في الظلام، لم تُقدّم أيٌّ من الكاميرات فائقة الاتساع نتائجَ ثورية، مع أنها جميعًا تُحقق نتائج مقبولة، وإن اختلفت قليلاً في بعض الجوانب. تتميّز صور هاتف Honor بجودةٍ تُشبه الألوان المائية أكثر من بين الثلاثة، حيث تُضحّي ببعض التفاصيل لصالح الوضوح. كما أنها تُقدّم أداءً جيدًا في توازن اللون الأبيض، وتتميّز بتشبّع لوني وافر.
مقارنة الكاميرا الرئيسية، في الإضاءة المنخفضة
تُظهر الكاميرات الرئيسية اختلافاتٍ أكثر، ولعلّ أبرزها تشبّع اللون الأحمر المفرط في هاتف فيفو، ما يجعل بعض أنواع الإضاءة تبدو برتقالية بشكلٍ مبالغ فيه. أما هاتف هونر، فتُضفي درجاته اللونية المتوسطة الساطعة جمالًا على المشاهد الليلية، مع أن البعض قد يُفضّل الأسلوب الأكثر واقعية الذي تُقدّمه الكاميرات الأخرى. تتشابه تفاصيل الصورة تقريبًا، ولكن يُمكن القول إنّ هاتف ماجيك يتمتّع بميزة طفيفة على الهاتفين الآخرين.
عند التكبير بمقدار ضعفين، يتراجع أداء كاميرا أوبو قليلاً، فهي الأقل وضوحاً بين الكاميرات الأخرى في معظم المشاهد، حيث تصبح ظلالها ناعمة بينما تتمكن الكاميرات الأخرى من التقاط التفاصيل بدقة، كما أنها الأقل وضوحاً في المناطق ذات الإضاءة الجيدة. أما كاميرا ماجيك، فتستمر في إظهار درجات لونية متوسطة منخفضة أكثر سطوعاً، وهو أمر لا ننتقده.
يتميز وضع التصوير الليلي في هاتف Honor الآن بخاصية الذكاء الاصطناعي التي تُحسّن وضوح الصورة وتفاصيلها. ويزداد هذا التأثير وضوحًا كلما زاد التكبير، حيث تُظهر الصور المُكبّرة مرتين فروقًا ملحوظة بين الصورة الأصلية والصورة المُحسّنة. لا نقول إننا لا نُحب هذه الخاصية، ولكنها تُثير لدينا بعض القلق بشأن مستقبل التصوير. ستجدون مقارنات أكثر تفصيلًا بين الوضعين في مراجعة Honor الخاصة، ما يُتيح لكم التفكير في الجوانب الأخلاقية لهذه التقنية.