عند مستوى التكبير الافتراضي للعدسة المقربة، نحصل على نتائج جيدة من الهواتف الثلاثة، لكن هناك اختلافات ملحوظة بين المشاهد، ويصعب تحديد الأفضل. تبدو تفاصيل هاتف ماجيك طبيعية أكثر باستمرار، بينما تتميز الهواتف الأخرى بتحسين حدة أقوى، وخاصةً هاتف فيفو. في المقابل، تبدو صور ماجيك أقل وضوحًا، لكن المشهد الأول في هاتف هونر يتميز بتفاصيل أدق بكثير من المشهدين الآخرين. هذا قبل تطبيق تقنية الذكاء الاصطناعي في ماجيك.
أما بالنسبة للألوان، فيميل هاتف فيفو مجددًا نحو اللون البرتقالي في بعض أنواع الإضاءة، ولا يخلو هاتف أوبو من ذلك أيضًا، بينما يبقى ماجيك أقرب إلى الحيادية في هذه الظروف. كما يميل هاتف هونر إلى إنتاج ظلال أكثر سطوعًا، وهو أمر لا جدال فيه.
إذا وفرت لكاميرا Honor إضاءة مناسبة، فستلتقط صورًا رائعة عند التكبير 7.4x، بل وأفضل من الكاميرتين الأخريين عند التكبير 6x و7x على التوالي. يمكنك الاطلاع على مراجعة كاميرا Magic للاطلاع على صورها الملتقطة بتقنية الذكاء الاصطناعي، وستُبهرك النتائج.
وهذا يقودنا إلى مستوى التكبير 10x. ومن المثير للاهتمام أن كاميرا فيفو هي التي تتفوق هنا، ولكن لدينا تفسير لذلك – فهي مزودة بخوارزمية خاصة بها لتحسين التكبير، وهي مُفعّلة افتراضيًا وتعمل حتى في وضع التصوير التلقائي الكامل. وهذا يُضيف بُعدًا آخر من المعضلات الأخلاقية.