من المرجح أن تستمر جوجل في استخدام شاشات OLED عالية الدقة في سلسلة هواتف Pixel 11، مع تحسينات في السطوع ودقة الألوان ومعدل التحديث.
الخبر الوحيد المتوفر لدينا في هذا الشأن هو أن جوجل يُشاع أنها ستستخدم لوحة M16 OLED المتطورة من سامسونج ديسبلاي في سلسلة هواتف Pixel 11، مما سيتفوق على هواتف iPhone 18 Pro (وهواتف سامسونج جالاكسي أيضًا).
لا تتوفر تفاصيل كثيرة، ولكن من المتوقع أن تُقدم هذه الشاشة أفضل ما في السطوع والألوان وعمر الشاشة وكفاءة استهلاك الطاقة.
إذا لم تُغيّر جوجل حجم الشاشات مقارنةً بسلسلة Pixel 10، فإليك مواصفات شاشات Pixel 10:
- Pixel 10: شاشة Actua OLED مقاس 6.3 بوصة، سطوع 3000 شمعة/م²
- Pixel 10 Pro: شاشة Super Actua LTPO OLED مقاس 6.3 بوصة، سطوع 3300 شمعة/م²
- Pixel 10 Pro XL: شاشة Super Actua LTPO OLED مقاس 6.8 بوصة، سطوع 3300 شمعة/م²
- Pixel 10 Pro Fold: شاشة Super Actua Flex LTPO OLED مقاس 8 بوصة، سطوع 3000 شمعة/م².
ونظرًا للاتجاهات الحالية، يُمكن أن تتجاوز سلسلة Pixel 11 الحد الأقصى الحالي لمعدل التحديث البالغ 120 هرتز، مما يُوفر تصفحًا أكثر سلاسة وتفاعلات أسرع.
![]()
أداء Pixel 11
كما هو متوقع، ستعتمد جوجل معالج Tensor G6 الجديد في سلسلة هواتف Pixel 11. ورغم أن هذا ليس مفاجئًا لأحد (فقد كان استخدام معالج Tensor جديد سمةً أساسيةً في كل جيل جديد لسنوات)، إلا أن هناك بعض التحسينات هذه المرة التي قد تُحدث فرقًا كبيرًا في الأداء.
ومن أوائل المعلومات التي اطلعنا عليها، والتي صدرت قبل حتى طرح Pixel 10 في الأسواق، تقريرٌ يشير إلى أن معالج Tensor G6 الجديد سيُصنع بتقنية 2 نانومتر الأكثر كفاءة، ما قد يُؤثر بشكلٍ كبير على أداء وحدة المعالجة المركزية في الاستخدام اليومي.
يبدو أن جوجل ستتجه نحو استخدام أحدث معالج C1 Ultra من Arm، والذي تصل سرعته إلى 4.11 جيجاهرتز. وللمقارنة، هذه هي نفس سرعة معالج MediaTek Dimensity 9500 المستخدم في هاتف Oppo Find X9 Pro الرائد.
ونظرًا للجهود الكبيرة التي تبذلها جوجل في تطوير عمليات الذكاء الاصطناعي على الأجهزة، فإن شريحة Tensor الأكثر كفاءة ستمنحها نطاقًا أوسع لتنفيذ مهام أكثر تعقيدًا تعتمد على الذكاء الاصطناعي في المستقبل.
ويشير تقرير آخر إلى أن جوجل، إلى جانب معالج Tensor G6، ستتخلى عن استخدام مودم سامسونج (الذي كان شائعًا) لصالح مودم من إنتاج MediaTek.
المودم المعني هو MediaTek M90، الذي يضمّ مجموعة من الميزات البارزة، بما في ذلك دعم بيانات الجيل الخامس بترددات أقل من 6 جيجاهرتز وموجات المليمتر، بالإضافة إلى الاتصال عبر الأقمار الصناعية.
أصبحت إمكانية إنشاء اتصال عبر الأقمار الصناعية أثناء حالات الطوارئ ميزةً أساسيةً في الهواتف الرائدة، بعد أن أطلقت آبل هذه الميزة مع خاصية Emergency SOS، لذا من المنطقي أن تسعى جوجل إلى التفوق على منافسيها في هذا المجال.
تجدر الإشارة أيضًا إلى أن مودم MediaTek قد يكون أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة عند استخدامه مع معالج Tensor G6، مما يُحسّن عمر البطارية. لن نتأكد من ذلك إلا بعد تجربة هواتف Pixel 11، لكن من الجيد تخيّل ذلك، خاصةً وأن بعض طرازات Pixel 10 لا تُقدّم أداءً جيدًا في هذا الجانب.
هناك شائعة مؤسفة بدأت تنتشر، مفادها أن جوجل لن تحذو حذو آبل وسامسونج في التخلي عن طراز 128 جيجابايت لصالح طراز 256 جيجابايت، وهو ما كان أحد أبرز عيوب هواتف Pixel 10 الحالية.
لا تكفي سعة 128 جيجابايت في عام 2026 لتخزين الصور والفيديوهات والتطبيقات الأساسية، لذا نأمل ألا تتحقق هذه الشائعة، لكنها قد تُشكل عائقًا أمام المستخدمين الذين يرغبون في مساحة تخزين أكبر دون الحاجة إلى دفع مبالغ طائلة لشراء طراز أغلى أو الاشتراك في خدمة سحابية.
ومما يزيد الأمر سوءًا، تشير أحدث التسريبات حول Pixel 11 إلى أنه على الرغم من تحسن أداء المعالج المركزي، إلا أن معالج الرسوميات الجديد لن يكون جديدًا، بل سيستخدم معالج PowerVR CXTP-48-1536 الذي ظهر لأول مرة في عام 2021.
على الرغم من أن معالج الرسوميات PowerVR قد يُحسّن الأداء قليلاً مقارنةً بسلسلة Pixel 10، إلا أن هذا سيُشكّل خيبة أمل كبيرة إن حدث، إذ يتجاهل الانتقادات الموجهة حاليًا إلى معالج Tensor G5. أداء الألعاب على أي هاتف Pixel 10 لا يرقى إلى مستوى التوقعات من جهاز رائد، حيث تتفوق عليه هواتف Galaxy S26 الأحدث بشكل ملحوظ. لذا، ننصح عشاق الألعاب بالبحث عن خيارات أخرى عند الترقية القادمة.
الأمر المثير للاهتمام هو أنه، في رد فعل واضح على أزمة الذاكرة الحالية التي يُغذيها تطوير الذكاء الاصطناعي، يبدو أن هاتفي Pixel 11 Pro وPro XL سيأتيان بخيارين مختلفين من ذاكرة الوصول العشوائي (RAM)، أحدهما بسعة 12 جيجابايت والآخر بسعة 16 جيجابايت المعتادة.
للعلم، كانت سعة 16 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي هي المعيار في هواتف Pixel Pro من Google منذ Pixel 9 Pro، لذا فإن تراجع الشركة عن هذه المواصفات الأساسية يُشير إلى الوضع الحالي في صناعة الهواتف. قد يعني هذا أن إصدار 12 جيجابايت ضروري من أجل الاستمرار في تقديم هاتفي 11 Pro و Pro XL بنفس سعر الإصدارات السابقة.