يعود الهيكل نفسه المعرض للبهتان، بينما ينتظر التصميم الجديد الحقيقي عام 2027.
يبدو هاتف iPhone 18 Pro بلون الكرز الداكن رائعًا، وقد زادت الصور المسربة من جاذبيته. إنه لون أحمر داكن مائل إلى البنفسجي، وهو بلا شك أجمل ما ستقدمه آبل لهاتف من فئة Pro هذا الخريف.
لكن المشكلة تكمن في أن لونًا واحدًا يُطلب منه أن يكون محور حملة إطلاق كاملة. فبينما يتنافس هاتف iPhone Ultra القابل للطي وهاتف Galaxy S26 Ultra على الأضواء، يُقال إن السبب الرئيسي لوجود iPhone 18 Pro هو لونه.
أما التحسينات التي كان من المفترض أن تكون جوهرية فقد تم تجاهلها

سبق أن أوضحنا أن هاتف iPhone 18 Pro كان مجرد إصدار مؤقت، وتؤكد التسريبات الأخيرة هذا الرأي. فالتغييران اللذان كانا سيبرران إعادة تصميم كاملة لن يُطرحا.
تشير التقارير إلى أن تقنية Face ID المدمجة بالكامل تحت الشاشة قد تأجلت إلى عام 2027، بالتزامن مع الذكرى السنوية العشرين لإطلاق iPhone. حتى تقنية Dynamic Island الأصغر حجمًا باتت موضع شك، حيث يدّعي أحد المسرّبين المعروفين أن هذا التصميم النحيف لن يُطرح إلا مع iPhone 19.
لقد وصفنا لمسة Dark Cherry الجديدة بأنها مذهلة، وهذا الثناء عادل. المشكلة هي أن اللون يقوم الآن بالمهمة التي يجب أن تقوم بها ورقة المواصفات.
ما يحصل عليه المحترف هذا العام
لدى Apple أجهزة حقيقية هنا. يشاع أن 18 Pro سيحصل على كاميرا رئيسية ذات فتحة متغيرة، وهو أول iPhone يتجاوز العدسة الثابتة f / 1.78 التي استخدمها منذ iPhone 14 Pro، بالإضافة إلى شريحة 2nm A20 Pro وبطارية يشاع أنها تتجه نحو 5200 مللي أمبير في الساعة.
يكمن التحدي في توزيع الميزات. تشير تقارير سلسلة التوريد إلى أن فتحة العدسة المتغيرة قد تكون حصرية لهاتف Pro Max، وهي نفس الخطوة التي اتخذتها آبل عندما حصل هاتف iPhone 12 Pro Max على ميزة تثبيت الصورة بتقنية تحريك المستشعر قبل عام من إطلاقه.
إذا صحّ ذلك، فسيحتفظ هاتف Pro الأرخص بكاميرا العام الماضي ذات فتحة العدسة الثابتة وشريحة لن يستخدمها معظم المستخدمين. بالنسبة لهاتف يبدأ سعره من أكثر من 1000 دولار، تُعدّ هذه الميزات قليلة جدًا إذا استثنينا اللون.
لماذا يهمك هذا؟
هناك سببٌ وجيهٌ وراء قيام آبل أخيرًا بتزويد كاميراتها بفتحة عدسة ميكانيكية. فقد أظهرت اختبارات الكاميرات المستقلة أن بعض الهواتف الرائدة المنافسة تلتقط الآن ضعف كمية الضوء التي تلتقطها أحدث هواتف آبل تقريبًا في نطاقات التكبير المختلفة، وهذا فرقٌ في المكونات المادية وليس في البرمجيات. وبعبارة أخرى، تُفيد فتحة العدسة المتغيرة بشكلٍ كبير في التقاط الصور الثابتة والفيديوهات في الهواء الطلق الساطع، وليس في الصور السريعة التي تُنشر على مواقع التواصل الاجتماعي.
يُركز قسم التعليقات لدينا على نقطةٍ واحدة: سيضع معظم المشترين هذا الهاتف في غطاءٍ واقٍ في غضون دقائق. إذا كان التصميم الخارجي مُغطى بالبلاستيك منذ اليوم الأول، فمن هو المُستهدف من اللون المميز؟
أما على موقع Reddit، فالآراء أكثر إيجابية. فقد ذكر أحد المُعلقين، وهو يستخدم هاتف iPhone 14 Pro بلون أرجواني داكن، أنه سيشتريه على أي حال، على الرغم من انزعاجه من الحديث عن احتمال اقتصار فتحة العدسة الجديدة على إصدار Max، وهو ما يتوافق مع تقارير الحصرية نفسها.

جمالٌ آسرٌ يتلاشى مع هيكلٍ باهت.
تتضاءل جاذبية التصميم عند تذكر أن هاتف iPhone 18 Pro يُشاع أنه يستخدم نفس هيكل الألمنيوم المؤكسد المستخدم في iPhone 17 Pro. وقد شهد هذا الهيكل إطلاقًا صعبًا، حيث أكدت عمليات التفكيك أن الطلاء يتقشر عند حواف الكاميرا الحادة، كاشفًا المعدن الخام تحته.
وازداد الأمر سوءًا بالنسبة للألوان. فقد سبق أن تحدثنا عن تحول بعض وحدات اللون البرتقالي الكوني إلى اللون الوردي بعد تعرضها للشمس، أما لون الكرز الداكن فهو تحديدًا ذلك النوع من الألوان الداكنة التي تظهر عليها علامات الاستخدام بوضوح.

إذا كنت تملك بالفعل هاتفًا من فئة Pro، فإليك الحسابات:
في هاتف iPhone 17 Pro، لا يوجد ما يدفعك تقريبًا للترقية. ستدفع ثمنًا باهظًا مقابل لون جديد وميزة كاميرا قد لا تجدها حتى في هاتف Pro الأصغر.
أما مالكو هواتف Galaxy S26 Ultra وPixel 10 Pro، فليس لديهم سبب وجيه للترقية. فميزة التقاط الضوء التي تسعى إليها Apple من خلال فتحة العدسة المتغيرة هي ميزة تتفوق فيها بالفعل أفضل أجهزة Android، لذا فإن هذه الترقية من Apple هي محاولة للحاق بالركب لا للتفوق.
كانت الترقية الحقيقية لفئة Pro في هذا الإصدار تعني تقنية الشاشة التي تراجعت، أو إطارًا مقاومًا للبهتان، أو على الأقل الكاميرا الجديدة في كلا طرازي Pro. لون الكرز الداكن جميل، لكن لا ينبغي أن يكون هو السبب الرئيسي لشراء هاتف بسعر 1000 دولار.