Fofomobile

رؤى حول الهواتف الذكية. قيمة حقيقية

  • Home
  • الأسعار
    • أفضل هاتف بسعر 3000 درهم في المغرب 2026
    • أفضل هاتف بسعر 2000 درهم في المغرب 2026
    • أفضل هاتف في المغرب 2026 (حسب السعر)
    • Samsung
    • Oppo
    • iphone
    • Realme
    • Xiaomi
    • HONOR
    • Vivo
    • Infinix
  • اتصل بنا
  • مقارنة الهواتف
    • أفضل هواتف مزودة بكاميرا
    • أفضل تصنيف للهواتف حسب البطارية
    • قارنة أفضل الهواتف في المغرب 2026 | البطارية والكاميرا والأداء
    • مقارنة الهواتف
    • ترتيب الكاميرا حسب PGP Camera Score
    • تصنيفات الهواتف الذكية: الأفضل في الكاميرا، البطارية والأداء
    • دليل شراء الهواتف: اختر الهاتف المناسب لك بسهولة
    • مراجعات الهواتف الذكية | تحليل وتجربة واقعية لأفضل الهواتف
    • مقارنات الهواتف: مقارنة المواصفات والأسعار بالتفصيل
  • سياسة الخصوصية
  • الكاتب
  • سياسة التحرير
  • عن الكاتب

Fofomobile

رؤى حول الهواتف الذكية. قيمة حقيقية

  • اتصل بنا
  • Home
  • الأسعار
    • أفضل هاتف بسعر 3000 درهم في المغرب 2026
    • أفضل هاتف بسعر 2000 درهم في المغرب 2026
    • أفضل هاتف في المغرب 2026 (حسب السعر)
    • Samsung
    • Oppo
    • iphone
    • Realme
    • Xiaomi
    • HONOR
    • Vivo
    • Infinix
  • اتصل بنا
  • مقارنة الهواتف
    • أفضل هواتف مزودة بكاميرا
    • أفضل تصنيف للهواتف حسب البطارية
    • قارنة أفضل الهواتف في المغرب 2026 | البطارية والكاميرا والأداء
    • مقارنة الهواتف
    • ترتيب الكاميرا حسب PGP Camera Score
    • تصنيفات الهواتف الذكية: الأفضل في الكاميرا، البطارية والأداء
    • دليل شراء الهواتف: اختر الهاتف المناسب لك بسهولة
    • مراجعات الهواتف الذكية | تحليل وتجربة واقعية لأفضل الهواتف
    • مقارنات الهواتف: مقارنة المواصفات والأسعار بالتفصيل
  • سياسة الخصوصية
  • الكاتب
  • سياسة التحرير
  • عن الكاتب

إذهب إلى الرئيسية - دليل شراء الهواتف: اختر الهاتف المناسب لك بسهولة

دليل شراء الهواتف: اختر الهاتف المناسب لك بسهولة

قضيتُ أسبوعاً مع هاتفي iPhone 18 Pro و18 Pro Max، وهما أفضل في الجوانب المهمة كافة.

Last updated: سبتمبر 17, 2026 8:56 ص
Abdelouafi Boukhris - محرر
Share
52 Min Read
SHARE

التغييرات الصحيحة في الأماكن الصحيحة

حكم Fofomobile

يأخذ هاتفا iPhone 18 Pro وPro Max مفهوم “إعادة الابتكار” الذي طُبّق على طرازات Pro العام الماضي ويصقلانه في الجوانب الصحيحة تماماً؛ لكن الكاميرات هي المجال الذي حققت فيه Apple أكبر قفزة نوعية، إذ توفر فتحة عدسة متغيرة وأدوات تحكم احترافية (Pro controls) مفيدة وعملية، مما يمنحك حرية إبداعية أكبر دون التضحية بتجربة التصوير السلسة والبسيطة التي يشتهر بها iPhone. وتوفر شريحة A20 Pro أداءً قوياً للغاية، كما أن عمر البطارية ممتاز، والتحكم في الحرارة أفضل بشكل ملحوظ، وبدأ ذكاء Siri الاصطناعي أخيراً في الوفاء بوعود Apple التي طال انتظارها. ورغم أن الهاتفين لا يمثلان قفزة هائلة أو تغييراً جذرياً مقارنة بجيل 17 Pro، إلا أن هذه التحسينات مجتمعة – إلى جانب عمر البطارية الأطول وميزة Dynamic Island الأصغر حجماً – تجعل من iPhone 18 Pro وPro Max هاتفين رائدين فائقَي القدرة ومصممين ليدوما طويلاً.

Contents
  • حكم Fofomobile
  • مراجعة سريعة لهاتفي iPhone 18 Pro و18 Pro Max
  • نماذج صور الكاميرا
  • هاتفا Apple iPhone 18 Pro و18 Pro Max: هل يستحقان الشراء؟

الإيجابيات

+ نظام كاميرا ممتاز مع أدوات تحكم احترافية (Pro controls) مفيدة وعملية حقاً
+ فتحة عدسة متغيرة تمنح مرونة إبداعية أكبر
+ ألوان “العنابي” (Burgundy) و”الجليدي” (Glacier) جميلة وجذابة
+ شريحة A20 Pro سريعة للغاية وتساهم في توفير عمر بطارية طويل

السلبيات

– لا توجد تغييرات جوهرية في التصميم
– زيادة في السعر بمقدار 100 دولار / 100 جنيه إسترليني / 100 دولار أسترالي

مراجعة سريعة لهاتفي iPhone 18 Pro و18 Pro Max

إذا كان هاتفا iPhone 17 Pro و17 Pro Max بمثابة إعادة ابتكار لهواتف آيفون الرائدة، فإن هاتفي iPhone 18 Pro و18 Pro Max يمثلان مواصلة Apple لمسيرة التميز في هذه الفئة، مع القليل جداً من العيوب أو الهفوات إن وُجدت.

لقد أمضيت الأسبوع الماضي في تجربة هاتفي iPhone 18 Pro Max بلون “Glacier” (الأزرق الجليدي) وiPhone 18 Pro بلون “Burgundy” (الأحمر العنابي) — وكلا اللونين يُعدان إضافة جديدة ومميزة لتشكيلة ألوان آيفون — وقد حافظت Apple في الغالب على “الوصفة الناجحة” المعتمدة العام الماضي، مع تحديث جوانب رئيسية في تجربة الاستخدام لدفع عجلة التطور.

ورغم أن مجموعة الكاميرات الرئيسية لا تزال تعتمد دقة 48 ميجابكسل في العدسات الثلاث (المقربة “Telephoto”، والواسعة للغاية “Ultra-wide”، والرئيسية)، إلا أن إضافة عناصر تحكم احترافية (Pro controls) إلى تطبيق الكاميرا تضفي حيوية جديدة على تجربة التصوير، مما يتيح لك إطلاق العنان لإبداعك وقتما تشاء.

يمكنك أيضاً الاستفادة من ميزة فتحة العدسة المتغيرة في الكاميرا الرئيسية “Fusion” بدقة 48 ميجابكسل للتصوير بفتحات عدسة تتراوح بين ƒ/1.48 وƒ/1.8 وƒ/2.8 وƒ/4.0، والتقاط صور ومقاطع فيديو فريدة، بما في ذلك تأثيرات “توهج النجوم” (starburst) عند تصوير مصادر الضوء. وبالطبع، يمكنك ترك مهمة التحكم لتطبيق الكاميرا؛ حيث يلتقط التطبيق عادةً صوراً متوازنة للغاية تتيح لك إجراء تعديلات عليها لاحقاً.

وبشكل عام، وبعد التقاط مئات الصور وتسجيل عشرات مقاطع الفيديو، أثار إعجابي مستوى التفاصيل الذي يقدمه هاتفا iPhone 18 Pro و18 Pro Max. فبينما تضاهي بعض الصور ما تحصل عليه من الجيل السابق (إصدارات Pro)، فإن هذه الهواتف قادرة أيضاً على تقديم صور ومقاطع فيديو بجودة أفضل، لا سيما عند تولي المستخدم زمام التحكم في الإعدادات.

يضم الهاتفان من الداخل شريحة A20 Pro، وهي أول شريحة من Apple بتقنية 2 نانومتر في هواتف آيفون؛ ورغم أنها لا تتفوق بمراحل شاسعة على شريحة A19 Pro السابقة (أو الشريحة التي سبقتها)، إلا أن وحدات المعالجة المركزية (CPU) والرسوميات (GPU) والمحرك العصبي (Neural Engine) فيها تؤدي أداءً ممتازاً في التعامل مع مهام نظام iOS العامة، وكذلك ميزات الذكاء الاصطناعي المتقدمة؛ بما في ذلك دعم عمل مساعد Siri الذكي (في المناطق المتاحة) وتشغيل ميزات “Apple Intelligence” في تطبيق الصور، مثل أدوات “Clean Up” (إزالة العناصر غير المرغوب فيها) و”Reframing” (إعادة تأطير الصورة). كما يضمن الهاتفان أداءً ممتازاً لتطبيقات الطرف الثالث، وسأتفاجأ للغاية إن واجهت أي بطء ملحوظ في الأداء.

يستطيع هاتفا iPhone 18 Pro و18 Pro Max مجاراة أفضل الهواتف الذكية الحديثة بكل سهولة، وأتوقع أن يواصلا تقديم هذا الأداء المتميز لسنوات قادمة. وكما هو الحال، يمكنك الاختيار بين شاشة Super Retina XDR بمقاس 6.3 بوصة أو 6.9 بوصة، والتي تتميز بكونها نابضة بالحياة وذات دقة وضوح عالية؛ ويُعد هذا هو الفرق الرئيسي بين طرازي Pro، حيث تحرص Apple على توحيد الميزات في كامل تشكيلة هواتفها.

ثمة تحسين هام آخر يتمثل في عمر البطارية؛ إذ تشير أبل إلى أن هاتف iPhone 18 Pro يتفوق في الصمود على طراز 17 Pro Max، في حين يسجل طراز 18 Pro Max رقماً قياسياً جديداً في عمر بطارية هواتف آيفون. وإذا أضفنا إلى ذلك تحسين إدارة الحرارة، وتقليص حجم “الجزيرة التفاعلية” (Dynamic Island)، ووصول قدرات الذكاء الاصطناعي إلى “سيري” (Siri)، نجد أن هناك الكثير من التحسينات والتطويرات التي تتجاوز مجرد الكاميرا والمعالج.

وهذا هو الانطباع الذي يتركه لديّ هاتفا iPhone 18 Pro و18 Pro Max في النهاية: إنهما يمثلان نسخة مُحسّنة ومصقولة من هاتف “آيفون برو” الممتاز أصلاً، لا إعادة ابتكار شاملة له. فإذا كان جيل iPhone 17 Pro قد تمحور حول تغيير أبل للتركيبة المعتادة، فإن iPhone 18 Pro يركز على أخذ تلك التركيبة وتحسينها في كافة الجوانب، دون المساس بالعناصر التي أثبتت نجاحها وفعاليتها.

صحيح أن الفوارق ليست جذرية أو هائلة في كل الجوانب، وإذا كنت تمتلك حالياً هاتف iPhone 17 Pro أو 17 Pro Max، فربما لا تحتاج إلى الترقية؛ إذ يبدو أداء شريحة A20 Pro موازياً تقريباً لأداء شريحة A19 Pro في الاستخدام اليومي، كما أن الشاشات مألوفة والتصميم العام لم يتغير جوهرياً. ومع ذلك، أراهن أن بعض مالكي iPhone 17 Pro و17 Pro Max سيرغبون في الترقية على أي حال، لا سيما من أجل التحسينات التي طرأت على الكاميرا. فالجمع بين ميزة فتحة العدسة المتغيرة وتطبيق الكاميرا القابل للتخصيص فعلياً -والذي يتيح تحكماً احترافياً- يمنح المستخدم مستوى من التحكم والتدخل اليدوي لطالما تمنيت أن تدمجه أبل في هواتف آيفون منذ سنوات.

أما إذا كنت لا تزال تستخدم هاتف iPhone 15 Pro أو 15 Pro Max أو أي طراز أقدم، فإن هاتفي iPhone 18 Pro و18 Pro Max يمثلان قفزة نوعية كبيرة بين الأجيال؛ إذ ستحصل على شاشات أكبر وأفضل، وكاميرات متطورة للغاية، وعمر بطارية أطول، وشريحة أسرع وأكثر جاهزية للمستقبل، ونظام حراري مُحسّن، وتصميم عصري ومتين حظي بفرصة عام كامل من التحسين والتطوير من جانب أبل.

وهنا تكمن ميزة هاتفي iPhone 18 Pro و18 Pro Max: قد لا تكون بحاجة إلى أي واحدة من هذه الترقيات بمفردها لتغيير أسلوب استخدامك للآيفون جذرياً، ولكن عند اجتماعها معاً، فإنها تشكل هاتفاً رائداً فائق القدرات يبدو مستعداً تماماً لخدمتك لسنوات قادمة. مراجعة هاتفي Apple iPhone 18 Pro و18 Pro Max: السعر والتوفر
يبدأ السعر من 1,199 دولاراً / 1,199 جنيهاً إسترلينياً / 2,099 دولاراً أسترالياً لسعة 256 جيجابايت
يتوفر كلا الطرازين (Pro) الآن بخيارات سعة 512 جيجابايت و1 تيرابايت و2 تيرابايت
يبدأ البيع في 18 سبتمبر، مع إتاحة الطلب المسبق حالياً

ثمة تحسين هام آخر يتمثل في عمر البطارية؛ إذ تشير أبل إلى أن هاتف iPhone 18 Pro يتفوق في الصمود على طراز 17 Pro Max، في حين يسجل طراز 18 Pro Max رقماً قياسياً جديداً في عمر بطارية هواتف آيفون. وإذا أضفنا إلى ذلك تحسين إدارة الحرارة، وتقليص حجم “الجزيرة التفاعلية” (Dynamic Island)، ووصول قدرات الذكاء الاصطناعي إلى “سيري” (Siri)، نجد أن هناك الكثير من التحسينات والتطويرات التي تتجاوز مجرد الكاميرا والمعالج.

وهذا هو الانطباع الذي يتركه لديّ هاتفا iPhone 18 Pro و18 Pro Max في النهاية: إنهما يمثلان نسخة مُحسّنة ومصقولة من هاتف “آيفون برو” الممتاز أصلاً، لا إعادة ابتكار شاملة له. فإذا كان جيل iPhone 17 Pro قد تمحور حول تغيير أبل للتركيبة المعتادة، فإن iPhone 18 Pro يركز على أخذ تلك التركيبة وتحسينها في كافة الجوانب، دون المساس بالعناصر التي أثبتت نجاحها وفعاليتها.

صحيح أن الفوارق ليست جذرية أو هائلة في كل الجوانب، وإذا كنت تمتلك حالياً هاتف iPhone 17 Pro أو 17 Pro Max، فربما لا تحتاج إلى الترقية؛ إذ يبدو أداء شريحة A20 Pro موازياً تقريباً لأداء شريحة A19 Pro في الاستخدام اليومي، كما أن الشاشات مألوفة والتصميم العام لم يتغير جوهرياً. ومع ذلك، أراهن أن بعض مالكي iPhone 17 Pro و17 Pro Max سيرغبون في الترقية على أي حال، لا سيما من أجل التحسينات التي طرأت على الكاميرا. فالجمع بين ميزة فتحة العدسة المتغيرة وتطبيق الكاميرا القابل للتخصيص فعلياً -والذي يتيح تحكماً احترافياً- يمنح المستخدم مستوى من التحكم والتدخل اليدوي لطالما تمنيت أن تدمجه أبل في هواتف آيفون منذ سنوات.

أما إذا كنت لا تزال تستخدم هاتف iPhone 15 Pro أو 15 Pro Max أو أي طراز أقدم، فإن هاتفي iPhone 18 Pro و18 Pro Max يمثلان قفزة نوعية كبيرة بين الأجيال؛ إذ ستحصل على شاشات أكبر وأفضل، وكاميرات متطورة للغاية، وعمر بطارية أطول، وشريحة أسرع وأكثر جاهزية للمستقبل، ونظام حراري مُحسّن، وتصميم عصري ومتين حظي بفرصة عام كامل من التحسين والتطوير من جانب أبل.

وهنا تكمن ميزة هاتفي iPhone 18 Pro و18 Pro Max: قد لا تكون بحاجة إلى أي واحدة من هذه الترقيات بمفردها لتغيير أسلوب استخدامك للآيفون جذرياً، ولكن عند اجتماعها معاً، فإنها تشكل هاتفاً رائداً فائق القدرات يبدو مستعداً تماماً لخدمتك لسنوات قادمة.

مراجعة هاتفي Apple iPhone 18 Pro و18 Pro Max: السعر والتوفر

  • يبدأ السعر من 1,199 دولاراً / 1,199 جنيهاً إسترلينياً / 2,099 دولاراً أسترالياً لسعة 256 جيجابايت
  • يتوفر كلا الطرازين (Pro) الآن بخيارات سعة 512 جيجابايت و1 تيرابايت و2 تيرابايت
  • يبدأ البيع في 18 سبتمبر، مع إتاحة الطلب المسبق حالياً

أعلنت Apple رسمياً عن هاتفي iPhone 18 Pro وiPhone 18 Pro Max خلال حدثها الخاص “Surprise and Shine” الذي أقيم في 9 سبتمبر 2026؛ وقد فُتح باب الطلب المسبق الآن، على أن يبدأ طرح الهاتفين للبيع في 18 سبتمبر.

يبدأ سعر iPhone 18 Pro من 1,199 دولاراً في الولايات المتحدة، و1,199 جنيهاً إسترلينياً في المملكة المتحدة، و2,099 دولاراً أسترالياً في أستراليا، بينما يبدأ سعر iPhone 18 Pro Max من 1,299 دولاراً / 1,299 جنيهاً إسترلينياً / 2,299 دولاراً أسترالياً على التوالي. وهذا يعني زيادة قدرها 100 دولار / 100 جنيه إسترليني / 100 دولار أسترالي في السعر الابتدائي مقارنة بطرازي iPhone 17 Pro و17 Pro Max، مع الحفاظ على سعة تخزين أساسية تبدأ من 256 جيجابايت (كما كان الحال مع طرازات Pro في العام الماضي). ويمكن تهيئة كلا الهاتفين بخيارات تخزين تشمل 512 جيجابايت، و1 تيرابايت، و2 تيرابايت، حيث أصبح خيار 2 تيرابايت متاحاً الآن في كلا طرازي Pro. وتتوفر خيارات الألوان التالية: العنابي (Burgundy)، والأبيض الجليدي (Glacier)، والفضي، والأسود.

يطرح الهاتفان رسمياً للبيع في 18 سبتمبر 2026.

تقييم القيمة: 4 / 5

مراجعة Apple iPhone 18 Pro و18 Pro Max: التصميم

pEfVydwc8Ba9cu5cNbiWdB 1200 80.jpg

  • يحافظ هاتف iPhone 18 Pro على الهيكل المصنوع من الألومنيوم ومنصة الكاميرا البارزة التي ميزت طراز iPhone 17 Pro.
  • يضفي اللونان “العنابي” (Burgundy) و”الجَليدي” (Glacier) طابعاً مميزاً ومحبباً على تشكيلة هواتف Pro.
  • تساهم غرفة تبريد بخارية جديدة وتقنية النحاس المزدوج النانوي (Nanotwin copper) في الحفاظ على درجات حرارة منخفضة أثناء العمليات المكثفة.

مع هاتفي iPhone 17 Pro وiPhone 17 Pro Max، اختارت Apple إعادة ابتكار تصميم سلسلة هواتف Pro بشكل جذري؛ إذ استبدلت البروز الجانبي الأيسر الذي كان يضم نظام الكاميرا الرئيسي بمنصة تمتد عبر الجهة الخلفية، وعادت لاستخدام الألومنيوم، وركزت بشكل كبير على المتانة.

ونظراً لذلك، كانت احتمالات إجراء تغيير جذري في تصميم الجيل التالي من هواتف Pro ضئيلة؛ لذا حافظ هاتفا iPhone 18 Pro و18 Pro Max على التصميم الذي لم يحظَ بتقييمات إيجابية في مراجعاتنا فحسب، بل نال أيضاً إعجاب شريحة واسعة من المستخدمين. لقد كنت أتنقل بين استخدام هاتف iPhone 17 Pro Max بلون “البرتقالي الكوني” (Cosmic Orange) وهاتف iPhone Air طوال العام الماضي.

يحتفظ هاتفا iPhone 18 Pro و18 Pro Max بالهيكل المصنوع من الألومنيوم ومنصة الكاميرا المميزة لطرازات العام الماضي. قد يبدو هذا خياراً آمناً – خاصة مع إطلاق هاتف iPhone Duo بالتزامن مع هذه الهواتف التقليدية (بتصميم candy-bar) في شهر أكتوبر – إلا أنه يعكس أيضاً استمرار Apple في الاعتماد على تصميم أثبت نجاحه، وهو المسار ذاته الذي اتبعته عند الانتقال من iPhone 16 إلى iPhone 17.

ومع ذلك، ولضمان تميز هاتفي 18 Pro و18 Pro Max عن غيرهما – وللإشارة بوضوح إلى أنك تحمل أحد هواتف Apple الجديدة وليس طراز 17 Pro أو 17 Pro Max – فقد تم طرح لونين جديدين كلياً؛ ولحسن الحظ، فقد قمت بتجربة كليهما لدرجة أنني لا أستطيع تحديد أيهما أفضل لدي. يتميز اللون “العنابي” (Burgundy) بدرجة أحمر داكن تشبه لون النبيذ، مما يضفي طابعاً من الأناقة والرقي، بينما يجمع اللون “الجَليدي” (Glacier) – الذي تم التلميح إليه في دعوة الحدث – بين الأزرق والفضي ليمنح مظهراً منعشاً ومميزاً. هذان اللونان هما الأكثر لفتاً للانتباه؛ ورغم أنهما أكثر هدوءاً من لون “البرتقالي الكوني”، إلا أنهما أكثر حيوية بقليل من اللون “الكحلي الداكن” (Dark Navy) الذي صدر عام 2025. وينضم هذان اللونان إلى اللون الفضي وأول طراز Pro باللون الأسود “الحقيقي”؛ وهذا دليل على أن Apple تستمع لآراء المستخدمين، وأنا أؤيد تماماً توفير المزيد من خيارات الألوان لسلسلة Pro.

7SXTiBtEcdWM3hTKkdSr6B 1200 80.jpg

تظل الأبعاد كما هي دون تغيير عن العام السابق؛ إذ تبلغ أبعاد هاتف iPhone 18 Pro نحو 150 × 71.9 × 8.75 ملم، بينما يأتي هاتف iPhone 18 Pro Max بأبعاد 163.4 × 78 × 8.75 ملم، وهي نفس الأبعاد الخارجية تماماً لطرازات العام الماضي. كما أن أماكن الأزرار متطابقة أيضاً؛ لذا إذا كنت قد استخدمت هاتف iPhone 17 Pro أو 17 Pro Max خلال العام الماضي، فلن تجد شيئاً جديداً لتتعلمه هنا: إذ يقع زر التشغيل وزر التحكم في الكاميرا (Camera Control) على الجانب الأيمن، بينما يوجد زر الإجراءات (Action Button) وأزرار رفع وخفض مستوى الصوت على الجانب الأيسر. ويُعد كلا الهاتفين أثقل وزناً بقليل مقارنة بطرازات العام الماضي؛ حيث يبلغ وزن 18 Pro نحو 211 جراماً (ارتفاعاً من 206 جرامات)، بينما يرتفع وزن 18 Pro Max إلى 249 جراماً (صعوداً من 233 جراماً).

ورغم هذه الزيادة الطفيفة في الوزن، فإن كلاً من طراز Pro (بشاشة 6.3 بوصة) وطراز Pro Max (بشاشة 6.9 بوصة) يمنحان شعوراً بالراحة عند الإمساك بهما ويتمتعان بتوازن جيد للغاية. وبالنسبة لي، لا يزال هاتف Pro Max يتطلب استخدام كلتا اليدين، لا سيما عند كتابة الرسائل النصية، في حين يظل طراز Pro هو الخيار الأصغر والأكثر سهولة في الحمل.

وهناك أيضاً تقنية “Ceramic Shield 2” التي لا تزال مستخدمة؛ فبناءً على تجربتي مع طرازي iPhone Air و17 Pro Max، أثبتت هذه التقنية كفاءة مذهلة في منع الخدوش الدقيقة وخدوش الشاشة الأمامية، لدرجة أن السقوط العرضي للهاتف لم يعد يثير القلق أو الفزع، إذ ظلت شاشاتي خالية تماماً من أي عيوب أو خدوش بعد عام كامل من الاستخدام. وخلال الأيام القليلة التي اختبرت فيها هاتفي 18 Pro و18 Pro Max، لم ألحظ أي خدش على الواجهة الأمامية أو أي آثار احتكاك على الجهة الخلفية المصنوعة من مزيج الألمنيوم والزجاج.

NCSTiVPNEqoz829rWKr5sB 1200 80.jpg

كان هاتف iPhone 17 Pro Max معروفاً بارتفاع حرارته -أو على الأقل شعور المستخدم بسخونته- أثناء المهام المكثفة مثل الألعاب أو تصوير المحتوى لفترات طويلة، وقد سعت Apple لمعالجة هذه المشكلة عبر تقنيات تبريد جديدة داخلية. يضم الهاتف بنية حرارية جديدة تعتمد على “غرفة بخار” (vapor chamber) تم تعديل موقعها لتوفير مساحة سطح أكبر بثلاثة أضعاف، مما يعزز كفاءة تبديد الحرارة. وعلاوة على ذلك، استخدمت Apple مادة نحاسية مبتكرة تُعرف باسم “Nanotwin” -وهي الأولى من نوعها في هذا المجال- حيث دُمجت في لوحة الشاشة للمساعدة في الحفاظ على برودة سطحها.

بشكل عام، ساهمت هذه التحسينات في الحفاظ على برودة هاتفي iPhone 18 Pro و18 Pro Max أثناء تجربتي لهما. صحيح أن الحرارة قد ترتفع أحياناً، لكنها لا تصل أبداً إلى مستويات السخونة التي شهدناها في طرازي 17 Pro أو 17 Pro Max، كما أن الحرارة تكون أكثر توزيعاً وانتشاراً عندما تصبح ملحوظة. لاحظت ارتفاعاً في الحرارة بشكل أساسي أثناء جلسات التصوير الطويلة، لا سيما عند التبديل بين وضع الصور والفيديو، ولكن حتى في تلك الحالات، كانت الحرارة تبدو موزعة بشكل أفضل ومنظمة، كما كانت تتبدد بسرعة أكبر.

قد يبدو التغيير طفيفاً، لكنه يحمل أهمية كبيرة عند استخدام الهاتف بكثافة. وهذا هو جوهر تصميم هاتفي iPhone 18 Pro و18 Pro Max؛ إذ لم تعمد Apple إلى إعادة اختراع العجلة هذا العام، بل أخذت التصميم الذي قدمته مع هاتف iPhone 17 Pro وعملت على تحسين الجوانب الجوهرية: المتانة، ونظام التبريد، والتشطيبات الخارجية، وتجربة استخدام الهاتف لفترات متواصلة.

تقييم التصميم: 5 / 5

مراجعة Apple iPhone 18 Pro و18 Pro Max: الشاشة

RTymuH3b9DhjirDHNEdsdB 1200 80.jpg

  • حجمان وتجربة متماثلة
  • طبقة جديدة مضادة للانعكاس تضاف إلى ذروة سطوع تبلغ 3000 شمعة وتقنية ProMotion بمعدل تحديث 120 هرتز
  • ميزة Dynamic Island أصغر حجماً مع مساحة تتسع لثلاثة أنشطة مباشرة (Live Activities).

يتمحور قرارك الأساسي عند الاختيار بين طرازي 18 Pro و18 Pro Max حول الحجم، نظراً لتساوي الميزات بينهما، وهو أمر إيجابي بلا شك. يتميز هاتف iPhone 18 Pro بشاشة مقاس 6.3 بوصة، بينما يأتي iPhone 18 Pro Max بشاشة مقاس 6.9 بوصة. وتتميز كلتا الشاشتين بكونهما نابضتين بالحياة وتقدمان أداءً مبهراً بصرياً وعملياً، سواء كنت تجري مكالمات فيديو (FaceTime) مع الأصدقاء والأحبة، أو تكتب الرسائل، أو تقرأ البريد الإلكتروني، أو تتصفح الويب، أو تستعرض الصور، أو تشاهد مقاطع الفيديو، أو حتى تتنقل ببساطة بين عناصر نظام iOS.

يعود الفضل في ذلك إلى حد كبير لكونهما شاشتي Super Retina XDR من نوع OLED وتدعمان ميزة “التشغيل الدائم” (Always-On)؛ وهذا يعني أنه حتى عند قفل الهاتف، تخفت إضاءة الشاشة لتستمر في عرض الوقت والأدوات المصغّرة (widgets) وحتى الإشعارات. ومثل طرازي iPhone 17 Pro و17 Pro Max السابقين، يتمتع هاتفا 18 Pro و18 Pro Max بمعدل تحديث ProMotion يبلغ 120 هرتز لضمان سلاسة فائقة في الحركة، مع ذروة سطوع تصل إلى 3000 شمعة. ورغم أنه من غير المرجح أن يعمل الهاتف بهذا المستوى من السطوع طوال الوقت، إلا أنه يكفي القول إنني لم أواجه أي مشكلة في رؤية المحتوى على الشاشة حتى في يوم مشمس وشديد الحرارة والرطوبة في أورلاندو بولاية فلوريدا – حيث كانت أشعة الشمس قوية للغاية – بينما كنت أستمتع بالمناظر والأجواء والألعاب في عالم ديزني (Disney World).

كما تتوفر طبقة جديدة مضادة للانعكاس على الشاشة؛ ورغم أنها ليست طبقة “النانو-تكستشر” (Nano-texture) الكاملة الموجودة في بعض شاشات Apple الأخرى وهاتف iPhone Duo القابل للطي، إلا أنها تمثل تحسناً ملحوظاً في تقليل الانعكاسات وآثار البصمات. وتُعد هذه الميزة مفيدة بشكل خاص عند استخدام الهاتف في الخارج، حيث يعني انخفاض الانعكاسات عدم الحاجة لبذل جهد إضافي لرؤية ما يُعرض بوضوح على الشاشة. ومقارنةً بهواتف iPhone القديمة، مثل iPhone 16 والطرازات السابقة له، يبدو هذا التحديث في الشاشة نقلة نوعية كبيرة.

zv36PwtHhMxw7vnFBWnGiB 1200 80.jpg

ثمة أمر واحد لفت انتباهي حقاً، وهو التغيير الجوهري في الشاشة: فقد قلصت Apple حجم “الجزيرة التفاعلية” (Dynamic Island) في طرازي 18 Pro و18 Pro Max. أصبح حجمها يضاهي حجم كبسولة “تايلينول” (Tylenol) الهلامية السائلة (بتركيز عالٍ)، وباتت أقل تشتيتاً للانتباه في الجزء العلوي – هذا إن جاز اعتبارها مصدراً للتشتيت أصلاً. وإلى جانب تقليص الحجم، يتمثل التغيير الكبير الآخر في ميزة “الأنشطة المباشرة” (Live Activities)؛ إذ بات بإمكان “الجزيرة التفاعلية” دعم ثلاثة أنشطة بدلاً من اثنين. فقد يتعلق الأمر مثلاً بمعلومات الاتجاهات، وتشغيل الموسيقى، والمؤقت الزمني؛ أو – في حال كنت على متن رحلة جوية – قد تعرض معلومات من شركة “يونايتد إيرلاينز” (United Airlines) توضح رقم المقعد، وتطبيق “فلايتي” (Flighty) الذي يحسب الوقت المتبقي لوصولك، وتشغيل الموسيقى عبر تطبيق Apple Music أو Spotify.

لا أقول إن عليك المسارعة للترقية لمجرد هذا السبب إذا كنت تمتلك هاتف 17 Pro أو 17 Pro Max – رغم أن الأمر قد يستحق ذلك لأجل الكاميرات أو عمر البطارية – ولكن إذا كنت من محبي استخدام هذه المساحة، فهي بلا شك ترقية عملية للغاية تعزز تجربة الاستخدام اليومي.

تقييم الشاشة: 5 / 5

مراجعة هاتفي Apple iPhone 18 Pro و18 Pro Max: الكاميرات

jJE2Ufd8ip7M7SknihUpgB 1200 80.jpg

  • أصبحت عناصر التحكم الاحترافية (Pro controls) متاحة أخيراً، مما يتيح لك ضبط فتحة العدسة، وسرعة الغالق، وتوازن اللون الأبيض، والمزيد.
  • تتميز الكاميرا الرئيسية “Fusion” بدقة 48 ميجابكسل بفتحة عدسة قابلة للتعديل تتراوح بين ƒ/1.48 وƒ/4.0.
  • توفر الكاميرا تفاصيل أفضل، وأداءً قوياً في الإضاءة المنخفضة، وقدرات ممتازة للتقريب (الزوم) بمعدل 4x و8x.

استعد جيداً، فعلى الرغم من أن هاتفي iPhone 18 Pro و18 Pro Max لا يزالان يضمان كاميرا رئيسية بدقة 48 ميجابكسل، وكاميرا واسعة للغاية (Ultra-Wide) بدقة 48 ميجابكسل، وكاميرا مقربة (Telephoto) بدقة 48 ميجابكسل — وهو ما يشبه إعدادات هاتفي iPhone 17 Pro و17 Pro Max — إلا أن هناك اختلافات ملحوظة في جوانب متعددة، وتحديداً في ميزة معينة.

بدايةً، إذا كنت تتطلع إلى أن تدمج Apple المزيد من عناصر التحكم في تطبيق الكاميرا، فقد تحققت رغبتك؛ إذ تتوفر الآن عناصر تحكم احترافية تتيح لك تعديل فتحة العدسة وسرعة الغالق وتوازن اللون الأبيض للكاميرا الرئيسية، إلى جانب مجموعة من الأدوات الأخرى، بما في ذلك “الأنماط الفوتوغرافية” (Photographic Styles) المحسّنة التي توفر تحكماً أكثر دقة، بالإضافة إلى إمكانية عرض الرسم البياني لتوزيع الإضاءة (Histogram).

يمكنك أيضاً تخصيص عناصر التحكم التي تظهر في الجزء العلوي من الشاشة، تماماً كما تفعل عند تصميم شاشتك الرئيسية أو “مركز التحكم” (Control Center) بالشكل الذي تفضله. تظل التغييرات التي تجريها على سرعة الغالق وفتحة العدسة ثابتة إذا قمت بتفعيل خيار حفظ إعدادات الكاميرا في قائمة الإعدادات، ولكن لا يمكنك حالياً إنشاء إعدادات مسبقة (Presets) محددة بفتحة عدسة أو سرعة غالق معينة — ورغم ذلك، نهمس في أذن Apple بأن هذه ستكون ترقية رائعة.

fnDCVBzQTCf74ZLrJFqveB 1200 80.jpg

أصبحت “الأنماط الفوتوغرافية” (Photographic Styles) أكثر مرونة أيضاً؛ إذ لا يزال بإمكانك الاختيار من بين الإعدادات المسبقة المعتادة، لكن أبل تمنحك الآن تحكماً أكثر دقة في عناصر مثل الملمس، بما في ذلك تعديلات مخصصة للبشرة. فمن خلال ضبط الإعدادات في الاتجاه الصحيح، يمكنك الحصول على صور شخصية (بورتريه) تبدو أكثر نعومة وإشراقاً، وإن كان ذلك قد يأتي أحياناً على حساب بعض التفاصيل، لا سيما في المناطق الأقل إضاءة داخل الإطار.

وهنا تكمن وجاهة نهج أبل؛ فالمعالجة التلقائية الافتراضية تهدف عموماً إلى تحقيق توازن بين التفاصيل والتعريض الضوئي والألوان ودرجات لون البشرة، مما يغنيك عن القلق بشأن أي من هذه التفاصيل. ومع ذلك، إذا كنت ترغب في إضفاء لمسة إبداعية، فالأدوات متاحة أمامك، كما يمكنك إجراء التعديلات لاحقاً بدلاً من الاضطرار لضبط كل شيء بدقة متناهية قبل الضغط على زر الالتقاط.

pTMhFmnfyQ4PhkuCJCQ9fB 1200 80.jpg

إليك نظرة على مواصفات الكاميرا، قبيل التغيير الكبير المتعلق بالعدسة الرئيسية:

  • عدسة رئيسية بدقة 48 ميجابكسل (Fusion) بفتحة عدسة متغيرة: ƒ/1.48 أو ƒ/1.8 أو ƒ/2.8 أو ƒ/4.0
  • عدسة واسعة للغاية (Ultra-wide) بدقة 48 ميجابكسل (Fusion) بفتحة ƒ/2.2
  • عدسة مقربة (Telephoto) بدقة 48 ميجابكسل (Fusion) بفتحة ƒ/2.8

تتيح لك هذه الإعدادات التصوير بمستويات تكبير متعددة: 0.5x، و1x (بأطوال بؤرية 24 مم أو 28 مم أو 35 مم)، و2x (عبر القص الرقمي مع الحفاظ على جودة تضاهي العدسات البصرية)، و4x (عبر القص الرقمي من المستشعر)، أو تقريب بصري حقيقي بمقدار 8x، وصولاً إلى تقريب رقمي يصل إلى 40x.

لكن التغيير الأبرز يكمن في أن العدسة الرئيسية — وهي العدسة الافتراضية في هاتف iPhone — تتميز بفتحة عدسة متغيرة لأول مرة على الإطلاق في هواتف iPhone. وبفضل دقة الملاحظة أو عند توجيه كاميرا أخرى نحوها، يمكنك رؤية فتحة العدسة وهي تتغير فعلياً؛ حيث تتسع أو تضيق للسماح بدخول كميات متفاوتة من الضوء. كما يحل هذا النظام محل فتحة العدسة الرئيسية السابقة (ƒ/1.78) الموجودة في طرازي 17 Pro و17 Pro Max، إذ توفر طرازات 18 Pro الآن خيارات متعددة للفتحة: ƒ/1.48 وƒ/1.8 وƒ/2.8 وƒ/4.0.

MT8iWKvQfD3E27YvstAjCX 1

يمكنك اختيار تجاهل أداة التحكم الجديدة هذه -وكذلك خيارات تعديل توازن اللون الأبيض أو سرعة الغالق- وترك مهمة تحديد الإعدادات المثالية لالتقاط صورة رائعة لهاتف iPhone ونظام معالجة الصور الخاص به. وقد أثبت الهاتف نجاحه في هذا الجانب خلال تجاربي حتى الآن؛ إذ يقدم جودة تضاهي ما يقدمه هاتفا iPhone 17 Pro و17 Pro Max، بل ويتفوق عليهما في الغالب بفضل تفاصيل أدق، وتأثيرات ضبابية (بوكيه) ونقاط تركيز أكثر طبيعية، ومعالجة ممتازة للمناطق الساطعة (highlights).

كما خضع نظام معالجة الصور للتحديث؛ فرغم أن الأداء العام لا يزال متوافقاً تماماً مع ما اعتدنا عليه في هواتف iPhone، إلا أن الصور تبدو أكثر تفصيلاً ووضوحاً، مع لمسة لونية أكثر حيوية وقوة بفضل التحديثات التي طرأت على نظام المعالجة. وقد لاحظت -لا سيما عند استخدام التقريب بمعدل 4x و8x- أن الصور تحتفظ بتفاصيل أكثر مقارنة بالأجيال السابقة. ورغم أن النتائج لا تمثل تغييراً جذرياً عن الطابع المعهود لصور iPhone، إلا أن هناك تحسناً واضحاً في كيفية تعامل الهاتف مع التفاصيل وإضفاء الحيوية على المشهد.

لقد واصلت ميزتا التقريب (Zoom) بمعدل 4x و8x إبهاري بمستوى التفاصيل التي تقدمانها، خاصة وأن التقريب بمعدل 4x يعتمد على الاقتصاص من المستشعر (sensor crop) بينما يعتمد التقريب بمعدل 8x على تقنية بصرية حقيقية. وسواء كنت ألتقط تفاصيل دقيقة في حدائق “ديزني وورلد” أو أقوم بتقريب مشهد لشيء بعيد، تظل النتائج غنية بالتفاصيل بشكل مذهل ودون أن تبدو وكأنها ناتجة عن اقتصاص رقمي معالج.

تمنح فتحة العدسة المتغيرة الكاميرا الرئيسية مرونة أكبر، لا سيما عند الرغبة في التحكم في كمية الضوء الداخلة أو ضبط مستوى عزل العنصر المصوّر عن الخلفية. كما تساهم الفتحة الأوسع (التي توفر أقصى اتساع ممكن) في تعزيز تعدد استخدامات هذه الكاميرا الرئيسية الممتازة في ظروف الإضاءة المنخفضة؛ وبما أنها الكاميرا الافتراضية في الهاتف، فمن المرجح أن تكون خيارك الأول عند التصوير.

إن “المكان الأكثر سحراً على وجه الأرض” يستحق بالتأكيد أفضل كاميرا هاتف في العالم، أليس كذلك؟ لذا، أجريت معظم اختباراتي لكاميرا هاتفي iPhone 18 Pro و18 Pro Max في حدائق “ديزني وورلد” بأورلاندو، بالإضافة إلى التقاط العديد من الصور في نيوجيرسي وكاليفورنيا، وحتى من الجو عبر نوافذ الطائرات. وهذا يعني أنني اختبرت الكاميرات في كل الظروف الممكنة تقريباً؛ بدءاً من شمس فلوريدا الحارقة ووصولاً إلى مناطق الجذب الليلية، والمساحات الداخلية، وتصوير الأجسام المتحركة، وكل ما يقع بين ذلك.

YGxMtnfQ25SaAfLUMh9b2H 1200 80.jpg

NJYZYQDSXpBbnquHamLef 1200 80.jpg
PUSBDx7yzGyZsXxy4B4jf 1200 80.jpg
wVbgRzGKBAy3dzXaLQr2RH 1200 80.jpg

لقد قمت أيضاً باختبار أداء الهاتف في ظروف الإضاءة المنخفضة في أرجاء “ديزني وورلد”، بما في ذلك التقاط العديد من الصور بعد غروب الشمس. وحتى عند استخدام الوضع التلقائي (Auto mode)، وجدت أن هاتف iPhone 18 Pro قادر على تقديم صور غنية بالتفاصيل ومضاءة بشكل جيد في وقت أقل؛ إذ غالباً ما يتطلب “الوضع الليلي” (Night mode) وقتاً أقصر لالتقاط الصورة مقارنةً بالأجيال السابقة. وتتراوح المدة هنا بين ثانية واحدة وثلاث ثوانٍ، مقابل خمس إلى ثماني ثوانٍ كانت تستغرقها عملية المعالجة سابقاً. وهذا يعني وقتاً أقل في انتظار انتهاء الكاميرا من عملية التعريض الضوئي، والأهم من ذلك، تقليل احتمالية تحول الأجسام المتحركة في الصورة إلى كتلة مشوشة وغير واضحة. كما يمكنك الحصول على فترات تعريض أطول إذا اكتشف الهاتف أنه مثبت على حامل ثلاثي القوائم (Tripod).

أما عندما رغبت في الحصول على مزيد من التحكم، فقد أمكنني التدخل وتعديل سرعة الغالق وفتحة العدسة عند التصوير بمستوى تقريب 1x أو 2x، مما أتاح لي حرية اختيار الطريقة التي أريد بها التقاط المشهد بدلاً من ترك الأمر بالكامل للهاتف. وإذا كنت مستعداً لتخصيص بعض الوقت لاستكشاف خيارات التحكم، فيمكنك حقاً ضبط كيفية التقاط الهاتف للمشهد، وإضفاء طابع إبداعي أكبر على صورك.

s9eeGBLKz4EcATkdDtmpmi 1200 80.jpg

cvdHFyiXmd7NkrSr4JkKwj 1200 80.jpg
NUMryTQwFNJcfnxboezAkj 1200 80.jpg

على سبيل المثال، قمت بتصوير مبنى “Magic of Disney Animation” ليلاً بفتحة عدسة ƒ/1.48 وسرعة غالق 1/30 ثانية، حيث تعمدت توسيع فتحة العدسة وإبطاء سرعة الغالق للسماح بدخول المزيد من الضوء. وكانت النتيجة لقطة غنية بالتفاصيل والألوان، وتتمتع بطابع ليلي درامي، كما ترون في الصورة أعلاه. ورغم أنه لا يزال هاتف iPhone -مما يعني أنه يمكنك بالتأكيد ترك كل شيء على الوضع التلقائي (Auto) والحصول على صورة رائعة- إلا أن الأدوات متاحة لك عندما ترغب في مزيد من التحكم، مما يساعدك على التقاط الصورة التي تتخيلها تماماً.

تمتد عناصر التحكم الاحترافية (Pro controls) هذه لتشمل تصوير الفيديو أيضاً، مما يمنحك تحكماً أكبر في كيفية التقاط المشاهد المتحركة. وهناك أيضاً ميزة جديدة للتتبع التلقائي، وقد وجدتها مفيدة بشكل خاص عند تصوير الأجسام سريعة الحركة.

لقد اختبرت هذه الميزة في عالم ديزني (Disney World) مع لعبة “Slinky Dog Dash”، حيث قمت بتصوير قطار الأفعوانية (roller coaster) أثناء هبوطه على المسار المائل. وقد أدى هاتف iPhone أداءً رائعاً في الحفاظ على تركيز الصورة (الفوكس) على مقدمة القطار بينما ظهر الركاب بضبابية حركية نتيجة السرعة، كما ظلت الإضاءة الموجودة على المسار -والمتحركة بمحاذاة العربات- واضحة بشكل مذهل. جاءت اللقطة ممتازة للغاية، وهي تبرز حقاً قدرات iPhone في التعامل مع الأجسام سريعة الحركة.

لم تتغير الكاميرا الأمامية بدقة 18 ميجابكسل فعلياً عن العام الماضي، لكن هذا ليس أمراً سيئاً بالضرورة؛ إذ لا تزال كاميرا “Center Stage” تستخدم ذلك المستشعر المربع الذكي، مما يتيح لك التبديل بين الوضعين الرأسي (Portrait) والأفقي (Landscape) دون الحاجة لتدوير الهاتف فعلياً. والأفضل من ذلك، أنها لا تزال تعدل الإطار تلقائياً لتشمل المزيد من الأشخاص في اللقطة.

تُعد الكاميرات بلا شك الجزء الأكثر إثارة في هاتفي iPhone 18 Pro وiPhone 18 Pro Max، وكما هو الحال في السنوات والأجيال السابقة، فهي سبب رئيسي يدفع المستخدمين لاختيار فئة “Pro”. فأنت تحصل على ثلاث كاميرات قوية، مع إمكانية التراجع للخلف أو الاقتراب حسب المشهد الذي تحاول تصويره. هذا العام، تمنحك Apple تحكماً أكبر وتضيف ترقية مميزة حقاً للكاميرا الرئيسية. وفي النهاية، الخيار لك: يمكنك الاكتفاء بالوضع التلقائي والتقاط صور رائعة، أو وضع بصمتك الخاصة من خلال التعديلات والتصوير بأسلوب أكثر تعمداً ودقة. صحيح أن تطبيقات الطرف الثالث قد وفرت العديد من هذه عناصر التحكم من قبل، إلا أن دمجها مباشرةً داخل تطبيق الكاميرا الأساسي يُحدث فرقاً كبيراً في رأيي؛ إذ لن تضطر إلى تنزيل تطبيق آخر أو تعلم واجهة استخدام جديدة للاستفادة منها، فهي متاحة أمامك بمجرد فتح الكاميرا.

تقييم الكاميرا: 5 / 5

نماذج صور الكاميرا

vhWTdnu9UvUgcWcmL5AYo 1200 80.jpg

vxJCcihVvXFb4rtEpuHzsj 1200 80.jpg
hRXcYEK5W4aoLFPHB5cQkj 1200 80.jpg
NAn3zChudTVzPbebyardtg 1200 80.jpg

مراجعة هاتفي Apple iPhone 18 Pro و18 Pro Max: البرمجيات، وذكاء Siri الاصطناعي، وApple Intelligence

p5xnQVdrLUVq7FTXKjftdB 1200 80.jpg

  • لقد وصلت ميزة Siri المدعومة بالذكاء الاصطناعي (في مرحلة تجريبية)، وهي تعمل عبر مختلف التطبيقات والسياقات الشخصية.
  • يمكن للميزة استخدام السياق الحالي لما يظهر على الشاشة للمساعدة في الإجابة عن الأسئلة.
  • تُعد هذه خطوة كبيرة إلى الأمام، لكن النظام لا يزال يرتكب بعض الأخطاء ويعاني من بعض الجوانب غير المصقولة تماماً.

لقد جاء هاتفا iPhone 17 Pro وiPhone 17 Pro Max بنظام iOS 26 عند إطلاقهما، ومن غير المستغرب أن يأتي هاتفا iPhone 18 Pro وiPhone 18 Pro Max محملين مسبقاً بنظام iOS 27. يعمل النظام بسلاسة فائقة هنا، حيث تضمن شريحة A20 Pro أداءً انسيابياً وسريعاً (سنستعرض تفاصيل هذه الشريحة لاحقاً).

يركز جزء كبير من نظام iOS 27 على تحسينات داخلية تزيد من سرعة الأداء -وهو أمر مفيد بشكل خاص للهواتف الأقدم- بالإضافة إلى توفير خيارات أوسع لتخصيص واجهة “Liquid Glass”، بما في ذلك التحكم في مستوى وضوح تأثير الزجاج الذي تفضله.

لكن الخبر الأبرز هو أن هاتفي iPhone 18 Pro وiPhone 18 Pro Max يأتيان مزودين بميزة Siri الجديدة المدعومة بالذكاء الاصطناعي بشكل افتراضي (في مرحلة تجريبية ومناطق محددة). تتوفر الميزة حالياً في الولايات المتحدة -مع ضرورة الانضمام إلى قائمة انتظار- وتأتي مصحوبة ببعض ميزات “Apple Intelligence” الجديدة.

A9WAdvSdi6jnvfNfRWytdB 1200 80.jpg

بدايةً، يتميز نظام Siri AI بسرعته الفائقة، كما أنه يعرض خطوات عمله أثناء التنفيذ، مما يضفي طابعاً من الشفافية على التجربة. على سبيل المثال، عندما طلبت تفاصيل عن رحلتي الجوية الأخيرة، رأيت Siri AI ينتقل مباشرة إلى التطبيق المناسب — سواء كان “التقويم” (Calendar) أو Flighty أو United أو حتى “البريد” (Mail) — لاستخراج المعلومات التي أبحث عنها. كما استخدمته للتحقق من موعد المغادرة ومعرفة الوقت المتوقع للوصول إلى المطار. إن النظام يعمل بفعالية حقاً، وتتسم تجربته بالطبيعية وسهولة التعلم والاعتياد.

لكن هذا لا يعني أنه مثالي؛ فعملية انتقال Siri AI بين التطبيقات قد تؤدي أحياناً إلى أخطاء، إذ قد يستعرض بيانات غير صحيحة أو يبني افتراضات خاطئة حول ما أطلبه. ومع ذلك، وبالنظر إلى التأخير الكبير في هذا التحديث ومحدودية قدرات Siri السابقة، يبدو أخيراً أن Apple قد أوفت بوعدها بتقديم مساعد أكثر كفاءة وقدرة، مع الحفاظ في الوقت ذاته على الخصوصية كأولوية قصوى أثناء التعامل مع بياناتك الشخصية ومحتويات جهازك.

يمكن أيضاً توجيه Siri AI للاطلاع على ما يظهر على شاشتك، مما يضيف بُعداً آخر من الفائدة العملية؛ فبدلاً من الاضطرار لشرح كل ما تراه، يمكنك السماح لـ Siri بفهم سياق ما أمامك والعمل بناءً عليه. إنها واحدة من تلك الميزات التي قد تبدو بسيطة عند الحديث عنها نظرياً، ولكن بمجرد البدء في استخدامها، تشعر أنها المسار الصحيح الذي كان ينبغي لـ Siri أن يسلكه منذ البداية.

HERF5y7roUkoWyXRq9TheB 1200 80.jpg

تجلب “Apple Intelligence” أيضاً مجموعة من التحديثات الأخرى، بما في ذلك طرق جديدة للتعامل مع الصور، وتحسينات لتطبيق “الصور” (Photos) وتطبيقات أخرى، والمزيد من الطرق للاستفادة من الذكاء الاصطناعي المعالج محلياً على الجهاز. ولكن بالنسبة لي، يظل ذكاء Siri الاصطناعي هو الميزة الأبرز بلا منازع. فبعد سنوات بدت فيها Siri وكأنها مساعد يتخلف تدريجياً عن الركب، أشعر أخيراً بأنني أتحدث فعلياً إلى مساعد ذكاء اصطناعي على هاتف iPhone، بدلاً من مجرد إصدار أوامر لواجهة صوتية.

ورغم أن الميزة لا تزال في مرحلة تجريبية (Beta) وهناك بوضوح بعض الجوانب التي تحتاج إلى صقل، إلا أن هذا التمييز يظل مهماً. لم تعد Apple تكتفي بالحديث عما ستكون Siri قادرة على فعله مستقبلاً؛ بل إنني أستخدمها بالفعل الآن على هاتفي iPhone 18 Pro و18 Pro Max. إنها أسرع، وتتيح حواراً أكثر سلاسة وطبيعية، وتستوعب سياقاً أوسع، كما يمكنها العمل عبر التطبيقات والمعلومات الموجودة بالفعل على هاتفي.

بالنسبة لي، يجعل هذا نظام iOS 27 يبدو أقل شبهاً بتحديث سنوي مبهر للبرمجيات، وأكثر شبهاً بحجر الأساس للمسار المستقبلي الذي تريده Apple لهاتف iPhone. تمنح شريحة A20 Pro النظام القوة اللازمة لضمان سلاسة الأداء، بينما يبدأ ذكاء Siri الاصطناعي أخيراً في الوفاء بوعود “Apple Intelligence”. ونظراً لأن هذه التقنية مدمجة في iPhone ومصممة لتعتمد على المعلومات الموجودة بالفعل على جهازك، فإنها تبدو امتداداً طبيعياً للغاية لطريقة استخدامي للهاتف، وليست مجرد “روبوت محادثة” (chatbot) آخر يتعين علي تذكر فتحه واستخدامه.

تقييم البرمجيات: 5 / 5

مراجعة Apple iPhone 18 Pro و18 Pro Max: الأداء

RroD7tUE93TRGnREbzhjeB 1200 80.jpg

  • تتميز شريحة A20 Pro بسرعة فائقة حقاً.
  • تتمثل أبرز التحسينات مقارنة بشريحة A19 Pro في الأداء ضمن مهام محددة وتوفر قدرات إضافية للمستقبل، كما تساهم الإدارة الحرارية المحسّنة في الحفاظ على برودة الهاتف أثناء الاستخدام المكثف.

قد لا يكون الأمر مفاجئاً، لكن شريحة A20 Pro الموجودة في هاتفي iPhone 18 Pro وiPhone 18 Pro Max هي -كما تدعي Apple- أسرع شريحة وضعتها الشركة في هاتف iPhone على الإطلاق. وهي في الواقع أقرب شبهاً بالأنظمة على شريحة (SoC) التي تعمل بمعالجات الفئة M (M-Series) والتي قد تعتمدها Apple في أجهزة Mac، مقارنةً بشرائح الفئة A السابقة.

في شريحة A20 Pro، توضع وحدة المعالجة (SoC) بجوار ذاكرة DRAM بدلاً من تكديس الذاكرة فوقها كما كان الحال في الأجيال السابقة. كما أنها مصنّعة بتقنية 2 نانومتر، تماماً مثل شريحة M6.

تتكون شريحة A20 Pro داخل هاتفي iPhone 18 Pro وiPhone 18 Pro Max من وحدة معالجة مركزية (CPU) سداسية النوى (نواتان للأداء العالي وأربع نوى للكفاءة)، ووحدة معالجة رسوميات (GPU) سباعية النوى، ومحرك عصبي (Neural Engine) مزدوج يضم 16 نواة.

ماذا يعني كل هذا بالنسبة للاستخدام الفعلي؟ حسناً، إنه تقريباً ما تتوقعه من هاتف iPhone جديد من فئة “Pro”: كل شيء سريع. تُفتح التطبيقات بسرعة، والتنقل بينها سلس، وتعمل الألعاب بسلاسة، وحتى المهام الأكثر تطلباً لا تشكل عائقاً حقيقياً أمام شريحة A20 Pro.

لنأخذ عمليات تصدير الفيديو كمثال؛ فقد قمت بتصدير مقاطع فيديو بدقة 4K تتضمن رسومات ونصوصاً وتأثيرات انتقالية باستخدام تطبيقي Edits وCapCut، وتعامل هاتفا iPhone 18 Pro و18 Pro Max مع هذه المهام بسرعة كبيرة. إنها نوع المهام التي تتيح لك الشعور فعلياً بتضافر قوة الشريحة الجديدة وقدراتها المعالجة الهائلة، لا سيما عند العمل على مشاريع تحرير معقدة.

تُعد الألعاب مجالاً آخر تستعرض فيه شريحة A20 Pro قوتها؛ إذ تعمل لعبة Real Flight Simulator بسلاسة، مع سرعة في معالجة الرسوميات البيئية أثناء الطيران. وينطبق الأمر نفسه على لعبتي Wuthering Waves وGenshin Impact؛ فكلتاهما تضعان الهاتفين تحت ضغط تشغيل كبير، ومع ذلك يتعامل الهاتفان معهما دون أي مشاكل.

كما أن تعدد المهام لم يشكل أي عائق أو مشكلة تذكر. لقد قمت بتشغيل العديد من التطبيقات في آن واحد، وانتقلت إلى مكالمات FaceTime أثناء ممارسة الألعاب، وتنقلت بين محادثات نصية متعددة، كل ذلك دون أن يواجه هاتفا iPhone 18 Pro أو 18 Pro Max أي تعثر أو بطء. قد يبدو هذا الجانب من الأداء أقل إثارة، لكنه يمثل أيضاً النطاق الذي تلمس فيه قوة شريحة A20 Pro في حياتك اليومية؛ إذ لا تضطر فعلياً للتفكير فيما يعمل في الخلفية.

على سبيل المثال، أصبحت ميزة “تنظيف الصور” (Photo Clean Up) أسرع قليلاً مقارنةً بهاتف iPhone 17 Pro، مما يعني أن إزالة عنصر أو شخص غير مرغوب فيه من الصورة يستغرق وقتاً أقل. ورغم أن الفارق ليس هائلاً، إلا أن التحسينات الطفيفة في السرعة تتراكم وتُحدث فرقاً ملموساً عند استخدام هذه الأدوات بشكل متكرر.

بالإضافة إلى ذلك، يتعامل هاتفا iPhone 18 Pro و18 Pro Max مع الحرارة بشكل أفضل؛ لذا فإن الحفاظ على مستوى عالٍ من الأداء لا يصحبه ذلك الشعور المزعج بالحرارة الذي واجهته مع جيل iPhone 17 Pro. صحيح أن الحرارة لم تختفِ تماماً، لكنها تتوزع بشكل أفضل بدلاً من أن تتركز في نقطة واحدة على الجهة الخلفية، كما أنها تتبدد بسرعة أكبر.

ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى بعض الحقائق؛ فشريحة A20 Pro لا تتفوق بفارق هائل وشاسع على شريحة A19 Pro الموجودة في iPhone 17 Pro أو الشريحة المستخدمة في iPhone Air، ومن المرجح ألا تلاحظ مكاسب كبيرة ومؤثرة مقارنةً بهاتف مثل iPhone 16 Pro إلا في حالات استخدام محددة. لكن هذه ليست النقطة الجوهرية هنا.

تمنح شريحة A20 Pro الهاتف قدرة أكبر على مواكبة المستقبل، لا سيما مع تزايد المهام التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي والتي ننجزها عبر هواتفنا -وعلى نحو متزايد- عبر أجهزة Apple الأخرى. وبعد قضاء كل هذا الوقت في استخدامه، فإن أداء شريحة A20 Pro يمنحني ثقة تامة بأن هاتفي iPhone 18 Pro و18 Pro Max سيقدمان أداءً قوياً لسنوات قادمة.

أما إذا كنت تنتقل من هاتف iPhone 15 أو إصدار أقدم، فهنا ستلاحظ الفرق بوضوح تام؛ فأنت لا تحصل فقط على شريحة أسرع، بل تحصل على هاتف يتمتع بقدرات معالجة أكبر بكثير للتعامل مع الألعاب المتطلبة، وتحرير الفيديو، وميزات Apple Intelligence، وأي إضافات أخرى قد تطرحها Apple في السنوات القليلة المقبلة. بالإضافة إلى ذلك، سيأتي كل من هاتفي iPhone 18 Pro وiPhone 18 Pro Max مزودين بمودم C2 الجديد من تصنيع Apple على مستوى العالم. ففي هاتفي iPhone 18 Pro (باللون العنابي) المتصل بشبكة AT&T، سجلتُ سرعة تنزيل تتجاوز 900 ميجابت في الثانية أثناء تواجدي في حديقة عامة مزدحمة للغاية، إلا أن الوضع يختلف قليلاً مع طراز 18 Pro Max في الولايات المتحدة؛ إذ يعتمد هذا الطراز الأكبر حجماً في السوق الأمريكي على مودم من شركة Qualcomm، ورغم ذلك لم ألحظ أي مشكلة تذكر في الأداء، حيث كنت متصلاً بشبكة Visible وسجلتُ متوسط ​​سرعة تنزيل تراوح بين 350 و500 ميجابت في الثانية أثناء تواجدي في الحدائق وفي أنحاء نيوجيرسي.

تقييم الأداء: 5 / 5

مراجعة هاتفي Apple iPhone 18 Pro و18 Pro Max: البطارية

Sz4ZgE4oX3fcb6QbcWfWdB 1200 80.jpg

  • بلغ متوسط ​​وقت الاستخدام حوالي 30 ساعة، مع تفوق طراز “Pro Max” في هذا الجانب.
  • يعني الشحن بنسبة 50% خلال 15 دقيقة أنه يمكنك العودة لاستخدام الهاتف بسرعة عند الاعتماد على الشحن السلكي.

إلى جانب ميزة الفتحة المتغيرة في الكاميرا الرئيسية ومعالج A20 Pro الأسرع في الداخل، تطلق Apple وعوداً كبيرة بشأن عمر البطارية في أحدث هواتف iPhone من فئة Pro. وفي الواقع، تشير الشركة العملاقة ومقرها كوبرتينو إلى أن هاتف iPhone 18 Pro سيدوم لفترة أطول من iPhone 17 Pro Max، بينما يوفر iPhone 18 Pro Max أطول عمر للبطارية على الإطلاق في هواتف iPhone.

وبشكل أكثر تحديداً، تصل مدة تشغيل الفيديو إلى 36 ساعة في هاتف iPhone 18 Pro، وإلى 45 ساعة في هاتف iPhone 18 Pro Max. تستند هذه الأرقام إلى اختبارات Apple لتشغيل الفيديو، وسيختلف عمر البطارية الفعلي بناءً على طبيعة الاستخدام. ضع في اعتبارك أيضاً أن هذه الأجهزة تحتاج إلى بعض الوقت لإنهاء عمليات الفهرسة الداخلية واستقرار الأداء.

من المرجح أن أحتاج للعودة إلى هذا الجزء في الأسابيع المقبلة بعد اكتمال عمليات الفهرسة، وعندما أتوقف عن التقاط مئات الصور وتسجيل دقائق عديدة من الفيديو يومياً؛ إذ أن هذه الفترة مخصصة للمراجعة والتقييم المكثف. ومع ذلك، فقد بلغ متوسط ​​استخدامي لكلا الهاتفين (iPhone 18 Pro وiPhone 18 Pro Max) حوالي 30 ساعة قبل الحاجة إلى توصيلهما بالشاحن، وهي مدة تزيد قليلاً مع طراز Max.

حتى في يوم حافل بالنشاط تحت حرارة فلوريدا، ومع التقاط مئات الصور وتسجيل ما يقرب من ساعة من الفيديو، صمد هاتف iPhone 18 Pro Max لفترة مبهرة قبل أن أحتاج للعودة إلى الفندق لإعادة شحنه. قد تنفد الطاقة بسرعة مع الاستخدام المكثف، خاصة عند تصوير الكثير من المحتوى، لكن أداء كلا الهاتفين كان مبهراً في اختباراتي حتى الآن.

في اختبار البطارية الذي أجرته Future Labs، استمر هاتف iPhone 18 Pro في العمل لمدة 16 ساعة و17 دقيقة، بينما استمر هاتف iPhone 18 Pro Max لمدة 18 ساعة و27 دقيقة. وتُعد هذه المدة أقل بشكل ملحوظ من أرقام Apple الخاصة بتشغيل الفيديو، إلا أن نمط استخدامي اليومي يقترب أكثر قليلاً من تقديرات الشركة. في اليوم الأخير من الاختبار، فصلت هاتف iPhone 18 Pro Max عن الشاحن عند الساعة السادسة صباحاً، ووصل مستوى الشحن إلى 80% قبيل الساعة الحادية عشرة صباحاً. ومع الاستخدام المكثف للتطبيقات والتقاط الصور ومقاطع الفيديو، انخفضت النسبة إلى حوالي 40% بحلول الساعة السادسة مساءً (مع زيادة كثافة الاستخدام)، لكنني حصلت في المتوسط ​​على نحو 30 ساعة من الاستخدام.

كما حسّنت Apple تقنية الشحن السلكي السريع، مما يتيح الوصول إلى نسبة شحن 50% في غضون 15 دقيقة فقط. وقد حققت هذه النتيجة مع كلا الهاتفين باستخدام شاحن Apple بقوة 40 واط، وكذلك باستخدام شاحن Anker Nano Cube الأصغر حجماً وبقوة 45 واط. وهذا يعني أنه حتى في حال نفاد شحن البطارية، لن تضطر لقضاء وقت طويل بجوار مقبس الكهرباء قبل أن تتمكن من العودة لاستخدام الهاتف.

تقييم البطارية: 5 / 5

هاتفا Apple iPhone 18 Pro و18 Pro Max: هل يستحقان الشراء؟

بطاقة تقييم iPhone 18 Pro و18 Pro Max

الفئة الملاحظات التقييم
القيمة مقابل السعر رغم زيادة السعر بمقدار 100 دولار / 100 جنيه إسترليني / 100 دولار أسترالي، يقدم كلا الطرازين Pro ترقيات مهمة بما يكفي لتبرير السعر الإضافي. 4 / 5
التصميم تصميم مشابه، لكنه أصبح أكثر تطورًا بفضل تحسين الإدارة الحرارية وإضافة لونين جديدين رائعين. 5 / 5
الشاشة لا تزال شاشات Super Retina XDR OLED نابضة بالحياة وحادة وسلسة، مع دعم ProMotion وميزة Always-On، إلى جانب Dynamic Island أصغر حجمًا. 5 / 5
البرمجيات أصبحت Siri المدعومة بالذكاء الاصطناعي أخيرًا تبدو كمساعد أكثر ذكاءً وقدرة، كما وعدت Apple، بينما يعمل iOS 27 بسلاسة كبيرة. 5 / 5
الكاميرا تقدم Apple أخيرًا أدوات تحكم متقدمة وجادة في الكاميرا على iPhone 18 Pro وiPhone 18 Pro Max، إلى جانب فتحة عدسة متغيرة مفيدة فعليًا للعدسة الرئيسية. 5 / 5
الأداء شريحة A20 Pro سريعة للغاية وفعالة، ومهيأة للتعامل مع كل ما قد يأتي في المستقبل. 5 / 5
البطارية قدرة تحمل ممتازة، مع تقديم Pro Max لأطول عمر بطارية على الإطلاق في هاتف iPhone. 5 / 5

 

اشترِه إذا كنت…

ترغب في الحصول على أفضل الكاميرات

يرتقي هاتفا iPhone 18 Pro و18 Pro Max بأداء كاميراتهما الثلاث (بدقة 48 ميجابكسل) إلى مستوى جديد كلياً، إذ يضيفان ميزة فتحة العدسة المتغيرة للكاميرا الرئيسية ويوفران عناصر تحكم احترافية شاملة.

لا تشترِه إذا كنت…

تمتلك هاتف iPhone 17 Pro

يعتمد هاتفا iPhone 18 Pro و18 Pro Max على تحسين الصيغة التي قدمها طراز العام الماضي بدلاً من إعادة ابتكارها؛ لذا فإن الترقية ليست جوهرية للغاية، لا سيما إذا لم تكن مهتماً بالتغييرات الجديدة.

اكتب تقييمك









لم يتم تقييم هذا الهاتف بعد من 1 إلى 5,
قم باختيار رقم من 1 إلى 5

أحدث المقالات

  • قضيتُ أسبوعاً مع هاتفي iPhone 18 Pro و18 Pro Max، وهما أفضل في الجوانب المهمة كافة.
  • هل يتمتع هاتف iPhone 18 Pro Max حقاً بـ “أكبر زيادة في عمر البطارية على الإطلاق”؟
  • كيفية إضافة شريط تمرير مستوى الصوت إلى شاشة قفل الآيفون
  • كيفية الحصول على أيقونات تطبيقات واضحة على شاشة iPhone الرئيسية
  • كيفية تثبيت الإصدار التجريبي العام السادس (Public Beta 6) من iOS 27 على جهاز iPhone الخاص بك
آيفون ديو (iPhone Duo)
أرخص هواتف بمعالج Helio G99 في 2026
أفضل جوال بسعر 800 ريال في السعودية 2026: دليل شراء شامل
أفضل جوال بسعر 200 ريال في السعودية: هل يمكن شراء هاتف جيد بهذا السعر؟
أرخص جوال في السعودية 2026: أفضل الهواتف الاقتصادية بأسعار منخفضة
Share
ByAbdelouafi Boukhris
محرر
Follow:
عبد الوافي بوخريس هو رئيس تحرير موقع phonegprices، ويشرف على تغطية أخبار الهواتف المحمولة. في منصبه الحالي، يقود تغطية الموقع لعلامات الهواتف، ومنتجات الشبكات، ومعدات الصوت والفيديو. يُجري اختبارات على الهواتف منذ أكثر من عقد، ولديه خبرة واسعة في مجال أجهزة الهواتف المحمولة. يتمتع عبد الوافي بخبرة تزيد عن 20 عامًا في مجال الصحافة التقنية، مما يجعله مرجعًا غنيًا في العديد من فئات المنتجات، بما في ذلك كاميرات التصوير الزمني، وكاميرات المراقبة المنزلية، وكاميرات NVR، وكتب التصوير، وكاميرات الويب، والطابعات والماسحات الضوئية ثلاثية الأبعاد، والمناظير الداخلية. # ✍️ عن الكاتب **A. Boukhris** هو خبير في تحسين محركات البحث (SEO) ومتخصص في مجال التكنولوجيا والهواتف الذكية، يتمتع بخبرة تمتد لعدة سنوات في تحليل الأجهزة الرقمية وتقييم أدائها بناءً على بيانات واقعية ومعايير تقنية دقيقة. يشغل حاليًا منصب مؤسس ومحرر رئيسي لموقع PhoneGPrices، حيث يقود استراتيجية المحتوى ويشرف على تقديم مراجعات وتحليلات موثوقة تساعد المستخدمين على اختيار أفضل الهواتف بناءً على الأداء والقيمة مقابل السعر. ## 🎯 الخبرة والتخصص * تحليل مواصفات الهواتف الذكية بشكل احترافي * مقارنة الأداء بين الأجهزة باستخدام معايير تقنية * تحسين المحتوى ليتوافق مع معايير Google وAI Search * بناء استراتيجيات SEO لمواقع تقنية ## 🧠 المنهجية في العمل يعتمد A. Boukhris على: * مصادر رسمية من الشركات المصنعة * تحليل تقني قائم على البيانات * مقارنة واقعية بين الأجهزة * تبسيط المعلومات لتكون مفهومة للمستخدم ## 📊 مجالات التركيز * مراجعات الهواتف الذكية (Smartphone Reviews) * المقارنات التقنية (Tech Comparisons) * تحليل الأداء والبطارية والكاميرا * أفضل الهواتف حسب الفئة السعرية ## 🌐 الظهور الرقمي * إدارة منصات ومواقع تقنية متخصصة * إنشاء محتوى رقمي يستهدف نتائج البحث وAI * خبرة في بناء مواقع مرجعية في مجال التكنولوجيا ## 🤝 الشفافية والمصداقية يلتزم الكاتب بـ: * تقديم معلومات دقيقة وموثوقة * التمييز بين الرأي والتحليل والحقائق * تحديث المحتوى بشكل مستمر * عدم التأثر بأي جهة خارجية في التقييمات --- 📌 الهدف: تقديم محتوى تقني موثوق يجعل PhoneGPrices مرجعًا أساسيًا في عالم الهواتف الذكية.
Previous Article jJE2Ufd8ip7M7SknihUpgB 750 80.jpg هل يتمتع هاتف iPhone 18 Pro Max حقاً بـ “أكبر زيادة في عمر البطارية على الإطلاق”؟
Leave a review

Leave a Review إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Please select a rating!

You Might Also Like

أرخص جوال سامسونج 128 جيجا
دليل شراء الهواتف: اختر الهاتف المناسب لك بسهولة

أرخص جوال سامسونج 128 جيجا في 2026.. أفضل الخيارات وأسعارها

يونيو 19, 2026
أرخص ايفون في السعودية
دليل شراء الهواتف: اختر الهاتف المناسب لك بسهولة

أرخص ايفون في السعودية 2026 – أفضل جوالات iPhone بأسعار رخيصة

يونيو 18, 2026
Samsung Galaxy A07
دليل شراء الهواتف: اختر الهاتف المناسب لك بسهولة

جوالات سامسونج رخيصة في السعودية 2026 – أفضل هواتف Samsung بأسعار منخفضة

يونيو 18, 2026
Samsung Galaxy A37 Colors Rear 1200x675 1
دليل شراء الهواتف: اختر الهاتف المناسب لك بسهولة

جوالات سامسونج و اسعارها في السعودية 2026 – المواصفات و الأسعار

يونيو 18, 2026
  • كل الحقوق محفوظة لموقع FOFOMobile
  • PGP Camera Score

 

أحدث القالات

  • قضيتُ أسبوعاً مع هاتفي iPhone 18 Pro و18 Pro Max، وهما أفضل في الجوانب المهمة كافة. سبتمبر 17, 2026
  • هل يتمتع هاتف iPhone 18 Pro Max حقاً بـ “أكبر زيادة في عمر البطارية على الإطلاق”؟ سبتمبر 17, 2026
  • كيفية إضافة شريط تمرير مستوى الصوت إلى شاشة قفل الآيفون سبتمبر 16, 2026

التسجيل – تسجيل الدخول – أتصل بنا –

من نحن – الكاتب

Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?

Not a member? Sign Up