مراجعة هاتف آيفون 13 برو ماكس: بطل البطارية بلا منازع
يُعدّ هاتف iPhone 13 Pro Max الأكبر حجمًا ضمن تشكيلة هواتف آيفون لعام 2021 من آبل، وقد أتاح حجمه الكبير شاشةً ضخمةً بحجم 6.7 بوصة، بالإضافة إلى أكبر بطارية وُضعت في هاتف آيفون على الإطلاق. ورغم أن Pro Max يُشابه إلى حد كبير هاتف iPhone 13 Pro الأصغر حجمًا من حيث الميزات، إلا أن هذه البطارية الأكبر تجعله جهازًا مميزًا حقًا يدوم طويلًا.
إذا كنت تُولي أهميةً كبيرةً لعمر البطارية الطويل ولا تمانع حجم الهاتف الكبير، فإنّ 13 Pro Max هو الخيار الأمثل، وبعد تجربته لفترة، لم نجد أي عيوب جوهرية أو مشاكل برمجية. أما إذا كنت مترددًا بشأن اقتناء هاتف بهذا الحجم، فننصحك بتجربته أولًا: فهو جهاز ضخم يصبح عملاقًا عند استخدام غطاء الحماية، وقد أضافت آبل بعض الوزن إلى ما يُعدّ أصلًا من أثقل الهواتف في السوق.
وإذا كنت تتساءل عما إذا كان عليك الترقية إلى iPhone 13 Pro Max بدلاً من هواتف أندرويد المتوفرة، فستصاب بخيبة أمل عندما تعلم أن آبل لا تزال تستخدم منفذ Lightning الخاص بها بدلاً من منفذ USB-C القياسي، وأنها بحاجة إلى بذل جهد كبير لمواكبة هاتف Galaxy S21 Ultra فيما يتعلق بعدسة التقريب البعيد.
مع ذلك، وبفضل أداء البطارية المتميز، وضمان تحديثات البرامج لمدة خمس سنوات، وميزات الكاميرا الجديدة – مثل وضع تصوير الفيديو السينمائي، والتصوير الماكرو المبتكر، وعدسة التقريب المحسّنة، وشاشة ProMotion الجديدة بمعدل تحديث 120 هرتز – يُنصح مستخدمو iPhone الذين كانوا ينتظرون هاتف iPhone الجديد المناسب للترقية باقتناء iPhone 13 Pro Max.
المميزات:
- عمر بطارية مذهل
- شاشة فائقة السطوع بألوان رائعة
- أسرع أداء بين جميع الهواتف
- كاميرا محسّنة
- أفضل جودة فيديو بين جميع الهواتف
العيوب:
- لا يدعم الشحن السريع
- حجمه كبير نوعًا ما، وهو ثقيل الوزن
- يحتاج وضع التصوير السينمائي إلى مزيد من التحسين
- عدم وجود منفذ USB-C يزيد من تعقيد الاستخدام
فتح علبة آيفون 13 برو ماكس
تمامًا مثل سابقه، يأتي آيفون 13 برو ماكس في علبة أصغر حجمًا، تحتوي بالإضافة إلى الهاتف، على كابل USB-C إلى Lightning، وأداة إخراج شريحة SIM، ودليل المستخدم.
لا يوجد شاحن ضمن محتويات العلبة، وسيتعين عليك شراؤه بشكل منفصل إن لم يكن لديك واحد بالفعل. كما لا تتضمن العلبة سماعات رأس أو أي محول. إذا كنت ترغب في استخدام سماعات رأس سلكية، فستحتاج إما إلى شراء سماعات رأس متوافقة مع منفذ Lightning بشكل منفصل، أو شراء محول Lightning إلى 3.5 ملم لاستخدام سماعات رأس تقليدية لديك.
مواصفات آيفون 13 برو ماكس الكاملة
هذه هي المواصفات التي يجب أن تعرفها، ولدينا قائمة أكثر تفصيلًا بمواصفات آيفون 13 برو ماكس على هذا الرابط.
| المواصفات | آيفون 13 برو ماكس |
|---|---|
| الأبعاد والوزن | 160.84 × 78.09 × 7.65 مم، الوزن 240 جرام |
| الشاشة | شاشة OLED مقاس 6.7 بوصة، معدل تحديث 120 هرتز ProMotion، سطوع يصل إلى 1000 شمعة |
| المعالج | Apple A15 Bionic |
| الذاكرة العشوائية (RAM) | 6 جيجابايت |
| التخزين | 128 جيجابايت / 256 جيجابايت / 512 جيجابايت / 1 تيرابايت، بدون دعم لبطاقة ذاكرة خارجية |
| نظام التشغيل | iOS 15 مع مزايا مثل وضع التركيز (Focus Mode) |
| الكاميرات | كاميرا رئيسية 12 ميجابكسل بفتحة عدسة f/1.5كاميرا واسعة جدًا 12 ميجابكسل بفتحة عدسة f/1.8كاميرا تقريب بصري 3x بدقة 12 ميجابكسل |
| سعة البطارية | 4352 مللي أمبير |
| سرعات الشحن | يدعم بشكل غير رسمي الشحن السلكي بقدرة 27 واط، والشحن اللاسلكي MagSafe بقدرة تصل إلى 15 واط |
| السعر | يبدأ من 1100 دولار أمريكي |
مزايا وعيوب آيفون 13 برو ماكس
المزايا:
عمر بطارية مذهل
شاشة HDR رائعة بحجم 6.7 بوصة، بتردد 120 هرتز وسطوع فائق يصل إلى 1000 شمعة/م²
أسرع معالج وأداء وحدة معالجة رسومات في فئته
كاميرا سريعة تلتقط صورًا رائعة باستمرار
أفضل جودة فيديو في فئته
مكبرات صوت رائعة بصوت غني وعميق
العيوب:
حجمه الكبير يجعله غير مريح للحمل في الجيب
كان من الأفضل استخدام منفذ USB-C بدلاً من منفذ Lightning الخاص به
شحنه أبطأ من الهواتف الأخرى، ويستغرق حوالي ساعتين للشحن الكامل
طرازات آيفون 13
من الجدير بالذكر هنا وجود ثلاثة طرازات أخرى من آيفون 13. هذه المراجعة مخصصة لآيفون 13 برو ماكس، الطراز الوحيد بحجم “ماكس” وشاشة 6.7 بوصة.
يتميز آيفون 13 برو بحجمه الأصغر (6.1 بوصة)، مع احتفاظه بنفس إعدادات الكاميرا ومعدل التحديث 120 هرتز. معدل تحديث الشاشة، ولكن على حساب سعة بطارية أصغر.
يأتي هاتف iPhone 13 بنفس حجم iPhone 13 Pro تمامًا (6.1 بوصة)، ولكنه أخف وزنًا، ويفتقر إلى ميزات “Pro” مثل معدل تحديث الشاشة 120 هرتز وتسجيل فيديو ProRes، بالإضافة إلى افتقاره لكاميرا التقريب، كما أن الكاميرتين الأخريين ليستا بنفس مستوى تطور كاميرات Pro.
أما هاتف iPhone 13 mini فهو هاتف صغير جدًا بحجم 5.4 بوصة، وسعة بطاريته أقل، ولكنه مطابق تمامًا لهاتف iPhone 13 في باقي المواصفات.
ما الجديد في آيفون 13 برو ماكس؟
- معدل تحديث شاشة سريع لتصفح أكثر سلاسة
- شاشة أكثر سطوعًا بقوة 1000 شمعة/م²
- معالج Apple A15 Bionic بأداء أسرع (وحدة المعالجة المركزية ووحدة معالجة الرسومات)
- بطارية أكبر تتيح استخدامًا أطول بساعتين ونصف مقارنةً بآيفون 12 برو ماكس (في المتوسط)
- يدعم الشحن السريع بقوة 27 واط
- يدعم Apple ProRes لتسجيل الفيديو
- الوضع السينمائي الذي يُضفي تأثيرًا ضبابيًا على خلفية تسجيل الفيديو
- كاميرا بتقريب بصري 3x
- مستشعر كاميرا رئيسي أكبر بعدسة ذات فتحة أوسع، مما يسمح بالتقاط المزيد من الضوء
- يدعم أنماط التصوير الفوتوغرافي
- خيار تخزين بسعة 1 تيرابايت، بالإضافة إلى السعات القياسية 128 جيجابايت / 256 جيجابايت / 512 جيجابايت
أداء آيفون ١٣ برو ماكس
سريع في كل شيء، ووحش حقيقي للألعاب
تتميز جميع طرازات iPhone 13 الأربعة بشريحة Apple A15 Bionic نفسها، ولكن هناك بعض التفاصيل الدقيقة التي يجب معرفتها.
أولًا، صُممت شريحة A15 هنا بتقنية 5 نانومتر نفسها المستخدمة في شريحة A14 من العام الماضي، ومع ذلك، فقد حققت تحسينات ملحوظة في أداء كلٍ من وحدة المعالجة المركزية ووحدة معالجة الرسومات. وبالمقارنة مع هواتف Android التي تعمل عادةً بمعالج Snapdragon 888، يُعد هذا المعالج متفوقًا عليه من حيث الأداء.
سنبدأ بقياس أداء وحدة المعالجة المركزية، حيث ستلاحظ أن التحسينات في سرعة النواة الواحدة ليست كبيرة بقدر التحسينات في أداء النوى المتعددة.
نتائج اختبار البطارية على موقع FofoMobile:
يمكنك ملاحظة الفرق الواضح في سرعة الشحن، حيث يمنحك شحن سريع لمدة 30 دقيقة باستخدام شاحن سامسونج السريع بقوة 45 واط شحنًا بنسبة 53%، مقابل 41% فقط باستخدام شاحن آبل الرسمي بقوة 20 واط.
ويستغرق الشحن الكامل ساعة و40 دقيقة فقط باستخدام هذا الشاحن الأسرع، مقارنةً بأكثر من ساعتين بقليل باستخدام شاحن آبل.
عمومًا، من الجيد معرفة أن لديك هذه السرعات الأعلى، والتي تُعدّ ميزة قيّمة مع هذه البطارية الأكبر حجمًا، ومن المحيّر بعض الشيء أن آبل نفسها لا تُسوّق شاحنًا سريعًا بقوة 30 واط لدعم هذه السرعات العالية (يدعم آيفون 13 برو ماكس ما يصل إلى 27 واط، حسب قياساتنا).
مع ذلك، حتى مع هذه السرعات العالية، يبدو آيفون متأخرًا عن منافسيه. ربما كان هذا يُعتبر شحنًا سريعًا قبل بضع سنوات، ولكنه بطيء جدًا مقارنةً بهواتف أندرويد الرائدة المنافسة التي غالبًا ما تُشحن بالكامل في غضون 30-40 دقيقة (أو حتى أسرع في بعض الحالات).
من الواضح أن شركة آبل شديدة الحذر في هذا الأمر، ولا ترغب في حدوث تدهور في أداء البطارية أو فضائح انفجار، وهذا هو تفسيرنا الوحيد.
تصميم آيفون ١٣ برو ماكس
يُعدّ هاتف iPhone 13 Pro Max هاتفًا ضخمًا بكلّ المقاييس. بشاشته المسطحة وحوافه غير المنحنية، فهو أعرض من معظم هواتف أندرويد الرائدة. كما يتميّز بجوانبه اللامعة المسطحة التي تضفي عليه لمسة جمالية إضافية، لكنها ليست مريحة تمامًا، ويصعب الإمساك به بشكل مريح إلا لمن يملك يدًا كبيرة.
وبينما نُقدّر سعي آبل نحو بطاريات أكبر، إلا أن هذا يعني أيضًا زيادة وزن الهاتف الضخم أصلًا. لنلقِ نظرة على تطور سلسلة Max على مر السنين، فسنجد أن حجم الشاشة والوزن قد ازدادا باستمرار:
- آيفون XS Max – 6.5 بوصة، 208 غرام
- آيفون 11 Pro Max – 6.5 بوصة، 226 غرام
- آيفون 12 Pro Max – 6.7 بوصة، 228 غرام
- آيفون 13 Pro Max – 6.7 بوصة، 240 غرام
تجربتي الشخصية مع آيفون 13 Pro Max الجديد هي أنه كبير الحجم، لكن حجمه مناسب للاستخدام بدون غطاء، ولكن بمجرد وضع الغطاء عليه، يصبح حجمه غير مألوف، ويبدأ في الظهور كجهاز لوحي صغير.
من الواضح أن هذا الهاتف مصمم للمستخدمين المتقدمين، فهو مخصص لمن لا يمانعون استخدام جهاز كبير الحجم بكلتا اليدين، لأنهم يدركون أن ذلك يوفر لهم شاشة كبيرة.
أما من يرغبون في هاتف “آيفون” أكثر تقليدية، فلديهم خيارات أخرى من طرازات آيفون، حيث يُعدّ آيفون 13 برو الأقرب من حيث المواصفات، ويحتوي على نفس الكاميرات الأمامية والخلفية الموجودة في آيفون 13 برو ماكس.
بشكل عام، يُعدّ هاتف iPhone 13 Pro Max جهازًا أنيقًا ومتينًا. يتميز هيكله المصنوع من الفولاذ المقاوم للصدأ بمتانته وفخامته، ما يمنحه إحساسًا بالفخامة.
يتمتع الهاتف بحماية IP68 ضد الماء والغبار، كما أن واجهته الأمامية مصنوعة من زجاج Ceramic Shield فائق الصلابة، أما عدسات الكاميرا الخلفية فهي مصنوعة من الياقوت، ما يجعلها أكثر مقاومة للخدوش.
ألوان آيفون 13 برو ماكس
لا يزال الغطاء الخلفي مصنوعًا من الزجاج المصنفر، ويتوفر بأربعة ألوان: الأزرق السماوي الجديد، وهو درجة رائعة من الأزرق الفاتح، ثم الرمادي الداكن الذي نراجعه، ثم الفضي اللامع، وأخيرًا الذهبي الذي يشبه لون الشمبانيا الفاتح، وهو أيضًا أنيق للغاية.
لطالما تميزت هواتف آيفون برو بألوانها “التقليدية” لسنوات، لذا إذا كنت تبحث عن لون أكثر حيوية وجاذبية، فقد يكون الأزرق السماوي هو خيارك الأمثل. أما الألوان الأخرى، فتحافظ على نفس المظهر الأنيق السابق – ليست صارخة كألوان آيفون 13، بل أكثر رصانة مع لمسة من اللمعان بفضل إطار الفولاذ المقاوم للصدأ.
بفضل سطحه غير اللامع، لن تظهر بصمات الأصابع على الغطاء الخلفي عند استخدام الهاتف بدون غطاء، ولكننا وجدنا أيضًا أن الزجاج المصنفر أكثر انزلاقًا من الزجاج اللامع، الذي يلتصق باليد بسهولة أكبر.
النتوء المُعاد تصميمه
تأتي شاشة الجهاز الجديدة بحجم 6.7 بوصة مع نتوء أصغر بنسبة 20%، أصبح أضيق ولكنه أطول قليلاً. يبدو الآن وكأنه نسخة مقلدة من آيفون تم نسخ النتوء بشكل خاطئ – لقد اعتدنا على هذا التصميم لسنوات، لذا سيستغرق الأمر بعض الوقت للتعود عليه.
من غير الواضح سبب قرار آبل بتقليص حجم النتوء بهذا القدر الضئيل – فالبرنامج لا يتأثر، أي أنك لن ترى المزيد من أيقونات الإشعارات حول النتوء. ربما كان من الضروري تقليصه قليلاً لإفساح المجال لمجموعة الكاميرات الخلفية، التي تشغل الآن مساحة أكبر داخل الجهاز.
نتوء الكاميرا و MagSafe
للأسف، يبدو أن آبل لم تخطط جيدًا لحجم كاميرا آيفون عند إطلاقها MagSafe وملحقاته.
تشير التقارير المتداولة على الإنترنت إلى أن بعض شواحن MagSafe لا تتوافق تمامًا مع هاتفي iPhone 13 Pro وiPhone 13 Pro Max، حيث تتداخل قليلاً مع مجموعة الكاميرات. حتى شاحن MagSafe Duo من Apple نفسه مشمول في هذه القائمة!
مع ذلك، فهو يعمل ويشحن الهاتف، لكنه لا يثبت بإحكام ولا يلتصق بكامل مجموعة المغناطيسات. من المهم الانتباه إلى هذه النقطة عند شراء ملحقات الشحن.
شاشة iPhone 13 Pro Max
قياسات الشاشة وجودة العرض
| المعيار | آيفون 13 برو ماكس | آيفون 12 برو ماكس |
|---|---|---|
| السطوع الأقصى (100% APL) | 1051 شمعة (جيد) | 832 شمعة (متوسط) |
| السطوع الأدنى | 1.9 شمعة (جيد) | 2 شمعة (جيد) |
| درجة حرارة الألوان | 6445 كلفن | 6733 كلفن |
| جاما (Gamma) | 2.23 | 2.19 |
| Delta E RGBCMY | 1.02 (ممتاز) | 2.25 (جيد) |
| Delta E للتدرج الرمادي | 1.56 (ممتاز) | 6.77 (متوسط) |
ماذا تعني هذه الأرقام؟
- السطوع الأقصى: كلما ارتفع الرقم كانت الشاشة أوضح تحت أشعة الشمس المباشرة.
- السطوع الأدنى: كلما انخفض الرقم أصبحت الشاشة أكثر راحة للعين في الظلام.
- درجة حرارة الألوان: الرقم الأقرب إلى 6500 كلفن يعني ألوانًا طبيعية وأكثر دقة.
- Delta E: كلما كان الرقم أقل كانت الألوان أقرب إلى الواقع وأكثر احترافية.
الخلاصة
يتفوق آيفون 13 برو ماكس بشكل واضح على آيفون 12 برو ماكس في جودة الشاشة، حيث يوفر:
- سطوعًا أعلى بنسبة كبيرة تحت أشعة الشمس.
- دقة ألوان ممتازة ومناسبة لتحرير الصور والفيديو.
- تدرجًا رماديًا أكثر دقة.
- ألوانًا أقرب إلى المعايير الاحترافية.
لذلك، إذا كانت جودة الشاشة ودقة الألوان من أولوياتك، فإن آيفون 13 برو ماكس يقدم تجربة عرض أفضل من آيفون 12 برو ماكس.
من التحسينات التي طرأت على الشاشة زيادة سطوعها بشكل ملحوظ: فبينما كان سطوع شاشة Max العام الماضي يصل إلى 800 شمعة/م²، يصل سطوع هذه الشاشة إلى 1000 شمعة/م²، مما يجعل استخدامها أكثر راحة في الهواء الطلق في يوم مشمس (وقد سجلنا قراءة أعلى قليلاً بلغت 1050 شمعة/م²).
في الرسم البياني أعلاه، انتبه أيضًا إلى قيم Delta E التي تُظهر متوسط الخطأ عن إعادة إنتاج الألوان المثالية، وهو ضئيل جدًا في iPhone 13 Pro Max، فهذه الشاشة مُعايرة بدقة متناهية!
لكن الميزة الأبرز هذا العام هي بلا شك شاشة ProMotion بتردد 120 هرتز. فهي مُفعّلة افتراضيًا، وهي ببساطة رائعة. تأخرت Apple في اعتماد تقنية 120 هرتز، لكنها تُؤكد أنها دمجت جميع ميزاتها في النظام الذي استغرق وقتًا أطول.
لتحسين عمر البطارية، يستخدم هاتف iPhone 13 Pro Max معدل تحديث متغير يتراوح بين 10 هرتز و120 هرتز حسب المحتوى الذي تشاهده وأنشطتك، بدلاً من البقاء ثابتًا عند 120 هرتز طوال الوقت.
كاميرا iPhone 13 Pro Max
بينما كان طراز Max العام الماضي يتمتع بنظام كاميرا أكثر تطورًا بقليل من طراز Pro الأصغر، فإن كاميرات كل من iPhone 13 Pro وiPhone 13 Pro Max هذا العام متطابقة تمامًا. وهذا يعني ببساطة… رائع!
يحتوي الهاتف على نظام كاميرا ثلاثية، كما في السابق، ولكنه أكبر حجمًا بكثير، وكانت ردة الفعل الأولية على شكله… حسنًا، دعونا نقول إن كلمة “قبيح” كانت أكثر ما سمعناه. لكن الكاميرات الثلاث جميعها جديدة وأفضل.
اختارت Apple الإبقاء على دقة 12 ميجابكسل للمستشعرات، لكن الكاميرا الرئيسية ذات الزاوية الواسعة تتميز الآن بمستشعر أكبر وفتحة عدسة أوسع، مما يجعلها أسرع ويمنحها أداءً أفضل في الإضاءة المنخفضة.
حصلت الكاميرا فائقة الاتساع على ترقية مماثلة، وهي أيضًا أكثر كفاءة في التصوير في الإضاءة المنخفضة بفضل سرعات الغالق الأسرع. كما أنها تدعم الآن التصوير الماكرو، حيث يستطيع iPhone 13 Pro Max اكتشاف محاولاتك لتصوير الأشياء عن قرب.
أخيرًا، أصبحت عدسة التقريب الآن 3x، بعد أن كانت 2.5x في طراز العام الماضي، مما يمنحك مدى تقريب أكبر. سيُضفي هذا مزيدًا من العمق على صورك في وضع البورتريه – حيث يُعادل التقريب 3x في iPhone 13 Pro Max عدسة 77 مم، وهو ما يُناسب تمامًا صور البورتريه الواضحة والطبيعية مع فصل جيد للخلفية.
لا يتجاوز التقريب الرقمي 15x للصور و9x للفيديو – لا توجد أوضاع تقريب مُبالغ فيها كما هو الحال في بعض هواتف أندرويد.
إليك نظرة سريعة على ترقيات الكاميرا في iPhone 13 Pro:
- الكاميرا واسعة الزاوية: 26 مم في كلا البؤرتين، فتحة عدسة f/1.5 ومستشعر أكبر
- الكاميرا فائقة الاتساع: 0.5x، أو 13 مم، فتحة عدسة f/1.8
- كاميرا التقريب: 3x أو 77 مم (تستخدم التقريب الرقمي عند التقريب العالي)
- الكاميرا الأمامية: 12 ميجابكسل
إذا أردنا تلخيص الاختلافات، يمكننا القول إن جودة الصورة خلال النهار تُشابه إلى حد كبير جودة طراز العام الماضي، مع تحسن ملحوظ في صور التكبير فقط، وبعض الاختلافات الطفيفة في الألوان.
أما كاميرا السيلفي في هاتف iPhone 13 Pro Max، فقد حظيت بتحديث كبير، وأصبحت تلتقط صورًا أكثر حيوية وتُظهر الوجوه بشكل أفضل. انظر فقط إلى صور السيلفي أعلاه، ستجد أن السماء تبدو باهتة تمامًا في صور iPhone 12 Pro Max، بينما تبدو زرقاء صافية في صور Pro Max الأحدث.
تم تحسين وضع التصوير الليلي
لكن في الإضاءة المنخفضة، يصبح الأمر مثيرًا للاهتمام. هناك تغييرات كبيرة، بلا شك، لكن لا تتوقعوا تغييرات جذرية. هذا العام، عدّلت آبل برنامج وضع التصوير الليلي، ويلتقط هاتف iPhone 13 Pro Max صورًا أغمق قليلًا لإضفاء طابع “ليلي” أكثر واقعية.
نرى أن هذا تغيير إيجابي، فالصور الليلية عمومًا تتميز بتفاصيل أدق، مع تحكم أفضل بكثير في انعكاسات الأضواء والوهج المحيط بها.
تحاول بعض الهواتف التركيز على قدرتها على التقاط كميات هائلة من الضوء ليلًا، ما يجعل الصورة الناتجة ساطعة جدًا لدرجة أنها تبدو كأنها نهار، لذا تُقدّم آبل هنا حلًا منطقيًا، وهذا أمرٌ يُشكر عليه. كما أن التقاط الصور الليلية يستغرق عادةً وقتًا أقل، بفضل تقليل زمن التعريض.
تجدر الإشارة إلى أن وضع التصوير الليلي متوفر لجميع كاميرات iPhone 13 Pro Max، سواءً كاميرا السيلفي، أو الكاميرا الرئيسية ذات الزاوية الواسعة، أو الكاميرا فائقة الاتساع، أو -والأهم- كاميرا التقريب.
كان هاتف iPhone 12 Pro Max يلتقط صورًا ليلية باستخدام التكبير الرقمي، بينما في سلسلة iPhone 13 Pro الجديدة، يمكنك استخدام كاميرا التقريب 3x بفضل الأداء المحسّن في الإضاءة المنخفضة لأجهزة iPhone الجديدة.
وقد شهد وضع التصوير الليلي في الكاميرا فائقة الاتساع تحسينًا ملحوظًا. إنه تطور كبير مقارنةً بالكاميرا فائقة الاتساع في أجهزة iPhone السابقة، حيث يلتقط تفاصيل أكثر بكثير بوضوح أفضل.
أنماط التصوير – نقلة نوعية
تُعرف كاميرا الهاتف الذكي بمعالجة الصور اللاحقة، فنظرًا لأننا ما زلنا نتعامل مع مستشعرات صغيرة نسبيًا، يقوم المصنّعون بتطوير خوارزميات تلتقط صورًا متعددة بضغطة زر، وتُجري بعض العمليات المعقدة لتحسين الديناميكية، ووضوح التفاصيل، والألوان.
تُعدّ الألوان والتباين من أهم العوامل، وغالبًا ما نقيّم الكاميرات بناءً على كيفية إعادة إنتاجها لهذه العناصر. حسناً، تحتوي سلسلة هواتف آيفون الجديدة الآن على إعداد “أنماط التصوير” في تطبيق الكاميرا، وهو ما يغير قواعد اللعبة نوعاً ما.

بدلاً من الاقتصار على ألوان آيفون المألوفة الدافئة ذات اللون الأصفر، يمكنك ضبط درجة اللون ودرجة حرارته حسب رغبتك.
يتوفر لديك 4 إعدادات مسبقة، وهي مضبوطة مبدئيًا على “تباين غني”، و”نابض بالحياة”، و”دافئ”، و”بارد”. ولكن يمكنك تغييرها حسب رغبتك، وسيتذكر آيفون 13 دائمًا الإعداد المسبق الذي كنت تستخدمه آخر مرة.
هل يحتوي آيفون 13 برو ماكس على كاميرا ماكرو؟
بفضل الكاميرا الجديدة فائقة الاتساع التي تدعم التركيز التلقائي، يمكنك الآن التقاط صور بتقنية الماكرو، مثل الصورة أعلاه، من مسافة لا تتجاوز 2 سم (أقل من بوصة). يُعدّ وضع الماكرو الجديد هذا رائعًا، وتُظهر الصور أعلاه مدى قوته.
تسجيل الفيديو في iPhone 13 Pro Max
فيما يخصّ الفيديو، لا يزال الهاتف يفتقر إلى بعض الميزات المتقدمة الموجودة في هواتف أندرويد المنافسة، مثل دقة 8K. من جهة أخرى، لا تُقدّم هذه الهواتف المنافسة برامج ترميز فيديو احترافية مثل Apple ProRes المتوفرة في iPhone.
لكن هذا نقاشٌ يخصّ في الغالب المستخدمين المتقدمين، بينما يُفضّل معظم المستخدمين تسجيل الفيديو بدقة 4K أو حتى 1080p. ما يهمّ هؤلاء المستخدمين هو أن Apple قد حسّنت جودة الفيديو في الإضاءة المنخفضة، حيث يُقدّم الهاتف الآن صورةً أكثر وضوحًا وإضاءةً أفضل في ظروف الإضاءة الخافتة.
أما خلال النهار، فتكون التحسينات في جودة الفيديو طفيفة جدًا، لدرجة أنك قد لا تلاحظها. لم يطرأ أي تغيير ملحوظ على تثبيت الفيديو، ولكننا نتمتع بالفعل بتثبيت فيديو ممتاز في أجهزة آيفون، لذا لم نتوقع تغييرات كبيرة في هذا الجانب.
الوضع السينمائي في آيفون ١٣ برو ماكس
الميزة الجديدة الأبرز في تصوير الفيديو هي الوضع السينمائي، الذي يقوم بوظيفتين: أولاً، يُضفي ضبابية على الخلفية كما في وضع البورتريه، وثانياً، يُعيد ضبط التركيز تلقائياً عندما ينظر الشخص المُصوَّر بعيداً إلى الآخرين، ثم يُعيد ضبطه عندما ينظر مجدداً إلى الكاميرا.
وبينما تبدو جميع الميزات الجديدة الأخرى متقنة، تبدو هذه الميزة تحديداً وكأنها مجرد حيلة، أو على الأقل لا تزال قيد التطوير. فالانتقال بين الوضعين غالباً ما يكون غير سلس. مع ذلك، يُعدّ ضبابية الخلفية في فيديوهات الوضع السينمائي الأفضل بين جميع الهواتف التي حاولت تطبيق هذه التقنية حتى الآن.
إنها قفزة نوعية مقارنةً بحلول سامسونج أو ون بلس، لكنها لا تزال بعيدة عن الكمال. يُمكن ملاحظة تداخل تأثير البوكيه المُصطنع مع حواف الصورة، وأحياناً لا يُحدد هاتف آيفون 13 برو ماكس متى يجب عليه تغيير التركيز ومتى لا.
يُمكنك النقر على عدسة الكاميرا أثناء التسجيل للتأكد من وضوح العنصر المطلوب، كما يُمكنك تغيير مقدار الضبابية (عرض فتحة العدسة المُحاكى) لاحقاً، وهذا أمر رائع. لكن الوضع السينمائي محصور بدقة 1080 بكسل بمعدل 30 إطارًا في الثانية، وهو أمر ليس سينمائيًا للغاية.
تقييم كاميرا iPhone 13 Pro Max حسب Fofomobile
| الفئة | أفضل نتيجة | iPhone 13 Pro Max |
|---|---|---|
| تقييم الكاميرا (Camera Score) | 158 | 136 |
| تقييم الصور (Photo Score) | 165 | 138 |
| الكاميرا الرئيسية (Wide) | 87 | 72 |
| التقريب (Zoom) | 30 | 19 |
| الكاميرا الواسعة جدًا (Ultra-Wide) | 26 | 20 |
| السيلفي (Selfie) | 30 | 27 |
| تقييم الفيديو (Video Score) | 155 | 135 |
| الكاميرا الرئيسية للفيديو | 83 | 72 |
| التقريب في الفيديو | 27 | 18 |
| الواسعة جدًا في الفيديو | 24 | 19 |
| سيلفي فيديو | 28 | 26 |
منافسو آيفون 13 برو ماكس
هل يستحق الشراء؟ وما هي أبرز منافسيه؟
إذا كنت تملك هاتف iPhone 12 Pro Max، فلن تحتاج إلى مراجعة iPhone 13 Pro Max هذه. فهو يتمتع بالفعل بعمر بطارية ممتاز، والميزة الرئيسية الوحيدة التي تفتقدها هي معدل تحديث الشاشة 120 هرتز، ولكن في كل شيء آخر تقريبًا، يُقارب هذا الهاتف iPhone 12 Pro Max في الأداء، ولا توجد ميزات رئيسية أخرى لا تملكها بالفعل، لذا لا يوجد سبب وجيه للتحديث.
ومن المثير للاهتمام، أننا نقول الشيء نفسه عن iPhone 11 Pro Max، الذي حافظ على جودته بشكل مذهل، ويعود الفضل في ذلك جزئيًا إلى بطاريته الكبيرة.
أما بالنسبة لبقية المستخدمين، وخاصةً مستخدمي iPhone XS Max، فسيكون iPhone 13 Pro Max نقلة نوعية في عمر البطارية وترقية شاملة.
أما مستخدمو أندرويد المهتمون بهاتف iPhone 13 Pro Max، فعليهم أن يعلموا أنه أكبر حجمًا وأكثر ضخامة من العديد من هواتف أندرويد الرائدة، والبديل الأمثل لهم هو Galaxy S21 Ultra بعدسته المقربة (بيريسكوب) وأدائه المتميز.
يُعدّ هاتف Galaxy S22 Ultra القادم، والمتوقع إطلاقه في فبراير 2022، منافسًا قويًا آخر، إذ سيُقدّم أداءً وكاميرات أفضل، بالإضافة إلى قلم S Pen مدمج!
أما هاتف Google Pixel 6 Pro فهو الخيار الأمثل لمن يُفضّلون تجربة أندرويد سلسة مع كاميرا شاملة ممتازة.
ملخص ورأي نهائي حول iPhone 13 Pro Max
في نهاية المطاف، تُشير مراجعتنا لهاتف Apple iPhone 13 Pro Max إلى أنه بلا شك أحد أفضل الهواتف الكبيرة المتوفرة.
فهو أسرع هاتف في العالم، ويتمتع بعمر بطارية مذهل، كما أن نظام الكاميرا فيه أكثر تنوعًا ويُتيح التقاط صور أفضل، بينما يبقى تسجيل الفيديو الأفضل في هذا المجال. والأروع من ذلك، أن أنماط الكاميرا أصبحت الآن قابلة للتخصيص، مع أوضاع تُتيح لك تحكمًا أكبر في مخرجات الكاميرا.
أضف إلى ذلك شاشة ProMotion التي طال انتظارها بمعدل تحديث 120 هرتز، لتحصل على باقة رائعة بسعر لم يتغير. لكنّ القصة الأهم بالنسبة لنا تكمن في عمر البطارية المذهل، والذي هو ببساطة… رائع! يدوم هذا الهاتف يومين كاملين بكل راحة مع الاستخدام المتوسط، وهذا شعورٌ رائعٌ حقاً.
إذن… ما رأيك في آيفون 13 برو ماكس؟ هل هو التحديث الذي كنت تنتظره؟








