تَعِدُ Apple بمنحك تحكماً إبداعياً كاملاً، لكنك ستظل بحاجة إلى مرشح الكثافة المحايدة (ND filter) للحصول على تأثير ضبابية الحركة السينمائية وتأثيرات التصوير بالتعريض الطويل.
خلال الكشف عن هاتف iPhone 18 Pro، سلطت Apple الضوء على ميزة جديدة ومميزة في الكاميرا: فتحة العدسة المتغيرة. ورغم أن هذه الميزة ليست الأولى من نوعها في عالم الهواتف الذكية، إلا أنها نادرة الوجود وستكون مفيدة للغاية لأنواع معينة من الصور. وكعادتها، قدمت Apple هذا التحديث بأسلوبها المعهود الذي يضفي طابعاً من الإبهار والتشويق الاستثنائي. وبحكم خبرتي التي تمتد لأكثر من 15 عاماً في مراجعة الكاميرات، سأوضح لكم ماهية فتحة العدسة المتغيرة، ولماذا قد ترغبون في اقتناء هاتف يتمتع بهذه الميزة، ومتى ستظلون بحاجة إلى استخدام مرشح (فلتر) خارجي لتقليل كمية الضوء الداخلة إلى العدسة.
إذا كنت مقيماً في الإمارات العربية المتحدة أو المملكة العربية السعودية أو أي دولة أخرى في الشرق الأوسط، فمن المعتاد أن تصل هواتف iPhone فئة “Pro” ضمن الموجة الأولى للإطلاق العالمي. وفي حال تأكد موعد المؤتمر المقرر في 9 سبتمبر، توقع بدء الطلب المسبق محلياً خلال أيام قليلة عبر شركتي e& (اتصالات) وdu في الإمارات، وSTC وMobily في السعودية، على أن تتوفر الأجهزة في متاجر التجزئة مثل “جرير” (Jarir) و”إكسترا” (extra) و”شرف دي جي” (Sharaf DG) ومنصات “أمازون” (Amazon.ae) و”نون” (Noon) بعد ذلك بفترة وجيزة. وللاطلاع على تفاصيل إضافية حول دلالات هذا التغيير في الكاميرا، يمكنكم قراءة تحليلنا لميزة فتحة العدسة المتغيرة في هاتف iPhone 18 Pro.
الأساسيات: كيف تتحكم فتحة العدسة في الضوء والتركيز
إذا كنت قد اقتصرت في التصوير على استخدام الهواتف الذكية، فأنت معتاد على عدسات تعمل بفتحة واحدة ثابتة (يُشار إليها أيضاً بمصطلح f-stop). وببساطة، تُعد فتحة العدسة قيمة رقمية تحدد كمية الضوء التي تسمح العدسة بمرورها وإسقاطها على مستشعر الصورة الرقمي. وعادةً ما تعتمد الهواتف على عدسات ذات فتحة واسعة تسمح بدخول أكبر قدر ممكن من الضوء لالتقاط صور جيدة في ظروف الإضاءة الصعبة، كما أنها تستخدم تلقائياً سرعات غالق عالية جداً (أوقات تعريض قصيرة) عند التصوير في ضوء الشمس. وتتميز العدسة الرئيسية في هاتف iPhone 17 Pro بفتحة عدسة f/1.78، وهي فتحة تُعتبر واسعة (تسمح بمرور الكثير من الضوء) ومثالية لالتقاط الصور في البيئات ذات الإضاءة الخافتة.

تستخدم فتحة العدسة المتغيرة مجموعة من الشفرات التي تنغلق من الجوانب لحجب جزء من الضوء الداخل. ويسمح تقليل كمية الضوء الداخلة إلى النظام باستخدام سرعات غالق أبطأ (أزمنة تعريض أطول) بسهولة أكبر لإضفاء تأثير ضبابية الحركة، كما يزيد من “عمق المجال” (depth of field) – وهو المصطلح التقني الدقيق الذي يشير إلى مدى وضوح وتحديد تفاصيل المشهد. ملاحظة سريعة للتوضيح: يُعبَّر عن فتحات العدسة بأرقام كسرية، لذا فإن الرقم الأصغر يعني دخول كمية أكبر من الضوء.
عدسة واحدة فقط: التفاصيل الدقيقة
تتميز العدسة الرئيسية في هاتف iPhone 18 Pro بفتحة قصوى تبلغ f/1.48، مما يعني أنها -عند استخدامها بفتحة واسعة بالكامل- تكون أكثر حساسية للضوء مقارنة بعدسة هاتف iPhone 17 Pro التي تبلغ فتحتها f/1.78. ولكن بدلاً من البقاء مفتوحة بالكامل كما هو الحال في طراز 17 Pro، يشتمل طراز 18 Pro على آلية فتحة (حجاب حاجز) مكونة من ست شفرات يمكنها الانغلاق لتصل إلى القيم f/1.8 أو f/2.8 أو f/4.0.
يضيف هاتف iPhone 18 Pro ميزة الفتحة المتغيرة إلى عدسته الرئيسية ويعيد تصميم بصرياتها لتجميع المزيد من الضوء. وعند استخدام تطبيق الكاميرا في الوضع التلقائي، تتغير قيمة فتحة العدسة (f-stop) تلقائياً بناءً على ظروف الإضاءة؛ فإذا كنت تلتقط صوراً في مكان داخلي خافت الإضاءة، ستفتح العدسة لتصل إلى f/1.48 للسماح بدخول أكبر قدر ممكن من الضوء، أما في الأيام المشمسة على الشاطئ أو عند تصوير المناظر الطبيعية المضاءة جيداً، فسيقوم الهاتف بتضييق فتحة العدسة لتقليل كمية الضوء الداخلة.
ملاحظة هامة: تتوفر ميزة الفتحة المتغيرة في العدسة الرئيسية واسعة الزاوية (24 مم) فقط، ولا تتوفر في العدسة فائقة الاتساع (13 مم) أو العدسة المقربة “تيليفوتو” (100 مم)، حيث ظلت هاتان العدستان دون تغيير مقارنة بطراز iPhone 17 Pro.
إطلاق العنان للإبداع في التحكم بالتعريض الضوئي عبر أدوات “Pro Controls”
ومع ذلك، لست مضطراً للاكتفاء بالإعدادات التلقائية؛ إذ توفر Apple إعدادات تعريض يدوية تُعرف باسم “Pro Controls” (أدوات التحكم الاحترافية) لكل من التصوير الفوتوغرافي وتصوير الفيديو. تتيح لك هذه الأدوات ضبط جوانب متعددة للتعريض الضوئي، بما في ذلك سرعة الغالق، وفتحة العدسة، وتوازن اللون الأبيض. ويمكن للمصورين ذوي الخبرة استخدام هذه الإعدادات اليدوية، إلى جانب ميزة الفتحة المتغيرة، للتحكم بشكل أكثر إبداعاً في صورهم.

هناك سببان رئيسيان لاستخدام فتحة عدسة صغيرة. الأول يتعلق بعمق المجال؛ إذ ستتمكن العدسة ذات الفتحة f/1.48 ومستشعر الصور من النوع “Type 1” في هاتف iPhone 18 Pro من خلق تأثير ضبابي بصري (عزل) في الظروف المناسبة. ورغم أن مصوري iPhone اعتادوا على الانتقال إلى “وضع البورتريه” (Portrait mode) واستخدام تقنية تحديد العمق لطمس الخلفية، إلا أن الخصائص الفيزيائية لنظام كاميرا iPhone 18 Pro ستتيح تحقيق تأثيرات مماثلة عند وضع الكاميرا بالقرب من الهدف، مع وجود مسافة تفصله عن الخلفية أو العناصر الموجودة في المقدمة.

لا أتوقع أن يمنحك هاتف iPhone 18 Pro تأثير “البوكيه” (الخلفية الضبابية الناعمة) دون استخدام “وضع البورتريه” في كثير من الحالات، حتى عند فتح العدسة لأقصى درجة لتصل إلى f/1.48؛ فبمجرد زيادة المسافة بين الكاميرا والهدف، تصبح جميع العناصر واضحة التركيز (in focus) من الناحية البصرية. صحيح أن استخدام فتحة عدسة f/2.8 أو f/4 قد يجعل الخلفية أكثر حدة ووضوحاً قليلاً، إلا أن هذا الفرق لن يكون ملحوظاً عند المشاهدة عبر شاشة هاتف بحجم 6 بوصات أو في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي.

أما تأثير “نجوم الشمس” (sunstars)، فهو أمر مختلف تماماً؛ فقد استعرضت Apple قدرة هاتف iPhone 18 Pro على إنتاج مناطق ساطعة للغاية تخرج منها أشعة ضوئية بارزة ومثيرة بصرياً. وتحدث هذه الظاهرة نتيجة لخصائص بصرية فيزيائية، وليس عبر المعالجة الرقمية؛ فعندما يمر الضوء عبر فتحة العدسة، فإنه يكتسب شكلها، كما أن استخدام فتحات عدسة أضيق (قيم f-stop أعلى) يؤدي إلى تشتت جزيئات الضوء، وهي ظاهرة تُعرف بـ “الحيود” (diffraction). وتُضفي هذه الأشعة الناتجة عن الحيود -والتي يُطلق عليها في عالم التصوير اسم “نجوم الشمس”- طابعاً درامياً ومميزاً على صور المناظر الطبيعية، ومشاهد المدن، وصور الأشخاص (البورتريه). ورغم أنها لا تظهر في كل صورة، إلا أنه يسهل الحصول عليها عند التقاط انعكاس ساطع من قطعة مجوهرات، أو عند تسلل أشعة الشمس عبر أوراق الأشجار، أو انعكاس الضوء على سطح الماء.
القيود الفيزيائية: لماذا لا تزال بحاجة إلى مرشح الكثافة المحايدة (ND Filter)
يتمثل السبب الثاني لتقليل كمية الضوء الداخل إلى الكاميرا في الرغبة في الحصول على تأثيرات “التعريض الطويل” (long-exposure). شخصياً، أفضل استخدام سرعة غالق تبلغ نصف ثانية لمنح المياه الجارية مظهراً انسيابياً وناعماً في صور المناظر الطبيعية التي تتضمن جداول أو شلالات، كما ألجأ إلى فترات تعريض أطول عند تصوير المشاهد الحضرية (المدن) حين أرغب في طمس حركة المشاة والسيارات. أما مصورو الفيديو، فيسعون غالباً لتحقيق ما يُعرف بـ “زاوية الغالق 180 درجة” (180-degree shutter angle) لتسجيل الحركة مع قدر ضئيل من التمويه (blur)، وهو تأثير يمنح الفيديو طابعاً سينمائياً أكثر جاذبية. ولتحقيق هذه الزاوية، يجب ضبط سرعة الغالق لتكون مساوية لنصف معدل الإطارات؛ أي 1/48 من الثانية عند التصوير بمعدل 24 إطاراً في الثانية، و1/60 من الثانية عند التصوير بمعدل 30 إطاراً في الثانية، وهكذا دواليك.

بالنسبة للتصوير الداخلي والمشاهد الليلية وأوقات الغسق، يمنحك نطاق فتحة العدسة (f/1.48-4.0) مرونة كافية لالتقاط صور تعتمد على التمويه المتعمد للحركة واستخدام زوايا غالق سينمائية، لكن هذا النطاق قد لا يكون كافياً في ظروف الإضاءة الساطعة (تحت أشعة الشمس). لذا، ستحتاج إلى استخدام مرشح الكثافة المحايدة (ND filter) فوق العدسة إذا كنت ترغب في الحصول على تأثير تمويه الحركة في ظل الإضاءة القوية.
أشعر بالاستغراب لأن أبل لم تضف تقنيات معالجة حاسوبية لتعزيز أداء عدسة الفتحة المتغيرة في مثل هذه المشاهد. ومع ذلك، لم أختبر الهاتف بعد، لذا قد يكون الأمر ببساطة ميزة اختارت أبل عدم الإفصاح عنها.
هل تستحق ميزة الفتحة المتغيرة كل هذه الضجة؟
أخطط لاختبار حدود كاميرا هاتف iPhone 18 Pro في التصوير بالتعريض الطويل (long exposure) وغيرها من اللقطات الإبداعية في أقرب وقت ممكن. للوهلة الأولى، تبدو الفتحة المتغيرة إضافة جيدة، لكنها بعيدة كل البعد عن كونها ميزة تُحدث تغييراً جذرياً في قواعد اللعبة. فإذا كنت مصوراً عادياً يرغب فقط في توثيق اللحظات بهاتفه، فلن تضطر أبداً للتفكير في إعدادات فتحة العدسة؛ إذ سيتولى تطبيق الكاميرا في أبل تحديد الإعداد المناسب، وستظل بحاجة لاستخدام “وضع البورتريه” (Portrait mode) للحصول على خلفية مموهة، لأن التمويه البصري الناتج عن العدسة لن يمنحك في معظم الحالات تأثير “البوكيه” (bokeh) المميز.

سيتمكن المصورون ومصورو الفيديو ذوو الخبرة من تحقيق أقصى استفادة من نطاق ضبط الفتحة (f/1.48-4.0)، وسيكون لديهم الوعي الكافي لإدراك حدوده؛ لذا، إذا كنت تنتمي لهذه الفئة، فستظل بحاجة إلى إضافة مرشح كثافة محايدة (ND filter). ولا تقلق، فالخيار متاح لك؛ فبينما أكتب هذه السطور، لم يمضِ سوى 90 دقيقة على الكشف العلني عن هاتف iPhone، وقد تلقيت بالفعل رسالة بريد إلكتروني من شركة “Moment” – إحدى كبرى الشركات المصنعة لملحقات التصوير الفوتوغرافي والفيديو للهواتف الذكية – تفيد بتوفر مرشح كثافة محايدة متغير (Variable ND filter) مخصص لهاتف iPhone 18 Pro. إن أحدث ميزات Apple المذهلة ليست كافية للقضاء على سوق الملحقات.
السعر والتوفر في الإمارات والسعودية
بناءً على وتيرة طرح Apple المعتادة، عادةً ما تكون الإمارات والسعودية ضمن الموجة الأولى لمبيعات هواتف iPhone فئة Pro. وإذا أكدت Apple إطلاق iPhone 18 Pro بعد حدث 9 سبتمبر، فمن المرجح أن تبدأ عمليات الطلب المسبق عبر شركات الاتصالات في المنطقة خلال أيام قليلة، وتحديداً عبر شركتي e&/Etisalat وdu في الإمارات، وSTC وغيرها من المشغلين الرئيسيين في السعودية، يتبع ذلك توفر الجهاز في متاجر التجزئة مثل “جرير” (Jarir) و”إكسترا” (extra) و”شرف دي جي” (Sharaf DG) ومنصات “أمازون” (Amazon.ae) و”نون” (Noon) بعد ذلك بوقت قصير. وحتى وقت كتابة هذا التقرير، لم يتم الإعلان عن الأسعار الرسمية بالدرهم الإماراتي والريال السعودي والجنيه المصري، لذا يُنصح بمتابعة المتاجر المحلية مع بدء قبول الطلبات المسبقة.
تتماثل خيارات الألوان في الشرق الأوسط عموماً مع الخيارات العالمية؛ وتشير التسريبات الحالية إلى توفر ألوان الأزرق، والأسود/الرمادي الداكن، واللون العنابي (أو لون الكرز الداكن)، مع غياب ملحوظ للون الفضي في حال صحت تلك التسريبات. وعادةً ما يتوفر الجهاز في مصر ودول مجلس التعاون الخليجي الأخرى بعد فترة وجيزة من طرحه في الإمارات والسعودية.
الأسئلة الشائعة حول فتحة العدسة المتغيرة في iPhone 18 Pro
ما هي فتحة العدسة المتغيرة في iPhone 18 Pro؟
فتحة العدسة المتغيرة هي آلية في العدسة الرئيسية تسمح بتغيير حجم الفتحة للتحكم في كمية الضوء الداخلة إلى مستشعر الكاميرا، بدلاً من الاعتماد على فتحة ثابتة.
ما نطاق فتحة العدسة في كاميرا iPhone 18 Pro؟
تتراوح فتحة العدسة الرئيسية في iPhone 18 Pro بين f/1.48 وf/4.0، مع إمكانية استخدام قيم وسيطة مثل f/1.8 وf/2.8، وتتحكم آلية مكونة من ست شفرات في حجم الفتحة.
هل تتوفر الفتحة المتغيرة في جميع كاميرات iPhone 18 Pro؟
لا. وفقاً للمقال، تتوفر الفتحة المتغيرة في العدسة الرئيسية واسعة الزاوية فقط، بينما تظل العدسة فائقة الاتساع والعدسة المقربة دون هذه الميزة.
ما فائدة فتحة f/1.48 في iPhone 18 Pro؟
تسمح فتحة f/1.48 بدخول كمية أكبر من الضوء مقارنة بفتحة f/1.78 الموجودة في iPhone 17 Pro، وهو ما يمكن أن يساعد على التصوير في ظروف الإضاءة المنخفضة وتحقيق بعض العزل البصري في ظروف مناسبة.
هل توفر فتحة العدسة المتغيرة تأثير بوكيه حقيقياً في iPhone 18 Pro؟
يمكن أن تساعد الفتحة الواسعة ومستشعر الكاميرا في إنتاج بعض العزل البصري الحقيقي، لكن المقال يشير إلى أن تأثير البوكيه الواضح لن يظهر في معظم الحالات، ولذلك سيظل وضع Portrait مفيداً للحصول على خلفية ضبابية أكثر وضوحاً.
ما هي Pro Controls في كاميرا iPhone 18 Pro؟
Pro Controls هي أدوات تحكم يدوية تتيح للمصور ضبط إعدادات مثل سرعة الغالق وفتحة العدسة وتوازن اللون الأبيض أثناء التصوير الفوتوغرافي وتصوير الفيديو.
هل يمكن استخدام iPhone 18 Pro للتصوير بالتعريض الطويل؟
نعم، يمكن استخدام فتحة العدسة المتغيرة مع سرعات غالق أبطأ لإنشاء تأثيرات التعريض الطويل وضبابية الحركة، مثل جعل المياه الجارية تبدو أكثر نعومة أو طمس حركة السيارات والمشاة.
هل يحتاج iPhone 18 Pro إلى ND Filter للتصوير بالتعريض الطويل في الشمس؟
قد يحتاج إلى ND Filter عند التصوير بالتعريض الطويل في ضوء الشمس القوي، لأن نطاق الفتحة من f/1.48 إلى f/4.0 قد لا يكون كافياً لتقليل الضوء بالقدر المطلوب مع استخدام سرعة غالق بطيئة.
هل يحتاج iPhone 18 Pro إلى ND Filter للتصوير السينمائي؟
قد يحتاج المصورون ومصورو الفيديو إلى ND Filter في ظروف الإضاءة القوية للحفاظ على سرعات غالق منخفضة مناسبة للتصوير السينمائي، خصوصاً عند محاولة الالتزام بقاعدة زاوية الغالق 180 درجة.
ما هي زاوية الغالق 180 درجة في تصوير الفيديو؟
زاوية الغالق 180 درجة هي قاعدة شائعة في التصوير السينمائي تجعل سرعة الغالق تساوي تقريباً نصف مدة الإطار. فعند التصوير بمعدل 24 إطاراً في الثانية تكون سرعة الغالق نحو 1/48 ثانية، وعند 30 إطاراً في الثانية تكون نحو 1/60 ثانية.
هل تستطيع فتحة العدسة المتغيرة إنتاج تأثير Sunstars في iPhone 18 Pro؟
نعم، يمكن للفتحات الأضيق مثل f/2.8 وf/4.0 أن تساعد في ظهور تأثير نجوم الشمس حول مصادر الضوء الساطعة نتيجة خصائص الحيود الضوئي، خصوصاً عند تصوير الشمس أو مصادر الضوء القوية.
هل تستحق فتحة العدسة المتغيرة الترقية إلى iPhone 18 Pro؟
تعتمد الإجابة على طريقة استخدام الكاميرا. قد تكون الميزة مفيدة جداً للمصورين ومصوري الفيديو الذين يريدون تحكماً أكبر في التعريض وعمق المجال وضبابية الحركة، بينما قد لا تمثل فرقاً كبيراً للمستخدم العادي الذي يعتمد على الوضع التلقائي.
“`html
“`