الجيد وجود تفاصيل أكثر من كافية في كل من المناطق المضيئة والمظلمة من المشهد. والأكثر إثارة للإعجاب هو أن Realme تمكنت من ضبط كاميرا التقريب بشكل جيد لتتوافق مع توازن اللون الأبيض واللون في الكاميرا الأساسية. هذا المستوى من الاتساق غير مسبوق في هذه الفئة السعرية. يستمر السحر ليلاً، حيث تُنتج الكاميرا تفاصيل جيدة عند تكبير المناظر الطبيعية أو حتى التقاط صور قريبة. كما تمكنتُ من التقاط صور بورتريه حادة عند بُعد بؤري أصلي 3x. كما يُوفر التصوير عند تكبير 6x صورًا عالية الجودة، لكن هذا النقص يُعزى على الأرجح إلى المعالج متوسط الأداء.
تلتقط الكاميرا المقربة، مع تقريبها الداخلي بدون فقدان للجودة، صورًا مقربة ودقيقة حتى في غياب وضع الماكرو.
الكاميرا فائقة الاتساع هي الكاميرا القياسية، ولا تضاهي الكاميرا الرئيسية وكاميرات التقريب من حيث التفاصيل والنطاق الديناميكي. تتميز الصور بتفاصيل متوسطة في الملمس، وبينما يُنتج النطاق الديناميكي تفاصيل جيدة في الظلال، تبدو الألوان باهتة مقارنةً بالكاميرتين الأخريين. في ظروف الإضاءة المنخفضة، تبدو الصور باهتة جدًا وغير قابلة للاستخدام في الغالب.
لا يوفر الهاتف كاميرا ماكرو أو حتى وضع ماكرو، لكن كاميرا التقريب 3x مع تقريبها الداخلي بدون فقدان للجودة 6x تُتيح لي الاقتراب من الأشياء للحصول على صور مقربة جذابة وواضحة. حتى في الإضاءة المنخفضة، تُنتج الصور المقربة صورًا رائعة بتفاصيل ووضوح كبيرين. تبدو صور السيلفي في ضوء النهار حادة وتتميز بكشف جيد للحواف عند استخدام وضع البورتريه. ومع ذلك، لا يُقدم أداءً جيدًا في الإضاءة المنخفضة. لحسن الحظ، يُقدم الوضع الليلي حلاً جيدًا، حيث يُوفر جودة صورة جيدة.

عينات من كاميرا 12 Pro+ في ظروف الإضاءة المنخفضة: أعلى: الكاميرا الأساسية، أسفل: كاميرا مقربة (تقريب بصري 3x) (انقر على الصور لتكبيرها).
تظهر تسجيلات الفيديو بدقة 4K بمعدل 30 إطارًا في الثانية مع بعض الاهتزاز، لكنها تتميز بتفاصيل جيدة وضوضاء منخفضة حتى في ظروف الإضاءة المنخفضة. لا تظهر تسجيلات الفيديو بدقة 1080 بكسل بمعدل 30 إطارًا في الثانية و60 إطارًا في الثانية بنفس حدة أو تفاصيل لقطات 4K، لكنها تتميز بمعدل إطارات ثابت للغاية وثبات جيد في جميع ظروف الإضاءة.
الخلاصة
يُعد 12 Pro+، بتصميمه المُجدد، وعتاده الأساسي المُحدث، وكاميرا مقربة عالية الكفاءة، ترقية جديرة بالاهتمام حتى لو كنت تمتلك طراز العام الماضي. وبصفته جهازًا متوسط الفئة يُقارن بهواتف ذكية مثل Redmi Note 13 Pro+، فإنه يُعاني من بعض الضعف عند مقارنة المواصفات النظرية.
هاتف Redmi Note 13 Pro+ (مراجعة) يتميز بتصنيف IP68 أفضل، وشحن سلكي أسرع بقوة 120 واط، ومستشعر كاميرا ضخم بدقة 200 ميجابكسل، ويجب أن يكون على رأس قائمتك إذا كان الأداء الخام أولوية. وتأتي هذه المزايا بسعر ابتدائي أعلى يبلغ 31999 روبية هندية (للإصدار 8 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي و256 جيجابايت من سعة التخزين). لكنه يفتقر إلى بعض الميزات التي يتفوق عليها ريلمي 12 Pro+.
توجد كاميرا مقربة رائدة في فئتها تعمل بشكل لا مثيل له في هذه الفئة أو حتى أعلى منها (Pixel 7a). كما يوجد اتساق جيد بين الكاميرا الأساسية والكاميرات المقربة، وهو أمر نادر في الفئة المتوسطة.
لكن كل شيء آخر في هذا الهاتف الذكي ليس سيئًا أو متوسطًا بأي حال من الأحوال. ستحصل على تصنيف IP65 جيد لمقاومة الغبار والماء، وشاشة AMOLED عالية الجودة بحواف منحنية، وبعض ميزات البرامج المثيرة للاهتمام (نظرًا لكونه هاتفًا متوسطًا)، وعمر بطارية ممتاز وشحن سريع. ثم هناك سعره الجذاب والمنافس الذي يُضعف من منافسيه. بسعر 29,999 روبية هندية (لنسخة 8 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي و128 جيجابايت من سعة التخزين)، يُفترض أن يكون على رأس قائمة أولوياتك عند شراء هاتف ذكي متوسط الفئة في عام 2024، إذا كانت الكاميرات من أولوياتك. لو استطاعت Realme حل مشكلة البرامج غير الضرورية، لكان لدينا هاتف متوسط الفئة متوازن تمامًا.







