سعر
- نسخة 256 جيجا في الخارج بسعر 800 دولار
- نسخة 512 جيجا في الخارج بسعر 1000 دولار .
- نسخة 256 جيجا في مصر بسعر 62 الف جنية.
- نسخة 256 جيجا في السعودية بسعر 3800 ريال
- نسخة 512 جيجا في السعودية بسعر 4800 ريال .
- نسخة 256 جيجا في الإمارات بسعر 3400 درهم.
- نسخة 512 جيجا في الإمارات بسعر 4250 درهم
مواصفات
تقنية الشبكة
GSM/CDMA/HSPA/EVDO/LTE/5G
تاريخ الإعلان عن الإطلاق: 9 سبتمبر 2025
الحالة: متوفر تاريخ الإصدار: 19 سبتمبر 2025
أبعاد الجهاز: 149.6 × 71.5 × 8 مم (5.89 × 2.81 × 0.31 بوصة)
الوزن: 177 غ (6.24 أونصة)
الهيكل: واجهة زجاجية (Ceramic Shield 2)، إطار من الألومنيوم، ظهر زجاجي
شريحة SIM: شريحة Nano-SIM + شريحة eSIM + شريحة eSIM (بحد أقصى شريحتين في المرة الواحدة؛ دوليًا)
شريحة eSIM + شريحة eSIM (8 شرائح أو أكثر، بحد أقصى شريحتين في المرة الواحدة؛ الولايات المتحدة الأمريكية)
شريحة Nano-SIM + شريحة Nano-SIM (الصين)
مقاوم للغبار والماء بمعيار IP68 (قابل للغمر حتى عمق 6 أمتار لمدة 30 دقيقة)
يدعم Apple Pay (معتمد من Visa وMasterCard وAMEX)
نوع الشاشة: LTPO Super Retina XDR OLED، 120 هرتز، HDR10، Dolby Vision، سطوع 1000 شمعة/م² (نموذجي)، 1600 شمعة/م² (HBM) سطوع يصل إلى 3000 شمعة/م² (ذروة)
حجم الشاشة 6.3 بوصة، 96.4 سم² (نسبة الشاشة إلى الجسم ~90.1%)
دقة الشاشة 1206 × 2622 بكسل، نسبة العرض إلى الارتفاع 19.5:9 (كثافة البكسل ~460 بكسل لكل بوصة)
حماية سيراميك شيلد 2، مستوى موس 5
طلاء مضاد للانعكاس
نظام التشغيل iOS 26، قابل للترقية إلى iOS 26.3
معالج Apple A19 (3 نانومتر)
وحدة معالجة مركزية سداسية النواة (نواة 4.26 جيجاهرتز × 2 + نواة X.X جيجاهرتز × 4)
وحدة معالجة رسومية Apple (رسومات خماسية النواة)
لا يوجد منفذ لبطاقة الذاكرة
ذاكرة داخلية 256 جيجابايت مع 8 جيجابايت رام، أو 512 جيجابايت مع 8 جيجابايت رام
NVMe
كاميرا خلفية مزدوجة بدقة 48 ميجابكسل، فتحة عدسة f/1.6، 26 مم (واسعة)، 1/1.56 بوصة، 1.0 ميكرومتر، تركيز تلقائي ثنائي البكسل تثبيت بصري للصورة بتقنية تحريك المستشعر
كاميرا خلفية بدقة 48 ميجابكسل، فتحة عدسة f/2.2، بُعد بؤري 13 مم، زاوية رؤية 120 درجة (واسعة جدًا)، حجم مستشعر 1/2.55 بوصة، حجم بكسل 0.7 ميكرومتر، تركيز تلقائي PDAF
ميزات: فلاش LED ثنائي اللون، HDR (للصور/البانوراما)
فيديو: 4K بمعدل 24/25/30/60 إطارًا في الثانية، 1080p بمعدل 25/30/60/120/240 إطارًا في الثانية، HDR، Dolby Vision HDR (حتى 60 إطارًا في الثانية)، تسجيل صوت ستيريو
كاميرا أمامية بدقة 18 ميجابكسل متعددة الأبعاد، فتحة عدسة f/1.9، بُعد بؤري 20 مم (واسعة جدًا)، تركيز تلقائي PDAF
SL 3D (مستشعر عمق/بيانات حيوية)
ميزات: HDR، Dolby Vision HDR، صوت ثلاثي الأبعاد (مكاني)، تسجيل صوت ستيريو
كاميرا أمامية بدقة 18 ميجابكسل متعددة الأبعاد، فتحة عدسة f/1.9، بُعد بؤري 20 مم (واسعة جدًا)، تركيز تلقائي PDAF
مستشعر SL 3D (مستشعر عمق/بيانات حيوية)
ميزات: HDR، Dolby Vision HDR، صوت ثلاثي الأبعاد (مكاني)، تسجيل صوت ستيريو فيديو بدقة 4K بمعدل 24/25/30/60 إطارًا في الثانية، و1080p بمعدل 25/30/60/120 إطارًا في الثانية، مع تثبيت الصورة الإلكتروني (gyro-EIS)
صوت: مكبر صوت ستيريو
منفذ سماعة 3.5 ملم: غير متوفر
اتصالات: واي فاي 802.11 a/b/g/n/ac/6/7، ثلاثي النطاق، نقطة اتصال
بلوتوث 6.0، A2DP، LE
تحديد الموقع: GPS (L1+L5)، GLONASS، GALILEO، BDS، QZSS، NavIC
تقنية NFC: متوفرة
راديو: غير متوفر
USB: USB Type-C 2.0، DisplayPort
ميزات: مستشعرات: بصمة الوجه، مقياس التسارع، جيروسكوب، مستشعر التقارب، بوصلة، بارومتر
دعم النطاق العريض للغاية (UWB) (شريحة من الجيل الثاني)
خدمات الطوارئ: SOS، الرسائل، وFind My عبر الأقمار الصناعية
نوع البطارية: ليثيوم أيون 3692 مللي أمبير/ساعة
الشحن سلكي، PD3.2، AVS، شحن 50% خلال 20 دقيقة
شحن لاسلكي 25 واط MagSafe/Qi2، شحن 50% خلال 30 دقيقة (15 واط – الصين)
شحن سلكي عكسي 4.5 واط
ألوان متنوعة: أسود، أبيض، أزرق ضبابي، أخضر فاتح، بنفسجي فاتح
موديلات: iPhone 18، 3، A3520، A3258، A3519، A3521
معدل الامتصاص النوعي (SAR): 1.19 واط/كجم (الرأس) 1.19 واط/كجم (الجسم)
معدل الامتصاص النوعي (SAR) في الاتحاد الأوروبي: 1.49 واط/كجم (الرأس) 1.49 واط/كجم (الجسم)
السعر: 819.99 دولارًا أمريكيًا / 795.00 يورو / 729.00 جنيهًا إسترلينيًا
نتائج اختباراتنا: AnTuTu: 2109773 (الإصدار 10)
GeekBench: 9360 (الإصدار 6)
3DMark: 4803 (الحياة البرية) (مُعالَج للغاية)
شاشة عرض: سطوع أقصى 1012 شمعة/م² (مُقاس)
مكبر صوت: -27.5 LUFS (جيد)
بطارية
مدة الاستخدام: 14:59 ساعة
ملصق الاتحاد الأوروبي: فئة الطاقة A
عمر البطارية: 41:00 ساعة، 1000 دورة شحن
مقاومة السقوط الحر: الفئة B (180 سقوطًا)
قابلية الإصلاح: الفئة C
مراجعة هاتف آيفون 17 من آبل – الجوهرة الخفية
- المظهر – 8.4/10
- الكفاءة – 8.4/10
- الميزات – 7.8/10
- المواد – 8.8/10
- الأداء – 8.9/10
- سهولة الحمل – 8.8/10
- تجربة المستخدم – 8.4/10
- القيمة – 8.7/10
ملخص
يثبت هاتف iPhone 17 أنه لا حاجة لفئة “Pro” للحصول على تجربة هاتف رائد حقيقية. فهو يوفر عمر بطارية استثنائي، وجودة شاشة فائقة، وأداء كاميرا مذهل، كل ذلك بسعر مناسب. صحيح أن آبل كان بإمكانها تحسين دمج الذكاء الاصطناعي وسرعة منفذ USB، لكن في الاستخدام اليومي، يتألق هذا الهاتف بسهولة في الجوانب الأكثر أهمية. قد يكون iPhone 17 هو أكثر هواتف iPhone توازنًا التي أنتجتها آبل منذ سنوات.
التقييم الإجمالي: 8.5/10
المزايا
+ شاشة ProMotion فائقة الوضوح بتقنية OLED بتردد 120 هرتز
+ عمر بطارية استثنائي يتجاوز التوقعات في الاستخدام اليومي
+ أداء مذهل من معالج Apple A19
+ كاميرتان Fusion بدقة 48 ميجابكسل توفران صورًا متعددة الاستخدامات وواضحة
+ كاميرا أمامية Center Stage تضيف مزيدًا من الراحة
+ سعة تخزين دنيا تصل إلى 256 جيجابايت دون زيادة في السعر
+ طبقة حماية Ceramic Shield 2 متينة
العيوب
– لا تزال سرعة USB 2.0 محدودة بـ 480 ميجابت في الثانية
– لا يزال تكامل Apple Intelligence ضعيفًا وغير مكتمل
– لا يزال Siri يبدو قديمًا وغير مفيد
– تجربة استخدام Liquid Glass غير مرضية
بعد تجربتي المفصلة مع آيفون آير، الذي قدم تصميمًا أنيقًا للغاية من آبل، سأنتقل هذه المرة إلى الطراز الأساسي. هذا هو الطراز الذي يُشكل أساس سلسلة آيفون 17 بأكملها. إليكم مراجعتي لآيفون 17، وسنكتشف معًا ما إذا كان الطراز الأساسي لا يزال يحافظ على جاذبيته. هيا بنا!
فتح علبة آيفون 17
على عكس آيفون آير، لا يزال آيفون 17 مزودًا بفتحة شريحة SIM فعلية، مما يعني أنه ليس جهازًا يدعم شريحة eSIM فقط. لهذا السبب، أرفقت آبل أداة إخراج شريحة SIM في العلبة. أما باقي المكونات، فتبقى بسيطة وعملية، كما هو متوقع. ستجد داخل العلبة:
- كابل USB-C إلى USB-C
- أداة إخراج شريحة SIM
- هاتف آيفون 17 نفسه
اللون المتوفر لديّ هو لون الخزامى. كما تتوفر خيارات أخرى مثل الأخضر الزيتوني، والأزرق الضبابي، والأبيض، والأسود. ربما لم تلاحظوا، لكن آبل لم تُزِل حتى دليل المستخدم هذه المرة. ليس هذا بالأمر السيئ، فنادراً ما يقرأه أحد.
ملاحظة: غطاء الحماية الذي قد ترونه في هذه المراجعة يُباع بشكل منفصل وهو غطاء أصلي من آبل.
أداء آيفون 17
يعمل آيفون 17 داخليًا بشريحة A19 من آبل، المصممة بتقنية 3 نانومتر. يضم معالجًا سداسيًا يتكون من نواتين للأداء وأربع نوى لتوفير الطاقة، بالإضافة إلى وحدة معالجة رسومية خماسية النواة ومسرعات عصبية تُحسّن أداء المهام المدعومة بالذكاء الاصطناعي. يبدو آيفون 17 مشابهًا إلى حد كبير لآيفون آير، لكن ثمة بعض الاختلافات الرئيسية. يتميز آيفون 17 بترددات أقل قليلاً وذاكرة وصول عشوائي (RAM) بسعة 8 جيجابايت بدلاً من 12 جيجابايت. هذه الاختلافات تجعله في الفئة الأقل أداءً ضمن هذه السلسلة، ولكن كالعادة، ستُظهر الأرقام من اختبارات الأداء التي أجريناها على آيفون 17 الصورة الحقيقية.
كما ذكرتُ سابقاً، لا تتسرع في الحكم بناءً على المواصفات النظرية فقط. يُظهر اختبارنا الأساسي على برنامج Antutu V10 أن هاتف iPhone 17 يتمتع بقدراتٍ هائلة. فرغم تشابه مكوناته مع iPhone Air، إلا أن iPhone 17 يستغل موارده بكفاءةٍ أعلى بكثير. كم هو هذا التحسن؟ دعونا نتعمق في النتائج ونرى ما تكشفه اختباراتنا المعيارية لهاتف iPhone 17.
إليكم نتائج اختباراتنا لأهم مكونات الجهاز. يتفوق معالج iPhone 17 على معالج iPhone Air، لكنه يتخلف قليلاً عن معالج iPhone 16 Pro Max من العام الماضي، وهو إنجازٌ رائعٌ بالنسبة لطراز أساسي. لكن ما يبرز حقاً هو أداء معالج الرسوميات، الذي تفوق على كلا الجهازين بنتيجة أعلى بكثير. لم يكن أداء عرض نطاق الذاكرة جيداً، حيث خسر أمام iPhone Air الأقل سمكاً، ولكن تجدر الإشارة إلى أن iPhone 17 يحتوي على ثلثي ذاكرة الوصول العشوائي فقط. أما بالنسبة لتجربة المستخدم، فقد ظلت متسقة نسبياً بين جميع الطرازات، مما يدل على أن تحسينات Apple لا تزال في أعلى مستوياتها. هذا أحد أبرز نتائج مراجعتنا لجهاز iPhone 17 حتى الآن.
دعونا نلقي نظرة فاحصة على أداء المعالج. عند تحليل النتائج، نجد أن نتائج اختبار النواة الواحدة والمتعددة لكل من iPhone 17 وiPhone Air متطابقة تقريبًا. كما تفوق كلا الجهازين على سابقهما، iPhone 16 Pro Max. وللتذكير، كما ذكرت في مراجعتي لـ iPhone Air، أجريتُ اختبارات الأداء على iPhone 16 Pro Max باستخدام أحدث إصدار من نظام iOS متوفر آنذاك، وهذه هي النتائج المعتمدة هنا. قد يجادل البعض بأن تحسينات المعالج طفيفة، لكن حقيقة أن الطراز الأساسي يُظهر هذا الأداء القوي مقارنةً بطرازات Pro من العام الماضي تُثبت أن شريحة Apple A19 تتمتع بقدرات مذهلة.
إذن، كيف يكون الأداء النهائي عند دمج جميع المكونات؟ كشف اختبار ثبات 3DMark، باستخدام اختبار الإجهاد في ظروف الحياة البرية لمدة 20 دقيقة، عن نتائج مثيرة للاهتمام. حقق هاتف iPhone 17 نسبة ثبات مذهلة بلغت 97.4%، مما يثبت نجاح جهود آبل في التحسين. الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أن هاتف iPhone Air الأنحف تمكن من التفوق بنسبة ثبات أعلى، وهو ما يبدو متناقضًا بعض الشيء ويكاد يكون غير معقول. على أي حال، أي نسبة أعلى من 90% في اختبار الثبات تستحق الإشادة، وهذا ما يستحقه iPhone 17 بجدارة في هذه المراجعة.
رأينا سابقًا كيف تفوّق معالج الرسوميات على منافسيه بفارق كبير في اختبار Antutu، وكانت تلك النتائج لافتة للنظر. والآن، بات هذا التفوّق أكثر وضوحًا. فمن الألعاب بتقنية تتبع الأشعة في Solar Bay إلى الاختبارات بدون تتبع الأشعة في Steel Nomad، وتشغيل واجهة برمجة تطبيقات Vulkan في Wild Life Extreme، قدّم iPhone 17 نتائج استثنائية في جميع الجوانب. من الواضح أن Apple تُشعل المنافسة في عالم ألعاب الهواتف المحمولة، وهذه اللحظة تُشكّل نقطة تحوّل في مراجعتنا لـ iPhone 17. أتمنى فقط لو كان iPhone 17 مزوّدًا بذاكرة وصول عشوائي (RAM) سعة 12 جيجابايت بدلًا من 8 جيجابايت، ما كان سيرفع تقييمي من 99 إلى 100 بكل سهولة.
أخيرًا، دعونا نلقي نظرة على نتائج اختبار GPUScore Sacred Path، والتي تُعزز مطالبتي بزيادة سعة ذاكرة الوصول العشوائي (RAM). يُجري Sacred Path اختبارين رئيسيين: الاختبار الرسمي، الذي يُقاس بدقة 2540 × 1440 لضمان الاتساق، والاختبار الأصلي، الذي يُعرض بدقة شاشة الجهاز الحالية. يتضمن الاختبار الرسمي إعادة معاينة الإطارات مباشرةً لتتوافق مع دقة القياس، وتتطلب هذه العملية موارد إضافية، بما في ذلك ذاكرة الوصول العشوائي. لو كان لدى iPhone 17 ذاكرة بسعة 12 جيجابايت، فأنا على ثقة بأنه سيتفوق على iPhone Air في هذا السيناريو. سأتمكن من إثبات ذلك في مراجعتي القادمة لجهاز iPhone 17 Pro Max، على الرغم من أن هذه المقارنة قد لا تكون عادلة تمامًا نظرًا لقوة هذا الجهاز الأكبر. في الوقت الحالي، يقترب iPhone 17 بشكلٍ كبير من الكمال، ولكنه ينقصه القليل فقط.
اختبار بطارية iPhone 17
الآن نأتي إلى الجزء المُفضل لدي، وهو اختبار البطارية. نظرًا لعدم توفر اختبار بطارية PCMark على نظام iOS لأسبابٍ واضحة، فقد اتبعتُ دائمًا نهجًا مختلفًا قليلًا في اختبار بطارية iPhone. بدلاً من الاعتماد على اختبارات الأداء الاصطناعية، أركز على الاستخدام الفعلي. كما ذكرتُ في مراجعتي لهاتف iPhone Air، قد تختلف تجربتك عن تجربتي، ولكن في حالتي، أعتمد على هاتفي الذكي بشكل كبير، بينما أقضي معظم وقتي على حاسوبي المحمول. لهذا السبب، كان عمر بطارية iPhone Air أكثر من كافٍ لاحتياجاتي، لذا توقعتُ بطبيعة الحال أن يدوم iPhone 17 حوالي 1.5 ضعف المدة. كان هذا هو المعيار الذي حددته قبل البدء في مراجعة iPhone 17. فكيف كان أداؤه فعلياً؟
لم يقتصر الأمر على أدائه المتميز، بل حقق هاتف iPhone 17 نتائج باهرة في اختبار البطارية. بدأتُ الاختبار بشحن كامل بنسبة 100% عند ظهر يوم 16 أكتوبر 2025، ثم فصلتُ الهاتف لبدء الاختبار الرسمي. كان يومًا عاديًا مليئًا برسائل واتساب، وتصفح مواقع التواصل الاجتماعي، واستخدام تطبيق Waze للملاحة، وتشغيل الموسيقى. بعد 12 ساعة، عند منتصف الليل، انخفض مستوى البطارية إلى النصف فقط. نظرًا لعاداتي السيئة في النوم، تركتُ الهاتف دون استخدام في الساعة الثانية صباحًا، ثم استأنفتُ يومي في الساعة التاسعة صباحًا بنفس الروتين. بحلول الساعة الخامسة مساءً تقريبًا، وصل مستوى البطارية إلى 20%، وبحلول الساعة التاسعة مساءً، كان مستوى البطارية قد انخفض إلى 3% فقط. في المجمل، سجلتُ 33 ساعة من عمر البطارية، وهو رقمٌ يتجاوز بكثير ما أحتاجه عادةً في اليوم. هذا إنجازٌ كبيرٌ في مجال اختبارات بطارية iPhone 17.
ولزيادة الاختبار، أجريتُ اختبارًا آخر في يومٍ أكثر ازدحامًا من المعتاد، ركزتُ فيه بشكلٍ كبير على التصوير. استهلكت الكاميرا وحدها حوالي ١٢٪ من إجمالي استهلاك البطارية خلال اليوم، ما يُشير إلى مدى استخدامي لها. حتى مع الاستخدام المكثف، وصل هاتف iPhone 17 إلى المنزل مع ما يقارب ٤٠٪ من شحن البطارية. وبالنظر إلى أن شركة آبل لم تُصدر هاتف iPhone 17 Plus هذا العام، فإنني أتساءل عن مدى تحسّن أداء هذا الإصدار لو كان موجودًا. فيما يتعلق بعمر البطارية، يُبهر هاتف iPhone 17 حقًا، وهذا يُعدّ إنجازًا كبيرًا في مراجعتنا له.
كاميرا iPhone 17
من الواضح أن شركة آبل تثق ثقةً كبيرةً بنظام كاميرا Fusion الخاص بها، وتتجلى هذه الثقة في تضمينها كاميرتين Fusion حتى في هاتف iPhone 17 الأساسي. لا أجد أي عيب في ذلك، لأنني أجد نظام Fusion أكثر من كافٍ لمعظم جلسات التصوير.
يتميز هاتف iPhone 17 بكاميرا رئيسية Fusion بدقة 48 ميجابكسل، تجمع بين مستشعرين بصريين عاليي الجودة في نظام واحد قوي. بفضل تصميمها رباعي البكسل، تلتقط الكاميرا تفاصيل مذهلة وتوازن الإضاءة بشكل رائع، مما يوفر صورًا حادة ونابضة بالحياة حتى في ظروف الإضاءة المنخفضة. تُضبط الكاميرا افتراضيًا على دقة 24 ميجابكسل من خلال دمج بيانات من إطارين بدقة 48 ميجابكسل و12 ميجابكسل، مما يضمن وضوحًا ممتازًا ونطاقًا ديناميكيًا واسعًا وأحجام ملفات مناسبة للاستخدام اليومي.
عندما تحتاج إلى أقصى قدر من التفاصيل، يتيح لك التبديل إلى وضع 48 ميجابكسل الكامل التقاط صور فائقة الوضوح بمجرد نقرة واحدة على خيار HEIF MAX في الإعدادات. يستخدم وضع التقريب البصري 2x البكسل المركزي بدقة 12 ميجابكسل في المستشعر لتوفير تقريب بصري حقيقي مع دعم تقنيتي Deep Fusion وDolby Vision.
أكررها مرة أخرى، زر التحكم بالكاميرا لا يُثير إعجابي. فهو لا يُضيف أي فائدة تُذكر عند استخدام آيفون 17 أو كاميرته. معذرةً يا آبل، أتمنى فقط أن يتم الاستغناء عنه، أو أن يُستبدل بوظيفة أخرى مثل زر الإجراءات. في هذه الأثناء، استمتعوا بمشاهدة الصور التي التقطتها بآيفون 17.
الصور الملتقطة أعلاه هي مزيج من الصور الشخصية، والمناظر الطبيعية، والتصوير عن بُعد، والتصوير الليلي، وجميع الخيارات المتاحة. جميع الصور تم التقاطها ببساطة دون أي تعديل. تم التقاط الصور بصيغة HEIF ثم تحويلها إلى صيغة webP لضمان التوافق مع جميع المتصفحات. يمكنكم مشاهدة الصور المحولة بجودة عالية بالنقر على الصورة المعنية.
من أبرز الميزات المبتكرة التي قدمتها آبل هذا العام ميزة “المركزية” لكاميرا السيلفي. بفضل مستشعرها المربع، يستطيع هاتف آيفون 17 التقاط صور سيلفي عمودية أو أفقية بغض النظر عن وضعية الهاتف. مستوى الراحة الذي توفره هذه الميزة مثير للإعجاب حقًا، خاصةً في الحالات التي يصعب فيها تعديل وضعية الهاتف ولكنكم ترغبون في تغييرها. إنها ترقية بسيطة لكنها مهمة تجعل الاستخدام اليومي أكثر سلاسة، وتستحق بالتأكيد تسليط الضوء عليها هنا.
إنه المساء، ابني يبكي، وأنا أحمله. لدي يد واحدة فقط متاحة، وأحتاج إلى التقاط صورة سيلفي. هل أختار الوضع الرأسي أم الأفقي؟ لم تعد هذه مشكلة مع هاتف آيفون 17.
الإيجابيات
بصراحة، هناك الكثير مما يُعجب في هاتف آيفون 17. يُمثل هذا العام المرة الأولى التي يُقدم فيها الطراز الأساسي العديد من الميزات الاحترافية، وبعضها يُلبي جميع التوقعات.
يأتي في مقدمة القائمة الشاشة. يتميز هاتف iPhone 17 الآن بلوحة ProMotion Super Retina XDR OLED بتردد 120 هرتز، وهي الأولى من نوعها في سلسلة الهواتف غير الاحترافية. كما تدعم الشاشة سطوعًا يصل إلى 3000 شمعة/م² وشاشة عرض دائمة التشغيل بسطوع 1 شمعة/م²، ما يضاهي المواصفات المتطورة الموجودة في كل من سلسلة iPhone Pro وهاتف iPhone Air النحيف. وتمت زيادة حجم الشاشة من 6.1 بوصة إلى 6.3 بوصة، مما يوفر تجربة مشاهدة أكثر غامرة. ولإكمال هذه الميزات، أضافت Apple طبقة Ceramic Shield 2، وهي أحدث وأقوى طبقة حماية زجاجية لديها حتى الآن. وبكل تأكيد، تخطف الشاشة الأضواء في مراجعتنا لهاتف iPhone 17 هنا.
بعد ذلك، تستحق كاميرا السيلفي الأضواء بلا شك. يُعدّ ابتكار “سنتر ستيج” من آبل هذا العام أبرز ابتكاراتها، إذ ينهي الجدل الدائر منذ زمن طويل حول ما إذا كان من الأفضل التقاط صور السيلفي عموديًا أم أفقيًا. وكأنها سحر، تُحلّ هذه المشكلة ببساطة دون أن تُفكّر مليًا. ما يُسعدني حقًا هو أن هذه الميزة الذكية لم تكن حكرًا على طرازات “برو”، بل أُضيفت أيضًا إلى آيفون 17. لا يسعني إلا أن أُشيد بآبل على تقديمها هذا التحديث المفيد للطراز الأساسي، وهو يستحق بجدارة مكانةً مرموقةً في مراجعتنا لآيفون 17.
والآن، دعونا نتحدث عن الكاميرا الخلفية. بعد أن اعتدت على عدسة واحدة فقط في آيفون آير، غيّر الانتقال إلى آيفون 17 تجربتي تمامًا. بفضل كاميرتي Fusion بدقة 48 ميجابكسل، يوفر آيفون 17 ميزة هائلة، إذ يغطي تقريبًا جميع سيناريوهات التصوير التي قد تخطر ببالك. يتم التعامل مع الصور الشخصية، ولقطات التقريب، وحتى صور الماكرو بسهولة تامة. وكما رأيتم سابقًا، لا يتطلب التقاط صور رائعة سوى توجيه الكاميرا والتقاط الصورة، مما يثبت مدى كفاءة نظام الكاميرا. كما أنه يوفر ميزة الالتقاط المزدوج، وهي ميزة جديدة نسبيًا في سلسلة آيفون، مع أنني لا أجدها مفيدة جدًا في تصوير الفيديو؛ على الأقل حتى يتم التقاطها ودمجها بشكل منفصل في مرحلة ما بعد الإنتاج.
يُقدّم هاتف iPhone 17 مجموعة من مزايا الشبكات الرائعة غير الحصرية لطراز Pro، مثل Bluetooth 6 وWi-Fi 7 وميزة “العثور على جهازي” عبر الأقمار الصناعية. ويتحقق ذلك بفضل شريحة الشبكة اللاسلكية Apple N1 إلى جانب شريحة النطاق العريض الفائق من الجيل الثاني.
وأخيرًا، من الرائع أن نرى Apple ترفع الحد الأدنى لسعة التخزين إلى 256 جيجابايت، مُلغيةً بذلك خيار 128 جيجابايت رسميًا من هواتف iPhone المستقبلية. والأفضل من ذلك، أن سعر iPhone 17 يُحافظ على نفس سعر نسخة 256 جيجابايت من iPhone 16 السابق. تُضيف هذه الترقية قيمةً أكبر للطراز الأساسي، مما يجعل iPhone 17 خيارًا مُغريًا للغاية.
العيوب
لنكن صريحين، لم نتساهل أبدًا في تقييماتنا لهواتف iPhone، وقد تعرّض iPhone 16 لانتقادات لاذعة. ولكن هذه المرة، يبدو أن Apple قد استجابت، حيث تمّت معالجة معظم تلك المشكلات. الشاشة، التي كانت نقطة ضعف كبيرة سابقًا، أصبحت الآن أفضل بكثير. كما تمّ إصلاح مشكلة سعة التخزين المحدودة التي انتقدناها سابقًا. إذن، ما الذي تبقى للشكوى منه أيضاً؟
بما أن آبل قد اعتمدت بالفعل منفذ USB من النوع C في جميع أجهزتها، فمن المخيب للآمال أن نرى هاتف iPhone 17 لا يزال يعتمد على منفذ USB 2.0 الذي تصل سرعته القصوى إلى 480 ميجابت في الثانية فقط. يبدو هذا قديمًا، خاصةً مع تجاوز أجهزة أخرى أقل سعرًا لهذا القيد. يدفعنا هذا حقًا للتساؤل عن سبب استمرار آبل في تقييد إمكانيات USB. الغريب في الأمر أنه من الواضح أن هذا ليس قيدًا متعلقًا بالعتاد، حيث يدعم كل من iPhone 17 Pro وiPhone 17 Pro Max منفذ USB 3 بسرعة نقل بيانات تصل إلى 10 جيجابت في الثانية. من ناحية أخرى، يدعم iPhone 17 على الأقل منفذ DisplayPort، ولكن بصراحة، هذا ليس شيئًا يستحق الحماس الشديد مقارنةً بما ينقصه حتى الآن.
ثانيًا، لم أكن أنوي التطرق إلى هذا الأمر، ولكنه يستحق الذكر. لا يزال دمج تقنية Apple Intelligence في iPhone 17 دون المستوى المطلوب. مع أنني أقدر عدم فرضه بشكل دائم على كل جانب من جوانب تجربة المستخدم كما هو الحال مع بعض ميزات الذكاء الاصطناعي في نظام Android، إلا أن التنفيذ العام يبدو غير مكتمل. كانت توقعاتي عالية، كما ذكرتُ في مراجعاتي السابقة لأجهزة آيفون، لأن شركة آبل كانت الأجدر بريادة الذكاء الاصطناعي في الهواتف الذكية. لكنّ تأخّر سيري الحالي يُؤكّد تباطؤ وتيرة الابتكار في هذا المجال.
في هذه المرحلة، كنتُ أتوقّع أن تتفاعل سيري معي بشكلٍ حواري، كما هو الحال مع تطبيق ChatGPT، ولكن عبر الصوت. للأسف، هذا بعيد كل البعد عن الواقع. على سبيل المثال، سألتُ سيري: “يا سيري، هل يمكنكِ حفظ المنطقة الزمنية داخل اللعبة وحساب التذكيرات تلقائيًا؟” وتخيلوا ماذا حصلتُ؟ سأترك الصورة تُثبت ذلك.
هذا يلخص الأمر تمامًا. بالنسبة لجهاز كان رائدًا في مجال الذكاء الاصطناعي لسنوات، فإن النتيجة مخيبة للآمال، ويستحق مكانه هنا بجدارة. وهذا ليس بالأمر الصعب الذي أتوقعه من هاتف ذكي ذكي، بالنظر إلى مستوى الذكاء الاصطناعي الحالي.
أمرٌ آخر لا بدّ لي من ذكره، حتى وإن بدا كلامي مكرراً، هو واجهة “الزجاج السائل”. بعد استخدامها لأكثر من شهر، أستطيع أن أقول بثقة إنها لا تناسبني إطلاقاً. لا يعجبني كيف أصبح متصفح سفاري يتطلب خطوات إضافية لمجرد التبديل بين علامات التبويب، كما أن تصميمها اللامع الشبيه بالزجاج بزواياه البراقة يبدو مشتتاً للانتباه أكثر من كونه عصرياً. كل شيء في تجربة “الزجاج السائل” يبدو غير متناسق، ولا يوجد خيار للعودة إلى التصميم المسطح الذي اعتدنا عليه. في البداية، ظننت أنني أبالغ في التدقيق، ولكن بعد سؤال بعض الأصدقاء، لم أجد صديقاً واحداً يستمتع بها حقاً. تبدو الواجهة بأكملها وكأنها تغييرٌ لمجرد التغيير، وبالنسبة لي، فهي تُذكّرني بتصميمات أوائل العقد الأول من الألفية الثانية. على آبل حقاً تحسين هذا التصميم في التحديثات القادمة.
وأخيراً، إذا كان لا بدّ من حذف أحد الإصدارات، كان من الأجدر بهم على الأقل الإبقاء على إصدار “بلس” وجعله الإصدار الأساسي بشاشة وبطارية أكبر. هذا رأيي الشخصي بالطبع.
… رأيي في آيفون 17:
مع كل هذا الاهتمام الذي يحظى به آيفون آير، والضجة المثارة حول اللون البرتقالي الجديد الجريء لسلسلة آيفون 17 برو، يبدو أن آيفون 17 قد غاب عن الأنظار. وهذا مؤسف، لأنه يستحق حقًا مزيدًا من التقدير. إذا كنت تبحث عن آيفون جديد، فقد يكون آيفون 17 هو الخيار الأمثل لك الآن. فهو يحقق التوازن المثالي بين الأداء والميزات وعمر البطارية وحتى السعر. يبدأ سعره من 3999 رينغيت ماليزي لسعة 256 جيجابايت، و4999 رينغيت ماليزي لسعة 512 جيجابايت، وهو سعر مناسب جدًا. وفر على نفسك عناء شراء آيفون آير، واشترِ آيفون 17 بسعة 512 جيجابايت بدلاً منه. ما الذي ستوفره؟ احصل على ساعة أبل الجديدة من السلسلة 11، وارتقِ بتجربة استخدامك لنظام أبل المتكامل. ستشكرني لاحقًا.
يحتوي آيفون 17 على جميع الميزات التي تحتاجها في هاتفك اليومي. لن تقوم بالتصوير بصيغة ProRaw أو ProRes، لذا لست بحاجة إلى Pro Max. ولست مستعدًا لحمل شاحن متنقل إضافي، لذا لست بحاجة إلى iPhone Air. أؤكد لك شيئًا واحدًا، iPhone 17 هو بالتأكيد جوهرة مخفية لا يلاحظها أحد.

















