تتشابه كاميرات التقريب أكثر مما تختلف، لكن الفرق الأبرز للوهلة الأولى يكمن في مدى التقريب والتغطية – إطار كاميرا أوبو أعرض قليلاً من إطار الكاميرتين الأخريين. مع ذلك، ما لم تكن لديك خبرة واسعة في التصوير وآراء قوية لا داعي لها، فإن عدسة 70 مم تُعادل تقريبًا عدسة 85 مم. لاحظ أن عدسة هونر تُظهر تكبيرًا بمقدار 3.7x بينما تُظهر عدسة فيفو تكبيرًا بمقدار 3.5x، لكن كلا البعدين البؤريين يُعادل 85 مم – الفرق هو أن هونر تحسب التكبير من 23 مم للكاميرا الرئيسية، بينما تحسبه فيفو من 24 مم.
على مستوى البكسل، تبدو صور أوبو هي الأفضل، فهي تتميز بحدة أعلى من الكاميرتين الأخريين، وتفاصيل دقيقة مُتقنة للغاية. قد تبدو صور فيفو وأوبو مُبهرجة بعض الشيء من حيث التفاصيل.
لا يُظهر هاتف Oppo، كالعادة، اهتمامًا كبيرًا بالخضرة، إذ لا يبدو العشب فيه بنفس كثافة اللون في الهاتفين الآخرين – فهو ليس باهتًا بشكل عام، بل يفتقر إلى الحيوية. أما هاتف Honor، فقد تُضفي منحنيات تدرج الألوان فيه سطوعًا طفيفًا على درجات اللون المتوسطة، مما قد يجعل بعض المشاهد تبدو باهتة مقارنةً بالهاتفين الآخرين.
تستطيع الهواتف الثلاثة التصوير بضعف البعد البؤري الاسمي لعدساتها المقربة، ما ينتج عنه 170 مم في هاتفي Honor وvivo، و140 مم في هاتف Oppo. من الناحية التقنية، يمتلك هاتف vivo مستوى تكبير متوسطًا يصل إلى 135 مم، لكننا فضلنا تبسيط المقارنة والاكتفاء بالتكبير عند ضعفين.
من حيث الدقة، يتفوق هاتف Oppo في هذا المستوى، محافظًا على مستوى من الوضوح والتفاصيل لا تستطيع الهواتف الأخرى مجاراته. ويبرز هذا التفوق بشكل خاص عند تصوير الأسطح ذات الملمس غير المنتظم كالعشب وأوراق الشجر.
حتى مع التكبير 10x، تُنتج الهواتف الثلاثة صورًا جيدة، ويبدو أن هاتف أوبو يتفوق على الآخرين، رغم أنه بدأ بأقصر بُعد بؤري اسمي. تجدر الإشارة إلى أن هاتف Find X9 Pro لا يحتوي على اختصار للتكبير 10x على عكس الهاتفين الآخرين، بل يصل إلى مستوى تكبير 13.2x (308 مم) بالنقر المزدوج على زر التكبير 6x (لماذا لا؟). وهو يؤدي أداءً جيدًا في هذه الحالة أيضًا.