سعر Realme 15 Pro
مواصفات Realme 15 Pro
مراجعة هاتف realme 15 Pro
خطوة للأمام أم للوراء؟
يعتمد على البطارية وقدرات الفيديو، لكنه يُخفق في تقديم قيمة جيدة وموثوقية عالية.
بعد شهر من الاستخدام، انصبّ التقييم النهائي لهاتف realme 15 Pro 5G على سؤال واحد: هل يستحق سعره؟
قررت شركة realme إلغاء إصدار “Pro Plus” من سلسلة هواتفها المرقمة بدءًا من سلسلة realme 15. تتألف المجموعة الأساسية من الطراز الأساسي، وطراز Pro، وطراز 15T بينهما.
بهذه الخطوة، رفعت realme سعر طراز “Pro” إلى فئة الهواتف شبه الفاخرة. مع ذلك، ركزت حملاتها التسويقية على بطاريته بسعة 7000 مللي أمبير التي تدوم طوال اليوم، بالإضافة إلى كاميراته المميزة.
بعد شهر من الاستخدام، أرى أن أحدث إصدار من السلسلة المرقمة مخيب للآمال مقارنةً بالإصدارات السابقة (التي كانت رائعة بالفعل).
أداء الكاميرا: الصور الثابتة
على الرغم من شعار الكاميرا الثلاثية بدقة 50 ميجابكسل، إلا أن أبرز ما ينقص هاتف realme 15 Pro هو كاميرا التقريب البصري.
تدعم الكاميرا الرئيسية بدقة 50 ميجابكسل تقريبًا بصريًا يصل إلى 2x فقط، دون عدسة تقريب مخصصة.
في المقابل، تُحسّن الكاميرا فائقة الاتساع بدقة 50 ميجابكسل جودة الصور الملتقطة بتقريب 0.6x، وهو تحسين ملحوظ في بعض الصور.
لكن الفرق لن يكون ذا أهمية كبيرة عند المشاهدة على الشاشات الصغيرة. أما ما يمكنني استغلال هذه الميزة فيه فهو التصوير. سأتحدث عن ذلك بالتفصيل لاحقًا.
كنت أتمنى لو احتفظت ريلمي بكاميرات التصوير عن بُعد. فكل ما يزيد عن تقريب بصري بمقدار ضعفين، رغم استخدام الذكاء الاصطناعي ومعالجة إضافية للحفاظ على التفاصيل، يبدو أقل جودة.
أما كاميرا التقريب، فقد أعجبتني منذ سلسلة ريلمي 12 وحتى سلسلة 14. جودة الكاميرات المخصصة من المنافسين أفضل بكثير، وفي بعض الصور، تحتاج إلى خاصية “التقريب” أيضًا.
من ناحية النتائج، نعم، ستحصل على صور حادة وواضحة ودقيقة الألوان من هاتف iPhone 15 Pro عند استخدام تكبير 1X و2X.
إليك بعض الأمثلة:
يوجد وضعان للتصوير مُسبقا الضبط: الوضع النابض بالحياة، الذي يُضيء الأجزاء المضيئة بشكل كبير، والوضع الواضح، الذي يُقلل من تعريض الصورة للضوء بشكل ملحوظ.
لكن التفاصيل في وضع Crisp تبقى واضحة حتى في المناطق المظلمة، مما يتيح مرونة أكبر في التحرير، كزيادة سطوع الظلال أو خفض التباين قليلاً.
باختصار، عندما تكون ظروف الإضاءة كافية، اختر وضع Crisp لأن وضع Vibrant يميل إلى زيادة سطوع المناطق المضيئة أيضاً.
بعض الصور للمقارنة:
من أبرز المشاكل التي تظهر هي نقص العمق في الصور غير الملتقطة بوضع البورتريه. ويرجع ذلك على الأرجح إلى عدم اتساق التباين وتقنية النطاق الديناميكي العالي (HDR) في بعض اللقطات، حيث تظهر أجزاء مكبرة أو داكنة.
لا يزال وضع البورتريه متفوقًا في إبراز العناصر من خلال تقسيم سلس. وينطبق هذا على جميع العناصر، من الطعام إلى الأشخاص إلى الأشياء الجامدة.
بدلاً من وضع التقاط الصور بالذكاء الاصطناعي، حصلنا أيضاً على وضع الشارع الأكثر شيوعاً، والمعروف أيضاً باسم DIS على أجهزة realme الأخرى.
بدلاً من نظام الفلاش الثلاثي الموجود في هاتف 14 Pro Plus، اعتمدت realme نظام فلاش ثنائي. يُصدر أحدهما ضوءًا دافئًا، بينما يُصدر الآخر ضوءًا أبيض.
ومن الجوانب الإيجابية، تُقدم الكاميرا الأمامية بدقة 50 ميجابكسل مزيجًا رائعًا من الصور الطبيعية والجودة العالية المناسبة للنشر على مواقع التواصل الاجتماعي.
يمكن تحسين معالجة الصور الليلية وفي الإضاءة المنخفضة.
أداء الكاميرا: التصوير
يُقدّم هاتف realme 15 Pro خيارات تصوير أكثر تنوعًا مقارنةً بالإصدارات السابقة.
تستطيع الكاميرا فائقة الاتساع بدقة 50 ميجابكسل تصوير فيديوهات بدقة تصل إلى 4K بمعدل 60 إطارًا في الثانية. وينطبق الأمر نفسه على كاميرا السيلفي. تتميز الكاميرا بألوانها الرائعة، إلا أن أداءها في الإضاءة المنخفضة ليس مثاليًا، كما هو الحال في الصور الثابتة.
أُعجبني نظام تثبيت الصورة في الكاميرتين الخلفيتين. فهو يُتيح تصوير محتوى أكثر ثباتًا، خاصةً في لقطات “البارالاكس” لمقاطع الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي.
مع ذلك، لا يزال من غير الممكن التكبير عند بدء الفيديو من تكبير 0.6x، على عكس بعض الهواتف الرائدة الأخرى.
يمكن الاستفادة من الزاوية فائقة الاتساع في اللقطات العامة أو لعرض مجال رؤية أوسع للمشاهدين في الأماكن الضيقة. بالنسبة لي، ساعدني التكبير إلى حوالي 1.5x (مع عامل اقتصاص) على إبراز العناصر بشكل أفضل.
إليكم بعض مقاطع الفيديو التي صورتها باستخدام الهاتف:
أنصح بهذا الهاتف للمبدعين الذين يفضلون تنوع استخدامات الفيديو على التصوير الفوتوغرافي عبر الهاتف. لكن المبدعين لا يشترون الهواتف بمعزل عن باقي المواصفات؛ فباقي الميزات مهمة.
الأداء العام
يحتوي هاتف realme 15 Pro على معالج Snapdragon 7 من الجيل الرابع. وهو معالج جيد، لكنه ليس منافسًا في هذه الفئة السعرية.
يبدو أن التوازن بين القيمة والأداء غير متوازن، وهو خيار غير مناسب للمستهلكين الذين يركزون على الأداء.
كما يدعم الهاتف تقنية Wi-Fi 6 ولكن هذه الميزة غير مستغلة بشكل كافٍ لأن المعالج ليس بقوة الهواتف الأخرى التي يبلغ سعرها 30000 بيزو فلبيني.
على سبيل المثال، يتميز هاتف HONOR 400 Pro بقدرته على معالجة الفيديوهات وتحميلها على مواقع التواصل الاجتماعي بسرعة فائقة، بالإضافة إلى أداء أفضل لوحدة معالجة الرسومات.
علاوة على ذلك، يواجه هاتف 15 Pro صعوبة في الاتصال بشبكات الجيل الخامس في المناطق ذات التغطية الضعيفة، مقارنةً بأجهزة OPPO المزودة بتقنية AI LinkBoost. ويستغرق الأمر بعض الوقت للعودة إلى شبكات الجيل الخامس أو الرابع.
بينما أستعد للانتقال إلى شاشتها، تجدر الإشارة إلى وجود تأخيرات طفيفة في الفيديو أثناء التصوير.
لم أتمكن من رؤية ما أصوره في الوقت الفعلي بسلاسة تامة، فقد كان الفيديو متقطعًا. لكن عند مراجعته لاحقًا، بدا جيدًا.
كما واجهت بعض الصعوبات أثناء تحرير مقاطع الفيديو على تطبيق الهاتف الذي أفضّله، خاصةً عند تشغيلها.
لحسن الحظ، لم أواجه نفس الشيء في مجال الألعاب، على الرغم من أنني لم أستنفدها كثيراً في الألعاب الصعبة.
لم يكن لديّ سوى لعبتي Call of Duty Mobile و Racing Master، وقد سارت كلتا اللعبتين بسلاسة حتى مع أعلى إعدادات الرسومات. لم تكن الحواف الخشنة ظاهرة بشكل مستمر طوال جلسات اللعب.
مشاكل الشاشة
كانت الشاشة مشكلة متكررة أخرى واجهتني مع هاتف iPhone 15 Pro طوال فترة استخدامي له.
على الرغم من عدم تمكننا من توثيق هذه المشكلة، فقد حدثت عدة مرات انطفأت فيها الشاشة فجأة أو ظهرت عليها شاشة خضراء ثابتة.
كانت تظهر أيضًا بعض المشاهد المظلمة. اضطررتُ إلى الضغط على زر التشغيل لإطفاء الشاشة لثانية واحدة قبل إعادة فتحها لتعود إلى وضعها الطبيعي.
علاوة على ذلك، حدثت حالات لم تستجب فيها الشاشة للمس أو ظهرت بها لمسات وهمية.
واجهتُ هذه المشكلة عدة مرات عند الضغط على زر التصوير لالتقاط الصور، فاضطررتُ لاستخدام أزرار الصوت بدلاً من ذلك.
الكتابة على لوحة المفاتيح أدت أيضاً إلى أخطاء إملائية. لا أعرف ما الذي يُسبب كل هذا، لكنّني واجهتُ الكثير من المشاكل.
وللإنصاف، سألتُ بعض الزملاء عمّا إذا كانوا قد واجهوا نفس المشاكل، فأجابوا بالنفي. فلنفترض أننا جميعاً صادقون.
توفر الشاشة مقاس 6.8 بوصة بتردد 144 هرتز صورًا فائقة الوضوح، سواءً عند مشاهدة الفيديوهات بدقة Full HD أو تصفح الصور. كما تتوفر عدة إعدادات مسبقة لتحسين وضوح الشاشة وجعلها أكثر حيوية أو طبيعية.
بفضل سطوعها الأقصى الذي يصل إلى 6500 شمعة، يمكنك رؤية المحتوى بوضوح حتى في ضوء الشمس المباشر أو عند مواجهة ضوء النافذة.
لكن كما ذكرت مرارًا، لست من محبي الشاشات المنحنية. فعمليات التمرير الجانبي غير دقيقة، وهو أمر شائع. كما أن المحتوى العمودي لا يعرض الصورة كاملة.
بطارية تدوم طوال اليوم
ربما تكون بطارية realme 15 Pro بسعة 7000 مللي أمبير هي الميزة الأبرز. فهي الجانب الوحيد الذي يتوافق فيه التسويق مع الواقع.
يوفر الهاتف طاقة كافية تكفي من 10 إلى 12 ساعة من الاستخدام في الهواء الطلق، وذلك مع تفعيل وضع توفير الطاقة وبيانات الهاتف.
إن مفهوم “عمر البطارية الذي يدوم طوال اليوم” في سياق استخدام الهواتف الذكية أمرٌ نسبيٌّ دائمًا. لكنني لا أقول إنني واجهت صعوبةً في استنزافها بالكامل.
في الأيام التي يكون فيها استخدام الهاتف أقل، كان أشبه بنقطة اتصال لاسلكية متنقلة، ولم أكن أحتاج إلا لإلقاء نظرة سريعة على الشاشة بين الحين والآخر. وبطبيعة الحال، كان لا يزال لديّ ما بين 40 و50% من الشحن.
شمل الاستخدام تصفح الإنترنت، والتواصل، والتقاط الصور والفيديوهات، وتعديل مقاطع الفيديو القصيرة، وتحميلها، وغيرها من الأنشطة.
يستغرق شحن البطارية إلى 80% حوالي ساعة واحدة فقط، وهو أمرٌ مثيرٌ للإعجاب بالنظر إلى سعة البطارية الكبيرة.
التصميم
في خطوةٍ تُبشّر ببداية فصلٍ جديد، تخلّت ريلمي عن تصميم الكاميرا الدائري المستوحى من الساعات، واستبدلته بوحدةٍ مربعة الشكل في أعلى اليسار، تضمّ كاميرتين كبيرتين فوق بعضهما.
بجانب هذه الميزات، يوجد فلاش مزدوج وحلقة إضاءة صغيرة تشبه ما تسميه شركة فيفو “أورا لايت”. مع ذلك، فإن جهاز ريلمي المقابل لا يُفعّل هذه الميزة إلا للإشعارات والألعاب، وليس للتصوير.
الوحدة التي كنت أراجعها تأتي بلون أخضر مخملي، وهو اللون ذو ملمس جلدي. أما اللون الفضي المتدفق، فيبدو وكأنه امتداد للون الأبيض اللؤلؤي اللامع الموجود في الإصدارات السابقة من السلسلة المرقمة.
على الورق، لديهم نفس حجم الشاشة والسمك والوزن تقريبًا مثل جهاز 14 Pro، لكن من الواضح أنه أنحف وأخف وزنًا من جهاز 14 Pro+.
وشعرت بذلك شخصياً عند استخدام الهاتف بشكل يومي. تبدو الإطارات الجانبية أنحف أيضاً، وتضيف حافة صغيرة لتحسين الإمساك والراحة.
بل على العكس، فإن الجزء الخلفي لا يبدو زلقًا على الإطلاق في هذا الإصدار، ويمكنك بالتأكيد استخدامه بيد واحدة في بعض الأحيان دون خوف من السقوط العرضي.
وأخيرًا، يتميز هاتف آيفون 15 برو بمقاومة الماء والغبار بمعياري IP68 وIP69 لتوفير حماية إضافية.
هل هذا هو الجهاز المناسب لك؟
للأسف، هاتف realme 15 Pro 5G ليس خيارًا مُوفقًا. إنه ليس هاتفًا سيئًا، ولكنه ليس مُلفتًا للنظر أيضًا.
يفتقر هذا الهاتف إلى تلك القوة المميزة التي تُناسب فئة الهواتف المتوسطة في أواخر عام 2025. هناك فجوة واضحة بين سعره وقيمته المُقدمة.
حتى مع الخصومات على منصات التجارة الإلكترونية التي تُخفض سعره إلى حوالي 27,000 بيزو فلبيني، فإن التنازلات غير المتوازنة في الميزات لا تزال غير مُبررة.
أنت تدفع مبلغًا باهظًا مقابل هاتف متوسط، بينما يُمكنك الحصول على أجهزة أخرى بسعر أقل بحوالي 5,000 بيزو فلبيني (أو أكثر).
من الأداء المُستقر إلى الكاميرات المقبولة، مرورًا بميزات الذكاء الاصطناعي وعمر البطارية الطويل، لا يتميز هاتف realme 15 Pro في سوق مُزدحم. هذه هي المشكلة الحقيقية.




















