بينما لم تُكشف بعد مواصفات بطاريات سلسلة Pixel 11، إلا أن هناك معلومة مثيرة للاهتمام انتشرت في أوساط الشائعات: إمكانية وجود بطارية قابلة للإزالة.
وبفضل شركة آبل وإصرارها على تصميم هيكل موحد، تخلّت معظم الشركات عن فكرة البطاريات القابلة للإزالة، رغم أنها كانت في السابق ميزة أساسية في الهواتف المحمولة. ولكن وفقًا لبراءة اختراع حديثة، يبدو أن جوجل تُفكّر في إعادة إحياء هذه الفكرة، ربما في هاتف Pixel 11 Fold.
![]()
نظرًا لأن هواتف Pixel القابلة للطي تتطلب طاقة أكبر بكثير لتشغيل شاشاتها الداخلية الكبيرة، فإن وجود بطارية قابلة للاستبدال بسرعة قد يكون حلاً مثاليًا للمستخدمين الذين يستخدمونها بكثافة. لا يُعرف ما إذا كانت جوجل تفكر في إضافة هذه الميزة إلى هواتف أخرى من سلسلة Pixel 11، لكننا نتمنى رؤيتها، خاصةً أنها ستجعل هذه الهواتف خيارًا أكثر جدوى على المدى الطويل في ظل تدهور حالة البطارية.
قد تُقدم جوجل أيضًا سرعات شحن أسرع وتُحسّن عمر البطارية لتلبية متطلبات الأجهزة المُطوّرة ووظائف الذكاء الاصطناعي.
![]()
بعيدًا عن هذه الشائعات، يكمن الأمل الأكبر في أن تُقدم جوجل سرعات شحن أسرع وتُحسّن عمر البطارية بشكل عام لتلبية متطلبات الأجهزة المُطوّرة ووظائف الذكاء الاصطناعي.
ففي النهاية، حصلت سلسلة Pixel 10 على تقنية الشحن اللاسلكي المغناطيسي Qi2 – مثل MagSafe – مُدمجة، مع حصول طراز XL على سرعات شحن لاسلكي تصل إلى 25 واط بتقنية Qi2.2.
نأمل أن تحصل جميع هواتف Pixel 11 على معيار Qi2.2 الأسرع وسرعة الشحن السلكي التي تصل إلى 45 واط الموجودة في Pixel 10 Pro XL.
بيكسل 11: البرمجيات
من المتوقع أن تتكامل تجربة البرمجيات في سلسلة هواتف بيكسل 11 بشكلٍ كامل مع أحدث ابتكارات جوجل في مجال الذكاء الاصطناعي، مما يوفر ميزات تُبسط وتُحسّن التفاعل اليومي مع الجهاز. وبفضل تقريرٍ نُشر مؤخرًا، تعرفنا على بعض هذه الميزات.
من بين التحسينات البرمجية المرتقبة ميزة “التعديل الصوتي”، التي تُمكّن المستخدمين من إجراء تعديلات صوتية على صورهم. فبمجرد إعطاء أوامر صوتية، يُمكن للمستخدمين ضبط إعدادات الصورة مثل السطوع والتباين والتشبع، مما يجعل تحرير الصور أكثر سهولةً وبديهية.
بالإضافة إلى ذلك، قد تتضمن سلسلة هواتف بيكسل 11 ميزة “تحويل الرسومات إلى صور”، وهي أداة تُحوّل الرسومات الأولية إلى صور مُفصّلة، على غرار ميزة الذكاء الاصطناعي في هواتف سامسونج جالاكسي. ومن المُرجّح أن تكون هذه الميزة مفيدةً بشكلٍ خاص للمستخدمين المبدعين الذين يرغبون في إنشاء أعمال فنية أو محتوى مرئي من رسومات بسيطة.
هناك ابتكار برمجي آخر، يُشاع أنه يحمل اسمًا مبدئيًا “المرآة السحرية”، قيد التطوير، إلا أن التفاصيل الدقيقة لا تزال غير واضحة. قد تُتيح هذه الميزة خيارات تخصيص جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي للصور أو مقاطع الفيديو، مما قد يُحسّن ميزات التخصيص أو التجميل داخل تطبيقات تحرير الصور والفيديو الخاصة بالجهاز.
قد تُطرح سلسلة هواتف Pixel 11 مزودةً بمجموعة من أدوات مراقبة الصحة الدائمة، بفضل تقنية nanoTPU المدمجة في شريحة Tensor G6.
تشمل هذه المجموعة من الميزات القائمة على التعلم الآلي كشف انقطاع النفس النومي، والشخير، والسعال، وحتى كشف السقوط، مما يجعل Pixel 11 جهازًا قويًا للمستخدمين المهتمين بصحتهم.
كما قد تتضمن السلسلة ميزات جديدة مُخصصة للياقة البدنية، مثل “التعلم الآلي للجري”، الذي يُقدم ملاحظات فورية للعدائين، بما في ذلك تحديد السرعة وتحليل التوازن، مما يُساعد المستخدمين على تحسين برامجهم التدريبية.
إضافةً إلى هذه التحسينات، قد يدعم Pixel 11 ميزة “العبارات السريعة” من جوجل، وهي ميزة تُتيح للمستخدمين تنفيذ إجراءات مُعينة دون الحاجة إلى تفعيل مساعد جوجل بالكامل.
يُمكن للعبارات السريعة المُحسّنة أن تُسهّل المهام اليومية، مثل الرد على المكالمات أو التحكم في أجهزة المنزل الذكية، مما يجعل هواتف سلسلة Pixel 11 أجهزة سريعة الاستجابة تتكامل بسلاسة مع حياة المستخدمين.
بتنا نعرف الآن الكثير عما تُحضّره جوجل لنظام أندرويد 17، والذي يُركّز بشكل كبير على استخدام الذكاء الاصطناعي من جوجل لأداء المهام نيابةً عنك، إلى جانب ميزات تُعطي الأولوية لراحتك مثل ميزة “نقطة الإيقاف المؤقت”. ستكون هواتف جوجل وسامسونج أول من يستفيد من هذا التحديث، لذا يُمكن لعشاق أندرويد الاستمتاع بنظام أندرويد 17 فور إخراج هواتف سلسلة Pixel 11 من العلبة.