|
Oppo Reno 13 Pro |
34990 جنية
|
|---|---|
| التقييم الإجمالي: 4.0/5 | المميزات
+ أداء ممتاز للمعالج المركزي ووحدة معالجة الرسومات دون أي مشاكل حرارية + عمر بطارية يدوم طوال اليوم بسهولة + أداء كاميرا رائع في جميع الجوانب + شاشة Super Retina XDR OLED ممتازة، تدعم HDR10 وDolby Vision وTrue Tone + مكبرات صوت ستيريو غنية ومتوازنة وعالية الصوت + تغييرات طفيفة وجذابة في التصميم، خاصةً في الجهة الخلفية + جودة تصنيع متينة للغاية + ضمان تحديثات نظام iOS لمدة 5 سنوات + سعر مناسب بشكل مدهش، على الأقل في ماليزيا |
| تقييم المنتج المظهر – 8.5/10 الكفاءة – 8.3/10 الميزات – 8/10 المواد – 8.2/10 الأداء – 8.8/10 سهولة الحمل – 8.9/10 تجربة المستخدم – 8.6/10 القيمة – 8.6/10 |
الجوانب السلبية
– لا تزال سرعة الشحن بطيئة نوعًا ما رغم التحديث. – تحتاج أزرار التحكم بالكاميرا إلى تغيير موضعها لتسهيل استخدامها. – معدل التحديث 60 هرتز يبدو قديمًا جدًا مع اقتراب عام 2025. – سعة 128 جيجابايت قليلة جدًا في وقتنا الحالي. – منفذ USB-C يستخدم معيار USB 2.0. |
رأينا السريع
على الرغم من أنني عادةً ما أنصح باختيار طراز Pro/Pro Max من الجيل السابق، إلا أن هاتف iPhone 16 هو أول هاتف أقترح عليه خلاف ذلك. فهو يقدم مزايا عديدة، خاصةً مع شريحة Apple A18 الجديدة، لدرجة أن السبب الوحيد الذي قد يدفعك للتفكير في شراء طراز 15 Pro/Pro Max هو الكاميرا المقربة المخصصة ومعدل التحديث الأعلى. أما بالنسبة لبقية الميزات، وبالنسبة للمستخدم العادي، فإن iPhone 16 و16 Plus هما الخيار الأفضل، خاصةً بالنظر إلى سعرهما.
سعر هاتف
- نسخة 128 جيجا في مصر بسعر حوالي 42 الف جنية .
- نسخة 128 جيجا في السعودية بسعر 3800 ريال.
- نسخة 256 جيجا في السعودية بسعر 4300 ريال.
- نسخة 512 جيجا في السعودية بسعر 5300 ريال .
- نسخة 128 جيجا في الإمارات بسعر 3400 درهم.
- نسخة 256 جيجا في الإمارات بسعر 3800 درهم.
- نسخة 512 جيجا في الإمارات بسعر 4650 درهم .
المواصفات
| الفئة | التفاصيل |
|---|---|
| الشبكة | GSM / CDMA / HSPA / EVDO / LTE / 5G |
| الإعلان | 9 سبتمبر 2024 |
| التوفر | متاح – تم الإصدار في 20 سبتمبر 2024 |
| الأبعاد | 147.6 × 71.6 × 7.8 مم |
| الوزن | 170 جرام |
| الخامات | واجهة زجاجية (Ceramic Shield)، ظهر زجاجي، إطار من الألمنيوم |
| الشريحة (SIM) | Nano-SIM + eSIM + eSIM (حد أقصى شريحتين نشطتين دوليًا) eSIM + eSIM (حتى 8 أو أكثر، شريحتان نشطتان – أمريكا) Nano-SIM + Nano-SIM (الصين) مقاوم للماء والغبار IP68 (حتى 6م لمدة 30 دقيقة) يدعم Apple Pay (Visa / MasterCard / AMEX) |
| الشاشة | Super Retina XDR OLED، HDR10، Dolby Vision، سطوع 1000 شمعة (عادي) و2000 شمعة (ذروة) |
| حجم الشاشة | 6.1 بوصة (~86.8% نسبة استحواذ) |
| الدقة | 1179 × 2556 بكسل (~460 بكسل لكل بوصة) |
| الحماية | زجاج Ceramic Shield (جيل 2024)، مستوى صلابة Mohs 4 |
| نظام التشغيل | iOS 18 (قابل للترقية حتى iOS 26.3) |
| المعالج | Apple A18 بدقة تصنيع 3 نانومتر |
| المعالج المركزي | سداسي النواة (2×4.04GHz + 4×2.20GHz) |
| معالج الرسوميات | Apple GPU خماسي النواة |
| الذاكرة | لا يدعم كرت ذاكرة 128GB / 256GB / 512GB مع 8GB RAM تخزين NVMe |
| الكاميرا الخلفية | مزدوجة: 48MP واسعة مع OIS وتثبيت بالمستشعر 12MP واسعة جدًا 120° |
| مميزات الكاميرا | فلاش مزدوج LED، HDR، بانوراما |
| تصوير الفيديو الخلفي | 4K حتى 60fps، 1080p حتى 240fps، HDR وDolby Vision، تسجيل صوت ستيريو |
| الكاميرا الأمامية | 12MP مع مستشعر SL 3D للعمق والقياسات الحيوية |
| فيديو السيلفي | 4K حتى 60fps، 1080p حتى 120fps، تثبيت Gyro-EIS |
| الصوت | سماعات ستيريو – لا يوجد منفذ 3.5 مم |
| الاتصال | Wi-Fi 6/7 ثلاثي النطاق، Bluetooth 5.3، NFC |
| الملاحة | GPS، GLONASS، GALILEO، BDS، QZSS |
| USB | USB Type-C 2.0 مع DisplayPort |
| المستشعرات | Face ID، تسارع، جيروسكوب، قرب، بوصلة، بارومتر دعم Ultra Wideband (الجيل الثاني) طوارئ SOS والرسائل عبر الأقمار الصناعية |
| البطارية | 3561 مللي أمبير |
| الشحن | سلكي PD2.0 (50% خلال 30 دقيقة) لاسلكي 25W MagSafe/Qi2 (50% خلال 30 دقيقة – 15W بالصين) شحن عكسي سلكي 4.5W |
| الألوان | أسود، أبيض، وردي، تركواز، ألترا مارين |
| الطرازات | A3287، A3081، A3286، A3288، iPhone17,3 |
| السعر | 459$ / 589€ / 500£ |
| الأداء (اختبارات) | AnTuTu: 1,721,149 GeekBench: 7,929 3DMark: 4,295 |
| سطوع الشاشة (فعلي) | 1708 شمعة |
| الصوت (اختبار) | -25.5 LUFS (جيد جدًا) |
| عمر البطارية (اختبار) | استخدام نشط: 15 ساعة و42 دقيقة تحمّل: 37 ساعة |
| تصنيف الاتحاد الأوروبي | كفاءة طاقة: B تحمّل سقوط: C (90 سقوط) قابلية الإصلاح: C |
مراجعة هاتف آيفون 16 من آبل
أسباب أقل لاختيار النسخة الاحترافية
فتح العلبة
بدأنا مراجعتنا لهاتف آيفون 16 من آبل بفتح العلبة، حيث يأتي الجهاز في عبوة آبل البسيطة المعتادة مع اختيار مميز لصورة الغلاف. عادةً ما نرى شاشة الآيفون، ولكن هذه المرة نرى الجهة الخلفية. من المرجح أن يُسلط هذا الضوء على تصميم الكاميرا الجديد. وجدنا داخل العلبة العناصر التالية:
- كابل USB-C إلى USB-C
- الوثائق
- أداة إخراج شريحة SIM
- هاتف Apple iPhone 16 نفسه
ملاحظة: غطاء الحماية الذي ستشاهدونه خلال المراجعة يُباع بشكل منفصل وهو غطاء أصلي من Apple. كما أن هذا العام هو الأول الذي لا يأتي فيه هاتف iPhone مزودًا بملصقات Apple.
الأداء
بدأنا اختباراتنا المعيارية باستخدام برنامج Antutu v10، وقد حقق هاتف iPhone 16 أداءً جيدًا، حيث كان أداؤه مماثلاً تقريبًا لأداء جميع معالجات الهواتف الرائدة الأخرى لهذا العام. وهذا ما يدفعني للتفاؤل بشأن إمكانية تحقيق معالج A18 Pro أداءً أفضل بكثير، ولكن هذه النتيجة أكثر من مقبولة، وتُظهر تحسنًا ملحوظًا عن معالج A17 Pro الرائد من العام الماضي.
بالانتقال إلى اختبار Geekbench 6، أُعجبتُ كثيراً بأداء شريحة A18 في هاتف iPhone 16، حيث تفوقت بسهولة على منافسيها في اختبارات النواة الواحدة والمتعددة. وتتوافق هذه النتائج مع التسريبات السابقة التي أشارت إلى أنها ليست أفضل من شريحة A17 Pro فحسب، بل تتفوق عليها بفارق كبير. يبدو الأمر رائعاً، خاصةً وأن هذا الهاتف هو الأقل سعراً بين هواتف iPhone الجديدة.
ثم في اختبار 3DMark، يبدو أنه يحقق أداءً جيدًا في كلٍ من اختبارات Wild Life Extreme و Solar Bay. توقعتُ أن تكون النتيجة أقل نظرًا للتركيز على احتوائه على نواة معالجة رسومية أقل، ولكنه مع ذلك يظل أداءً قويًا. علاوة على ذلك، حصل على تصنيف استقرار بنسبة 91.7%، مما يعني أنه يتمتع بكفاءة حرارية عالية. صحيح أن التباطؤ الحراري يحدث إلى حدٍ ما، ولكنه بالكاد يُشكل مشكلة عند مقارنته بمنافسيه الرئيسيين من هذا العام.
أخيرًا، ولأول مرة في مراجعاتنا للهواتف الذكية، نستخدم اختبار GPUScore Sacred Path. وكما في السابق، لا تدعم أجهزة آيفون تقنية VRS، ولكن في الاختبارات الأصلية والرسمية، تفوق آيفون 16 بسهولة على منافسيه، متفوقًا عليهم جميعًا بفارق كبير. وهذا يُثبت مجددًا قوته الكبيرة في تطبيقات ثلاثية الأبعاد مثل ألعاب الهاتف المحمول.
عادةً، نعتمد على برنامج PCMark لقياس عمر البطارية، ولكن نظرًا لعدم دعم التطبيق لنظام iOS، اضطررنا إلى استخدام طريقة أخرى. لذا، اخترنا اختبار تشغيل فيديو بدقة 4K على يوتيوب لمعرفة مدة تشغيله. استمر هاتف iPhone 16 لمدة 18 ساعة و21 دقيقة قبل أن ينفد شحنه، وهو إنجاز مذهل، إذ يُعادل 18 ساعة متواصلة من تشغيل الشاشة. يتوافق هذا تمامًا مع ادعاء آبل بقدرة الهاتف على بث الفيديو لمدة 18 ساعة، مع العلم أن تشغيل الفيديو العادي يستغرق 4 ساعات إضافية.
بالنسبة للشحن، إليكم ما حصلت عليه باستخدام شاحن GaN بقوة 100 واط من مستوى شحن بطارية 2%:
15 دقيقة = 34%
30 دقيقة = 59%
45 دقيقة = 65%
60 دقيقة = 77%
75 دقيقة = 88%
90 دقيقة = 95%
94 دقيقة = 100%
ملاحظة: يدعم هاتف آيفون 16 من آبل الشحن السريع حتى 45 واط فقط عبر الشاحن السلكي.
الكاميرا
يحتفظ هاتف iPhone 16 بمعظم إعدادات الكاميرا الموجودة في iPhone 15، حيث يضم كاميرا رئيسية بدقة 48 ميجابكسل مع مستشعر 1/1.56 بوصة وتقنية تثبيت الصورة البصرية (OIS) بتقنية تحريك المستشعر، بالإضافة إلى كاميرا أمامية بدقة 12 ميجابكسل. ويكمن التحسين الحقيقي في الكاميرا فائقة الاتساع بدقة 12 ميجابكسل، والتي تتضمن الآن ضبطًا تلقائيًا للتركيز لاكتشاف الطور وعدسة أكثر سطوعًا بفتحة f/2.2، مما يسمح باستخدامها ككاميرا ماكرو. أما من حيث جودة الصور، فيلتقط iPhone 16 صورًا ثابتة بدقة 12 ميجابكسل حادة وواضحة التفاصيل مع نطاق ديناميكي ممتاز. وعلى الرغم من أن الألوان طبيعية، إلا أنها قد تبدو باهتة لبعض المستخدمين.
يوفر وضع 24 ميجابكسل تفاصيل أكثر، ولكنه أقل سهولة في الوصول إليه من خلال تطبيق الكاميرا، بينما يوفر وضع 48 ميجابكسل، الذي يمكن الوصول إليه بسهولة من خلال واجهة المستخدم، نتائج حادة وواضحة التفاصيل. ويُظهر وضع البورتريه انخفاضًا طفيفًا في الحدة، خاصةً مع التكبير البصري 2x. وتؤدي الكاميرا فائقة الاتساع أداءً جيدًا بشكل عام، على الرغم من أنها تفتقر إلى حدة ونطاق الكاميرا الرئيسية. في ظروف الإضاءة المنخفضة، تتفوق الكاميرا الرئيسية بصور نقية وواضحة التفاصيل، بينما تكون صور العدسة فائقة الاتساع وصور التكبير البصري (2x) مقبولة، ولكنها أقل إبهارًا.
أما كاميرا السيلفي، فتؤدي وظيفتها بكفاءة عالية، حيث تلتقط صور سيلفي حادة وواضحة التفاصيل حتى في ظروف الإضاءة الصعبة، مع العلم أن حدة الصورة وتشبع الألوان يتراجعان قليلًا في الأماكن المغلقة. يتم تفعيل وضع التصوير الليلي تلقائيًا، خاصةً في صور العدسة فائقة الاتساع وصور التكبير البصري، بينما تقدم الكاميرا الرئيسية أداءً مذهلاً في ظروف الإضاءة المنخفضة.
لعلّ أبرز ميزة أُضيفت إلى هاتف آيفون 16 هي ميزة التحكم بالكاميرا، وهي زر حساس للضغط يُمكن استخدامه كزر غالق، بالإضافة إلى إمكانية تخصيص الإعدادات مثل التكبير/التصغير، وتغيير فتحة العدسة، وغيرها. نظرياً، تبدو هذه الفكرة رائعة، إذ تُتيح للمستخدمين طرقاً أكثر لالتقاط الصور والفيديوهات، وقد تكون في بعض الأحيان أكثر ملاءمة من واجهة المستخدم الخاصة بالكاميرا.
المشكلة الوحيدة هي موضع الزر، فهو غائر قليلاً. يجب أن يكون أقرب إلى الحافة ليسهل استخدامه، لأنه في وضعه الحالي، يصعب استخدامه براحة مع تثبيت الآيفون في الوقت نفسه. إذا كانت أصابعك قصيرة، فسيكون استخدامه صعباً.
المميزات
هناك العديد من الأسباب الوجيهة التي تدفعك للتفكير في اقتناء آيفون 16. بدايةً، يتميز بشاشة رائعة. فهو مزود بشاشة Super Retina XDR OLED مقاس 6.1 بوصة، وهي نفسها الموجودة في آيفون 15، بدقة 2556 × 1179 بكسل ومعدل تحديث قياسي 60 هرتز. تدعم الشاشة تقنيات HDR10 وDolby Vision وTrue Tone، مع مستويات سطوع تصل إلى 1000 شمعة/م² يدويًا و2000 شمعة/م² تلقائيًا. كما تتضمن الشاشة تقنية Dynamic Island cutout، وهي محمية بطبقة Ceramic Shield من الجيل الثاني (بينما تستخدم طرازات Pro الجيل الثالث).
على الرغم من أن آيفون 16 يفتقر إلى تقنية LTPO وميزة الشاشة الدائمة التشغيل الموجودة في طرازات Pro، إلا أنه يوفر تشغيلًا مرنًا لتقنية HDR يعمل حتى في المساحات الجزئية من الشاشة. تتوافق قياسات الشاشة مع التوقعات، حيث تقدم سطوعًا مذهلاً وأدنى مستوى سطوع منخفض يبلغ 1 شمعة/م² فقط. إضافةً إلى ذلك، تتميز السماعات الاستريو (سماعة سفلية وأخرى أمامية عبر سماعة الأذن) بصوت رائع وغني ومتوازن. وبفضل قدرتها على إصدار مستويات صوت عالية، تُعدّ هذه السماعات جهازًا رائعًا للوسائط المتعددة.
يُشبه التصميم إلى حد كبير سابقه، مع بعض التغييرات الطفيفة. أبرزها هيكل الكاميرا الجديد ذو الشكل البيضاوي، والذي يبدو أكثر أناقةً وتناسقًا من السابق، فهو متناسق وجذاب للعين. هيكل الكاميرا نفسه جزء من الزجاج الخلفي، مما يمنحه مظهرًا أكثر فخامة. بفضل اللمسة النهائية غير اللامعة للسطح الخلفي، فهو مقاوم للبصمات ويسهل الإمساك به بيد واحدة. كما أنه خفيف الوزن للغاية (170 غرامًا)، مما يُسهّل استخدامه بيد واحدة.
لم يتأثر المتانة بالتصميم، فهو لا يزال مقاومًا للماء والغبار بمعيار IP68، وقادرًا على تحمل الغمر في الماء حتى عمق 6 أمتار لمدة 30 دقيقة. وكما ذُكر سابقًا، يتميز أيضًا بدرع السيراميك من الجيل الثاني، وهو مبني على هيكل من الألومنيوم، مما يجعله متينًا للغاية ما لم يتم تحطيمه عمدًا بقوة. لا ينبغي أن يتسبب سقوط الجهاز مرة أو مرتين من ارتفاع حوالي 100 سم في أي مشاكل، ولكن من الأفضل استخدام غطاء واقٍ إذا كنت أخرقًا بشكل خاص لزيادة قيمة إعادة البيع إلى أقصى حد.
مع تزايد اهتمام المستهلكين بالجودة العالية في عصرنا الحالي، ستسعد بمعرفة أن هاتف آيفون 16، رغم كونه الأقل سعرًا في تشكيلة آيفون، يأتي بضمان تحديثات نظام التشغيل iOS لمدة خمس سنوات. هذا يعني أنه يمكنك استخدامه لمدة خمس سنوات كاملة على الأقل قبل التفكير في الترقية، شريطة ألا تواجه أي مشاكل كبيرة. وبما أن تقنية الذكاء الاصطناعي من آبل تُعدّ جزءًا أساسيًا من الانتقال إلى شريحة A18، فمن المرجح أن تستمتع بمعظم ميزات الذكاء الاصطناعي، إن لم يكن جميعها.
أخيرًا، وهذا ما لم أتوقع يومًا أن أقوله عن منتج من آبل، هو أن سعر آيفون 16 مناسب جدًا. صحيح أنه ليس رخيصًا، لكن بالنظر إلى أن أسعار التجزئة في ماليزيا تبدأ من 3999 رينغيت ماليزي، وإذا كنت ترغب بشاشة أكبر، يمكنك اختيار طراز Plus بسعر 4499 رينغيت ماليزي، وأجرؤ على القول إنه خيار أفضل من آيفون 15 برو/برو ماكس. يتفوق هذا الجهاز، من نواحٍ عديدة، على طرازات Pro السابقة، وقدرته على تحقيق ذلك بسعر أقل يمنحه قيمة استثنائية غير مسبوقة في عالم أجهزة آيفون.
حتى وقت كتابة هذا المقال، لم يتم إطلاق Apple Intelligence بعد، لذا سنؤجل الحديث عنه لمقال لاحق. تابعونا.
العيوب
بالطبع، لا يخلو هاتف iPhone 16 من بعض العيوب. فبدايةً، لا تزال شاشته تعمل بتردد 60 هرتز القياسي، حيث أن معدلات التحديث الأعلى مخصصة لطرازات Pro. ورغم تفهمي لضرورة وجود فارق بين الطرازين، إلا أن تردد 60 هرتز يبدو متقادمًا للغاية مع اقتراب عام 2025. كنت أتمنى على الأقل الانتقال إلى تردد 90 هرتز مع معدل تحديث متغير لتحسين عمر البطارية، ولكن ربما سيتم تأجيل ذلك للعام القادم. الشاشة بحد ذاتها ممتازة إذا تغاضينا عن هذه المشكلة.
وبينما أثنيت على سعره، خاصةً بالنظر إلى قيمته الاستثنائية، يجب التنويه إلى أن السعر المبدئي هو لنسخة 128 جيجابايت فقط. أما هاتف 16 Pro Max فهو الوحيد الذي يبدأ بسعة 256 جيجابايت. قد تكون سعة 128 جيجابايت كافية إذا كنت تستخدم الهاتف بشكل خفيف، ولكن إذا كنت تخطط لاستخدامه على المدى الطويل، أنصحك باقتناء نسخة 256 جيجابايت على الأقل، لأن السعة الأولى تبدو قليلة في عالمنا اليوم. بدلاً من ذلك، يمكنك اختيار قرص SSD محمول، خاصة لجلسات تصوير الفيديو / الصور الثقيلة حيث يمكنك الحفظ مباشرة فيه، وهو ما سيكون أرخص ومن المرجح أن يمنحك مساحة تخزين أكبر على حساب سهولة الاحتفاظ بكل شيء داخل الجهاز.
مع ذلك، ضع في اعتبارك أنه إذا كنت تخطط لاستخدام حلول تخزين خارجية، سواءً كانت قرص SSD محمولًا أو قارئ بطاقات microSD، فقد تنخفض السرعات قليلًا نظرًا لأن منفذ USB-C في iPhone 16 يستخدم مواصفات USB 2.0. هذا يعني أنك ستكون محدودًا بمعدلات نقل بيانات قصوى تبلغ 480 ميجابت في الثانية، مقارنةً بـ 5 جيجابت في الثانية في USB 3.0. صحيح أن 480 ميجابت في الثانية سرعة كافية، لكن تذكر أنها لن تكون ثابتة، بل إن الحد الأقصى أقل بكثير مقارنةً بـ USB 3.0.
رأينا النهائي
بينما كنتُ أنصح عادةً باقتناء طرازَي Pro و Pro Max من الجيل السابق، فإنّ هاتف iPhone 16 هو أول هاتفٍ أُقدّم فيه اقتراحًا مُغايرًا. فهو يُقدّم مزايا عديدة، لا سيما مع شريحة Apple A18 الجديدة، لدرجة أنّ السبب الوحيد الذي قد يدفعك للتفكير في شراء طرازَي 15 Pro و Pro Max هو الكاميرا المقربة المُخصصة ومعدل التحديث الأعلى، وينطبق الأمر نفسه على طرازَي 16 Pro و Pro Max. بالنسبة لجميع الجوانب الأخرى، وبالنسبة للمُستهلك العادي، يُعدّ iPhone 16 (وكذلك 16 Plus) الخيار الأفضل، خاصةً بالنظر إلى سعره.












