سعر Nokia 3.2
يتوفر هاتف نوكيا 3.2 الآن للشراء في المملكة المتحدة، ويمكن شراؤه من متاجر أمازون، وجون لويس، وأرجوس، وAO.com.
أعلنت نوكيا أنه سيتوفر بنسختين: الأولى بذاكرة وصول عشوائي 2 جيجابايت وسعة تخزين 16 جيجابايت، والثانية بذاكرة وصول عشوائي 3 جيجابايت وسعة تخزين 32 جيجابايت، إلا أن النسخة الأولى فقط هي المتوفرة حاليًا في المملكة المتحدة.
يبدأ سعر نوكيا 3.2 من 139 دولارًا أمريكيًا، أو 129.99 جنيهًا إسترلينيًا، أو 469 درهمًا إماراتيًا (حوالي 200 دولار أسترالي) لنسخة 2 جيجابايت/16 جيجابايت، بينما يبلغ سعر نسخة 3 جيجابايت/32 جيجابايت 169 دولارًا أمريكيًا / 569 درهمًا إماراتيًا (حوالي 130 جنيهًا إسترلينيًا، أو 240 دولارًا أستراليًا).
هذه أسعار منخفضة بشكل مريح بالنسبة لهاتف ذكي، ولكن إذا كنت من مستخدمي التطبيقات بكثرة، فقد تكون الذاكرة المنخفضة عائقًا بسيطًا.
مواصفات Nokia 3.2
تجربة عملية: مراجعة هاتف نوكيا 3.2
أحدث هواتف نوكيا الاقتصادية للغاية
رأي مبدئي
لن يُحدث هاتف نوكيا 3.2 ثورة في عالم الهواتف المحمولة، لكنه يبقى خيارًا عمليًا لمن يبحث عن هاتف اقتصادي، خاصةً مع بطاريته الكبيرة.
ابحث عنه على أمازون
المزايا
+ سعر منخفض
+ بطارية كبيرة
العيوب
– تصميم هش
عادةً ما يرتبط اسم نوكيا بالهواتف القديمة الضخمة، ولكن في السنوات الأخيرة، وبعد إحياء العلامة التجارية تحت إدارة HMD Global، شهدنا استمرارها في إنتاج هواتف متوسطة المدى ومنخفضة التكلفة.
أحدث إضافة إلى هذه المجموعة هو نوكيا 3.2، الذي تم إطلاقه جنبًا إلى جنب مع نوكيا 4.2، الذي يُعدّ أفضل منه قليلًا، في مؤتمر MWC 2019.
يعتمد الجهاز على تصميم وميزات نوكيا 3.1، مع بعض التحسينات للحفاظ على قدرته التنافسية في سوق الهواتف المحمولة الحديثة، مع الحفاظ على مكانته ضمن فئة الهواتف منخفضة التكلفة.
تصميم وشاشة نوكيا 3.2
أول ما لفت انتباهنا في نوكيا 3.2 هو خفة وزنه، فهو يكاد يكون عديم الوزن، حتى بالمقارنة مع الأجهزة الخفيفة الأخرى (بما في ذلك أجهزة نوكيا الأخرى مثل 4.2).
يحتوي الجهاز على إطار بلاستيكي، ومع خفة وزنه، يبدو رخيصًا بعض الشيء وهشًا عند حمله. أثناء الاستخدام، شعرنا أنه سينثني إذا ضغطنا عليه بقوة (مع أنه لم ينثني)، وكنا قلقين بعض الشيء من تحطمه عند سقوطه.
مع ذلك، يتميز بمظهر أنيق، بتصميم بسيط من الأمام والخلف (مقارنةً على الأقل بهاتف نوكيا 9 بيور فيو الجديد، الذي أُطلق في نفس الوقت، والذي يحتوي على خمس كاميرات خلفية).
يحتوي الهاتف أيضًا على منفذ USB-C ومنفذ سماعة رأس 3.5 ملم – من الرائع أن نرى نوكيا تحافظ على منفذ سماعة الرأس في حين تتخلى عنه علامات تجارية أخرى، ولكن هاتف 9 PureView يتخلى عنه أيضًا، لذا ربما يكون هاتف 3.3 بدون منفذ سماعة رأس أيضًا.
شاشة نوكيا 3.2 كبيرة بحجم 6.2 بوصة ونسبة عرض إلى ارتفاع 19:9، يفصلها نتوء صغير على شكل قطرة ماء في الأعلى، مع حافة سفلية رفيعة للغاية. تصميمها أنيق، ولا يبدو غريبًا على هاتف أغلى ثمنًا.
لكن عند معاينة شاشة الجهاز، يتضح أننا لا نتعامل مع جهاز من الفئة العليا – فالألوان باهتة بعض الشيء، وحتى مع إعدادات سطوع عالية، تبدو الشاشة داكنة نوعًا ما.
لا ينبغي أن يمثل هذا مشكلة لمعظم المستخدمين – فهو لا يزال جيدًا بما يكفي لتشغيل الألعاب أو الأفلام بشكل جيد، ولا تلتقط الكاميرا ذات العدسة الواحدة صورًا نابضة بالحياة لدرجة أن تتأثر بالشاشة، ولكن قد يكون ذلك ملحوظًا لأولئك الذين ينتقلون من جهاز أغلى ثمنًا.
كاميرا نوكيا 3.2
لا يُعدّ هاتف نوكيا 3.2 من الهواتف الرائدة في مجال التصوير، فهو مزود بكاميرا خلفية واحدة فقط، وهو عدد قليل جدًا مقارنةً بهاتف نوكيا 4.2 الأغلى سعرًا بقليل، والذي يحتوي على كاميرتين على الأقل، مع العلم أن دقة الكاميرا الخلفية 13 ميجابكسل، ما يعني أنها ستلتقط صورًا جيدة.
خلال تجربتنا القصيرة، وجدنا أن الهاتف يُجيد التقاط الصور الخارجية عند الغسق، ورغم أن الصور لم تكن فائقة الوضوح، إلا أنها كاميرا مناسبة إذا كان استخدامك للتصوير مقتصرًا على وسائل التواصل الاجتماعي أو الرسائل النصية، وليس لأغراض احترافية.
أما الكاميرا الأمامية فهي بدقة 5 ميجابكسل. لم تكن الصور مذهلة، لكنها كافية لالتقاط صور سيلفي سريعة على سناب شات، ولن تلاحظ عيوبها إلا إذا قارنتها بصور هواتف أغلى سعرًا.
بطارية ومواصفات نوكيا 3.2
بالنسبة لجهاز صغير الحجم، يتمتع نوكيا 3.2 ببطارية قوية جدًا، بسعة 4000 مللي أمبير، وهي أكبر من معظم الهواتف الرائدة (حتى هاتف سامسونج جالاكسي إس 10 بلس، الأكبر حجمًا من نوكيا، لا تتجاوز سعته 3400 مللي أمبير).
بالإضافة إلى ميزات البطارية التكيفية والسطوع التكيفي في نظام التشغيل أندرويد باي، تدّعي نوكيا أن الهاتف سيوفر عمر بطارية يصل إلى يومين، وهو ادعاء سنتمكن من اختباره بدقة عند حصولنا على الجهاز لإجراء مراجعتنا الكاملة – ونظرًا لحجم البطارية، يبدو هذا الادعاء منطقيًا.
ولتمييز هواتفها عن غيرها من الهواتف الذكية الاقتصادية في السوق، أضافت نوكيا ميزتين جديدتين إلى هاتفي 3.2 و4.2.
إحداهما هي ضوء إشعارات LED مدمج في زر التشغيل، يضيء بشكل خفيف عند تلقي الهاتف إشعارًا. يُعدّ هذا خيارًا إضافيًا مُرحبًا به إلى جانب الاهتزازات وأصوات التنبيه القياسية، مع العلم أنه لن يكون مفيدًا إلا إذا كان الهاتف في مجال رؤيتك.
أما الميزة الجديدة الأخرى فهي وجود زر مساعد جوجل على الحافة اليسرى للجهاز، والذي يستدعي المساعد عند الضغط عليه. تُعدّ هذه ميزة مفيدة لمن اعتادوا استخدام الهاتف دون استخدام اليدين، وكان الزر في وضع مريح للاستخدام.
مع ذلك، كان الزر بطيئًا بعض الشيء في الاستجابة، ولم تكن الميزة بنفس سرعة الأجهزة الأخرى.
يعمل هاتف نوكيا 3.2 بمعالج سنابدراجون 429، وهو معالج قوي نسبيًا للهواتف متوسطة ومنخفضة المواصفات، ويُوفر بعض المزايا، وعلى الرغم من أن نظام التشغيل كان بطيئًا بعض الشيء أحيانًا، إلا أن الجهاز كان يعمل بسلاسة بشكل عام.
انطباع أولي
يبدو هاتف نوكيا 3.2 هاتفًا ذكيًا اقتصاديًا ذا أداء جيد، فمواصفاته وكاميرته متوسطة، وشاشته وعمر بطاريته مثيران للإعجاب بالنظر إلى سعره المنخفض نسبيًا.
لم يُعجبنا تصميمه كثيرًا، فغلافه البلاستيكي الرقيق يجعله يبدو هشًا بعض الشيء، لكن غطاءً رخيصًا سيحل هذه المشكلة.
بعد استخدام الجهاز لفترة أطول، سنتمكن من اختباره بشكل كامل، ومعرفة مدى كفاءته في تشغيل الألعاب والأفلام والموسيقى، وبالتأكيد سنتحقق من ادعاء عمر البطارية الذي يصل إلى يومين.
- -هكذا تُعيد HMD Global تعريف نوكيا
يُعدّ المؤتمر العالمي للجوال (MWC) أكبر معرض في العالم لصناعة الهواتف المحمولة، حيث يضم أحدث الهواتف والأجهزة اللوحية والأجهزة القابلة للارتداء وغيرها. يُغطي موقع TechRadar فعاليات المعرض مباشرةً من برشلونة طوال الأسبوع ليُطلعكم على آخر المستجدات. توجه إلى مركزنا المخصص لمؤتمر MWC 2019 للاطلاع على جميع الإصدارات الجديدة، بالإضافة إلى تحليل TechRadar العالمي ونصائح الشراء حول هاتفك القادم.
