سعر Samsung Galaxy A51
السعر حوالي 4000 جنية للنسخة 128 جيجا مع 6 جيجا رام .
و حوالي 4300 جنية للنسخة 128 جيجا مع 8 جيجا رام
السعر: 399 دولارًا أمريكيًا / 329 جنيهًا إسترلينيًا / 599 دولارًا أستراليًا
يُباع هاتف سامسونج جالاكسي A51 بسعر 399 دولارًا أمريكيًا / 329 جنيهًا إسترلينيًا / 599 دولارًا أستراليًا، مما يجعله هاتفًا ذا سعر معقول، وينافس بقوة هواتف مثل ون بلس نورد بسعر 379 جنيهًا إسترلينيًا (حوالي 480 دولارًا أمريكيًا، 680 دولارًا أستراليًا)، وموتو جي 5G بلس بسعر 299 جنيهًا إسترلينيًا (حوالي 375 دولارًا أمريكيًا، 535 دولارًا أستراليًا).
تشمل البدائل الأخرى آيفون SE (2022) بسعر 429 دولارًا أمريكيًا / 419 جنيهًا إسترلينيًا / 719 دولارًا أستراليًا، وجوجل بيكسل 4a بسعر 349 دولارًا أمريكيًا / 349 جنيهًا إسترلينيًا / 599 دولارًا أستراليًا. تجدر الإشارة إلى أن الهواتف الثلاثة الأولى تدعم تقنية الجيل الخامس، بينما لا يدعمها الهاتف الأخير وجالاكسي A51.
حسنًا، الطراز الذي استعرضناه ليس كذلك، لكن سامسونج أصدرت لاحقًا نسخة تدعم تقنية الجيل الخامس بسعر 500 دولار أمريكي / 429 جنيهًا إسترلينيًا (حوالي 700 دولار أسترالي). ورغم أنها أغلى من نسخة الجيل الرابع، إلا أنها ليست باهظة الثمن مقارنةً بهواتف الجيل الخامس الأخرى.
بالطبع، الأسعار المذكورة أعلاه هي أسعار الإطلاق، ولكن إذا بحثت جيدًا، فمن المرجح أن تجد هاتف سامسونج جالاكسي A51 بسعر أقل الآن. في وقت كتابة هذا التقرير، رأيناه معروضًا للبيع بسعر 290 دولارًا أمريكيًا / 230 جنيهًا إسترلينيًا / 390 دولارًا أستراليًا.
يمكنك شراء هاتف سامسونج جالاكسي A51 في معظم الدول التي تبيع فيها سامسونج هواتفها، مع العلم أن نسخة الجيل الخامس غير متوفرة في أستراليا. هذا أمرٌ غريب، ولا نعلم إن كان هذا الوضع دائمًا أم مؤقتًا.
إذا كنت ترغب في إنفاق المزيد، فقد ترغب أيضًا في النظر في هاتف سامسونج جالاكسي A52 5G الأحدث.
مواصفات Samsung Galaxy A51
سامسونج جالاكسي A51
يتميز هاتف سامسونج جالاكسي A51 بشاشة جيدة، لكن أداءه ضعيف.
يُعدّ هاتف سامسونج جالاكسي A51 خيارًا اقتصاديًا للحصول على هاتف جالاكسي أنيق، لكنّ أداء نظام أندرويد فيه بطيء بعض الشيء، ما يمنعنا من التوصية به بشكلٍ كامل.
49.95 يورو في متجر BURGA
تحقق من أمازون
المزايا
+ شاشة OLED جريئة
+ منفذ سماعة رأس
+ هاتف سامسونج جالاكسي بسعر معقول
العيوب
– أداء أبطأ من معظم الهواتف في هذه الفئة
– ماسح بصمة ضعيف
– كاميرا أمامية بارزة بشكلٍ غير معتاد
يُعدّ هاتف سامسونج جالاكسي A51 هاتفًا أندرويدًا بأسعار معقولة نسبيًا، يُمكنك شراؤه إذا لم يكن بإمكانك شراء سامسونج جالاكسي S22 أو جالاكسي S21، أو إذا لم يتوفر إصدار سامسونج جالاكسي S20 Fan Edition في منطقتك.
يأتي السعر المنخفض مصحوبًا بتنازلات واضحة مقارنةً بهواتف سامسونج الأغلى سعرًا. سنتناول هذه التنازلات بالتفصيل لاحقًا في مراجعة سامسونج جالاكسي A51، ولكن باختصار، الغطاء الخلفي مصنوع من البلاستيك بدلًا من الزجاج، والكاميرات ليست بجودة كاميرات سامسونج الأخرى (على الرغم من وجود خمس كاميرات)، والمعالج أقل قوة، كما يفتقر إلى ميزات إضافية مرغوبة مثل مقاومة الماء.
تتضمن السمات الكلاسيكية لشركة سامسونج التي تحصل عليها في هاتف Galaxy A51 شاشة AMOLED جريئة، وبرمجيات تشبه تمامًا تلك الموجودة في سلسلة Galaxy S21.
بسعر 399 دولارًا أمريكيًا / 329 جنيهًا إسترلينيًا / 599 دولارًا أستراليًا، يبدو هاتف سامسونج A51 خيارًا مضمون النجاح. مع ذلك، توجد به مشاكل أداء أكثر وضوحًا من بدائل أخرى مثل Moto G8 Plus وOppo Reno 2Z. نظام أندرويد بطيء بعض الشيء، وكذلك بعض أجزاء تطبيق الكاميرا أحيانًا. لحسن الحظ، لا تتأثر الألعاب بنفس القدر – فلا داعي للقلق يا عشاق PUBG.
ولا تتوقعوا معجزات من الكاميرات أيضًا. كما هو الحال مع العديد من الهواتف ذات الكاميرات الرباعية بأسعار معقولة، يبدو هذا الهاتف أقرب إلى هاتف ثنائي العدسة مع بعض الإضافات غير المكتملة، على الرغم من أن كاميرته الماكرو الثالثة أفضل من معظم الكاميرات في هذه الفئة، وتوفر طريقة مختلفة لالتقاط الصور.
منذ أن قمنا بمراجعة هذا الجهاز، طرحت سامسونج نسخة مُحسّنة قليلاً تُسمى Galaxy A51 5G. لم نختبر هذا الجهاز بشكل كامل بعد، لكن الفرق الأبرز هو أنه مزود بشريحة معالجة مختلفة مع دعم إضافي لتقنية 5G.
أطلقت الشركة أيضاً هاتف سامسونج جالاكسي A52 5G، الذي يأتي بعد هاتف جالاكسي A51. إلى جانب دعمه لتقنية الجيل الخامس، يتميز هذا الهاتف بتحسينات أخرى مثل شاشة بتردد 120 هرتز، وبطارية أكبر بسعة 4500 مللي أمبير، وكاميرا رئيسية بدقة ميجابكسل أعلى، ومعالج مختلف.
بالطبع، يكلف أكثر أيضاً، لذا فإن هاتف سامسونج جالاكسي A51 لا يزال يستحق التفكير فيه – إنه ليس من أفضل هواتف سامسونج ولكنه لا يزال خياراً جيداً.
مراجعة سامسونج جالاكسي A51: التصميم
158.5 × 73.6 × 7.9 ملم، 172 غرامًا
مُغلّف بالبلاستيك، لكن بتصميم مميز.
متوفر بألوان الأسود والأبيض والأزرق والوردي.
يُقدّم سامسونج جالاكسي A51 بعضًا من سمات تصميم هواتف سامسونج الراقية. لكن هناك بعض العلامات التي تُشير إلى أنه ليس جزءًا من سلسلة جالاكسي S باهظة الثمن.
حواف الشاشة رفيعة، والكاميرا الأمامية موجودة في إحدى فتحات “Infinity O” المميزة لسامسونج. مع ذلك، فإن الغطاء الخلفي مصنوع من البلاستيك وليس الزجاج، والكاميرا الأمامية لا تندمج مع الزجاج الأمامي بنفس سلاسة معظم الهواتف الأخرى.
صحيح أن الزجاج الأمامي يُغطي كاميرا السيلفي، لكن الطبقات السفلية أكثر انعكاسًا، مما يجعل كاميرا السيلفي في سامسونج A51 بارزة كعدسة أحادية صغيرة.
الأزرار الجانبية مصنوعة من البلاستيك أيضاً. والنتيجة؟ تصميم هاتف سامسونج جالاكسي A51 أقرب إلى تصميم موتورولا موتو G8 أو أوبو A5 2020 منه إلى تصميم هواتف سامسونج الرائدة.
لكن يتميز الهاتف بظهر فريد نوعاً ما. فمثل هواتف سلسلة A الحديثة الأخرى، يتميز سامسونج جالاكسي A51 بخطوط متقاطعة وأشكال محفورة على ظهره، لكل منها مظهر مختلف قليلاً. على سبيل المثال، يحتوي الجزء السفلي على نسيج مخطط بخطوط رفيعة، أسفل الطبقة البلاستيكية العلوية.
هذا مظهر أنيق نسبياً، ولكن عندما يسقط الضوء على سامسونج جالاكسي A51، سترى ألوان قوس قزح متلألئة تتجمع لتشكل خطوطاً لامعة على الحواف المنحنية.
قد يبدو هاتف سامسونج هذا من بعيد كهاتف فاخر، خاصةً مع تصميم الكاميرا الخلفية رباعية العدسات الذي يبدو متطورًا. يتميز الهاتف بحجم مناسب، فهو مصمم خصيصًا للوسائط المتعددة وأعرض من هاتف جالاكسي S20.
وكما هو الحال مع معظم الهواتف في هذه الفئة السعرية، لا يتمتع هاتف سامسونج جالاكسي A51 بمقاومة رسمية للماء. ولكنه مزود بمنفذ سماعات 3.5 ملم، وهو أمر مفيد لمن لم ينتقل بعد إلى استخدام سماعات البلوتوث.
يحتوي الهاتف أيضًا على ماسح بصمة مدمج في الشاشة، في محاولة أخرى لإضفاء مظهر راقٍ على سامسونج جالاكسي A51. مع ذلك، فإن هذا الماسح ليس دقيقًا. فهو أبطأ من معظم الماسحات الأخرى، وقد لا يتعرف على البصمات إذا كانت رطبة ولو قليلًا، أو إذا لم تكن حذرًا جدًا في وضع إبهامك.
أما الهواتف الأرخص سعرًا ذات الماسحات الخلفية الأقل تطورًا، فتفتح بسرعة وموثوقية أكبر.
مراجعة سامسونج جالاكسي A51: الشاشة
- شاشة Super AMOLED مقاس 6.5 بوصة بدقة 1080 × 2400 بكسل
- ثقب Infinity-O للكاميرا الأمامية
- شاشة جيدة، لكنها تميل إلى اللون الأزرق
يأتي هاتف سامسونج جالاكسي A51 بشاشة Super AMOLED مقاس 6.5 بوصة بدقة 1080 × 2400 بكسل. وهذا يُعدّ ميزةً واضحةً نظرياً، حيث أن العديد من الهواتف في نفس الفئة السعرية مزودة بشاشات LCD.
تتميز شاشات OLED عادةً بألوان أكثر عمقاً وتباين أفضل من شاشات LCD، وذلك لأنها تستخدم وحدات بكسل مضيئة بدلاً من الإضاءة الخلفية الموحدة. مع ذلك، لا تُعدّ هذه الشاشة من أفضل شاشات OLED التي أنتجتها سامسونج، وهناك بعض المشاكل الواضحة.
تميل شاشات OLED الأقل تطوراً إلى اللون الأزرق قليلاً عند النظر إليها من زاوية، خاصةً عند تحريك شاشة الهاتف يميناً أو يساراً. ونادراً ما تُشكّل هذه مشكلةً كبيرة، لأننا جميعاً ننظر إلى هواتفنا من الأمام، أليس كذلك؟
لكن هذا التأثير يظهر من الاتجاه المعاكس في هاتف سامسونج A51. عند إمساكه بشكل مريح ومائل، يظهر مسحة زرقاء على الجزء العلوي من الشاشة. لا يظهر هذا بوضوح إلا عند وجود أجزاء كبيرة من الشاشة بيضاء، كما هو الحال في صفحات الويب مثلاً، ولكنه يُظهر فوراً أن هذه الشاشة ليست من أفضل شاشات OLED من سامسونج.
يتمتع هاتف سامسونج جالاكسي A51 بالمزايا الأخرى المعتادة لشاشات OLED. فوضع الشاشة الزاهي الاختياري فيه يُظهر تشبعاً لونياً عالياً، كما أن التباين في الغرف المظلمة أفضل بكثير من هواتف LCD في نفس الفئة السعرية.
سطوع الشاشة جيد أيضاً، وإن لم يكن بمستوى جالاكسي S20. يبدو السطوع الأقصى منخفضاً عند الاستخدام في الأماكن المغلقة، لكن سامسونج جالاكسي A51 يُحسّن سطوعه بشكل ملحوظ عند استخدامه في الهواء الطلق في يوم مشمس. كما أنه يُعدّل الألوان والتباين لزيادة وضوح الرؤية في ظروف الإضاءة الصعبة.
لا يتمتع الهاتف بسطوع كافٍ لمشاهدة الأفلام براحة تحت أشعة الشمس المباشرة، لكن واجهة المستخدم وصفحات الويب تبدو واضحة إلى حد كبير.
يدعم هاتف سامسونج جالاكسي A51 تقنية HD نتفليكس منذ إطلاقه، ولكنه لا يدعم تقنية HDR للفيديوهات.
بغض النظر عن هذه الملاحظات، يُعد هذا الهاتف خيارًا جيدًا لبث الفيديو، إلا أن الكاميرا الأمامية الصغيرة العاكسة للضوء تُشتت الانتباه بشكل ملحوظ في أي مكان عدا الأماكن المغلقة.
مراجعة سامسونج جالاكسي A51: الكاميرا
- كاميرا خلفية رباعية العدسات
- مستشعرات بدقة 48 ميجابكسل، 12 ميجابكسل، 5 ميجابكسل، و5 ميجابكسل
- كاميرات ثانوية فائقة الاتساع، وعمق، وماكرو
يحتوي هاتف سامسونج جالاكسي A51 على أربع كاميرات خلفية. ولكن عند تشغيل الكاميرا لأول مرة، قد تتساءل عن وظيفة نصفها.
لا يوجد تقريب بصري، وهي سمة شائعة في أنظمة الكاميرات المتعددة حيث تُستخدم عدسات إضافية لزيادة عدد العدسات. لا يمكننا لوم سامسونج تمامًا على ذلك، إذ ليس من السهل دمج كاميرا تقريب جيدة في هاتف بسعر معقول.
يحتوي الهاتف على كاميرا رئيسية بدقة 48 ميجابكسل، وكاميرا فائقة الاتساع بدقة 12 ميجابكسل، وكاميرتين بدقة 5 ميجابكسل تُستخدمان لالتقاط صور ماكرو عن قرب ولقطات عمق مع خلفية ضبابية.
من السهل ملاحظة الكاميرتين الثانويتين بدقة 5 ميجابكسل. لكن هذه الحالة أقل وضوحًا بكثير مما جربته أوبو مؤخرًا، على سبيل المثال. يحتوي هاتف Oppo A9 2020 على كاميرتين بدقة 2 ميجابكسل، لكنهما غير عمليتين على الإطلاق.
أما كاميرا الماكرو بدقة 5 ميجابكسل في هاتف Samsung Galaxy A51، فلن تُؤهلك للفوز بجائزة أفضل مصور للحياة البرية، لكنها ممتعة للتجربة. يمكنك الاقتراب جدًا من هدفك، وتصوير أشياء لا تستطيع الكاميرا الرئيسية التركيز عليها. مشكلتها الرئيسية، إلى جانب جودة الصورة المقبولة، هي التشويش. أي اهتزاز بسيط في اليد سيفسد صورك ما لم تكن الإضاءة جيدة.
مع ذلك، تظل هذه الكاميرا مفيدة في وضع الماكرو، وتُقدم طريقة جديدة للتفكير في كيفية التقاط الصور. يُعد هاتف Samsung Galaxy A51 من أرخص الهواتف التي رأيناها بكاميرا ماكرو مقبولة. مع ذلك، لا يبدو أن سامسونج فخورة بها، إذ عليك البحث في القائمة المتقدمة للعثور على وضع الماكرو. لن نستغرب إن لم يستخدمه العديد من مالكي A51.
أما مستشعر الكاميرا الرئيسية فهو Sony IMX582، وهو موجود في العديد من الهواتف الصينية. وكما هو الحال مع معظم مستشعرات الهواتف بدقة 48 ميجابكسل، فإنها تلتقط صورًا بدقة 12 ميجابكسل وتستخدم تجميع البكسلات لتحسين جودة الصورة.
لا تُضاهي دقة تفاصيل الملمس في هاتف Galaxy A51 دقة مستشعر 12.2 ميجابكسل الأصلي في هاتف Google Pixel 3a. تظهر الصور المقربة بمظهر مُعالَج لا يُرى في أفضل هواتف الكاميرا، لكن جودة الصورة العامة جيدة. وكما هو الحال في هواتف سامسونج الأخرى، يستخدم Galaxy A51 تقنيات معالجة HDR لتحسين جودة أي مشهد تلتقطه.
هناك بعض المشاكل البسيطة. لا يمكنك الحصول على معاينة دقيقة للصورة الملتقطة في تطبيق الكاميرا. ما تراه هو الصورة قبل تطبيق المعالجة، دون أي مؤشر على مدى تحسين HDR للصورة. الخبر السار؟ هذا يعني أن الصورة النهائية ستكون أفضل بكثير.
يُعدّ عدم وجود معاينة جيدة للصورة أمرًا شائعًا في الهواتف ذات الأسعار المنخفضة.
كما أن صور Galaxy A51 فائقة الاتساع أكثر تشبعًا بالألوان من الصور العادية، مما يجعل العشب يبدو غير واقعي، أشبه بألوان النيون. مع ذلك، تُعدّ الصور فائقة الاتساع جيدة. فهي توفر نطاقًا ديناميكيًا أقل وتفاصيل ظلال أقل من الكاميرا الرئيسية، لكن هذا متوقع في هذا النطاق السعري. لا تزال الصور الواسعة تستحق الالتقاط.
يُساعد المستشعر الأخير في صور التركيز المباشر، وهي نسخة سامسونج من وضع البورتريه حيث يتم تمويه الخلفية. تتمكن هواتف أخرى من إنشاء خرائط عمق دون مستشعر عمق مُخصص، وهنا عادةً ما يفشل التمويه إذا كان الهدف على بُعد أكثر من مترين.
مع ذلك، فإن تأثير التمويه جذاب، والتعرف الجيد على الأجسام يعني أنه لن يكون من الواضح دائمًا أن الصورة التُقطت بهاتف وليس بكاميرا أكبر ذات عدسة واسعة الفتحة. لا يزال وضع البورتريه في سامسونج جالاكسي A51 يُعاني من مشاكل مع الأجسام المعقدة، كما هو الحال في معظم الهواتف.
التصوير الليلي ليس من أبرز مزايا جالاكسي A51. يُمكنه تفتيح المشاهد، وهناك وضع ليلي مُخصص، لكننا لا نرى أي شيء يُضاهي ذكاء سامسونج في الإضاءة المنخفضة الموجود في جالاكسي S20. غالبًا ما تبدو الصور المظلمة مُشوشة وتفتقر إلى التفاصيل. يُساعد الوضع الليلي قليلًا، ولكن بشكل طفيف فقط، ويستغرق عدة ثوانٍ لإكمال الصورة.
يُعاني هاتف سامسونج جالاكسي A51 من بعض المشاكل في تجربة استخدام الكاميرا الأساسية. فتطبيق الكاميرا ليس سريع التحميل، ولا يُتيح لك الوصول إلى وضع التصوير. كما أن التبديل بين وضعَي التصوير فائق الاتساع والقياسي يستغرق وقتًا طويلاً، وقد لاحظنا بعض حالات التعطل المتكررة.
مع أن هذه الأعطال لن تُشكّل مشكلةً طويلة الأمد على الأرجح، إلا أن البطء العام قد يستمر. مشاكل أداء الكاميرا متقطعة وليست مستمرة، لكننا لاحظناها بشكل متكرر أثناء التصوير.
يُمكن لهاتف سامسونج جالاكسي A51 تصوير فيديو بدقة تصل إلى 4K، بمعدل 30 إطارًا في الثانية. لماذا لا يدعم 60 إطارًا في الثانية؟ يعود ذلك إلى محدودية مستشعر سوني IMX582، حيث يُمكن للمعالج التعامل مع ترميز 4K بمعدل يصل إلى 120 إطارًا في الثانية.
ننصح باستخدام دقة 1080p في معظم الأوقات، لأن فيديو 4K غير مُثبّت، وبالتالي سيبدو رديئًا ما لم تكن ثابتًا في مكانك. لا توجد أيضًا إمكانية للتبديل بين العرض الواسع والعرض فائق الاتساع أثناء التصوير، وهي ميزة رائعة لتحرير الفيديو أثناء التصوير متوفرة في هواتف أخرى. لذا، فإن جودة فيديو سامسونج جالاكسي A51 بسيطة للغاية.
تحتوي الكاميرا الأمامية على مستشعر بدقة 32 ميجابكسل، وهي مناسبة لالتقاط صور السيلفي المختلفة. ورغم أن جودة الصورة لا ترتقي إلى مستويات جديدة، حيث تبدو التفاصيل الدقيقة مُعالجة بشكل طفيف حتى في الإضاءة الجيدة، إلا أن صور السيلفي في الغرف المظلمة تبدو ساطعة. وكما هو معتاد، ستلاحظ تفاصيل أقل في الإضاءة الخافتة.
مراجعة سامسونج جالاكسي A51: عينات من الكاميرا
مراجعة سامسونج جالاكسي A51: البرمجيات
- أندرويد 10
- واجهة المستخدم One UI من سامسونج
- بعض التباطؤ
يعمل هاتف سامسونج جالاكسي A51 بنظام أندرويد 10 مع واجهة المستخدم One UI من سامسونج. وهذا يعني أنه يشبه إلى حد كبير هاتف جالاكسي S20.
تُعدّ هذه الواجهة من أكثر واجهات المستخدم المخصصة تناسقًا وثقةً، مع أننا نوصي بشدة بزيادة عدد صفوف وأعمدة التطبيقات المستخدمة افتراضيًا. يبدو هاتف سامسونج A51 صغيرًا بعض الشيء عند تشغيله لأول مرة بسبب تباعد الأيقونات الواسع.
لتغيير ذلك، اضغط مطولًا على أي مكان فارغ في الشاشة الرئيسية، ثم اختر “إعدادات الشاشة الرئيسية”. ستجد عناصر التحكم اللازمة هناك. لقد قمنا بالفعل بإجراء هذا التغيير قبل التقاط الصور المعروضة في هذه المراجعة.
يُعدّ التصميم الأساسي لواجهة One UI جيدًا، وإن كان مختلفًا عن نظام أندرويد القياسي. تستخدم قائمة التطبيقات صفحات بدلًا من شريط تمرير طويل لأيقونات التطبيقات، ولكن يمكنك أيضًا تنظيمها في مجلدات إذا رغبت في الحفاظ على تنظيم هاتفك.
يبدو نظام تشغيل هاتف سامسونج جالاكسي A51 مشابهًا لهواتف سامسونج الرائدة، ولكنه لا يُقدّم نفس الأداء. هناك تأخير ملحوظ، وتستغرق التطبيقات وقتًا أطول للتحميل، بالإضافة إلى بعض التوقفات التي فاجأتنا قليلًا في هاتف بهذا السعر.
قد تتقطع رسوميات الانتقال أحيانًا، وقد يستغرق ظهور لوحة المفاتيح لحظة عند النقر على مربع نص. يتميز هاتفا Oppo Reno 2Z و Moto G8 Plus بسلاسة أكبر.
هذا التباطؤ ليس مزعجًا، فهو طفيف. لكنه تذكير لا مفر منه بأن هذا الهاتف ليس من الفئة العليا، وأن أداءه العام يُصنف ضمن الفئة الأدنى. بسعر 400 دولار أمريكي / 330 جنيهًا إسترلينيًا، ستحصل على هاتف ذي إمكانيات جيدة، حتى وإن كان الكثيرون ينفقون أكثر من 1000 دولار أمريكي / 900 جنيه إسترليني هذه الأيام.
يُستحسن مراعاة عامل التأخير إذا كنت تخطط لشراء Samsung Galaxy A51 نقدًا لتوفير المال على عقود باهظة الثمن، بعد سنوات من الترقية المستمرة إلى هواتف أندرويد المتطورة.
مراجعة أداء سامسونج جالاكسي A51
- معالج سامسونج Exynos 9611
- ذاكرة وصول عشوائي 4 جيجابايت
- سعة تخزين 128 جيجابايت
لماذا يُعاني سامسونج جالاكسي A51 من بطء في الانطلاق؟ قد يكون سبب هذا البطء هو برمجيات غير مُحسّنة بشكل كافٍ، وهو ما يُمكن إصلاحه بتحديث. ولكن قد يعود السبب أيضًا إلى المعالج أو ذاكرة الوصول العشوائي.
يحتوي سامسونج جالاكسي A51 على معالج Exynos 9611، وليس معالج Qualcomm Snapdragon الذي نُفضّله عادةً. وهو مُشابه تقنيًا إلى حدٍ ما لمعالج Snapdragon 665 المُستخدم في موتورولا موتو G8.
يحتوي على أربع نوى Cortex A73 بتردد 2.3 جيجاهرتز، وأربع نوى Cortex A53 أقل استهلاكًا للطاقة بتردد 1.7 جيجاهرتز. وهو نفس تصميم المعالج ثنائي النواة الموجود في مُعظم الهواتف ضمن هذه الفئة السعرية. وحصل الهاتف على 1288 نقطة في اختبار Geekbench 5، وهو رقم مشابه جدًا لهواتف Huawei P30 Lite وMotorola Moto G8 وMotorola One Action وGoogle Pixel 3a.
أما معالج الرسوميات فهو Mali-G72 ثلاثي النواة، والذي يوفر أداءً رسوميًا مشابهًا جدًا لمعالجات الرسوميات Adreno 610 و612 المستخدمة في الهواتف البديلة التي تعمل بمعالجات Qualcomm.
يأتي هاتف سامسونج جالاكسي A51 الذي اختبرناه بذاكرة وصول عشوائي (RAM) سعتها 4 جيجابايت. من المفترض أن تكون هذه السعة كافية للحفاظ على سرعة نظام أندرويد، مما يجعل استخدام معالج Exynos نقطة الضعف الأبرز في هذا الجهاز. في الوقت الحالي، نادرًا ما تضاهي معالجات Exynos معالجات Qualcomm Snapdragon ذات المواصفات الأقرب.
مراجعة سامسونج جالاكسي A51: الألعاب
- أداء الألعاب متفاوت ولكنه جيد بشكل عام.
- مكبر صوت أحادي بجودة مقبولة.
يبدو أداء سامسونج جالاكسي A51 ضعيفًا نوعًا ما مع الألعاب التي تستخدم معيار رسومات Vulkan. إذ يتطلب تشغيل لعبة Ark: Survival Evolved برسومات منخفضة ودقة عرض منخفضة للوصول إلى حالة لعب مقبولة، مع تضحيات بصرية أكبر مقارنةً بهاتف مزود بمعالج Snapdragon ووحدة معالجة رسومات (GPU) ذات قدرات مماثلة.
أما الألعاب الأخرى، فيبدو أداؤها أفضل بكثير. تعمل لعبة PUBG بسلاسة تامة مع رسومات عالية الدقة (HD) وتفعيل خاصية منع التعرجات. كما أن لعبة Call of Duty: Mobile سلسة أيضًا.
في معظم الألعاب، ستحصل على تجربة قريبة جدًا من تجربة الهواتف الأغلى سعرًا، وهو ما يُعدّ تعويضًا جيدًا بعد مشاكل الأداء العامة. شاشة سامسونج جالاكسي A51 تجعل الألعاب تبدو رائعة. لكن هناك منافسة قوية من الهواتف المزودة بمعالج سنابدراجون في نفس الفئة السعرية، ويبدو أنها تقدم أداءً أكثر اتساقًا.
جودة مكبرات الصوت جيدة. يوجد مكبر صوت واحد في الأسفل، يتميز بمستوى صوت عالٍ وثابت. مع ذلك، يكون صوت الترددات العالية حادًا بعض الشيء عند رفع مستوى الصوت إلى أقصى حد، وكنا نفضل وجود نظام صوت ستيريو.
مراجعة سامسونج جالاكسي A51: عمر البطارية
- بطارية 4000 مللي أمبير
- شاحن 15 واط
- عمر بطارية ليوم كامل
يأتي هاتف جالاكسي A51 ببطارية سعتها 4000 مللي أمبير، وهي سعة مناسبة لهاتف بشاشة 6.5 بوصة.
يُعدّ عمر البطارية معقولًا، إن لم يكن أكثر. لم نضطر إلى إعادة شحن سامسونج جالاكسي A51 بشكل متكرر في فترة ما بعد الظهر لضمان بقائه مضاءً حتى وقت متأخر من الليل، ولكن عادةً ما يتبقى لدينا القليل من الشحن بحلول المساء.
اختبرنا أيضًا مدى استهلاك تشغيل الفيديو للبطارية عند أعلى سطوع. وهنا، يستفيد سامسونج A51 من شاشة OLED عالية الكفاءة.
في المحاولة الأولى، استهلك فيديو مدته 90 دقيقة 6% فقط من مستوى الشحن: وهي نتيجة ممتازة.
مع ذلك، يحافظ هذا الهاتف على مستوى شحن “100%” لفترة طويلة. في المحاولة الثانية، عندما كان مستوى البطارية أقل من 100%، فقد 10%. أعدنا أيضًا اختبار سطوع الشاشة في ظروف إضاءة ساطعة لتفعيل وضع السطوع المُعزز في هاتف سامسونج جالاكسي A51. انخفض مستوى الشحن بنسبة 13% عند أعلى سطوع. جميع هذه النتائج جيدة، مما يشير إلى أن أي نقص في البطارية لا يعود إلى الشاشة.
يأتي هاتف سامسونج A51 مزودًا بشاحن سريع، لكنه من الفئة المتوسطة بقدرة 15 واط. سرعة الشحن ليست قريبة من المعيار الذهبي “50% في 30 دقيقة”. شحن الهاتف من الصفر لمدة 30 دقيقة أوصله إلى 31% من البطارية، بينما يستغرق الشحن الكامل حوالي ساعتين.
لا يدعم الهاتف الشحن اللاسلكي، ولكن من المستغرب وجود هذه الميزة في هذا الهاتف نظرًا لسعره. عادةً ما نجد دعم الشحن اللاسلكي في الهواتف الأغلى سعرًا.
مراجعة سامسونج جالاكسي A51: الخلاصة
يتشابه هاتف سامسونج جالاكسي A51 في مميزاته مع هواتف سامسونج الأخرى متوسطة السعر. شاشته OLED زاهية الألوان، وتباينها فائق، وبرمجيات سامسونج تبدو جيدة.
لم تكن علامة سامسونج التجارية أقوى من أي وقت مضى بين مستخدمي أندرويد، خاصةً مع ازدياد احتمالية توصيتنا بهواتف أوبو مقارنةً بهواتف سوني أو إتش تي سي أو هواوي.
مع ذلك، يُعدّ الأداء أحد أهم عيوب هاتف A51، حيث يُشعرك ببطء نظام أندرويد، أكثر من الفرق المعتاد في سرعة تحميل التطبيقات بين الهواتف الجيدة ذات الأسعار المعقولة والهواتف الرائدة.
أما باقي مزايا الهاتف فهي جيدة. وتنطبق الشكاوى المتعلقة بأداء الكاميرا في الإضاءة المنخفضة، وضعف نظام الكاميرا الرباعية، وانخفاض سطوع الشاشة عن مستوى الهواتف الرائدة، على معظم الهواتف في هذه الفئة السعرية. لكن من الصعب تجاهل حقيقة أن أداء سامسونج جالاكسي A51 يُشبه إلى حد كبير أداء الهواتف الأقل سعرًا.
لمن هذا الهاتف؟
يُناسب هاتف سامسونج جالاكسي A51 من يبحثون عن هاتف بسعر معقول نسبيًا، ويفضلون اقتناء هاتف سامسونج على هواتف أندرويد من موتورولا أو أوبو أو شاومي.
عادةً ما تُقدم هذه الشركات مزايا أكثر مقابل السعر، لكن جاذبية سلسلة سامسونج جالاكسي قوية.
هل يستحق الشراء؟
لا يُعد هذا الهاتف من بين أفضل خياراتنا في هذه الفئة السعرية، ويعود ذلك بشكل أساسي إلى أدائه العام المتواضع. فهو بطيء بعض الشيء في الاستخدام اليومي، حتى مع قدرته على تشغيل معظم ألعاب 3D الشهيرة بسلاسة.
تُقدم بعض البدائل عمر بطارية أفضل، مثل أوبو A5 2020. من الأفضل أن تُقدّر نقاط قوة سامسونج قبل شراء جالاكسي A51، والتي تشمل شاشة OLED عالية الجودة وواجهة أندرويد أنيقة.













