تستعد شركة “أبل” لإطلاق هاتف “آيفون ألترا” القابل للطي -الذي كثرت حوله الشائعات- خلال حدثها المرتقب في 9 سبتمبر. وإليك كيف يمكن لهذا الهاتف أن يتفوق على الجيل الثامن من هاتف “سامسونج” (Galaxy Z Fold).
لطالما تداولت الشائعات أخباراً عن هاتف iPhone قابل للطي منذ عام 2016، ولكن يبدو أن فترة الانتظار قد شارفت على الانتهاء. فقد أفاد مارك جورمان، من وكالة “بلومبرغ”، بأن شركة Apple ستكشف النقاب عن هاتف iPhone Ultra -الذي طال انتظاره- خلال حدثها المرتقب في 9 سبتمبر.
يُعد إطلاق هاتف iPhone قابل للطي حدثاً ضخماً، لكن Apple تواجه منافساً قوياً يتمثل في شركة Samsung. فبعد إطلاقها لأول هاتف Galaxy Fold في عام 2019، وصلت Samsung الآن إلى الجيل الثامن مع هاتفي Galaxy Z Fold 8 وGalaxy Z Fold 8 Ultra، مما يؤكد خبرتها التي لا غبار عليها في مجال العتاد والأجهزة.
بالنسبة للقراء في الشرق الأوسط: سيُعقد الحدث الرئيسي لشركة Apple في 9 سبتمبر عند الساعة التاسعة مساءً بتوقيت الإمارات. واستناداً إلى نمط Apple المعتاد، عادةً ما تُفتح باب الطلبات المسبقة في يوم الجمعة نفسه، على أن يبدأ البيع في المتاجر يوم الجمعة التالي؛ وتشير التقارير الحالية إلى أن موعد طرح طرازات Pro في الإمارات سيكون في الفترة ما بين 18 و19 سبتمبر، بينما قد يتم شحن الهاتف القابل للطي بالتزامن معها أو يتأجل طرحه إلى شهر أكتوبر، وذلك يعتمد على معدلات الإنتاج والتصنيع. لم تؤكد Apple السعر بالدرهم الإماراتي للهاتف القابل للطي، لكن المحللين يتوقعون أن يتراوح السعر بين 2000 و2500 دولار أمريكي؛ وهو مبلغ يتجاوز عادةً قيمة التحويل المباشر للعملة عند احتساب ضريبة القيمة المضافة في الإمارات. وفي السعودية، تشير التقديرات المحلية المتداولة إلى سعر مبدئي يبلغ حوالي 9,384 ريالاً سعودياً، بينما يُتوقع أن يبلغ السعر في قطر حوالي 2,200 يورو. ومن المتوقع توفر المخزون في يوم الإطلاق عبر Apple UAE، وSharaf DG، وVirgin Megastore، وAmazon.ae، وNoon، وiStyle، وCarrefour، مع توفير خيارات الطلب المسبق بنظام التقسيط من خلال شركتي “اتصالات” (Etisalat) و”دو” (du)؛ وللحصول على تفاصيل محلية أعمق حول الجداول الزمنية وفئات الأسعار، يمكن الاطلاع على المعلومات التي تهم المشترين في الإمارات.
لن تكون استراتيجية Apple قائمة على خفض الأسعار للتفوق على المنافسين؛ فشركة Apple (ومقرها كوبرتينو) نادراً ما تلجأ إلى خفض السعر لحل المشكلات. إذن، ما الذي يمكن لشركة Apple فعله لسحب البساط من تحت أقدام Samsung؟ إليكم خمس خطوات رئيسية يتعين عليها اتخاذها:
1. التخلص من أثر الطي (الثنية)
تحتوي معظم الهواتف القابلة للطي على ثنية مرئية في المنتصف تؤثر على الشاشة الداخلية. وبينما يرى البعض أن هذا الأمر لا يزعجهم، يشعر آخرون بالانزعاج منه. بصفتي مُقيِّماً للهواتف اطّلع على عدد من الهواتف القابلة للطي هذا العام – بدءاً من Motorola Razr Ultra ووصولاً إلى Google Pixel 11 Pro Fold – أرى أن سامسونج تتصدر المشهد في مجال الشاشات الخالية من التجاعيد؛ إذ يتميز هاتف Z Fold 8، على سبيل المثال، بشاشة داخلية ذات ملمس سلس ومدهش، وهي ميزة لا يمكن لشركتي Motorola أو Google الادعاء بوجودها في أحدث هواتفهما القابلة للطي.

كيف تمكنت سامسونج من إنتاج شاشة تكاد تخلو تماماً من التجاعيد؟ لقد اعتمدت الشركة تصميماً من التيتانيوم مزدوج الطبقات لتكوين هيكل أكثر نحافة وقوة، مما يقلل من ظهور التجاعيد. والسؤال هنا: هل تستطيع أبل مجاراة جهود سامسونج أو التفوق عليها؟ وفقاً لـ “غورمان”، تشير مصادر مطلعة إلى أن مهندسي أبل قد “حلوا المشكلات المتعلقة بجودة الشاشة”.
تعتمد أبل منذ قرابة عقد من الزمان على قطاع الشاشات في سامسونج لتوريد شاشات OLED لهواتف آيفون، لذا فمن المنطقي افتراض أنها ستتبع النهج ذاته مع سلسلة “آيفون 18″، بما في ذلك طراز “ألترا”. وفي الواقع، يؤكد “غورمان” أن هاتف آيفون القابل للطي سيأتي بالفعل بشاشة من تصنيع سامسونج.
ووفقاً لموقع “MacRumors”، ستستخدم الشاشة الموردة من سامسونج “عملية تصنيع مخصصة” مسجلة كعلامة تجارية باسم أبل. وفي مقابلة مع موقع “Tom’s Guide”، ذكر “غورمان” أن تجعد الشاشة في هاتف “آيفون ألترا” لن يختفي تماماً، لكنه سيكون “أفضل” مقارنة بتقنية سامسونج الحالية، نظراً لأن أبل صممت مفصلة أكثر كفاءة.
2. تصميم يضمن المتانة ومقاومة ظروف الشاطئ
من الأفضل لك ترك هاتف “Z Fold 8” في المنزل إذا كنت تنوي الذهاب إلى الشاطئ؛ فمعيار الحماية IP48 يشير إلى قدرة الهاتف على تحمل الغمر في الماء بعمق يصل إلى حوالي 5 أقدام (1.5 متر تقريباً) لمدة 30 دقيقة، لكنه لا يوفر حماية كاملة ضد الغبار. بعبارة أخرى، تظل تشكيلة هواتف سامسونج القابلة للطي بالكامل – بما في ذلك “Z Flip 8″ و”Z Fold 8 Ultra” – عرضة لتأثير الغبار والرمال (الجسيمات التي يزيد حجمها عن 1 مم). ومن البديهي أن أي شخص ينفق ما يقرب من 2000 دولار على هاتف (تشير التقديرات إلى سعر يبلغ حوالي 9,384 ريالاً سعودياً في المملكة وقت كتابة هذا التقرير) يرغب في اصطحابه معه أينما ذهب، بما في ذلك الشواطئ الرملية لالتقاط صور مميزة أثناء “الساعة الذهبية” (أوقات الغروب أو الشروق).
إذا تمكنت أبل من الحصول على تصنيف IP68 لهاتف “آيفون ألترا”، فستتمتع بميزة كبيرة تتفوق بها على سامسونج. وهذا الأمر ليس سهلاً، لا سيما عند الأخذ في الاعتبار أن الهواتف القابلة للطي تعتمد على مفصلات ميكانيكية معقدة تحتوي على نوابض وتروس دقيقة للغاية. علاوة على ذلك، يمثل الحفاظ على مرونة الشاشة لتحمل آلاف عمليات الطي، مع منع تسرب الجسيمات الدقيقة والرطوبة في الوقت نفسه، تحدياً تقنياً كبيراً.
ومن المثير للاهتمام أن هاتف “Pixel 11 Pro Fold” من جوجل يتمتع بتصنيف IP68. تنصح وثائق Google الرسمية المستخدمين بعدم المبالغة في تعريض الهاتف للرمال، إلا أن هذا المستوى من الاعتماد يمنح شعوراً أكبر بالطمأنينة عند استخدام هاتف قابل للطي باهظ الثمن في الحياة اليومية.
ووفقاً لتقرير صادر عن وكالة “بلومبرغ”، سيتميز هاتف “آيفون ألترا” (iPhone Ultra) بآلية مفصلة متطورة تعزز المتانة، مما يجعل جودة تصنيعه تضاهي إلى حد كبير جودة أحدث طرازات هواتف آيفون. ويشير “غورمان” إلى أن تصميم المفصلة يحمل اسم “المعدن السائل” (Liquid Metal)، ويتميز بوجود تجويف داخلي على شكل “قطرة دمعة” يعمل على تقليل الإجهاد الميكانيكي.
3. لا تتنازل عن جودة الكاميرا
سواء كنت تنظر إلى هواتف Motorola أو Google أو Samsung، ستجد عادةً بعض التنازلات في مواصفات الكاميرا مقارنةً بأفضل الهواتف الرائدة التقليدية التي تنتجها كل شركة. على سبيل المثال، يفتقر هاتف Z Fold 8 إلى الكاميرا الرئيسية بدقة 200 ميجابكسل الموجودة في هاتف Galaxy S26 Ultra – بل إنه لا يحتوي حتى على كاميرا “تيليفوتو” (للتقريب البصري) – ومع ذلك فإن سعره يزيد بمقدار 600 دولار. وبالنسبة لأي شخص يضع الحصول على أفضل كاميرا ممكنة على رأس أولوياته، فلماذا ينفق المزيد من المال على هاتف Z Fold 8 بينما يوفر هاتف S26 Ultra نظام كاميرا أفضل وبسعر أقل؟

مثال آخر: يحتوي هاتف Pixel 11 Pro Fold بالفعل على كاميرا مقربة (telephoto)، لكن دقتها تبلغ 10.8 ميجابكسل مقارنةً بـ 48 ميجابكسل في العدسة المقربة لهاتف Google Pixel 11 Pro XL غير القابل للطي. كما أن الكاميرات فائقة الاتساع (ultrawide) وكاميرات السيلفي فيه أقل جودة أيضاً (10.5 ميجابكسل مقابل 48 ميجابكسل، و10 ميجابكسل مقابل 42 ميجابكسل).
وتشير الشائعات إلى أن هاتف أبل القابل للطي الجديد سيضع المستهلكين في موقف مشابه: إذ سيفتقر إلى كاميرا مقربة رغم أن سعره قد يصل إلى 2000 دولار (حيث يتوقع المحللون عموماً سعراً يتراوح بين 2000 و2500 دولار؛ وعادة ما تكون الأسعار في الإمارات أعلى من مجرد تحويل مباشر للعملة نظراً لإضافة ضريبة القيمة المضافة). وقال غورمان: “قد يكلف ذلك أبل بعض المبيعات”.
4. الإبقاء على ميزة Face ID
تشير تقارير غورمان إلى أن هاتف أبل القابل للطي سيتخلى عن تقنية Face ID (التعرف على الوجه) التي تحظى بتقدير كبير، لصالح تقنية Touch ID (التعرف على بصمة الإصبع). وإذا كنت من مستخدمي آيفون الذين اعتادوا على Face ID وسرعتها في المصادقة لفتح الهاتف أو إتمام عمليات الدفع، فسيكون هذا أمراً مزعجاً. بل قد يكون سبباً كافياً لعدم شراء الهاتف بالنسبة لمستخدمي آيفون القدامى الذين لا يرغبون في التخلي عن سهولة استخدام Face ID مقابل مستشعر بصمة الإصبع.
في المقابل، توفر سامسونج ميزة فتح القفل بالوجه في هاتفي Z Fold 8 وZ Flip 8، رغم اعترافها بأن التعرف على الوجه أقل أماناً من المصادقة ببصمة الإصبع. كما يحتوي كلا الهاتفين على زر تشغيل يعمل أيضاً كمستشعر لبصمة الإصبع.
5. جعل تعدد المهام يبدو وكأنه جزء أصيل من النظام
تتمتع سامسونج بأسبقية كبيرة في تطوير البرمجيات للأجهزة القابلة للطي، ولديها خبرة واسعة في تعديل التطبيقات لتلائم الشاشات الأكبر حجماً. وعندما أفكر في هواتف سامسونج القابلة للطي، تتبادر إلى ذهني ميزات مثل DeX، وهي واجهة تشبه واجهة سطح المكتب تتيح لك استخدام هاتف Galaxy كجهاز كمبيوتر (عند توصيله بشاشة خارجية)، بالإضافة إلى أدوات مثل إقران التطبيقات المخصص، وتخطيطات تقسيم الشاشة، والنوافذ المنبثقة العائمة، وغيرها الكثير.

يتعين على Apple الانطلاق بقوة وحزم إذا أرادت منافسة النضج البرمجي الذي حققته Samsung في أجهزتها القابلة للطي. فهي بحاجة إلى إعادة تصميم نظام iOS بالكامل لدعم ميزات الإنتاجية الديناميكية وتعدد النوافذ، مما يتيح للمستخدمين الاستفادة القصوى من الشاشة الداخلية عند بسطها. ورغم أنها تمتلك نظام iPadOS كمصدر للإلهام، إلا أن إدارة الانتقال السلس بين الشاشات تتطلب جهداً تقنياً كبيراً.
وتشير الدلائل المكتشفة في نظام iOS 27 إلى أن Apple تعمل بالفعل على هذا الأمر؛ فخلال مؤتمر المطورين (WWDC 2026)، كشفت الشركة عن أدوات تتيح للتطبيقات تغيير أحجامها ديناميكياً وللأدوات المصغرة (Widgets) التوسع لتصبح تطبيقات بملء الشاشة، مما يوحي بأن iOS يُصمم ليتكيف مع طبيعة الأجهزة القابلة للطي.
لماذا لا يزال يتعين على Samsung القلق؟
بعد سنوات من تغطية أخبار التكنولوجيا، تعلمت حقيقة بسيطة: لا تحتاج Apple إلى قائمة مواصفات مثالية لتنتزع الصدارة من Samsung؛ بل يكفيها أن تبرع فيما تجيده أكثر من غيرها، وهو تحويل هاتف iPhone القابل للطي إلى رمز للمكانة الاجتماعية المرموقة. وإذا نجحت Apple في تحقيق هذا العامل الجاذب، فلن يتردد الكثير من المشترين في دفع مبلغ 2000 دولار للحصول على هاتف iPhone Ultra. ومع ذلك، فإن عامل المكانة وحده لا يكفي؛ إذ سيكون الاهتمام الدقيق بجودة الشاشة، والمتانة الفعلية، ومستوى الكاميرا، وتقنيات المصادقة البيومترية، والبرمجيات المخصصة للطي أمراً حاسماً إذا أرادت Apple بناء منتج يصمد طويلاً بعد تلاشي الضجة الأولية ويهيمن حقاً على سوق الهواتف القابلة للطي.
السعر والتوفر في الإمارات والسعودية
لم تعلن Apple بعد عن تفاصيل محددة خاصة بالشرق الأوسط. ففي الإمارات، يُعقد الحدث الرئيسي في 9 سبتمبر عند الساعة التاسعة مساءً، وعادةً ما تُفتح باب الطلبات المسبقة في يوم الجمعة التالي، ليبدأ توفر المنتج في المتاجر في الجمعة التي تليها؛ وتشير التقارير الحالية إلى أن الموعد المتوقع لطرازات Pro هو 18 أو 19 سبتمبر، بينما قد يصل الهاتف القابل للطي في الموعد نفسه أو يتأخر حتى شهر أكتوبر اعتماداً على حجم الإمدادات.
لم يتم تأكيد السعر بالدرهم الإماراتي بعد. وتتراوح توقعات المحللين بين 2000 و2500 دولار، مما سيجعل هذا الهاتف بلا شك أغلى iPhone يُباع في الإمارات على الإطلاق، علماً بأن الأسعار الإقليمية عادة ما تكون أعلى من السعر المحول مباشرة من الدولار الأمريكي بسبب ضريبة القيمة المضافة وهياكل التسعير المحلية. وعادة ما تتوفر المخزونات في يوم الإطلاق لدى متاجر Apple في الإمارات، وSharaf DG، وVirgin Megastore، وAmazon.ae، وNoon، وiStyle، وCarrefour، بينما تتولى شركتا Etisalat وdu إدارة الطلبات المسبقة بنظام التقسيط؛ وغالباً ما يقدم كبار تجار التجزئة أسعاراً تقل قليلاً عن السعر الرسمي المعلن من Apple (بفارق يتراوح تاريخياً بين 100 و150 درهماً). في المملكة العربية السعودية، تشير التقديرات الأولية -وقت كتابة هذا النص- إلى أن السعر المبدئي لهاتف “آيفون ألترا” (iPhone Ultra) يبلغ حوالي 9,384 ريالاً سعودياً، بينما يُتوقع أن يبلغ سعره في قطر نحو 2,200 يورو. أما في بقية أنحاء الشرق الأوسط، فعادةً ما تتأخر عمليات الطرح بضعة أيام أو أسابيع عن موعد إطلاقه في دولة الإمارات، مع تفاوت الأسعار النهائية بناءً على سعة التخزين والضرائب المحلية.
الأسئلة الشائعة حول iPhone Ultra القابل للطي
1. هل سيكون iPhone Ultra أول هاتف قابل للطي من Apple؟
نعم، وفقاً للتقارير الواردة في المقال، تستعد Apple لإطلاق أول هاتف iPhone قابل للطي، والذي يُشار إليه باسم iPhone Ultra.
2. هل يستطيع iPhone Ultra التغلب على Galaxy Z Fold 8؟
يمكن لـ iPhone Ultra التفوق على Galaxy Z Fold 8 إذا نجحت Apple في تقديم شاشة أقل ظهوراً للثنية، ومتانة أعلى، وكاميرات قوية، وتجربة برمجية متطورة للأجهزة القابلة للطي.
3. هل ستكون ثنية شاشة iPhone Ultra أقل وضوحاً من Galaxy Z Fold 8؟
تشير التقارير المذكورة في المقال إلى أن ثنية شاشة iPhone Ultra لن تختفي تماماً، لكنها قد تكون أقل وضوحاً من تقنية Samsung الحالية بفضل تصميم المفصلة وتقنيات الشاشة التي تعمل عليها Apple.
4. ما التقنية التي قد تستخدمها Apple في مفصلة iPhone Ultra؟
بحسب تقرير Bloomberg المذكور في المقال، قد تستخدم Apple مفصلة باسم “المعدن السائل” (Liquid Metal)، مع تجويف داخلي يشبه شكل قطرة الدمعة لتقليل الإجهاد الميكانيكي وتعزيز المتانة.
5. هل ستستخدم Apple شاشة من Samsung في iPhone Ultra؟
نعم، يشير المقال إلى أن iPhone Ultra سيستخدم شاشة OLED من تصنيع Samsung، مع عملية تصنيع مخصصة مسجلة كعلامة تجارية باسم Apple.
6. هل سيكون iPhone Ultra مقاوماً للغبار والماء؟
يتوقع المقال أن يكون الحصول على تصنيف IP68 نقطة تفوق مهمة لـ iPhone Ultra، لكن هذا الأمر لم يُعرض في المقال باعتباره مواصفة مؤكدة. ويشير إلى أن Galaxy Z Fold 8 يحمل تصنيف IP48 ولا يوفر حماية كاملة ضد الغبار.
7. لماذا يعتبر تصنيف IP68 مهماً لهاتف iPhone Ultra؟
لأن الهاتف القابل للطي يعتمد على مفصلة وشاشة مرنة، فإن توفير حماية أفضل ضد الماء والغبار قد يمنح المستخدم ثقة أكبر في استخدام الجهاز في ظروف مختلفة، بما فيها البيئات الرملية مثل الشاطئ.
8. هل سيحتوي iPhone Ultra على كاميرا تيليفوتو؟
بحسب الشائعات المذكورة في المقال، قد يفتقر iPhone Ultra إلى كاميرا تيليفوتو، وهو ما قد يمثل نقطة ضعف مقارنة ببعض الهواتف الرائدة التقليدية.
9. لماذا قد تكون الكاميرا نقطة ضعف في iPhone Ultra؟
يشير المقال إلى أن بعض الهواتف القابلة للطي تقدم تنازلات في الكاميرات مقارنة بالهواتف الرائدة التقليدية، ولذلك فإن غياب كاميرا تيليفوتو في هاتف قد يصل سعره إلى نحو 2000 دولار قد يؤثر في جاذبيته لبعض المشترين.
10. هل سيدعم iPhone Ultra تقنية Face ID؟
تشير تقارير Mark Gurman المذكورة في المقال إلى أن Apple قد تتخلى عن Face ID في iPhone Ultra لصالح Touch ID، لكن هذه المعلومة تبقى ضمن نطاق التقارير والتوقعات.
11. هل تمتلك Samsung أفضلية في تعدد المهام على الهواتف القابلة للطي؟
بحسب المقال، تتمتع Samsung بأفضلية كبيرة بفضل خبرتها الطويلة في برمجيات الأجهزة القابلة للطي، ومن ذلك تقسيم الشاشة، والنوافذ المنبثقة، وإقران التطبيقات، وميزات مثل DeX.
12. هل ستدعم Apple تعدد المهام في iPhone Ultra؟
تشير الدلائل المكتشفة في iOS 27، وفقاً للمقال، إلى أن Apple تعمل على تكييف النظام مع الأجهزة ذات الشاشات القابلة للطي، بما في ذلك تغيير أحجام التطبيقات ديناميكياً وتوسيع Widgets لتصبح تطبيقات بملء الشاشة.
13. ما أهم المجالات التي تحتاج Apple إلى تحسينها لمنافسة Galaxy Z Fold 8؟
يركز المقال على خمسة مجالات رئيسية: تقليل ظهور ثنية الشاشة، تعزيز المتانة ومقاومة الغبار والماء، الحفاظ على جودة الكاميرا، الإبقاء على تجربة المصادقة البيومترية المناسبة، وتقديم تجربة قوية لتعدد المهام والبرمجيات المخصصة للأجهزة القابلة للطي.
14. كم قد يبلغ سعر iPhone Ultra في الإمارات والسعودية؟
لم يكن السعر الرسمي مؤكداً وفقاً للمقال. وتشير توقعات المحللين إلى سعر يتراوح بين 2000 و2500 دولار، بينما تذكر التقديرات المحلية سعراً مبدئياً يقارب 9,384 ريالاً سعودياً في السعودية.
15. متى قد يتوفر iPhone Ultra في الإمارات؟
بحسب المقال، قد يتوفر الهاتف القابل للطي بالتزامن مع طرازات Pro في سبتمبر، أو قد يتأخر حتى أكتوبر، وذلك اعتماداً على حجم الإنتاج والإمدادات.
“`html
“`