سعر سامسونج m31
على الرغم من التأثير الكبير لجائحة كورونا في عام 2020، لا تزال هواتف سامسونج تُطرح بكثرة. بسعر 245 جنيهًا إسترلينيًا، يُعدّ هاتف Galaxy M31 من بين الأجهزة الأقل سعرًا في تشكيلة الشركة الحالية، إذ يهدف إلى توفير تجربة استخدام رائعة للهواتف الذكية بسعر أقل بكثير من هواتف S و Note.
بفضل بطاريته الضخمة بسعة 6000 مللي أمبير ومواصفاته التنافسية الشاملة، يبدو أن سامسونج على وشك تحقيق نجاح باهر. ولكن كيف يُترجم ذلك إلى استخدام فعلي؟ اقرأ مراجعتنا الكاملة لمعرفة المزيد.
بالحديث عن السعر، يتوفر هاتف سامسونج جالاكسي M31 بسعر 245 جنيهًا إسترلينيًا/ 299 دولارًا أمريكيًا، وهو حصريًا على أمازون في المملكة المتحدة. يتوفر هذا الهاتف بنسخة 6 جيجابايت/64 جيجابايت فقط في المملكة المتحدة، بينما النسخة العالمية المذكورة أعلاه توفر ضعف سعة التخزين إلى 128 جيجابايت.
يُصنف هذا الهاتف ضمن فئة الهواتف الاقتصادية، مع العلم أن المنافسة شرسة في هذه الفئة السعرية. تُعدّ هواتف مثل بوكو X3 وريلمي 7 وأوبو A9 2020 بدائل جذابة وأقل تكلفة من M31.
يُصبح الهاتف أكثر جاذبية إذا كنت تفكر فقط في هواتف سامسونج، حيث تُقدم أجهزة أخرى بأسعار معقولة مثل جالاكسي A20e تجربة استخدام أقل جودة.
مواصفات Samsung Galaxy M31
شاشة OLED مقاس 6.4 بوصة بدقة 1080×2340 ونسبة عرض إلى ارتفاع 19.5:9 ومعدل تحديث 60 هرتز
معالج Exynos 9611
ذاكرة وصول عشوائي 6/8 جيجابايت
سعة تخزين 64/128 جيجابايت
كاميرات خلفية: 64 ميجابكسل بفتحة عدسة f/1.8 (واسعة)، 8 ميجابكسل بفتحة عدسة f/2.2 (مقربة)، 5 ميجابكسل بفتحة عدسة f/2.4 (ماكرو)، 5 ميجابكسل بفتحة عدسة f/2.2 (عمق)، كاميرا أمامية 32 ميجابكسل بفتحة عدسة f/2.0
نظام تشغيل أندرويد 10
منفذ سماعة رأس 3.5 ملم
زجاج Gorilla Glass 3
بطارية 6000 مللي أمبير
شحن سريع 15 واط
بلوتوث 5.0
وزن 191 غرام
أبعاد 159.2×75.1×8.9 ملم
مراجعة هاتف سامسونج جالاكسي M31
يُعدّ هاتف جالاكسي M31 خيارًا ممتازًا إذا كنت تبحث عن هاتف سامسونج اقتصادي، ولكن سيجد معظم المستخدمين قيمة أفضل مقابل المال في هواتف أخرى.
المزايا
- شاشة رائعة
- عمر بطارية ممتاز
- تجربة برمجية ممتازة
العيوب
- أداء متقطع
- تصميم قديم بعض الشيء
رأينا
ليس هذا الهاتف الأفضل ضمن فئة الهواتف الاقتصادية في السوق، لكن عشاق سامسونج الذين يبحثون عن بديل رخيص لهواتف الشركة الرائدة لن يخيب أملهم هنا.
التصميم و البنية
من الواضح أن سامسونج قد خفّضت بعض الجوانب في تصميم هاتف Galaxy M31. أبرزها الغطاء الخلفي والإطار البلاستيكيان، مما يُبدد سريعًا أي انطباع بأنه جهاز فاخر. في البداية، انخدعتُ بتصميم Galaxy A51 الذي يُوصف بأنه “زجاجي بلاستيكي”، ولكن لا شك أن سامسونج اختارت هنا مادة أرخص.
يبقى الهاتف، للأسف، عرضةً لبصمات الأصابع، ولكن في النسخة السوداء التي اختبرتها، لم تكن البصمات ملحوظةً جدًا. يتوفر الهاتف أيضًا باللونين الأزرق والأحمر، إذا كنت تفضل ذلك.
عادةً ما يؤدي اختيار البلاستيك بدلاً من الزجاج إلى جهاز أخف وزنًا، لكن هذا ليس هو الحال هنا. يزن هاتف M31 حوالي 191 غرامًا، وهو أثقل بكثير من هاتف S20 العادي، وأخف قليلاً فقط من هاتف Note 20 المزود بقلم.
مع أن هذه الأمور قد تُعتبر عيوبًا كبيرة للبعض، إلا أنني وجدت أنها تلاشت سريعًا بمجرد أن بدأت استخدام الجهاز كهاتفي الرئيسي.
يعود ذلك جزئيًا إلى الشاشة، وهي لوحة OLED رائعة بحجم 6.4 بوصة بدقة Full HD (1080×2340) تُقدم ألوانًا غنية ونابضة بالحياة ومستوى تفاصيل ممتاز. غالبًا ما أتساءل عن مدى الفائدة الملموسة التي تُقدمها شاشات بدقة 1440p وما فوق، لذا كان هذا حلاً وسطًا حكيمًا من سامسونج.
معدل التحديث 60 هرتز فقط، ولكن بما أن أحدث هواتف آيفون لا تدعم معدل تحديث أعلى، فمن الخطأ أن أشتكي من غيابه هنا. مع ذلك، ستجد هذه الميزة في هاتف Realme 7 الذي يبلغ سعره 179.99 جنيهًا إسترلينيًا.
أما ما سأشتكي منه فهو النتوء على شكل قطرة الماء، والذي يبرز في أعلى الشاشة ويضم كاميرا أمامية بدقة 32 ميجابكسل. يبدو هذا النتوء غير ضروري تمامًا، خاصةً مع وجود حواف عريضة وحافة سفلية بارزة.
يدعم الجهاز على الأقل خاصية فتح القفل بالوجه، مما يوفر بديلاً موثوقاً إلى حد كبير لمستشعر بصمة الإصبع الموجود في الجهة الخلفية. يقع مستشعر بصمة الإصبع أعلى قليلاً من المعتاد، ولكنه أظهر مقاومةً ملحوظةً للغبار والرطوبة خلال اختباراتي.
بجانبها وحدة كاميرا بارزة نوعًا ما، تضم كاميرا رئيسية بدقة 64 ميجابكسل، وكاميرا فائقة الاتساع بدقة 8 ميجابكسل، وكاميرا ماكرو بدقة 5 ميجابكسل، ومستشعر عمق بدقة 5 ميجابكسل. لا تتطابق تمامًا مع ظهر الجهاز، لكنها ثابتة بما يكفي لمنع اهتزازه بشكل ملحوظ عند وضعه على سطح مستوٍ.
لا يوجد ما يستحق الذكر في جوانب الجهاز، وهذا يعني لحسن الحظ عدم وجود زر Bixby. زر التشغيل وأزرار التحكم في الصوت على جانب، ودرج شريحة SIM المزدوجة على الجانب الآخر، بكل بساطة.
في الأسفل، ستجد الميزة الأبرز: منفذ سماعة رأس 3.5 ملم. يُعدّ M31 استثناءً في عالم تخلّت فيه معظم الهواتف، بما في ذلك العديد من هواتف سامسونج، عن هذا المنفذ. يدعم الهاتف تقنية Bluetooth 5.0، لكن يبقى من الجيد وجود خيار توصيل سماعات رأس سلكية.
المكونات والأداء
يأتي هاتف Galaxy M31 مزودًا بمعالج Exynos 9611، مقترنًا بذاكرة وصول عشوائي (RAM) سعتها 6 جيجابايت وسعة تخزين داخلية 64 جيجابايت في الطراز الذي اختبرته. عادةً ما تعاني معالجات سامسونج من ضعف الأداء مقارنةً بمعالجات سنابدراغون من كوالكوم، على الرغم من وجود مؤشرات على تحسن أدائها. يُعتقد أن أداء Exynos 9611 مشابه لأداء سنابدراغون 712، وكلاهما يُستخدم بشكل أساسي في الهواتف متوسطة المدى.
لسوء الحظ، خلال فترة اختباري، لم يرتقِ الهاتف إلى مستوى توقعاتي من هاتف في عام 2020، حتى مع سعره المعقول. تمثلت المشكلة الرئيسية التي واجهتها في تجميد التطبيقات، وكان متصفح كروم من أبرزها. كان الهاتف يعاني من بطء شديد في تحميل المواقع الإلكترونية لعدة ثوانٍ، وقد يعود ذلك جزئيًا إلى كثرة علامات التبويب المفتوحة في كروم.
كان التباطؤ الملحوظ الآخر في فتح التطبيقات والتنقل بينها. لاحظتُ أن تشغيل كل شيء، بدءًا من فيسبوك ماسنجر وصولًا إلى سبوتيفاي، يستغرق وقتًا طويلًا نسبيًا، كما أن النقر المزدوج على زر التشغيل لتشغيل الكاميرا لم يكن فوريًا على الإطلاق.
لا تجعل هذه المشكلات الهاتف غير قابل للاستخدام بأي حال من الأحوال، مع أنها من الأمور المُحبطة التي قد تواجهها بشكل متكرر. سيظل الهاتف يعمل بشكل جيد إذا تحليت بالصبر، لكن عيوب M31 تبرز بشكل أوضح عند مقارنتها بالأداء القوي للعديد من الهواتف الاقتصادية الأخرى.
يتضح فارق الأداء في المقارنات المعيارية أدناه، حيث يتخلف M31 بشكل ملحوظ عن بعض أفضل الهواتف الرخيصة المتوفرة في السوق.
نتائج اختبارات الأداء لهاتف سامسونج جالاكسي M31
من الجوانب الأخرى الجديرة بالذكر في الأداء مكبرات الصوت، وهي تُعدّ ميزةً إيجابيةً للغاية. إذ يتكامل مكبر صوت واحد موجه للأسفل مع سماعة الأذن لتوفير صوت نقي وغني. مع ذلك، لا أنصح بالاستماع إلى الموسيقى أو مشاهدة الأفلام عليه، لكنه مناسب تمامًا لمشاهدة مقاطع فيديو يوتيوب وتصفح مواقع التواصل الاجتماعي من حين لآخر.
البرمجيات والميزات
يأتي هاتف Galaxy M31 بنظام One UI 2.5 المبني على Android 10، ولم يُعلن بعد عن موعد تحديثه إلى Android 11. إذا لم يسبق لك استخدام واجهة سامسونج، فهي تختلف تمامًا عن واجهة “الأساس” الموجودة في هواتف Pixel، على الرغم من أنها تطورت كثيرًا عن واجهة TouchWiz القديمة.
تكمن جاذبية One UI في هذا الهاتف في تحسينها للأجهزة ذات الشاشات الكبيرة. تقسم سامسونج الشاشة إلى قسمين، مع وضع جميع عناصر التحكم التي تحتاجها في متناول يدك أسفل الجهاز. لن يحوّل هذا هاتف M31 ذو الشاشة 6.4 بوصة إلى هاتف يُمكن استخدامه بيد واحدة تمامًا، ولكنه يُحدث فرقًا كبيرًا في الاستخدام اليومي.
بالطبع، لن يشمل هذا جميع تطبيقات الطرف الثالث، ولكنه يُحدث فرقًا كبيرًا عند التنقل بين الإعدادات، أو التقاط صورة، أو إجراء مكالمة (نعم، لا تزال الهواتف الذكية تُتيح ذلك!).
أنا من أشد المعجبين بقائمة الإعدادات السريعة، التي تُتيح لك إجراء التعديلات مباشرةً من شريط الإشعارات، بدلًا من نقلك إلى التطبيق الرئيسي. وبالحديث عن الإعدادات، يُمكنك أيضًا تخصيص زر الطاقة لفتح أي تطبيق من اختيارك بضغطة مزدوجة. وجدتُ أن التشغيل السريع الافتراضي للكاميرا مفيد للغاية، ولكن إذا كنت تُفضل الانتقال مباشرةً إلى إنستغرام، فالخيار مُتاح.
أما ظهورات بيكسبي فهي عابرة هذه الأيام، حتى أن البطاقات التي تُشبه بطاقات جوجل ديسكفر على يمين الشاشة الرئيسية قد اختفت في الإصدارات الأخيرة من واجهة المستخدم One UI. يبدو أن سامسونج قد اعترفت أخيرًا بأن مساعدها الافتراضي ليس على المستوى المطلوب، خاصةً عندما يكون مساعد جوجل متاحًا عبر الضغط المطول على زر الصفحة الرئيسية.
يمكنك استبدال هذا الزر والزرين الآخرين على الشاشة بالإيماءات، لكنني وجدتُ أن الأخيرة بطيئة الاستجابة وغير ممتعة للاستخدام عمومًا على هاتف M31.
الكاميرات
غالبًا ما تُعتبر الكاميرات من نقاط الضعف في الهواتف الاقتصادية، لكنها تبقى عنصرًا أساسيًا في أي هاتف ذكي. يأتي هاتف M31 مزودًا بأربع عدسات خلفية، تتضمن مستشعرًا رئيسيًا بدقة 64 ميجابكسل، بالإضافة إلى مستشعرات فائقة الاتساع بدقة 8 ميجابكسل، وماكرو بدقة 5 ميجابكسل، وعمق بدقة 5 ميجابكسل.
بشكل عام، أعجبتني جودة الصور الثابتة الملتقطة بهاتف M31. فهي تتميز بمستوى جيد من التفاصيل وألوان دقيقة، مع تشبع ألوان أقل قليلاً من هواتف سامسونج السابقة. كما أن النطاق الديناميكي ممتاز، وإن كان يعاني أحيانًا من مشاكل في ضبط التعريض.
يحتوي تطبيق الكاميرا على مُحسِّن مشهد مدمج، ويبدو أنه يؤدي وظيفته بشكل جيد في ضبط الإعدادات تلقائيًا حسب موضوع الصورة. يشمل ذلك التبديل إلى الوضع الليلي، مع أن ذلك لم يُحدث فرقًا كبيرًا في جودة الصور الملتقطة في الإضاءة المنخفضة.
يُمكّن مستشعر العمق من التقاط صور بورتريه، إلا أنه واجه صعوبة في تحديد الحواف. وكما هو الحال في العديد من الهواتف الأخرى، لم تُضف عدسة الماكرو أي قيمة تُذكر، إذ لم تكن مُبهرة في الصور المقربة.
تُنتج الكاميرا الأمامية بدقة 32 ميجابكسل صور سيلفي بجودة أعلى مما رأيته في العديد من الهواتف، كما تُتيح خيار التكبير والتصغير قليلاً لإظهار المزيد من الأشخاص في الصورة.
يُمكن لهاتف M31 تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 30 إطارًا في الثانية باستخدام الكاميرا الأمامية والخلفية، مع العلم أن خاصية تثبيت الصورة الإلكترونية (EIS) تُحسّن تجربة التصوير في الكاميرا الخلفية.
عمر البطارية
يُعدّ عمر البطارية نقطة قوة لهاتف M31، حيث يتميز ببطارية ضخمة بسعة 6000 مللي أمبير. هذه السعة أكبر من معظم الهواتف في عام 2020، على الرغم من أنها تُضاهي سعة بطارية هاتف Poco X3، الرائد في فئته السعرية.
سجّل الهاتفان نتائج متقاربة جدًا في اختبار بطارية PCMark (14 ساعة و22 دقيقة لهاتف M31 مقابل 14 ساعة و24 دقيقة لهاتف Poco X3)، وهو أمرٌ مثير للإعجاب بالنظر إلى أن شاشة OLED في هاتف M31 تستهلك طاقة أكبر.
أما في اختبار بطارية Geekbench 4، فقد سجّل الهاتف 8 ساعات و30 دقيقة، وهو معدل متوسط، ولكن من المستبعد أن تواجه أي مشاكل في عمر البطارية. بحسب تجربتي، استطعتُ استخدام الجهاز ليومين تقريبًا بشحنة واحدة.
عندما تنفد البطارية، يُعيد الشاحن المرفق بقوة 15 واط شحنها إلى حوالي 23% خلال 30 دقيقة. يُسوّق هذا على أنه شحن سريع، مع أن العديد من الأجهزة الأخرى تُشحن أسرع بكثير.
لا يدعم الجهاز الشحن اللاسلكي، لكن هذا ليس عيبًا كبيرًا في هذه الفئة السعرية.
الخلاصة
لم يُسوّق هاتف Galaxy M31 بنفس القدر الذي سُوّق بهتافات سامسونج الرائدة أو حتى هواتف سلسلة A متوسطة المدى، لذا قد لا تدرك أن الشركة تُصنّع هاتفًا اقتصاديًا بهذه الجودة.
بسعر 249 جنيهًا إسترلينيًا، ستحصل على شاشة OLED رائعة، وعمر بطارية ممتاز، وتجربة برمجية سلسة للغاية. كما يحتوي على منفذ سماعة رأس 3.5 ملم، مع أن مكبرات الصوت المميزة وتقنية Bluetooth 5.0 قد تجعله غير ضروري.
لكن بالتأكيد ليست كل الأخبار جيدة – فالأداء غير مُقنع تمامًا في بعض الأحيان، وقد يكون النتوء الكبير في أعلى الشاشة وأسفلها غير مُحبّب للبعض.
نتيجةً لذلك، من غير المرجح أن يُغري هذا الهاتف المستخدمين بالابتعاد عن بعض هواتف Android الرائعة الأخرى في نفس الفئة السعرية. ولكن إذا كنت تبحث عن تجربة سامسونج الأساسية بسعر معقول، فهذا خيار يستحق التفكير فيه.


