|
iPhone 16 Pro |
60 الف جنية
|
|---|---|
| التقييم الإجمالي: 4.0/5 | المميزات
نظام الكاميرا: كاميرا رئيسية Fusion ممتازة بدقة 48 ميجابكسل، وكاميرا فائقة الاتساع بدقة 48 ميجابكسل، وكاميرا تليفوتوغرافية بتقريب بصري 5x مع تسجيل فيديو بدقة 4K بمعدل 120 إطارًا في الثانية. الشاشة والحجم: شاشة 6.3 بوصة بحواف أنحف في تصميم أنيق من التيتانيوم. الأداء: معالج A18 Pro سريع مع ذاكرة وصول عشوائي 8 جيجابايت للألعاب وتقنية Apple Intelligence. البطارية والشحن: عمر بطارية مُحسّن بشكل ملحوظ مقارنةً بجهاز iPhone 15 Pro، مع شحن MagSafe أسرع بقوة 25 واط. الميزات الجديدة: زر مخصص للتحكم بالكاميرا وزر تشغيل. |
| تقييم المنتج التصميم: ٥/٥ الميزات: ٤/٥ الأداء: ٥/٥ سهولة الاستخدام: ٥/٥ الكاميرات: ٣.٥/٥ البطارية: ٤.٥/٥ القيمة: ٣.٥/٥ |
الجوانب السلبية
تحسينات طفيفة: تصميم مشابه لهاتف iPhone 15 Pro، مما يجعله خيارًا أسهل للمستخدمين الذين قاموا بالترقية مؤخرًا. مقارنة البطارية مع iPhone 16 Pro Max: على الرغم من التحسن، إلا أن البطارية لا تزال أقل من بطارية iPhone 16 Pro Max. موضع أزرار التحكم بالكاميرا: قد يكون الوصول إلى الزر الجديد غير مريح، وقد تكون وظيفة التكبير/التصغير فيه غير دقيقة. ميزات Apple Intelligence: لا تزال هذه الميزات في مرحلة تجريبية ويتم طرحها تدريجيًا. مخاوف بشأن المتانة: تشير بعض التقارير إلى أن الشاشة عرضة للخدوش الدقيقة. |
مراجعتنا السريعة:
يُقدّم هاتف iPhone 16 Pro نفسه كجهاز قويّ صغير الحجم من Apple. تدعم شاشته Super Retina XDR OLED مقاس 6.3 بوصة تقنية ProMotion بتردد 120 هرتز وتقنية HDR10، مما يوفر تفاصيل دقيقة وألوانًا زاهية ورسومًا متحركة سلسة. يضمن معالج A18 Pro، المقترن بذاكرة وصول عشوائي (RAM) سعة 8 جيجابايت، تشغيل التطبيقات فورًا، وتعدد المهام بسلاسة، ومعالجة المهام الثقيلة مثل تحرير فيديو بدقة 4K أو تشغيل الألعاب المتطورة بسهولة تامة.
يتضمن نظام الكاميرا الخلفية مستشعرًا رئيسيًا بدقة 48 ميجابكسل، وعدسة فائقة الاتساع بدقة 12 ميجابكسل، وعدسة تقريب بدقة 12 ميجابكسل، مما يجعله جهازًا متعدد الاستخدامات وقويًا في مجال التصوير. يتميز الهاتف بأداء ممتاز في ضوء النهار والإضاءة المنخفضة، بالإضافة إلى جودة تصوير فيديو رائعة، مما يجعله جهازًا مثاليًا لعشاق التصوير الذين يرغبون في هاتف أصغر حجمًا. لا يزال iPhone 16 Pro يتميز بالسرعة والكفاءة العالية، وهو جاهز لاستقبال التحديثات خلال السنوات القادمة.
سعر هاتف
- نسخة 256 جيجا في مصر بسعر حوالي 60 الف جنية .
- نسخة 128 جيجا في السعودية بسعر 4700 ريال.
- نسخة 256 جيجا في السعودية بسعر 5200 ريال.
- نسخة 512 جيجا في السعودية بسعر 6200 ريال.
- نسخة 1 تيرا في السعودية بسعر 7200 ريال .
- نسخة 128 جيجا في الإمارات بسعر 4300 درهم.
- نسخة 256 جيجا في الإمارات بسعر 4700 درهم.
- نسخة 512 جيجا في الإمارات بسعر 5550 درهم.
- نسخة 1 تيرا في الإمارات بسعر 6400 درهم .
-
الأسعار الرسمية (MSRP):
-
8GB / 128GB — 999$ | 1199€
-
8GB / 256GB — 1099$
-
8GB / 512GB — 1299$
-
8GB / 1TB — 1499$
-
المواصفات
📅 التوفر
الإعلان الرسمي: 9 سبتمبر 2024
التصميم
| الأبعاد | 149.6 × 71.5 × 8.25 مم (حتى 12.25 مم مع بروز الكاميرا) |
| الوزن | 199 جرام |
| الخامات | ظهر زجاجي، إطار من التيتانيوم |
| الحماية | IP68 مقاوم للماء والغبار |
| الألوان | Black Titanium – White Titanium – Natural Titanium – Desert Titanium |
| الحماية البيومترية | Face ID ثلاثي الأبعاد |
الشاشة
| الحجم | 6.3 بوصة |
| النوع | OLED متغير 1–120Hz، HDR |
| السطوع | حتى 2000 شمعة (اختبار فعلي 2152 شمعة) |
| الدقة | 2622 × 1206 بكسل (~458ppi) |
| الحماية | Ceramic Shield |
| التقنيات | Super Retina XDR، HDR10، طبقة مقاومة للبصمات |
الأداء
| المعالج | Apple A18 Pro (3nm) |
| المعالج المركزي | سداسي النواة (حتى 4.05GHz) |
| المعالج الرسومي | Apple 6-core GPU |
| الرام | 8GB LPDDR5 |
| التخزين | 128GB / 256GB / 512GB / 1TB (NVMe) |
| النظام | iOS 18 |
نتائج الأداء:
-
Geekbench 6 (Single): 3330
-
Geekbench 6 (Multi): 8044
-
3DMark High: 4479
الكاميرات
الكاميرا الخلفية (ثلاثية):
-
48MP رئيسية (Sony IMX903، Sensor-shift OIS، f/1.8)
-
48MP واسعة جدًا (Sony IMX972، f/2.2)
-
12MP بيريسكوب تقريب 5x (Sony IMX913، OIS، f/2.8)
مزايا الفيديو:
4K حتى 120fps
1080p حتى 240fps
Dolby Vision HDR – 10-bit HDR – ProRes – Cinematic Mode
الكاميرا الأمامية:
-
12MP مع ToF وتركيز تلقائي
-
تصوير 4K@60fps
تقييم الكاميرا (PhoneArena):
-
إجمالي: 154
-
صور: 158
-
فيديو: 150
البطارية
| السعة | 3582 مللي أمبير |
| الشحن السلكي | 27W |
| الشحن اللاسلكي | 25W (MagSafe / Qi2) |
| الشحن العكسي | سلكي |
| نتيجة الاستخدام | 6 ساعات و35 دقيقة (اختبار شامل) |
الاتصال والميزات
| 5G | Sub-6 + mmWave |
| Wi-Fi | Wi-Fi 6 / 6E / 7 |
| Bluetooth | 5.3 |
| USB | Type-C 3.2 |
| NFC | نعم |
| UWB | نعم |
| الاتصال عبر الأقمار الصناعية | SOS طوارئ |
| السماعات | ستيريو مع Dolby Atmos |
| منفذ 3.5مم | غير موجود |
| نوع الشريحة | eSIM فقط |
معلومات تنظيمية
-
تاريخ موافقة FCC: 9 سبتمبر 2024
-
SAR للرأس: 1.00 W/kg
-
SAR للجسم: 0.99 W/kg
تقييم سريع
✔ أداء من أقوى ما هو متوفر حاليًا
✔ شاشة ممتازة جدًا وسطوع مرتفع
✔ كاميرا احترافية مع تقريب 5x
✔ إطار تيتانيوم خفيف ومتين
❌ بطارية أصغر من بعض المنافسين
❌ سعر مرتفع
مراجعة آيفون 16 برو: التحكم قبل الذكاء
نقترب، على الأرجح، من نهاية حقبة التصميم الأكثر ثباتًا في تاريخ آيفون. فبينما تواصل آبل تحسين مواصفات منتجها الأهم، فإن سلسلة آيفون 16 تُعتبر، من الناحية البصرية، جزءًا من جيل يعود تاريخه إلى أربع سنوات مضت، أي إلى آيفون 12.
من جهة، تُظهر هذه الحقيقة مدى تباطؤ وتيرة ابتكار تصميمات الهواتف الذكية. فهذه أطول فترة ظلت فيها آبل مُتمسكة بتصميم جيل واحد في تاريخ آيفون. ومن جهة أخرى، توقفت آبل إلى حد كبير عن إعادة تصميم أجهزة الكمبيوتر المحمولة الخاصة بها في عام 2010، ويبدو أن هذا الأمر لا يُثير استياء أحد. ثمة جاذبية في فكرة أن يتطور الجهاز تدريجيًا نحو شكله الأمثل، وأتساءل عما إذا كانت آبل تعتقد أن تصميمات آيفون 12/13/14/15/16، التي تُشبه تصميم آيفون 5، تُعادل تصميم ماك بوك إير/ماك بوك برو الكلاسيكي.
المشكلة تكمن في أن التاريخ يُشير إلى أنه في كل مرة تُجري فيها آبل إعادة تصميم مادي لآيفون، تشهد مبيعاته ارتفاعًا ملحوظًا. هذا حافز قوي، بالنظر إلى مكانة الآيفون كمصدر لأكثر من نصف إيرادات شركة آبل.
إذن، ماذا تفعل شركة آبل؟ تحاول (على الأرجح) العمل على ابتكارات تقنية جديدة تُتيح لها إحداث تغييرات جذرية – على سبيل المثال، أدى إدخال ميزة التعرف على الوجه في آيفون X إلى الاستغناء عن زر الشاشة الرئيسية – بينما تُواصل في الوقت نفسه تطوير المواصفات والمكونات الداخلية. قد لا يكون هذا مثيرًا، ولكنه ليس عيبًا أخلاقيًا.
أُفضّل بالتأكيد استخدام آيفون 16 برو على آيفون 12 برو، لأن الطراز الأحدث أفضل في كل شيء تقريبًا. هذا ما تُحقّقه سنوات من التطوير المستمر. وبما أن معظم مُشتري الآيفون لا يُحدّثون أجهزتهم سنويًا، فإن أهمية هذه التحديثات الفردية تكمن في تأثيرها التراكمي. قبل الخوض في تفاصيل إصدارات هذا العام، يجدر بنا إلقاء نظرة على تاريخها (إصدار iPhone Pro):
- iPhone 13 Pro: تقنية ProMotion، عدسة تقريب بصري 3x، تحسينات على المعالج.
- iPhone 14 Pro: ميزة Dynamic Island، خاصية اكتشاف التصادم، خدمة SOS عبر الأقمار الصناعية، كاميرا بدقة 48 ميجابكسل، شاشة تعمل دائمًا، شاشة أكثر سطوعًا، وضع الحركة، تحسينات على المعالج.
- iPhone 15 Pro: زر الحركة، منفذ USB-C، صورة مدمجة بدقة 24 ميجابكسل، تحسينات على المعالج، هيكل خارجي من التيتانيوم، ودعم Apple Intelligence (بعد التجربة).
هذا العام، تتوسع هذه القائمة لتشمل شاشات أكبر، كاميرا جديدة بدقة 48 ميجابكسل، دعم فيديو 4K بمعدل 120 إطارًا في الثانية، كاميرا فائقة الاتساع بدقة 48 ميجابكسل، نمط تصوير جديد، صوت محيطي، عدسة تقريب بصري 5x (التي كانت متوفرة العام الماضي في طراز Pro Max فقط)، وبالطبع تحسينات على المعالج بفضل شريحة A18 Pro الجديدة.
هل سيكون من الممتع لو كشفت آبل عن تصميم جديد كليًا لهاتف آيفون لم يسبق له مثيل؟ نعم، سيكون كذلك. ربما في العام المقبل. لكن الشركة بحاجة لبيع الهواتف في هذه الأثناء، وكالعادة، استغرقت العام الماضي لإضافة مجموعة من التحسينات التي ستوفر باقة متكاملة من الميزات المطورة، والتي تُضاف إلى ميزات السنوات السابقة لتُشكّل تحديثًا رائعًا.
يوجد أربعة طرازات.
ألوان آيفون 16 وآيفون 16 بلس المتعددة
مع أن هذه المراجعة تركز بشكل أساسي على آيفون 16 برو، فقد أتيحت لي فرصة تجربة جميع طرازات آيفون الأربعة الجديدة. يختلف آيفون 16 برو ماكس عن طراز برو فقط في كونه أكبر حجمًا (وبالتالي يتمتع بعمر بطارية أطول)؛ بينما يفتقر آيفون 16 وآيفون 16 بلس إلى بعض ميزات برو، ولكن من نواحٍ عديدة، فإن الفروقات بين طرازات برو والطرازات العادية هي الأقل منذ فترة.
لنبدأ بأفضل ميزة في آيفون 16 و16 بلس، والتي يتفوقان فيها بشكل ملحوظ على نظيراتهما برو الأغلى سعرًا: الألوان. يشير سلوك آبل بوضوح إلى أنها غير مهتمة بتقديم خيارات ألوان جذابة في هواتف آيفون الراقية، وغالبًا ما تكون خياراتها من الألوان في الطرازات الأقل سعرًا باهتة وغير موفقة. ليس الأمر كذلك هذا العام، لأن هاتفي iPhone 16 و16 Plus متوفران بثلاثة ألوان رائعة (بالإضافة إلى اللونين الأبيض والأسود الأكثر تقليدية): الأزرق البحري، والأزرق المخضر، والوردي.
أنا مصاب بعمى الألوان ولا أستطيع رؤية اللون الوردي بوضوح، ومع ذلك أُعجب بهذا اللون الوردي الجميل. أما الأزرق المخضر فهو ذلك اللون الأزرق المخضر الكلاسيكي الذي أتوقع رؤيته في فستان حفلة تخرج من ثمانينيات القرن الماضي أو زي فريق رياضي جديد من تسعينيات القرن الماضي. أما الأزرق البحري… فلا أدري ماذا أقول. إنه لون أزرق زاهٍ وجميل مع لمسة بنفسجية خفيفة، وهو لوني المفضل في هواتف iPhone على الإطلاق.
لكن إليك ما ستتخلى عنه إذا اخترت اللون الأزرق البحري: شاشة ProMotion التي تعمل دائمًا بمعدل تحديث عالٍ؛ انخفاض طفيف في الأداء بسبب معالج A18 بدلاً من A18 Pro؛ عدسة كاميرا ثالثة للتصوير عن بُعد؛ كاميرا فائقة الاتساع/ماكرو بدقة أعلى؛ تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 120 إطارًا في الثانية؛ وإطار من التيتانيوم بأي لون تريده طالما أنه أحادي اللون.
برأيي، أهم ما يميزه هو الكاميرا الإضافية والشاشة. عندما يكون هاتفي iPhone Pro قيد الشحن، أضعه في مطبخي على حامل مغناطيسي، ويعرض الوقت الحالي ودرجة الحرارة وتوقعات الطقس في وضع الاستعداد. سأفتقد هذه الميزة لو تخليت عن الشاشة التي تعمل دائمًا. كما أنني أستخدم عدسة التقريب أكثر مما توقعت، خاصةً الآن بعد أن أصبح iPhone 16 Pro مزودًا بتقريب 5x الذي كان موجودًا في Pro Max العام الماضي.
مع ذلك… لا يزال أقل مما توقعت. هل سأكون سعيدًا تمامًا باستخدام iPhone 16 باللون الأزرق الداكن خلال السنوات القليلة القادمة؟ أعتقد ذلك. إذا كنت تحب الألوان، ولا تهتم بالشاشة أو كاميرا التقريب، وتريد توفير بعض المال، حسنًا، دعنا نقول فقط إنه لم يمر وقت طويل منذ أن كانت خطوط إنتاج iPhone وiPhone Pro متقاربة إلى هذا الحد.
شهدت السنوات القليلة الماضية لحظات بدا فيها أن هاتف iPhone Pro Max يبتعد تدريجيًا عن iPhone Pro، ليصبح كيانًا مستقلًا، ربما كان من الممكن تسميته iPhone Ultra. لكن هذا العام، يعود Pro Max إلى المنافسة – فهو حرفيًا نفس هاتف iPhone 16 Pro، لكن بحجم أكبر. ربما في المستقبل، ستجد Apple طرقًا لتمييز هذا الطراز بخلاف الحجم، أو ربما ستوجه اهتمامها إلى تصميمات أخرى ترفع معايير أغلى هواتف iPhone. على أي حال، لا يملك Pro Max هذا العام أي ميزة تميزه عن Pro. إذا لم تكن بحاجة إلى حجم الشاشة أو عمر البطارية، فلن تحتاج إلى الهاتف الأكبر.
عيد نقر سعيد (انتهت حرب الأزرار)
“لماذا كان ستيف جوبز يرتدي قميصًا بياقة عالية؟ لأنه كان يكره الأزرار.”
خلال حقبة ستيف جوبز وجوني آيف، كان التبسيط هو السائد. كان كلاهما يعتقد أن الأجهزة التقنية معقدة للغاية وتحتاج إلى تبسيط. لذا، لم يكن لدى الآيفون لوحة مفاتيح، ولم يكن لدى جهاز التحكم عن بُعد الخاص بـ Apple TV لوحة أرقام، وكان لدى iPod عجلة تمرير بسيطة. كانت فكرة جيدة، ولكن كما يحدث غالبًا، قد تُبالغ في هذه الفكرة وتؤدي إلى قرارات سيئة مثل جهاز iPod shuffle بدون أزرار أو حاسوب محمول احترافي بدون منافذ كافية.
بصفتي أحد الناجين من حرب الأزرار، يسعدني أن أقول إن الأمور قد تغيرت، وأن شركة آبل اليوم قررت أن الأزرار… جيدة؟ في العام الماضي، أُضيف زر الإجراءات إلى طرازات iPhone 15 Pro، وهذا العام، جميع الطرازات مزودة بزر الإجراءات وزر جديد للتحكم بالكاميرا. (حتى أكثر المتحمسين للأزرار قد يحذرون آبل من التباطؤ في وتيرة إضافة زر جديد كل عام، خشية أن يصبح الآيفون مثل بلاك بيري بحلول عام ٢٠٥٠).
أعشق فكرة زر التحكم بالكاميرا. إنه حرفيًا زر غالق على جانب الآيفون، ما يتيح لك إخراج هاتفك بلمسة واحدة والبدء بالتقاط الصور. (الضغطة الأولى تفتح تطبيق الكاميرا، ومن ثم – ما لم يكن هاتفك مقفلًا، فحينها عليك الضغط لفتحه أولًا – كل ضغطة تلتقط صورة. الضغط المطوّل يُسجّل فيديو). الذاكرة العضلية مهمة. قد يكون التنقل في واجهة شاشة اللمس صعبًا ومحبطًا، خاصةً في الإضاءة الساطعة أو إذا كنتَ في عجلة من أمرك لالتقاط لحظة مهمة.
مع ذلك، لا أعتقد أن آبل نفّذت زر التحكم بالكاميرا بالشكل الأمثل. الوظيفة الأساسية – الضغط للتصوير – تعمل بشكل جيد، مع حركة زر حقيقية مصحوبة بإشارة لمسية واضحة. يحتاج الأمر إلى بعض التعود، لكن ليس كثيرًا، وقد وجدتُ أنني قادر تمامًا على التقاط الصور بيد واحدة عند استخدام ميزة التحكم بالكاميرا. (عند التكبير الكامل، ألاحظ أن الضغط على زر التحكم بالكاميرا يجعل هاتفي يهتز أكثر بكثير من مجرد النقر على الشاشة لالتقاط صورة؛ يبدو أن نظام الكاميرا يُعوض هذا الاهتزاز، لكنني ما زلت لا أُحب فكرة أن جودة الصورة قد تتدهور لمجرد استخدامي زرًا فعليًا).
أما بقية الميزات فهي التي تُثير استيائي. على طريقة آبل المعهودة، فقد أخذت زر الغالق البسيط وأضافت إليه مزايا: الزر حساس للضغط (بحيث يمكنه استشعار الضغط المتوسط قبل الضغط الكامل) وسطحه يُشبه لوحة لمس صغيرة (بحيث يمكنه استشعار تمرير الأصابع). أُعجب بدمج كل هذه التقنيات في زر صغير، وأرى كيف يُمكن لهاتين التقنيتين تحسين واجهة الكاميرا الأساسية.
لكنني أعتقد أن تطبيق آبل لهذه الميزة لا يرقى إلى مستوى التحدي. فهو مُعقد للغاية، بدايةً. قبل أن أشرح بالتفصيل ما تفعله آبل، دعوني أشرح آلية عملها الافتراضية: عند الضغط على الزر حتى منتصفه، تظهر قائمة منبثقة (مع حركة جذابة بالطبع) على الشاشة أسفل الزر مباشرةً. تحتوي هذه القائمة على مجموعة من الوظائف التي يمكنك التبديل بينها عن طريق تمرير إصبعك على الزر، مما يتيح لك التبديل بين الكاميرات، أو التكبير، أو ضبط الإضاءة. للتبديل بين مجموعات الوظائف المختلفة، اضغط مرتين (كما في النقر المزدوج على أجهزة ماك) للانتقال إلى المستوى التالي في القائمة، ثم مرر إصبعك لاختيار مجموعة وظائف مختلفة، ثم اضغط مرة أخرى للدخول إلى تلك المجموعة، وعندها يمكنك التمرير بين مجموعة مختلفة من عناصر التحكم.
الفكرة هنا هي محاكاة عناصر التحكم المادية في الكاميرات الحقيقية، والتي غالبًا ما تستخدم ضغطة نصفية على زر الغالق للتركيز، وقد تستخدم (بحسب الوضع) قرصًا لضبط فتحة العدسة أو سرعة الغالق. إنها ميزة قوية، وأعتقد أن المستخدمين المتقدمين سيتمكنون من إتقان استخدامها بسهولة، ولكن لا ينبغي بأي حال من الأحوال أن تكون هذه هي الواجهة الافتراضية لزر التحكم بالكاميرا. حتى عندما تتقن أخيرًا مقدار الضغط اللازم لتفعيل الضغطة النصفية دون الضغط الكامل، سيتعين عليك إتقان القيام بذلك مرتين متتاليتين بسرعة، وستجد نفسك حينها تتنقل بين قوائم مختلفة بشكل هرمي.
أُقدّر الطموح، لكن هذا تعقيد مفرط لميزة افتراضية، وإذا شعر المستخدمون بالإحباط من التمرير عن طريق الخطأ للخروج من الوضع الصحيح وإفساد صورهم (وهو أمر سهل الحدوث)، فقد يتخلون عن استخدام زر التحكم بالكاميرا نهائيًا. في كاميراتي الرقمية المخصصة، الوضع الافتراضي في الوضع التلقائي هو أن الضغط الجزئي يسمح لي بتحديد هدف التركيز (عبر مؤشر التصويب أو تحديد الكائن الذكي) والضغط عليه باستمرار، ولا يقوم قرص الضبط بأي وظيفة لأنني في الوضع التلقائي. يجب على آبل أن تتجه نحو هذا النهج، ولعلّ ميزة التحكم بالكاميرا تكمن في أن تحديثات البرامج قادرة على حلّ أبرز مشاكلها.
برأيي، يجب أن يُحاكي الضغط الجزئي، افتراضيًا، التركيز التقليدي للكاميرا (تقول آبل إن هذه الميزة ستُضاف في تحديث برمجي مستقبلي – لماذا لم تكن موجودة في الإصدار الأول من هذا البرنامج؟!). يجب تعطيل ميزة النقر المزدوج/السحب تمامًا. (بالطبع، يجب أن يبقى تفعيلها اختياريًا – لا أدعو إلى إزالة الميزة، بل إلى تفعيلها افتراضيًا). أنا منفتح على فكرة إضافة وظيفة أساسية جدًا للتحكم بالسحب – مثل تغيير الكاميرات أو تغيير الأوضاع (فيديو، بورتريه، إلخ)، ولكن هناك الكثير من الوظائف المدمجة، وهذا معقد للغاية.
أُقدّر محاولة آبل بذل قصارى جهدها في تطوير ميزة التحكم بالكاميرا، لكنها بالغت في تقديرها، إذ أنها استهدفت المستخدمين العاديين الذين يرغبون فقط في التقاط الصور.
ومن الآثار الجانبية الغريبة لظهور ميزة التحكم بالكاميرا، أن زر الإجراءات يُعاني من أزمة وجودية. فعندما ظهر لأول مرة في هواتف آيفون 15 برو العام الماضي، أشادت آبل بمزايا زر الإجراءات باعتباره… وسيلة لالتقاط الصور باستخدام زر فعلي. وبعد عام واحد فقط، فقد وظيفته بالفعل. يا لها من أوقات عصيبة!
بالطبع، لطالما كان زر الإجراءات قابلاً للتخصيص، ولا يزال كذلك. وقد عدّلت آبل وصفها له، لكن أي قائمة بالميزات المتاحة ستؤدي في النهاية إلى كتابة اختصارات. أنا شخصياً أُحب الاختصارات، وأعتقد أنه بمساعدة بسيطة، يستطيع المستخدمون العاديون إنشاء اختصارات، لكن اللجوء إلى الاختصارات لتعزيز فعالية زر الإجراءات يبدو وكأنه فشل من جانب آبل. لا ينبغي أن يكون معرض الاختصارات (هل تتذكر ذلك؟) مليئًا باختصارات توصيات زر الإجراء فحسب، بل ربما تحتاج Apple إلى تجديد واجهة إعدادات زر الإجراء الجميلة لإضافة المزيد من الوظائف.
ربما تحتاج إعدادات زر الإجراءات إلى مزيد من التعقيد لتتيح لك اختيار إجراءات مختلفة بناءً على بعض المحفزات الأساسية (مثل الوقت، أو اتجاه الجهاز، أو الموقع – وهي أمور بسيطة يمكن إنشاؤها عبر الاختصارات، ولكن لا ينبغي أن تتطلب كل هذا الجهد). أو ربما يكمن الحل في أن تكتسب تقنية Apple Intelligence القدرة على إنشاء هذا الاختصار تلقائيًا؟ لا أعرف ما هو النهج الأمثل، لكنني أعتقد أن زر الإجراءات بحاجة إلى أن يكون أكثر تنوعًا للجميع، خاصةً الآن بعد أن حلّ الزر الجديد محل وظيفته الافتراضية الأصلية.
كاميرات أنيقة
مجموعة كاميرات آيفون 16.
يتميز آيفون 16 برو بنسخة مُحسّنة من كاميرا 48 ميجابكسل التي طُرحت قبل عامين. وقد اعتمدت الشركة نهجًا أصبح جزءًا من اسم الكاميرا، حيث أطلقت عليها اسم “كاميرا الدمج” – ربما بسبب التقنية التي تجمع بيانات مستشعر 48 بكسل في صورة 12 ميجابكسل مع جودة إضاءة فائقة، ثم تدمجها مع التفاصيل الدقيقة لصورة 48 ميجابكسل كاملة، لتنتج صورة مدمجة بدقة 24 ميجابكسل تجمع (مثاليًا) أفضل ما في كلا النوعين.
ما يمكنني قوله هو أنني أعتقد أن أداء كاميرات آبل لا يزال قويًا، مدعومًا بتقريب بصري مذهل 5x متوفر الآن في آيفون برو ذي الحجم الأكثر شيوعًا. تبدو الصور المدمجة بدقة 24 ميجابكسل من الكاميرا الرئيسية رائعة للغاية. لقد انبهرت حقًا ببعض الصور التي التقطتها في حفل موسيقي من الصف الثامن تقريبًا. حصلتُ في النهاية على صورٍ زاهية الألوان وواضحة ومُقرّبة بشكلٍ مذهل، ثم نقرتُ مرتين على جهاز الآيباد الخاص بي واكتشفتُ أنني لم أكن حتى مُكبّراً بالكامل. كان بالإمكان الحصول على دقةٍ أعلى. إنه لأمرٌ مُذهل حقاً مدى جودة هذه الكاميرات.
مع ذلك، فإن هذه الكاميرات مُعقّدة أيضاً، حتى أكثر مما كتبتُه سابقاً عن زر التحكم الجديد بالكاميرا. يوجد عددٌ كبيرٌ من الأيقونات والأوضاع المختلفة في تطبيق الكاميرا هذه الأيام لدرجة أنها قد تكون مُربكة حقاً. هل تُريد وضع الحركة، أم تصوير فيديو عادي بدقة 4K بمعدل 120 إطاراً في الثانية؟ هل تُريد الوضع الليلي، أم تشغيل الفلاش، أم أن يلتقط الهاتف أفضل صورةٍ له بدون أيٍّ منهما؟ أعلم أن هناك الكثير من البرامج الذكية التي تتخذ القرارات في الخلفية، ولكن في بعض الأحيان عندما أواجه شيئاً لأُصوّره، أجد نفسي أمام خياراتٍ كثيرة. أحياناً أشعر بالحيرة من كثرة الخيارات.
على الأقل هناك ابتكارٌ واحدٌ في هذه الهواتف سيُساعدني على عدم القلق بشأن ما يحدث في اللحظة الحالية، لأنني أعلم أنه يُمكنني تعديل الأمور لاحقاً: النسخة الجديدة من أنماط التصوير. عندما طرحت آبل أنماط التصوير الأصلية قبل بضع سنوات، كان ذلك بمثابة ثورة، إذ سمحت للمستخدمين بتعديل القرارات التي تُتخذ في المراحل النهائية لمعالجة الصور، بهدف إنتاج صور تُرضي المستخدمين أكثر (بدلاً من أن تُرضي صانعي القرار في آبل). فكرة رائعة، لكنها تعني أن تلك القرارات، مثل افتراضات آبل المُدمجة في الكاميرات السابقة، كانت جزءًا لا يتجزأ من الصور النهائية. أي تعديلات مستقبلية على الصور ستعتمد على وحدات البكسل النهائية. لا يمكنك أبدًا العودة إلى الوراء وإعادة التقاط اللحظة، في المراحل النهائية، وإعادة معالجة تلك الصورة. فالتقاط الصور يحدث مرة واحدة فقط.
لم يعد هذا صحيحًا تمامًا. تتيح ميزة أنماط التصوير الجديدة، أو ما يُعرف بـ Styles 2.0، للمستخدمين اختيار أنماطهم المفضلة وتعديلها حسب رغبتهم، لكن النتائج قابلة للتغيير بشكل أكبر بعد التقاط الصورة. تقوم Apple بتسجيل كمية كبيرة من بيانات الكاميرا وحفظها في ملف HEIF، ما يعني أنه يمكنك إعادة معالجة الصورة بمجموعة أنماط مختلفة لاحقًا. لا يُعد هذا إعادة تحرير لملف RAW، ولكنه يتيح لك القيام بأمور مثل التصوير بالأبيض والأسود ثم استعادة بيانات الألوان إذا غيرت رأيك!
مع ذلك، أتمنى لو كانت أنماط التصوير أبسط. يوجد مجموعتان مختلفتان من الأنماط، ويمكنك ضبط الإعدادات عن طريق سحب إصبعك لأعلى ولأسفل، ولليمين ولليسار، داخل مربع. يوجد إعداد آخر عبارة عن شريط تمرير أسفل المربع مباشرةً. لا أعرف إن كنت أفهم تمامًا تأثير هذه المحاور الثلاثة على الصورة، لكن على الأقل يمكنك معاينة التغييرات على الصورة التي تُعدّلها وتحديد ما تجده مُرضيًا من الناحية الجمالية. أُشيد مجددًا بشركة آبل لمحاولتها إيجاد طرق بسيطة وبديهية لتمكين المستخدمين من الوصول إلى مفاهيم بالغة التعقيد… لكن الأمر لا يزال يبدو مُعقدًا بعض الشيء. أتمنى لو أستطيع ببساطة ضبط إعداداتي لأجعل صوري أكثر دفئًا وتباينًا، وانتهى الأمر، أليس كذلك؟
معالجات آبل تُواصل التطور
مع سلسلة iPhone 16، تُطلق آبل شريحتين مختلفتين: A18، التي تُشغّل iPhone 16 و16 Plus، وA18 Pro، التي تُشغّل iPhone 16 Pro وPro Max. هاتان شريحتان مختلفتان، وهي المرة الأولى في تاريخ iPhone التي تُقدّم فيها آبل تصميمين جديدين تمامًا للشرائح في نفس مجموعة طرازات iPhone. على الرغم من أن A18 تحتوي على خمسة أنوية معالجة رسومية (GPU) وA18 Pro تحتوي على ستة، إلا أنهما ليستا نسختين مُختلفتين من الشريحة نفسها. يُظهر تحليلٌ مُفصّل اختلافًا كبيرًا بينهما.
مع أن كلا الشريحتين مبنيتان على تقنية التصنيع 3 نانومتر من الجيل الثاني من شركة TSMC، شريكة آبل في صناعة الشرائح، إلا أنني أرجّح أن شريحة A18 Pro تستخدم أحدث تصميمات أنوية المعالج المركزي ووحدة معالجة الرسومات من سلسلة شرائح M4، بينما شريحة A18 العادية هي تصميم جديد مُخفّض التكلفة يستخدم بعضًا من أجيال الأنوية الأقدم. أظنّ أن شريحة A18 ستُعاد استخدامها في العديد من منتجات آبل القادمة التي تتطلب مستوىً أساسيًا من تقنيات آبل الذكية، بدءًا من أجهزة iPad ووصولًا إلى HomePods وApple TV.
ولتوضيح وتيرة آبل المُتسارعة في تطوير تصميم الشرائح، قمتُ برسم بياني لنتائج اختبار GeekBench للأجيال التسعة الأخيرة من معالجات iPhone عالية الأداء. ارتفع أداء النواة الواحدة بمعدل 15% سنويًا على مدار السنوات الخمس الماضية؛ وبلغ هذا العام 20%. وخلال الفترة نفسها، تحسّن أداء النوى المتعددة بمعدل 18%، وبلغ هذا العام 20%. أما أداء وحدة معالجة الرسومات لكل نواة؟ فقد ارتفع بنسبة 20% أيضًا. الأمر برمته هو ببساطة… زيادة بنسبة 20% عن شريحة A17 Pro التي صدرت العام الماضي.
أودّ أن أذكر بعض التحسينات العامة الأخرى التي طرأت على مكونات هذا الجيل. يبدو أن عمر البطارية أفضل بكثير من الجيل السابق، مع العلم أن إضافة ساعة أو نصف ساعة أو ساعتين تعتمد بالطبع على كيفية استخدامك للهاتف. كما أن الهواتف لم تكن ساخنة في يدي، على عكس الجيل السابق، مما يدل على أن آبل قد حسّنت من كفاءة التبريد.
وأودّ أن أخصّ بالذكر دعم تقنية Wi-Fi 7 لأول مرة. اختبرتُ هاتف iPhone 16 على اتصال جيجابت متناظر عبر Wi-Fi 7، وكانت النتائج 950 ميجابت في الثانية للتحميل والتنزيل، وهي نفس السرعة التي حصلت عليها من جهاز Mac باستخدام اتصال إيثرنت سلكي، بل وأسرع من اتصال Wi-Fi 6E الذي حصلت عليه على جهاز MacBook Air بمعالج M3. لن يتمكن معظم المستخدمين من الوصول إلى شبكات Wi-Fi 7 لفترة من الوقت، ولكن… يا له من أمر مثير للإعجاب!
جاهزون لتقنية Apple Intelligence
بالنظر إلى مواد التسويق الخاصة بشركة Apple، فإن أهم ميزة تسويقية لسلسلة iPhone 16 هي جاهزيتها لتقنية Apple Intelligence. فموقع الشركة الإلكتروني ومجموعات موادها الصحفية مليئة بميزات Apple Intelligence، والتي لن يتوفر معظمها (أو كلها) للمستخدمين حتى أوائل عام 2025. وحتى لحظة كتابة هذه السطور (بعد أسابيع من إطلاق طرازات iPhone 16!)، لا تزال Apple Intelligence متاحة فقط للمستخدمين الذين يختارون النسخة التجريبية العامة من نظام iOS 18.1.
إذن، كيف هي Apple Intelligence؟ لا أستطيع الإجابة. فليس من المسؤول، بل من غير المناسب، عرض ميزات برمجية تجريبية في مراجعة للأجهزة، كما أن Apple Intelligence لن تكون جاهزة عند إطلاق نظام iOS 18.1. في الواقع، ستكون هذه مجرد البداية. تعتزم آبل مواصلة الوفاء بوعدها الذي قطعته في يونيو الماضي، وذلك حتى يونيو 2025.
لا أحتاج إلى المبالغة لأتوقع أن بعض ميزات الذكاء الاصطناعي الجديدة من آبل ستكون رائعة، بينما ستكون أخرى عادية. أعتقد أنه كلما طال انتظار وصول ميزة ما إلينا، زادت احتمالية أن تكون أكثر إثارة للاهتمام. أنا متفائل بشكل خاص بإمكانية استخدام الفهرس الدلالي للجهاز وقوة نوايا التطبيقات في كل تطبيق على حدة لبناء جيل جديد من سيري يعرف كل شيء عني ويستطيع تلبية جميع طلباتي. أدرك أن هذا هدف واسع النطاق وغير قابل للتحقيق، لكن أي تقدم نحوه سيكون إنجازًا عظيمًا.
مع ذلك: لا تشترِ أي جهاز لمجرد حماسك لميزة مستقبلية موعودة. شركة آبل كبيرة وذات مكانة مرموقة بما يكفي ليكون لديها احتمال كبير لتقديم ما تعد به، ولكن ليس هناك سبب لإنفاق مئات الدولارات بناءً على وعد غامض بميزة لم تدخل حتى مرحلة تجريبية بعد، دون وجود من يخبرك ما إذا كانت تعمل حقًا أم أنها مجرد ضجة إعلامية أكثر من كونها جوهرية.
إذا كنتَ متحمسًا لشراء سلسلة iPhone 16، فهناك العديد من الأسباب. يأتي iPhone 16 و16 Plus بألوان رائعة، ويتميزان بكاميرا رئيسية مُحسّنة، بالإضافة إلى ميزات جديدة مثل التحكم بالكاميرا، وأنماط التصوير 2.0، وزر الإجراءات. أما iPhone 16 Pro فيأتي بتقريب بصري 5x، ويحصل كل من Pro وPro Max على ميزات التحكم بالكاميرا وأنماط التصوير. هذه هي الميزات التي يجب أن نركز عليها جميعًا الآن. أما بالنسبة لتقنية Apple Intelligence، فسيتعين على Apple إثبات جدارتها خلال العام المقبل.



