سعر تليفون ريلمي سي 53
- سعر تليفون ريلمي سي 53 في مصر مساحة 128 جيجا مع 6 جيجا رام هو 6000 جنية
- سعر تليفون ريلمي سي 53 .في مصر مساحة 256 جيجا مع 8 جيجا رام هو 7200 جنية .
- سعر تليفون ريلمي سي 53 في السعودية مساحة 128 جيجا مع 6 جيجا رام هو 500 ريال .
- سعر تليفون ريلمي سي 53 في الإمارات مساحة 128 جيجا م 6 جيجا رام هو 400 درهم .
- سعر تليفون ريلمي سي 53 في أمازون
يبلغ السعر الرسمي لتليفون ريلمي c53، الذي نستعرضه هنا، 125$ لنسخة 6 جيجابايت/128 جيجابايت. وسيتوفر بسعر مخفّض قدره 109$ حتى 23 يونيو في متاجر realme الرسمية على منصتي TikTok وLazada.
أما بالنسبة للشراء من المتاجر، فسيحصل مشتري تليفون ريلمي c53 على خلاط TechLife المحمول بقوة 40 واط مجانًا من 23 يونيو إلى 2 يوليو. كما يحق لمن يخططون للشراء من 23 إلى 25 يونيو في متاجر realme المختارة المشاركة في عرض realme Mystery Box الترويجي، الذي يتيح للمشترين فرصة الفوز بجوائز قيّمة مثل ساعة DIZO Watch 2 الرياضية وغطاء التبريد الخلفي من realme.
إليكم مراجعتنا لتليفون ريلمي c53! تُسوّق realme تليفون ريلمي c53 على أنه جهازٌ ذو سعرٍ معقول، يتميّز ببطارية تدوم طويلاً وتقنية شحنٍ أسرع، وهي ميزاتٌ لا نجدها عادةً في الهواتف ضمن فئته السعرية. فهل يستطيع التفوق على منافسيه في الأداء والتميز عن غيره؟ إليكم مراجعتنا الكاملة.
مواصفات ريلمي c53
| الميزة | مواصفات ريلمي c53 |
|---|---|
| الشاشة | 6.74 بوصة IPS LCD بدقة HD1080 × 2400 بكسل |
| المعالج | Unisoc Tiger T212تقنية 12 نانومترثماني النواة بتردد 1.8 جيجاهرتز |
| معالج الرسوميات | Mali-G57 |
| الذاكرة العشوائية (RAM) | 6 جيجابايت+ 4 جيجابايت ذاكرة افتراضية |
| التخزين الداخلي | 128 جيجابايت |
| توسيع الذاكرة | يدعم بطاقة microSD |
| الكاميرا الخلفية | 50 ميجابكسل بفتحة f/1.8+ 0.3 ميجابكسل (مستشعر عمق) |
| الكاميرا الأمامية | 8 ميجابكسل بفتحة f/2.0 |
| الشريحة والاتصال | شريحتي اتصال Nano SIM |
| الشبكات | 4G |
| الاتصال اللاسلكي | Wi-Fi 802.11acBluetooth 5.0 |
| أنظمة الملاحة | GPS، GLONASS، GALILEO |
| الصوت | مكبر صوت أحادي |
| منفذ السماعات | 3.5 ملم |
| الأمان | مستشعر بصمة جانبيفتح القفل بالوجه |
| نظام التشغيل | realme UI T |
| إصدار أندرويد | Android 13 |
| البطارية | 5000 مللي أمبير (غير قابلة للإزالة) |
| الشحن | شحن سريع 33 واط SUPERVOOC |
| الألوان | Champion Gold، Mighty Black |
تحتوي الوحدة التي أعارتنا إياها شركة realme Philippines على ما يلي: الهاتف نفسه بلون أسود قوي، والوثائق، وغطاء TPU، وأداة إخراج شريحة SIM، بالإضافة إلى شاحن SUPERVOOC بقوة 33 وات وكابل بيانات وشحن USB-C.
أبرز ميزات WalasTech (يا للعجب!):
عمر بطارية مذهل
أعتقد أن أبرز ما يميز تليفون ريلمي c53 هو بطاريته الضخمة بسعة 5000 مللي أمبير، والتي تدوم لفترة طويلة بفضل نظام Android الخام تقريبًا. لقد استخدمت هاتفنا طوال اليوم مع استخدام متوسط للمكالمات والرسائل النصية وتطبيقات الجوال، سواء عبر شبكة Wi-Fi أو بيانات الجوال.
إليكم تجربتي الشخصية مع هذا الهاتف: بدأت يومي ببطارية مشحونة بالكامل، وذهبت إلى العمل، مع إبقاء بيانات الجوال مُفعّلة دائمًا لأنني كنت بحاجة لدفع أجرة دراجة نارية عبر الدفع الإلكتروني، بالإضافة إلى الرد على استفسارات الركاب أثناء الطريق. عند وصولي إلى المكتب، قمت بالتبديل إلى شبكة Wi-Fi، واستقبلت المكالمات والرسائل ليس فقط عبر شبكة الجوال، بل أيضًا من تطبيقات مختلفة مثل Messenger وTeams. حتى أنني لعبت بعض ألعاب الجوال خلال استراحة الغداء، والتقطت صورًا ومقاطع فيديو في طريق عودتي إلى المنزل (حيث عدت إلى بيانات الجوال عند مغادرة المكتب)، ووصلت إلى المنزل حوالي الساعة الثامنة مساءً، وما زال لدي 18% من الشحن، جاهزًا لإعادة الشحن.
كما أن إعادة شحن الجهاز سهلة بفضل تقنية الشحن السريع SUPERVOOC بقوة 33 واط (لماذا عادت ريلمي إلى هذا الاسم بعد أن كانت تستخدم SUPERDART كعلامة تجارية لتقنية الشحن؟). يشحن الهاتف نصف بطاريته في حوالي نصف ساعة، وهو أمر مفيد للغاية إذا كنت بحاجة إلى شحن سريع لإنجاز مهام سريعة، ثم تنخفض سرعة الشحن تدريجيًا حتى يصل إلى 100% في حوالي ساعة وعشرين دقيقة.
التصميم والشاشة
يُقدّم تليفون ريلمي c53 تصميمًا عصريًا وأنيقًا، مُستوحى من أحدث إصدارات realme. يتميّز الهاتف بحواف مربعة ذات زوايا دائرية، وجوانب مسطحة مع لمسة نهائية سوداء غير لامعة في الخلف، وحجم مناسب يسهل حمله براحة حتى لفترات طويلة.
يوجد في الجزء الخلفي من الجهاز شعار realme، ومنطقة كاميرا بارزة لامعة تبدو وكأنها ثلاث كاميرات، لكنها في الواقع اثنتان فقط. تضم هذه الوحدات الدائرية الثلاث كاميرا رئيسية بدقة 50 ميجابكسل وكاميرا عمق مصاحبة، بالإضافة إلى فلاش LED مخصص.
لنلقِ نظرة على الجوانب. في الأسفل يوجد منفذ سماعة الرأس 3.5 ملم، والميكروفون، ومنفذ USB-C، ومكبر الصوت. أما الجانب الأيمن فيحتوي على أزرار التحكم في الصوت وزر التشغيل وزر القفل الذي يعمل أيضاً كقارئ بصمة جانبي لتعزيز أمان الجهاز.
يحتوي الجانب الأيسر على درج مزود بفتحات مخصصة لبطاقتي SIM نانو وبطاقة microSD واحدة. وعلى الرغم من أن الجزء الخلفي يبدو مربعًا بالكامل، إلا أن حواف زجاج الشاشة تنحني بسلاسة لتندمج مع هيكل البولي كربونات المربع.
على مدار الأسابيع القليلة الماضية، لم نملّ من لون “الذهبي البطل” لتليفون ريلمي c53. إنه لون مثالي، فشركة realme هي أول علامة تجارية للهواتف الذكية تتبادر إلى الذهن عند التفكير في اللون الأصفر. للأسف، لم نختبر مدى تحمل الجهاز للصدمات، لكن اختيار البلاستيك بدلًا من الزجاج (لأسباب تتعلق بالميزانية) قد يُعزز متانته.
يُخفي تصميم “قطرات المطر” البقع وبصمات الأصابع، لكننا نُفضل استخدام الغطاء المُرفق للحفاظ عليه نظيفًا ولامعًا. عدا ذلك، يظهر شعار realme المعتاد على جانب الهاتف، كما هو الحال في هواتفهم الأخرى.
في الوقت نفسه، لا تزال وحدة الكاميرا تُشبه إلى حد كبير تصميم كاميرات آيفون كما نتذكرها. مازحنا بعض أصدقائنا قائلين إننا اعتنقنا نظام iOS (مع أننا في الغالب من مستخدمي أندرويد)، ولكن لحسن الحظ لا توجد نصوص مُبتذلة تُفسد المظهر الأنيق. بشكل عام، بفضل هيكله النحيف الذي يبلغ 7.49 ملم، وأزراره سهلة الضغط، ومستشعر بصمة الإصبع الجانبي، وحوافه الدائرية، حقق تليفون ريلمي c53 جميع متطلباتنا من حيث التصميم المريح.
يُوفر الجهاز للمستخدمين مجموعة من المنافذ المعتادة، بما في ذلك منفذ USB من النوع C ومنفذ صوت 3.5 ملم. مع ذلك، يوجد مكبر صوت واحد فقط في الأسفل، وسنتناوله لاحقًا.
الشاشة والصوت
بالحديث عن الشاشة، قد تبدو شاشة 6.74 بوصة كبيرةً بعض الشيء للبعض، لكنها بالتأكيد سريعة الاستجابة. تتميز ألوان شاشة IPS LCD بحيوية وسطوع وتباين جيدين. يُلاحظ تغير ملحوظ في الألوان عند النظر إليها من بعض الزوايا، وهو أمر شائع في شاشات LCD، أما وضوح دقة HD فهو مقبول، مع أنه كان من الممكن أن يكون أفضل مع شاشة بهذا الحجم.
تم ضبط مكبر الصوت السفلي بدقة كافية لسماع الموسيقى بترددات متوسطة ومنخفضة وعالية مقبولة عند مستوى صوت 75%، وهو ما يكفي لملء غرفة متوسطة الحجم هادئة. لكن إذا رفعت الصوت أكثر من ذلك، فقد تسمع تشويشًا في الموسيقى أثناء التشغيل. يوجد منفذ صوت 3.5 ملم لتوصيل الموسيقى سلكيًا، وقد عمل بشكل جيد عند تجربته، كما أن اتصال البلوتوث مع أجهزة الصوت اللاسلكية لدينا ممتاز أيضًا.
أثبتت الشاشة أنها الميزة الأبرز في تليفون ريلمي c53 خلال مراجعتنا، وستكون نقطة جذب للمشترين في الفلبين. وذلك بفضل نسبة الشاشة إلى الجسم البالغة 90.7%، مما يقلل من حواف الشاشة بشكل ملحوظ. أما أبرز ما يلفت الانتباه فهو النتوء على شكل قطرة الماء، والذي يُضفي على الهاتف طابعًا قديمًا بعض الشيء، ولكنه ليس مزعجًا للغاية.
فيما يتعلق بمواصفات ريلمي c53، تأتي الشاشة بلوحة LCD مقاس 6.74 بوصة بدقة HD+. قد تشعر بالقلق من أنها ليست بدقة Full HD، لكن يبدو أنك نسيت أننا كنا نستمتع بمشاهدة الأفلام على أجهزة لوحية مقاس 7 بوصات بدقة قياسية قبل بضع سنوات فقط. كثافة البكسل كافية تمامًا للاستخدام اليومي، ولن تلاحظ الفرق إلا إذا كنت من هواة التدقيق الشديد في الشاشة. بخلاف ذلك، فهي مناسبة تمامًا.
يُعزز من سهولة استخدامها معدل تحديثها البالغ 90 هرتز، والذي يُتيح لك التنقل بسلاسة بين صفحات وشاشات واجهة المستخدم المختلفة. إنها شاشة سلسة للغاية.
من المعروف أن شاشات OLED تتفوق غالبًا على شاشات LCD من حيث دقة الألوان، ولكن هناك تفاوت في ذلك. فقد وُجهت انتقادات حادة لشاشات AMOLED الأولى بسبب ألوانها الزاهية جدًا، بينما قد يُنظر إلى دقة شاشات LCD القديمة على أنها باهتة أو غير واضحة. لحسن الحظ، ينجح تليفون ريلمي c53 في تحقيق توازن دقيق بين الاثنين، حيث يقدم ألوانًا طبيعية تُضفي متعةً على مشاهدة المحتوى. فإذا كان المشهد مُصممًا ليكون ملونًا، فسيتم عرضه كذلك. أما في غير ذلك، فلا يتردد الهاتف في إظهار درجات الرمادي. صحيح أن درجات اللون الأسود هنا ليست بمستوى الهواتف الرائدة، إلا أنك تحصل على قيمة ممتازة مقابل السعر.
لسوء الحظ، لا ينطبق الأمر نفسه على نظام مكبرات الصوت. فالصوت رقيق ومخيب للآمال، وحتى برنامج تحسين الصوت المدمج لا يُحسّن الوضع كثيرًا. من الأفضل استخدام سماعات الأذن عبر منفذ سماعة الرأس 3.5 ملم أو توصيلها لاسلكيًا عبر البلوتوث.
الكاميرا
يبدو تصميم كاميرا تليفون ريلمي c53 مشابهًا لهواتف آيفون، لكن هل أداؤها كذلك؟
كما هو متوقع، لا. خلال فترة تجربتنا للهاتف في الفلبين، لاحظنا أن نظامه البصري يُقدم أداءً ممتازًا في ظروف معينة، بينما يتراجع في ظروف أخرى. يعتمد الهاتف بشكل أساسي على مستشعر 50 ميجابكسل، بينما تُعدّ الكاميرا الثانوية بدقة 0.8 ميجابكسل بمثابة دعم إضافي. أما عن وظيفة العدسة الثالثة في الجهة الخلفية، فنحن أنفسنا لسنا متأكدين.
لكن إن كان هناك ما يستحق الإشادة، فهو تقنية الذكاء الاصطناعي المبتكرة من realme. فهي تبذل قصارى جهدها لاستخراج أقصى إمكانيات الكاميرا الرئيسية، بهدف إنتاج صور عالية الجودة تُرضي المستخدمين عند نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي. كما ساهم دعم البرمجيات في توفير وضع التصوير القياسي، ووضع التصوير الليلي للإضاءة الجيدة، ووضع 50 ميجابكسل، بالإضافة إلى أوضاع تصوير أخرى تناسب مختلف الظروف.
إليكم بعض الصور الملتقطة بالكاميرا الخلفية الرئيسية، مع ضبط جميع الإعدادات على الوضع التلقائي. في ظروف إضاءة جيدة أو مثالية، تكون تفاصيل كل صورة واضحة ولا توجد مشكلة في التركيز. يظهر كل عنصر في الصورة بوضوح تام. كما تلاحظون في الصورة السفلية اليسرى، تبرز ألوان دمى باز لايت يير بشكل لافت، مما يُظهر فرقًا واضحًا بين الدببة ذات اللون الوردي الفاتح والوردي الداكن.
عند التقاط الصور الليلية، ما عليك سوى تثبيت الجهاز ليقوم معالج الصور بعمله. يعمل وضع التصوير الليلي، كما هو الحال في أنظمة الكاميرات الأخرى، على التقاط أكبر قدر ممكن من الضوء. ما زلنا منبهرين بأن المصابيح ومصادر الضوء لم تكن مُفرطة الإضاءة في أي من الصورتين المسائيتين. أحسنت يا realme c53!
عادةً لا تتميز الهواتف منخفضة التكلفة بكاميرات فائقة، لكن الكاميرا الخلفية بدقة 50 ميجابكسل وفتحة عدسة f/1.8 في هذا الجهاز تُعدّ نقلة نوعية. التقط صورًا في مشاهد ذات إضاءة جيدة، وستحصل على صور فائقة الوضوح، بألوان مشبعة، وتباين ونطاق ممتازين. لا تُفيد الكاميرا كثيرًا في ظروف الإضاءة المنخفضة، لكن الفلاش المدمج يبدو كافيًا للمساعدة في الإضاءة الليلية.
لا ينبغي الاستهانة بكاميرا السيلفي بدقة 8 ميجابكسل، فهي مزودة بوضع بورتريه مع تأثير بوكيه قابل للتعديل رقميًا، ولكن يمكن تحسين خاصية تحديد الحواف، حيث توجد بعض المشاهد التي لم تكن فيها الخلفية ضبابية تمامًا. شاهد بنفسك في الصور أدناه:
يمكنك تسجيل فيديوهات بدقة تصل إلى Full HD بمعدل 30 إطارًا في الثانية، كما يمكنك تكبيرها رقميًا حتى 10 أضعاف في المناطق التي تظهر فيها تشويشات واضحة. أفضل تكبير يكون عند ضعفين، حيث ستتمكن من رؤية معظم المشهد بوضوح تام. الألوان مشابهة للصور الملتقطة. تجدر الإشارة أيضًا إلى عدم وجود خاصية تثبيت الصورة، لذا توقع اهتزازًا في بعض المقاطع. إليك مثال على تسجيل فيديو من الهاتف:
الأداء والأمان والاتصال
على غرار تليفون ريلمي c53 من العام الماضي، يأتي موبايل ريلمي c53 بنسخة شبه أصلية من نظام Android 13، والتي أطلقت عليها الشركة اسم realme UI T. لم تُجرَ تعديلات تُذكر على نظام التشغيل نفسه، والمثير للدهشة هو بقاء التطبيقات المُثبّتة مُسبقًا كما هي عند تشغيل الهاتف لأول مرة، باستثناء التطبيقات الرئيسية مثل جهات الاتصال والطقس والرسائل.
ستحصل على حوالي 106 جيجابايت فقط من المساحة الحرة لتخزين جميع ملفاتك، مع إمكانية إضافة مساحة تخزين إضافية عبر منفذ بطاقة microSD مخصص. كما يمكنك تخصيص جزء من هذه المساحة لتوسيع ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) – حيث يأتي الجهاز مزودًا بذاكرة 4 جيجابايت افتراضيًا، ولكن يمكنك زيادتها إلى 6 جيجابايت، مما يمنحك ما يصل إلى 12 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي القابلة للاستخدام لتلبية احتياجاتك اليومية في تعدد المهام.
قد يؤدي الاستخدام المكثف للهاتف أحيانًا إلى ارتفاع درجة حرارة الجزء العلوي الخلفي منه، لكنها ليست مرتفعة لدرجة لا تُطاق. مع حصوله على 252,985 نقطة في اختبار AnTuTu، لا يُعد هذا الهاتف مناسبًا لألعاب الجوال ذات الرسومات عالية الجودة، مع العلم أنه يمكنك تشغيل لعبة Mobile Legends بإعدادات رسومات منخفضة إلى متوسطة، بينما تواجه ألعاب مثل Genshin Impact وHonkai Star Rail وSummoners War Chronicles صعوبة في عرض الرسومات.
من ناحية الأمان، يؤدي الجهاز وظيفته في حماية هاتفك بكفاءة. يستطيع ماسح بصمة الإصبع تسجيل ما يصل إلى خمس بصمات، ويفتح هاتفك بسهولة بمجرد التعرف عليها. كما يعمل ماسح الوجه بشكل ممتاز.
يمكنك وضع شريحتي SIM نانو، إحداهما فقط تدعم شبكات الجيل الرابع (4G) في أي وقت. كانت جودة الاتصال جيدة داخل منزلنا، مع العلم أنها قد تختلف باختلاف البيئة المحيطة. كما يعمل كل من الواي فاي ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS) بشكل جيد أيضًا.
الخلاصة: يُعدّ موبايل ريلمي c53، الذي تناولناه في هذه المراجعة، خيارًا ممتازًا في الفلبين لمن يبحث عن هاتف ذكي متعدد الاستخدامات وبسعر معقول. يُمكن استخدامه بشكل أساسي كمركز وسائط محمول، بشاشة رائعة، ومعالج قوي، ومنفذ سماعة رأس 3.5 ملم. نأمل أن يكون هذا كافيًا لتجاهل بعض العيوب الطفيفة، مثل نظام مكبر الصوت الأحادي متوسط الجودة وبعض المشاكل البرمجية في المراحل الأولى.
المزايا
- تصميم جذاب
- ذاكرة تخزين قابلة للتوسيع، منفذ سماعة رأس 3.5 ملم
- شاشة LCD كبيرة وواضحة
العيوب
- البرمجيات لا تزال بحاجة إلى تحسين
- مكبر الصوت متوسط الجودة
بعد نشر انطباعاتنا الأولية، أتيحت لنا فرصة أكبر لاختبار موبايل ريلمي c53 ومعرفة ما إذا كان يتمتع بالكفاءة التي توقعناها. هل يمتلك القدرة على المنافسة بقوة في هذه الفئة التنافسية للغاية من الهواتف الاقتصادية؟ تابع القراءة لمعرفة المزيد عن رأينا.
المكونات الداخلية
يُعدّ معالج Unisoc T612 قلب موبايل ريلمي c53 النابض، وهو معالج مجرّب وموثوق به، وقد وُجد في العديد من الأجهزة منخفضة التكلفة منذ العام الماضي. لقد اختبرناه مطولاً ووجدنا أن أداءه مناسب للاستخدام اليومي. فهو موثوق به بما يكفي في مهام مثل مواقع التواصل الاجتماعي، ومعالجة المستندات، وتصفح الإنترنت، والألعاب الخفيفة. مع أنه ليس الأسرع، إلا أنه يضمن سلاسة الأداء بمجرد بدء تشغيله، فهو يحتاج فقط إلى فترة قصيرة للتسخين.
ينطبق هذا أيضاً على مشاهدة المحتوى بدقة Full HD على خدمات البث مثل يوتيوب ونتفليكس، حيث لا توجد أي انخفاضات في معدل الإطارات أو تأخير. يدعم الهاتف تعدد المهام بفضل ذاكرة وصول عشوائي (RAM) بسعة 6 جيجابايت قابلة للتوسيع رقمياً (حتى 12 جيجابايت) وذاكرة تخزين داخلية بسعة 128 جيجابايت قابلة للتوسيع عبر منفذ بطاقة microSD. لن تقلق كثيرًا بشأن نفاد مساحة التخزين، مما يمنحك الثقة لالتقاط أكبر عدد ممكن من الصور والفيديوهات واستخدام التطبيقات.
أما نقطة ضعفه الرئيسية فتكمن في افتقاره إلى تحسينات برمجية كافية وقت كتابة هذا التقرير. فقد ظهرت بعض الأخطاء البرمجية، وكانت التطبيقات تُغلق فجأة دون سابق إنذار. ورغم أننا نصف الوضع الحالي، إلا أننا على يقين تام بإمكانية حل هذه المشكلات عبر التحديثات الهوائية (OTA) مع ازدياد انتشار الهاتف.
إليكم بعض نتائج المقارنة للحصول على نظرة عامة أكثر دقة. قارنّا هذا الهاتف بهاتفين آخرين ضمن قائمتنا لأفضل الهواتف الاقتصادية (أقل من 10 آلاف بيزو فلبيني) لعام 2023 (منتصف العام). يُعدّ هاتف vivo Y16 الخيار الأنسب سعراً في هذه القائمة، بينما يُعتبر هاتف Infinix NOTE 30 5G من أغلى الهواتف تقريباً. أما موبايل ريلمي c53، فيقع في المنتصف تماماً من حيث السعر والأداء.
الخلاصة والاستنتاجات
قد يكون موبايل ريلمي c53 مناسبًا لمن يبحثون عن هاتف ذكي اقتصادي بتصميم جيد وأداء مقبول. ورغم أنه لا يتميز بخصائص استثنائية، إلا أن طبيعته الشاملة تجعله خيارًا موثوقًا لمن لديهم ميزانية محدودة. ومع ذلك، نأمل أن تُحل مشاكل البرمجيات قريبًا ليُصبح هذا الهاتف منافسًا قويًا على لقب أفضل هاتف ذكي اقتصادي لهذا العام.




















