سعر Oppo Find X
سعر Oppo Find X في مصر بمساحة 256 جيجا وبطارية 3730 مللي أمبير هو 14500 جنية
سعر Oppo Find X في الامارات 3300 درهم
يتوفر هاتف Oppo Find X في أستراليا بسعر 1099 دولارًا أستراليًا، بينما يبلغ سعره 999 يورو في أوروبا. ولم يُعلن بعد عن موعد توفره في الولايات المتحدة.
أما في المملكة المتحدة، فقد أُطلق هاتف Oppo Find X مؤخرًا في 29 يناير 2019 بسعر 799 جنيهًا إسترلينيًا.
لا شك أن هذا الهاتف هو الأكثر جرأة من بين هواتف Oppo حتى الآن، سواءً من حيث السعر أو الميزات، ولكن يبقى قرار شرائه رهنًا باحتياجاتك الشخصية، والخيارات المتاحة في منطقتك.
على الرغم من أن تصميم الشاشة والكاميرا المبتكر لن يتجاوز كونه مجرد حيلة دعائية بالنسبة للكثيرين، بل وقد يعتبره البعض عائقاً، إلا أن قوته الفائقة وجماله يجعلان منه بالتأكيد جديراً بالاهتمام في مواجهة منافسيه من الهواتف الرائدة الأكثر تكلفة.
مواصفات Oppo Find X
مراجعة هاتف أوبو فايند إكس
تصميم أنيق بدون حواف، لكن به عيب في الشاشة المنبثقة.
يُعدّ هاتف Oppo Find X جهازًا أنيقًا بميزات مبتكرة وأداء قوي وتصميم عصري، إلا أن ميزته الرئيسية تُقلّل من روعة تجربة استخدامه كجهاز رائد (مع أنه خالٍ من النتوء).
المزايا
+ تصميم أنيق للغاية بدون حواف
+ قوة أداء عالية
+ تصميم منبثق مبتكر
العيوب
– غير مقاوم للماء
– لا يدعم تقنية NFC أو بطاقة microSD أو منفذ سماعة رأس
– لا يحتوي على ماسح بصمة
– آلية التشغيل تبدو غير متينة
تحديث: انخفض سعر هاتف Oppo Find X مرة أخرى في المملكة المتحدة، ويمكنك الآن الحصول عليه مقابل 749 جنيهًا إسترلينيًا فقط، بعد أن كان سعره 799 جنيهًا إسترلينيًا، وهو سعر مخفّض بالفعل. يُعدّ هذا سعرًا رائعًا لهاتف لا يزال يتمتع بواحدة من أكثر الشاشات والتقنيات الميكانيكية إثارة للإعجاب في السوق.
تشتهر شركة Oppo الصينية بتقليدها لشركتي سامسونج وآبل في تصميم هواتفها، سواءً من حيث المكونات أو البرامج، لذا يُعدّ هاتف Oppo Find X الجديد مفاجأة سارة، إذ يُقدّم رؤية جديدة كليًا للهواتف الذكية الحديثة.
يُلاحظ أي شخص يُلقي نظرة سريعة على الهاتف شاشته الشاملة، بنسبة شاشة إلى جسم مذهلة تبلغ 93.8% (وهي أعلى نسبة رأيناها حتى الآن)، وذلك بفضل الحواف شبه المعدومة وتقنية الكاميرا المذهلة.
لكن هاتف Find X لا يعتمد فقط على تصميمه الجديد. فإلى جانب هذا المظهر الأنيق، يتمتع بمجموعة مذهلة من المكونات الداخلية، بما في ذلك ذاكرة وصول عشوائي (RAM) بسعة 8 جيجابايت تُكمل معالج Snapdragon 845 القوي الذي يُشكل قلب الجهاز.
الميزات الرئيسية
- شاشة رائعة بدون نتوء
- كاميرا ومستشعرات منبثقة
- مواصفات فائقة
- تقنية التعرف ثلاثي الأبعاد على الوجه
لا شك أن شاشة AMOLED الكاملة بدون نتوء، بالإضافة إلى مجموعة الكاميرات المنبثقة، هما أبرز ما يميز هاتف Find X، بكل ما تحمله من مزايا وعيوب. ويُعدّ التصميم الأنيق الذي توفره هذه الميزات محورًا أساسيًا في استراتيجية التسويق لشركة أوبو، وذلك لسبب وجيه – فهو يبدو رائعًا.
مرّ وقت طويل منذ أن أطلقت أوبو أي هواتف جديدة رئيسية من سلسلة Find. فقد أُطلق هاتف Find 7 في عام 2014 بشاشة بدقة 2K، وهي ميزة كانت حصرية آنذاك لهاتف واحد فقط في السوق – Vivo Xplay 3S.
ومن المثير للاهتمام أن هاتفًا من شركة فيفو (Vivo Nex) كان أيضًا أول من استخدم مزيج الشاشة الكاملة بدون نتوء والكاميرا المنبثقة الذي يعتمد عليه هاتف Find X الآن، مع العلم أن أوبو سبقت فيفو في طرح هذا الهاتف في الأسواق الغربية.
رغم أن آلية الكاميرا والتصميم الأنيق يتكاملان ليُشكّلا تصميمًا لافتًا، إلا أنهما قد يُطغيان على بعض نقاط قوة الهاتف الأخرى، وتحديدًا أدائه المذهل.
يُنافس أداء معالج Find X ورسوماته وبطاريته، بل ويتفوق في كثير من الأحيان، على هواتف أغلى منه سعرًا بكثير، مثل Galaxy Note 9. في الواقع، لو تخلّت أوبو عن ميزة الشاشة/الكاميرا مقابل تخفيض طفيف في السعر، لكان هذا الهاتف منافسًا قويًا على لقب أفضل هاتف أندرويد قيمةً في السوق.
مع أننا نُشيد عمومًا بالابتكار في عالم الهواتف الذكية، إلا أن لدينا بعض التحفظات على الميزة “الرئيسية” لهذا الهاتف، وللأسف، يُعاني أيضًا من مشاكل برمجية ونقص في بعض ميزات الأجهزة التي أصبحت شبه قياسية في هواتف أندرويد الرائدة الأخرى.
التصميم و الشاشة
- شاشة AMOLED مقاس 6.4 بوصة
- نسبة الشاشة إلى الجسم 93.8%
- لا يوجد مقاومة للماء أو ماسح بصمة
- لا يوجد منفذ microSD أو منفذ سماعة رأس
لنبدأ بالأخبار السارة فيما يتعلق بالميزات: الشاشة التي استخدمتها أوبو في هاتف Find X رائعة، وهذا أمرٌ مُريح بالنظر إلى حجمها الكبير.
شاشة AMOLED نابضة بالحياة وساطعة، وبحجمها المذهل 6.4 بوصة، فهي مثالية لمشاهدة الوسائط أثناء التنقل. دقة 1080 × 2340 بكسل جيدة بالتأكيد، ولكنها قد تفتقر أحيانًا إلى الوضوح مقارنةً بمنافسين مثل HTC U12+، الذي يتميز بدقة 1440 × 2880 بكسل على شاشة 6 بوصات.
يتوفر الهاتف بلونين: الأحمر البوردو والأزرق الجليدي، وكلاهما يبدو جذابًا للغاية عند رؤيته على الطبيعة. بينما يغلب اللون الأسود اللامع على الجزء الخلفي من الهاتف، إلا أنه محاط بلمسات لامعة بألوان متقزحة، تتفاعل مع الضوء عند تغيير زاوية الهاتف.
تتميز شاشة Find X “Panoramic Arc” بحواف منحنية مشابهة لتلك الموجودة في أحدث هواتف سامسونج جالاكسي الرائدة (مثل جالاكسي S9)، وتنعكس هذه الحواف على ظهر الهاتف اللامع. هذا اللمعان الأنيق، بالإضافة إلى خاصية مسح الوجه ثلاثي الأبعاد المنبثقة، يجعل الجهاز يبدو غريبًا بعض الشيء – أقرب إلى عالم “رجال في الأسود” منه إلى عالم “رجال المال”.
يُضفي الجمع بين الحواف الدائرية والإطارات شبه المعدومة تجربةً فريدةً عند حمل الهاتف، مع العلم أن هذا التأثير ليس أكثر وضوحًا هنا مقارنةً بالهواتف الأخرى ذات الشاشة الكاملة.
كما أن غياب النتوء في الشاشة يُعدّ الميزة الأكثر تميزًا في Find X. نظرًا لعدم وجود أي كاميرات أو مستشعرات أو مكبرات صوت أمامية في واجهة الهاتف، فقد ابتكرت أوبو حلاً يتمثل في وضع كل هذه المكونات في رف منزلق آلي يمتد تلقائيًا عند الحاجة.
لقد مر وقت طويل منذ أن رأينا مثل هذه الآليات في الهواتف المحمولة، وخاصة تلك التي تتضمن التشغيل الآلي (أحدث مثال يتبادر إلى الذهن هو Oppo N3)، ولكن هل هي معقدة كما تبدو؟
تُشير شركة أوبو إلى أن آلية التشغيل الآلية تتمتع بمتانة تصل إلى أكثر من 300,000 استخدام، ما يُتيح لك استخدامها لأكثر من 400 مرة يوميًا لمدة عامين (وهي تقريبًا المدة التي يحتفظ فيها المستخدمون بهواتفهم).
مع ذلك، لا يسعنا إلا أن نشك في قدرة المحرك على الحفاظ على سرعته القصوى طوال هذه المدة، كما أنه ليس سريعًا جدًا عند فتحه، إذ يستغرق ما يقارب ثانية واحدة ليفتح بالكامل.
يميل الدرج المنزلق أيضًا إلى تجميع الوبر والغبار من الجيب، وهو ما نفترض أنه ليس صحيًا للهاتف عند إعادته. عند فتحه، يبدو أيضًا إسفنجيًا بعض الشيء، ويُوفر مقاومة متوسطة مع اهتزاز طفيف عند التعامل معه.
لم يكن كل هذا ليُشكّل مشكلةً لو لم تُركّز أوبو بشكلٍ كبير على تقنية التعرّف ثلاثي الأبعاد على الوجه كإجراء أمني أساسي للهاتف. فلو كان هناك ماسح بصمة أيضًا، لكان بإمكان المستخدمين تقليل اعتمادهم على هذه الميزة بشكلٍ كبير، وحصر استخدام الرف المنزلق في التقاط الصور الشخصية فقط.
مع أن تقنية التعرّف على الوجه سريعةٌ تمامًا كنظيراتها من سامسونج وآبل، بل وتتضمّن ماسحًا ضوئيًا بالأشعة تحت الحمراء لفتح القفل في الظلام، إلا أن سرعة التعرّف غالبًا ما تكون محدودةً بسرعة آلية عملها.
في حالة هذا المُراجع ذي اللحية والنظارات، فشلت تقنية التعرّف على الوجه في كثيرٍ من الأحيان، ما اضطرنا في النهاية إلى تعطيلها (إلى جانب رمز المرور المُرهِق). ليس هذا الوضع الأمثل، ولكن في حالتنا، كان تعطيل أمان شاشة القفل في هاتفنا أفضل من البدائل المُحبطة.
بعد تجاوزنا لجمال وعيب ميزة الكاميرا المنبثقة في هاتف Find X، نجد أن تصميم باقي الهاتف بسيط للغاية، حيث توجد أزرار الصوت والطاقة على الجانبين، بينما تقع باقي الأزرار في أسفله.
لكن اللافت للنظر هو غياب أي منفذ لبطاقة microSD، كما لا يوجد منفذ سماعة رأس 3.5 ملم. وبطبيعة الحال، لا يدعم الجزء العلوي من الهاتف هذه الميزات بسبب آلية الكاميرا المنبثقة، وقاعدة الهاتف مكتظة بالفعل.
ومن بين عيوب الكاميرا المنبثقة الأخرى، غياب ميزة مقاومة الماء، وهي ميزة باتت أساسية في معظم الهواتف الحديثة، ناهيك عن الهواتف الرائدة. ولو لم تكن هناك كل هذه التضحيات التصميمية الضرورية من أجل هذه الميزة، لكان الأمر أكثر تسامحًا.
البطارية
- سعة 3730 مللي أمبير/ساعة
- أداء فوق المتوسط
- شحن VOOC السريع فائق السرعة
لحسن الحظ، تخلت أوبو عن منفذ الشحن micro-USB الذي لا تزال تستخدمه حتى في أحدث هواتفها الرائدة (نخص بالذكر هاتف R15 Pro)، واستبدلته بمنفذ USB-C، الوريث الشرعي للعرش.
تقنية الشحن السريع VOOC من أوبو أكثر فعالية مما يوحي به اسمها، فهي تتيح شحنًا سريعًا، خاصةً عند الشحن من نسب منخفضة. على سبيل المثال، لاحظنا ارتفاع شحن البطارية من 12% إلى 87% في أقل من ساعة، مع العلم أن سرعة الشحن تتباطأ بشكل ملحوظ بعد الوصول إلى نسبة 80%.
يسعدنا أن نقول إن البطارية الكبيرة بسعة 3730 مللي أمبير ليست مجرد مظهر، حيث أن التحسين الجيد يجعلها تدوم بشكل مريح ليوم ونصف من الاستخدام، وربما حتى ليوم كامل ثانٍ إذا لم تكن تستخدمها بكثرة في المهام التي تستهلك الكثير من الطاقة.
في اختبارات بطارية PCMark Work، سجل هاتف Find X مدة 8 ساعات و4 دقائق، متفوقًا على Galaxy S9 الذي سجل 7 ساعات و44 دقيقة، وHTC U12+ الذي سجل 6 ساعات و24 دقيقة، كما أنه يُعدّ أداءً جيدًا مقارنةً بهاتف Galaxy Note 9 ذي البطارية بسعة 4000 مللي أمبير، والذي سجل 8 ساعات و56 دقيقة.
بينما يركز اختبار PCMark Work على الأنشطة التي تستهلك موارد المعالج وذاكرة الوصول العشوائي بكثافة، أظهرت اختبارات GFXBench التي أجريناها أن بطارية Find X تنفد بسرعة أكبر عند تشغيل وحدة معالجة الرسومات بكامل طاقتها، لذا قد يحتاج من يرغبون في ممارسة الألعاب أثناء التنقل إلى ترشيد استهلاك البطارية إذا أرادوا الوصول إلى اليوم الثاني.
الكاميرا
- كاميرا خلفية مزدوجة العدسة
- كاميرا أمامية بدقة 25 ميجابكسل
- تحسينات تجميلية شاملة
بالنقر على تطبيق الكاميرا، يظهر درج التطبيقات المنزلق مجددًا، والذي يضم الكاميرا الخلفية المزدوجة (16 ميجابكسل + 20 ميجابكسل) بالإضافة إلى كاميرا السيلفي بدقة 25 ميجابكسل. لن نتطرق إلى هذه الميزة بالتفصيل، ولكن تجدر الإشارة إلى أنها تجعل حمل الهاتف أفقيًا غير مريح بعض الشيء نظرًا لمرونته.
يوفر تطبيق كاميرا أوبو جميع أوضاع التصوير الفوتوغرافي والفيديو التي نتوقعها من هاتف أندرويد رائد في عام 2018، بما في ذلك أوضاع البورتريه والبانوراما والملصقات والوضع الاحترافي لالتقاط الصور الثابتة، بالإضافة إلى وضع التصوير البطيء والتصوير الزمني.
مع ذلك، من الغريب بعض الشيء عدم وجود قائمة إعدادات. لا يمكنك وضع شبكة فوق الشاشة من أجل محاذاة اللقطات بشكل أفضل، على سبيل المثال، كما أن الأوضاع الأنيقة مثل الرسم بالضوء والتعريض الطويل التي تظهر في هواتف هواوي الرائدة غير موجودة هنا.
تتوفر العديد من هذه الإعدادات في كل من الكاميرا الأمامية والخلفية، مما يعني أنه يمكنك تطبيق تأثيرات البوكيه على صور السيلفي أو تصوير نفسك بالحركة البطيئة. وبالطبع، هناك إعدادات التجميل…
إذا كنت قد استخدمت هاتفًا يعمل بنظام أندرويد من شركة صينية أو كورية في السنوات الأخيرة، فمن المحتمل أنك على دراية بأوضاع “التجميل”، لكن هاتف Find X قد يكون المثال الأكثر تطرفًا لهذه التقنية الذي رأيناه حتى الآن.
إلى جانب بعض إعدادات التجميل التلقائية القياسية، وبعض التعديلات الفردية الأكثر دقة مثل “تقشير البشرة” و”نحت الوجه” و”تبييض الأسنان”، يمكن لهاتف Find X أيضًا استخدام إمكانيات المسح ثلاثي الأبعاد للوجه.
تتيح لك هذه التقنية إنشاء ما يشبه قناع الموت ثلاثي الأبعاد (أو كما تسميه شركة أوبو، “مظهر تجميل ثلاثي الأبعاد مخصص”) والذي يستخدم على ما يبدو الذكاء الاصطناعي لتطبيق تعديلات “رقيقة” أو “أنثوية” أو “عصرية” على بنية وجهك في الصور. لسوء الحظ، لا تعمل هذه التقنية بشكل جيد مع اللحى.
بغض النظر عن الميزات الإضافية، تتميز الكاميرا الأمامية بقوة عالية، ومع توفر أوضاع تصوير متعددة، تُعدّ من أفضل الخيارات المتاحة في السوق لمحبي صور السيلفي.
أما بالنسبة للكاميرا الخلفية المزدوجة، فإن جودة الصور تضاهي العديد من هواتف أندرويد الأخرى، إلا أنها تتأثر سلبًا في ظروف الإضاءة المنخفضة مقارنةً بمعظم الهواتف الرائدة لعام ٢٠١٨.
مع ذلك، يتميز نظام الذكاء الاصطناعي من أوبو بقدرة مذهلة على تحديد موضوع الصورة، وتعديل إعدادات الصورة تلقائيًا وفقًا لذلك، سواءً كنت تلتقط صورة لسماء زرقاء، أو نص، أو مشهد داخلي، أو منظر طبيعي.
الأداء
- معالج سنابدراغون 845 مع ذاكرة وصول عشوائي 8 جيجابايت
- معالج رسوميات أدرينو 630 ممتاز للألعاب
- لا يدعم تقنية NFC
كما ذكرنا سابقًا، زودت أوبو هاتفها بمكونات داخلية قوية للغاية، وقد أثمر ذلك نتائج رائعة في جميع الجوانب.
لا يزال معالج كوالكوم سنابدراغون 845 هو المعالج الأفضل في هواتف أندرويد، ومع ذاكرة وصول عشوائي 8 جيجابايت، يُشكل هذا الهاتف مزيجًا مثاليًا. في اختبارات الأداء التي أجريناها باستخدام برنامج PCMark Work، حقق هاتف Find X أعلى نتيجة بـ 9971 نقطة، متفوقًا على أقرب منافسيه (HTC U12+) بأكثر من 1000 نقطة.
كما أن نتائج اختبار Geekbench 4 أحادي النواة ومتعدد النواة مُبهرة (2316/7764)، مع منافسة محدودة باستثناء أحدث هواتف سامسونج الرائدة من سلسلة Galaxy.
هذا يجعل الهاتف فائق الأداء في المهام اليومية – لم نلحظ أي تباطؤ أثناء الاستخدام – كما أنه يتفوق في المهام التي تتطلب معالجة مكثفة.
أما بالنسبة لقدراته الرسومية، فإن معالج الرسوميات Adreno 630 يُعدّ الأفضل في عالم الهواتف المحمولة، أو قريبًا جدًا منه. مرة أخرى، تصدّر هاتف Oppo Find X نتائج اختبارات 3DMark وGFXBench، متفوقًا بفارق ضئيل على هاتف HTC U12+، رغم استخدامهما نفس معالج الرسوميات.
كما ذكرنا سابقًا في اختبارات البطارية، لاحظنا أن المهام التي تتطلب معالجة مكثفة من معالج الرسوميات تستنزف البطارية بسرعة أكبر بكثير مقارنةً بالهواتف الأخرى، لذا من المرجح وجود مشكلة في تحسين الأداء في هذا الجانب.
لقد أسهبنا في الحديث عن قوة معالج هاتف Find X، لكن هذا ليس العامل الوحيد في أدائه. فإحدى المشكلات الشائعة لدى شركة أوبو هي واجهة المستخدم، وللأسف، لا يقل نظام التشغيل إحباطًا في هذا الهاتف الرائد.
يسعى نظام ColorOS إلى محاكاة تجربة نظام iOS من آبل، ولكنه غالبًا ما يجمع أسوأ ما في النظامين المتنافسين. فبينما قد يبدو بسيطًا كنظام iOS، إلا أن الوظائف المخفية تُعدّ أساسية لهواتف أندرويد، وعندما يتعلق الأمر بالتخصيصات والتعديلات “الذكية” المتاحة، غالبًا ما يكون النظام متطفلًا في أسلوبه.
ورغم أن ColorOS ليس أفضل واجهة مستخدم لنظام أندرويد، إلا أنه يمكن التغلب على العديد من عيوبه (أو على الأقل التأقلم معها) مع الاستخدام. ورغم أن هذا قد يكون تنازلًا قد يتقبله البعض، إلا أن بعض عيوبه يصعب التغاضي عنها.
على سبيل المثال، يُعدّ عدم القدرة على إزالة الإشعارات بحركة واحدة (إذ يتطلب الأمر تمريرة ونقرة) أمرًا مُحبطًا أكثر مما توقعنا. وبالنظر إلى أن المستخدم العادي سيفعل ذلك عشرات المرات يوميًا، فإن مضاعفة الجهد المطلوب ليس بالأمر الهيّن.
الخلاصة
على الرغم من نجاح هاتف Oppo Find X في توسيع آفاق الهواتف الذكية الحديثة، إلا أنه يفعل ذلك على حساب العديد من الميزات الأساسية التي اعتدنا عليها في الهواتف الرائدة المعاصرة.
يفتقر Find X إلى تقنية NFC، ومنفذ سماعة رأس، ومقاومة للماء، ودعم بطاقة microSD، وماسح بصمة الإصبع. قد يُتغاضى عن غياب أيٍّ من هذه الميزات، لكنّ غيابها مجتمعةً لا يبشر بالخير في مواجهة منافسيه من الفئة الممتازة.
يُعدّ Find X هاتفًا ذا إمكانيات عالية بفضل مكوناته الداخلية القوية – معالج Snapdragon 845، وذاكرة وصول عشوائي 8 جيجابايت، ووحدة معالجة رسوميات Adreno 630 – لكن من المؤسف أن واجهة ColorOS من Oppo لا تزال متطفلة بعض الشيء.
لو أن شركة أوبو سلكت مساراً أكثر تقليدية واستبدلت الكاميرا المنبثقة والتصميم الخالي من الحواف ببعض ميزات الأجهزة المحذوفة، لكانت قدرات الأداء الهائلة والتصميم الأنيق لهاتف Find X قد رسخت مكانته كبديل متميز لهواتف سامسونج وآبل الرائدة.
لمن هذا الهاتف؟
إذا لم تكن تبحث بالضرورة عن هاتف رائد مزود ببصمة إصبع، ومنفذ سماعة رأس، وفتحة لبطاقة microSD، وتقنية NFC، أو مقاومة للماء، فسيكون هاتف Find X خيارًا أكثر جاذبية لك.
إذا كنت تُعامل هاتفك بعناية فائقة، فإنّ جمال تصميمه الرائع سيُغنيك عن الكثير من المخاوف المتعلقة بمتانته وسهولة كسره، أما بالنسبة لمن يحتاجون إلى هاتف قوي، فقلما تجد هاتفًا أفضل منه في السوق حاليًا.
هل يستحق الشراء؟
بما أنّه أول هاتف (نتوقع أن يكون من بين العديد) يصل إلى السوق الغربية بشاشة كاملة بدون حواف وكاميرا منبثقة، فمن المرجح أن يتم تحسين بعض الجوانب في المنتجات المستقبلية التي تحمل نفس التصميم. لذا، إذا كان بإمكانك الانتظار، فمن المرجح أن تُحسّن الهواتف اللاحقة من هذه الميزة وتقلل من التنازلات المطلوبة.
إذا كنتَ حريصًا على مواكبة أحدث الصيحات، فإن هاتف Find X يتمتع بالعديد من المزايا. فإذا أعجبك تصميمه ولم تكن الميزات التقنية المفقودة تُشكّل عائقًا بالنسبة لك، فهو جهاز قوي وجميل يتميّز بتصميم عصريّ.








