بالانتقال من البعيد إلى القريب، تتميز الهواتف الثلاثة بعدسات تقريب بصري ذات تركيز قريب، مما يسمح لها بالتقاط صور ماكرو بتكبير ممتاز. ويضمن هاتف أوبو، بفضل عدسته 70 مم ومسافة التركيز الدنيا 9 سم، الحصول على أكبر تكبير، وقد يتمتع بميزة وضوح أعلى من غيره عند التصوير عن قرب، كما هو الحال مع الأجسام البعيدة.
كما أن كاميرا Oppo أفضل قليلاً عندما يتعلق الأمر بالصور المقربة عند ضعف مستوى التكبير الاسمي لعدستها المقربة.
مقارنة الصور الشخصية
من أقلام الرصاص وساعات الجيب إلى الأشخاص، إليكم مجموعة من الصور الشخصية الملتقطة بثلاثة هواتف بثلاثة مستويات تكبير: 1x و2x على الكاميرات الرئيسية (أي ما يعادل تقريبًا 24 مم و50 مم)، بالإضافة إلى العدسات المقربة بأبعادها البؤرية الأصلية.
نتوقع أن يكون لدى المستخدمين تفضيلات شخصية أكبر فيما يتعلق بتجسيد لون البشرة ودقة التدرجات اللونية مقارنةً بالصور غير البشرية. مع وجود اختلافات طفيفة بالفعل، إلا أن الصور تبدو متشابهة نسبيًا بين الهواتف، خاصةً عند التكبير 1x.
عند استخدام تكبير 2x، وهو مستوى تكبير مناسب أكثر لتصوير الرأس والكتفين، تتخلف كاميرا فيفو من حيث الحدة. أما كاميرا أوبو وكاميرا ماجيك فهما متقاربتان في المستوى (أو ربما تتفوق أوبو قليلاً؟).
عند تقييم العدسات المقربة، نميل مجددًا إلى اختيار هاتف Find إذا كانت أدق التفاصيل أولوية قصوى. مع ذلك، قد يكون بُعده البؤري 70 مم قصيرًا جدًا بالنسبة لك، وذلك بحسب مدى أهمية البُعد البؤري لديك. لا يُعاني أيٌّ منها من مشاكل في عرض الألوان، وهو أمرٌ رائع، مع أنك قد تجد بعض التفاصيل التي تُثير اهتمامك في أداء كل هاتف تجاه المواضيع.
مقارنة صور السيلفي
عند الحديث عن صور السيلفي، ورغم التشابه الكبير بين الكاميرات (دقة 50 ميجابكسل، بُعد بؤري 20-21 مم)، يمكننا تحديد فائز واضح بثقة. يفتقر هاتف Magic8 Pro إلى خاصية التركيز التلقائي، ويعاني من بعض التشويش في بعض المناطق، مما يترك المنافسة محصورة بين هاتفي vivo وFind. كما يتميز هاتف Oppo بحدة أعلى بشكل عام، وتفاصيل أكثر طبيعية. يُلاحظ اختلاف بسيط في جودة ألوان البشرة في هاتف vivo، لكننا مع ذلك نُفضل نتائج هاتف Find بشكل عام.