المزايا والعيوب
+ يوفر تجربة جوجل للذكاء الاصطناعي كاملةً
+ كاميرات ممتازة بالنسبة لهاتف قابل للطي
+ شاشات رائعة
+ أداء لاسلكي قوي
– سعر مرتفع
– معالج أبطأ من معالجات الهواتف القابلة للطي المنافسة
مواصفات Google Pixel 11 Pro Fold
| المواصفة | التفاصيل |
|---|---|
| عمر البطارية (حسب الاختبار) | 14 ساعة و21 دقيقة |
| دقة الكاميرات (الخلفية؛ الأمامية) | 48MP، 10.5MP، 10.8MP؛ 10MP، 10MP |
| المعالج | Google Tensor G6 |
| الأبعاد | مطوي: 6.11 × 3.0 × 0.39 بوصة؛ مفتوح: 6.11 × 5.92 × 0.2 بوصة |
| نظام التشغيل | Android 17 |
| دقة الشاشة | 2076 × 2152 بكسل |
| حجم الشاشة | 8 بوصات |
يأتي هاتف Google Pixel 11 Pro Fold (بسعر 1,899 دولاراً) بتحديثات طفيفة في العتاد، ولكنه يزخر بمجموعة واسعة من أدوات الذكاء الاصطناعي السحابية الجديدة، تماماً مثل بقية هواتف سلسلة Pixel 11. وإذا كنت من محبي الهواتف القابلة للطي، فستجد أن طراز 11 Pro Fold يتميز بأنه أنحف وأخف وزناً -لحسن الحظ- مقارنةً بطراز 10 Pro Fold، وإن كان لا يزال أكثر سُمكاً ووزناً من هاتفي Z Fold 8 أو Z Fold 8 Ultra. يتمتع الهاتف بهيكل متين وشاشات أكثر سطوعاً، ويضم أفضل الكاميرات المتوفرة في الهواتف القابلة للطي. كما يشتمل على معالج Tensor G6 الجديد وشريحة الأمان Titan M3، وبطارية تدوم لفترة أطول، وتقنيات اتصال لاسلكي أسرع، بالإضافة إلى القدرة على إجراء عمليات الذكاء الاصطناعي محلياً على الجهاز، بما في ذلك ميزات Gemini Intelligence الجديدة والمبهرة. وإذا كنت تبحث عن هاتف قابل للطي من إنتاج Google في المقام الأول، فإن Pixel 11 Pro Fold يمثل خياراً جذاباً للغاية، لا سيما لعشاق التصوير الفوتوغرافي. ومع ذلك، فإن هاتف Samsung Galaxy Z Fold 8 (بسعر 1,899.99 دولاراً) يتميز بتصميم أنحف وأخف وزناً، وأداء أسرع، وقدرات ذكاء اصطناعي مكافئة، وبرمجيات أكثر قوة وتطوراً لتعدد المهام، مما يجعله الخيار الفائز بلقب “اختيار المحررين” (Editors’ Choice).
التصميم: تعديلات طفيفة للغاية
يشبه الجيل الجديد من هاتف “Pixel Pro Fold” إلى حد كبير سلفه، وهذا أمر يحمل جوانب إيجابية وسلبية في آن واحد. لقد وجدتُ الكثير مما يعجبني في هاتف العام الماضي “Pixel 10 Pro Fold”، لكنه لم يخلُ من العيوب. وينطبق الأمر ذاته على هاتف “Pixel 11 Pro Fold”، الذي يواجه منافسة أشد بكثير من سابقه في السوق الأمريكية؛ إذ يدخل في منافسة مباشرة مع هواتف “Motorola Razr Fold” (بسعر 1,899.99 دولاراً)، و”Samsung Galaxy Z Fold 8″ (بسعر 1,899.99 دولاراً)، و”Galaxy Z Fold 8 Ultra” (بسعر 2,099.99 دولاراً)، ناهيك عن الهواتف المستوردة المتميزة مثل “Oppo Find N6”. ولا ننسَ أيضاً أن شركة “أبل” قد تكون بصدد الكشف عن هاتف “آيفون” قابل للطي في وقت مبكر من شهر سبتمبر.

أُعجَب بالتصميم العام لهاتف Pixel 11 Pro Fold؛ فهو يتمتع بمظهر عملي يفي بالغرض تماماً. وفي رأيي، يبدو الهاتف أكثر ملاءمة للاستخدام العملي مقارنةً بهاتف Motorola Razr الضخم، وإن كان يفتقر بالتأكيد إلى لمسات الأناقة والرقة التي يتميز بها هاتفا Fold 8 وFold 8 Ultra النحيفان. يتوفر الهاتف بلونين: “Obsidian” (الرمادي) و”Olive” (الأخضر). لقد حصلت على نسخة اللون الرمادي (Obsidian) لغرض المراجعة، وأنا أفضلها على اللون الأخضر (إذ لست من محبي اللون الأخضر عموماً). كما تعجبني اللمسة النهائية غير اللامعة (المطفيّة) للوحة الخلفية والحواف المستديرة للإطار المعدني.

يتمثل الفارق الأبرز بين هاتف “Fold” الجديد وسابقه في وحدة الكاميرا الخلفية؛ فقد قلصت جوجل عرض القاعدة البارزة بمقدار نصف بوصة تقريباً، إلا أن الوحدة بأكملها أصبحت أكثر بروزاً وارتفاعاً. لقد تخلى الهاتف عن التصميم المسطح الممتد عرضياً (الموجود في طراز Pixel 10) لصالح شكل بيضاوي زجاجي مزدوج وبارز يضم العدسات والمستشعرات والفلاش. يبدو التصميم الجديد أكثر بروزاً نحو الخارج، ولست متأكداً من أنني معجب به.

ثمة ملاحظة أخرى تتعلق بآلية المفصلة، إذ تبدو أكثر “انطباقاً” أو سرعةً في الحركة النهائية؛ فبينما تتسم حركة مفصلة هاتف “10 Pro Fold” بالسلاسة والانتظام أثناء الفتح، نجد أن مفصلة “11 Pro Fold” تندفع لتستقر في وضع الفتح الكامل في اللحظة الأخيرة، بفضل مرونة إضافية تساعد في إتمام عملية الفتح للنهاية.
الأبعاد والوزن: أنحف وأخف وزناً، ولكن ليس بالقدر الكافي
بشكل عام، تميل الهواتف القابلة للطي إلى أن تكون أكبر حجماً وأثقل وزناً مقارنة بالهواتف التقليدية ذات التصميم الموحد (bar-style). عند إغلاقه، تبلغ أبعاد هاتف “11 Pro Fold” 6.11 × 3.0 × 0.39 بوصة (الارتفاع × العرض × العمق)، وتصبح 6.11 × 5.92 × 0.20 بوصة عند فتحه. وفي المقابل، كانت أبعاد طراز العام الماضي “10 Pro Fold” تبلغ 6.11 × 3.0 × 0.43 بوصة وهو مغلق، و6.11 × 5.92 × 0.20 بوصة وهو مفتوح. يبلغ وزن “11 Pro Fold” 8.43 أونصة، وهو أقل من وزن الإصدار السابق البالغ 9.1 أونصة. ورغم سعادتي بكون جوجل قد جعلت الهاتف أنحف وأخف وزناً -وهما أمران كانا يمثلان أبرز مآخذي على الهاتف القديم- إلا أن الطريق لا يزال طويلاً للحاق بالمنافسين.

تتميز هواتف سامسونج بأبعاد مختلفة تماماً؛ إذ تبلغ أبعاد هاتف Z Fold 8 الأصغر حجماً -والذي يشبه في شكله جواز السفر- 4.88 × 3.22 × 0.38 بوصة عند إغلاقه، و4.88 × 6.35 × 0.18 بوصة عند فتحه، ويبلغ وزنه 7.09 أونصة. أما هاتف Z Fold 8 Ultra الأكبر حجماً، فتبلغ أبعاده 6.24 × 2.87 × 0.35 بوصة عند طيه، و6.24 × 5.64 × 0.16 بوصة عند بسطه، ويبلغ وزنه 7.58 أونصة. وكلا الهاتفين أكثر نحافة وخفة في الوزن مقارنةً بهاتف 11 Pro Fold.

في المقابل، يُعد هاتف Motorola Razr جهازاً ضخماً نوعاً ما؛ إذ تبلغ أبعاده 6.30 × 2.90 × 0.39 بوصة عند فتحه، و6.30 × 5.60 × 0.18 بوصة عند إغلاقه، كما يزن 8.50 أونصة.
المتانة: لا يمكنني طلب المزيد
تتمتع معظم الهواتف القابلة للطي الحديثة بمتانة جيدة نسبياً؛ فهي تعتمد على زجاج واقٍ في الجهتين الأمامية والخلفية، وتتمتع بتصنيفات حماية (IP) مناسبة لمقاومة الغبار والماء. وتستخدم Google زجاجاً سيراميكياً فائق المتانة للواجهة ومادة مركبة للوحة الخلفية، مشيرةً إلى أن المادة الناتجة عن ذلك أقوى من الزجاج العادي وأكثر مقاومة للخدش. أما سامسونج فتستخدم زجاج “Corning Gorilla Glass Ceramic 3” لشاشات الغطاء في هواتفها القابلة للطي (سلسلة Fold)، وزجاج “Corning Gorilla Glass Victus 2” للوحاتها الخلفية. ومن جانبها، تذكر Motorola أن هاتف Razr يستخدم زجاج “Glass Ceramic 3” في شاشته الأمامية.

يتمتع هاتف “11 Pro Fold” بتصنيف IP68، مما يعني أنه محكم الغلق ضد الغبار ويمكن غمره في الماء بعمق يصل إلى حوالي 5 أقدام (نحو 1.5 متر) لمدة 30 دقيقة؛ وهو التصنيف ذاته الذي كان يتمتع به طراز “10 Pro Fold”. في المقابل، يشترك هاتفا “Z Fold 8″ و”Z Fold 8 Ultra” في تصنيف IP48، مما يعني أنهما أقل حمايةً ضد جزيئات الغبار الدقيقة (التي يقل حجمها عن 1 مم) ولكنهما يتمتعان بمستوى الحماية نفسه ضد الماء. وتتفوق “موتورولا” (Motorola) على الجميع بتصنيف IP69، مما يعني قدرة الجهاز على مقاومة الغبار، ليس فقط عند الغمر في الماء، بل أيضاً عند التعرض لتدفقات مياه قوية ومباشرة.
الأزرار والمنافذ: لا توجد تحديثات جوهرية
تُعد أزرار ومنافذ هاتف “11 Pro Fold” مطابقة تقريباً لتلك الموجودة في طراز “10 Pro Fold”، وإن كانت هناك بعض التغييرات الطفيفة وغير التقليدية. يقع زر التشغيل في موضع أقرب إلى الجزء العلوي من الحافة اليمنى، كما يعمل أيضاً كقارئ لبصمة الإصبع؛ ويتميز هذا القارئ بسهولة الإعداد والاستخدام، فضلاً عن سرعته في التعرف على البصمة عند الحاجة. أما مفتاح التحكم في مستوى الصوت فيقع أسفل زر التشغيل. ويتمتع كلا الزرين بنفس مستوى البروز وآلية الاستجابة عند الضغط، رغم أن مفتاح التحكم في الصوت أطول بكثير.

تضم الحافة السفلية منفذ USB-C ومكبر الصوت والميكروفونات، كما تحتوي على درج بطاقة SIM الفعلي، وهي ميزة تفتقر إليها طرازات Pixel 11 Pro وPixel 11 Pro XL (علماً بأن درج بطاقة SIM كان موجوداً في الحافة العلوية لهاتف 10 Pro Fold). وبالحديث عن الحافة العلوية، فهي تحتوي في هاتف 11 Pro Fold على مكبر صوت ثانٍ ومزيد من الميكروفونات.
ميزة HiLight: محاولة أولية محدودة
كما أشرنا في مراجعاتنا الأخرى لهواتف Pixel، تُعد ميزة HiLight ميزة تقليدية (مستنسخة عن أفكار موجودة مسبقاً) وتحتاج إلى مزيد من التطوير والنضج. يمكنك ضبط وحدة الفلاش لتومض بألوان مختلفة لجهات اتصال محددة ولتنبيهات مساعد Gemini. تعمل ميزة HiLight فقط عند وضع الهاتف ووجهه للأسفل؛ وهي تشبه إلى حد ما الضوء الأحمر الوامض في هواتف BlackBerry القديمة. يتيح لك الضوء النابض معرفة وجود تنبيه وهوية المرسل، لكنه لا يكشف عن محتوى التنبيه نفسه. وبما أنني أميل بطبعي لمعرفة التفاصيل فوراً، فقد وجدت نفسي ألتقط الهاتف لأتحقق من الأمر بدلاً من تركه في وضع السكون والهدوء. ولأن الهدوء هو ما قد ينشده البعض عند وضع الهاتف ووجهه للأسفل، فإن HiLight تسبب تشتيتاً بصرياً كافياً لكسر هذا الهدوء. علاوة على ذلك، تقتصر الميزة حالياً على المكالمات ولا تُعلمك بوجود رسائل نصية، رغم أن Google صرحت بأنها قد تضيف ميزات جديدة إلى HiLight بمرور الوقت.
الشاشات: أكثر سطوعاً، لكنها لا تزال تعاني من أثر الطية
تتشابه الشاشتان الأمامية والداخلية هذا العام إلى حد كبير مع نظيرتيهما في العام الماضي، مع بعض التحسينات الطفيفة. أولاً، قللت Google من سُمك الحواف المحيطة بالشاشة الخارجية بما يكفي لاستيعاب شاشة بحجم 6.5 بوصة في نفس المساحة التي كانت تشغلها شاشة هاتف 10 Pro Fold (التي كانت بحجم 6.4 بوصة). كما زادت Google من سطوع كلتا الشاشتين بمقدار 300 شمعة (nits)؛ حيث تصل الآن إلى ذروة سطوع تبلغ 3300 شمعة، وهو تحسن مقارنة بالجيل السابق الذي كان يقتصر على 3000 شمعة.
الشاشة الخارجية: بجودة تضاهي أي هاتف آخر
تُعد هذه الشاشة -التي يبلغ حجمها 6.5 بوصة- شاشة Super Actua OLED من Google، وتتميز بدقة تبلغ 2342 × 1080 بكسل وكثافة بكسلات تصل إلى 399 بكسل لكل بوصة (ppi). يصل مستوى السطوع القياسي إلى 2000 شمعة، وتتميز الشاشة بنسبة تباين تبلغ 2 مليون إلى 1، كما تدعم تقنية HDR بعمق ألوان 24 بت لتقديم 16 مليون لون. وتتضمن تقنية “Smooth Display”، مما يعني أنها تتمتع بمعدل تحديث متغير يتراوح بين 1 هرتز و120 هرتز.

تتشابه الشاشات الخارجية المتنافسة؛ إذ تأتي الشاشة الخارجية لهاتف Z Fold 8 Ultra من نوع Dynamic AMOLED 2X بمقاس 6.5 بوصة، ودقة 2520 × 1080 بكسل، ومعدل تحديث متكيف يصل إلى 120 هرتز، ودعم لتقنية HDR10+، وذروة سطوع تبلغ 3000 شمعة (nit). ويشترك هاتف Z Fold 8 في التقنية ذاتها ولكنه يختلف في الشكل والدقة، حيث يضم شاشة بمقاس 5.5 بوصة ودقة 1972 × 1248 بكسل. وفي المقابل، يأتي هاتف Razr Fold بشاشة خارجية من نوع pOLED بمقاس 6.6 بوصة، ودقة 2520 × 1080 بكسل، ومعدل تحديث يبلغ 165 هرتز (مخصص للألعاب).
تتميز الشاشة الخارجية لهاتف Pixel 11 Pro Fold بتصميم مشابه لشاشات الهواتف التقليدية وتوفر أداءً مماثلاً لها؛ إذ يمكنك القيام بجميع المهام تقريباً عبر هذه الشاشة دون أي تنازلات. وتُحدث زيادة السطوع بمقدار 300 شمعة فرقاً ملحوظاً عند استخدام الهاتف في الأماكن المفتوحة، حيث وجدتُ أن التقاط الصور وتحديد الاتجاهات أصبح أسهل.
الشاشة الداخلية: سامسونج تتفوق على جوجل في هذا الجانب
من المؤسف أن جوجل أبقت على الشاشة نفسها المستخدمة في هاتف العام الماضي (10 Pro Fold)؛ فباستثناء زيادة السطوع بمقدار 300 شمعة، تظل الشاشة مطابقة تماماً من حيث الحجم والدقة والمواصفات الأخرى. إنها شاشة Super Actua Flex بمقاس 8.0 بوصة، ودقة 2152 × 2076 بكسل، وكثافة 372 بكسل لكل بوصة. وتتميز الشاشة بنسبة تباين تبلغ 1.5 مليون إلى 1، وتدعم تقنية HDR وعمق ألوان 24-بت. وتذكر جوجل أن الشاشة مصنوعة من زجاج فائق الرقة. والأكثر خيبة للأمل هو أن جوجل لم تبذل -على ما يبدو- أي جهد لتقليل وضوح ثنية الشاشة الداخلية؛ إذ لا تزال بارزة تماماً كما كانت في الإصدار السابق. كما أن الشاشة لا تدعم الإدخال عبر القلم النشط (active stylus).

تتميز الشاشات الداخلية للهواتف المنافسة بمواصفات أفضل؛ إذ تأتي الشاشة الداخلية لهاتف Z Fold 8 Ultra من نوع Dynamic AMOLED 2X بمقاس 8.0 بوصات ودقة 2504 × 2256 بكسل، وتدعم معدل تحديث يتراوح بين 1 و120 هرتز وتقنية HDR10+، بالإضافة إلى تقنية مفصلة جديدة تقلل من وضوح ثنية الشاشة بنسبة 20%. كما أنها مزودة بطبقة مضادة للانعكاس تعزز من وضوح الشاشة -التي تصل درجة سطوعها إلى 3000 شمعة- عند استخدامها في الأماكن المفتوحة. أما هاتف Z Fold 8، فيأتي بشاشة أصغر بنسبة أبعاد 4:3 ومن نوع Dynamic AMOLED 2X بمقاس 7.6 بوصات ودقة 1848 × 2448 بكسل، مع معدل تحديث متكيف يصل إلى 120 هرتز. وتشترك هذه الشاشة مع طراز Ultra في نفس مستوى السطوع، ونوع المفصلة، والنطاق الديناميكي، والطبقة المضادة للانعكاس؛ وتُعد كلتا الشاشتين من الطراز الأول. وفي المقابل، يأتي هاتف Razr Fold بشاشة pOLED مقاس 8.1 بوصة بدقة 2484 × 2232 بكسل ونسبة أبعاد 8:7.2 (شبه مربعة). غير أن الميزة الأبرز فيه هي درجة السطوع الهائلة التي تبلغ 6200 شمعة؛ مما يجعل شاشات الهواتف الأخرى تبدو باهتة كضوء القمر مقارنةً بضوء الشمس. وأخيراً، يدعم هاتف موتورولا القابل للطي استخدام قلم إلكتروني نشط، مما يمنحه ميزة إضافية، رغم أن القلم يُباع كملحق منفصل بسعر 100 دولار.
ومع ذلك، تظل الشاشة الرئيسية لهاتف Pixel كبيرة بما يكفي لتشغيل التطبيقات جنباً إلى جنب، وممارسة الألعاب، وتحرير الصور، والقيام بالعديد من المهام الأخرى. ومرة أخرى، تساهم زيادة السطوع بشكل فعلي في تحسين الرؤية عند التواجد في أماكن ذات إضاءة قوية.
الأداء: أبطأ نوعاً ما مقارنة بهاتف العام الماضي
يحصل هاتف Pixel 11 Pro Fold على معالج جديد هذا العام؛ إذ ينتقل من شريحة Tensor G5 إلى Tensor G6، التي تتضمن شريحة أمان جديدة من نوع Titan M3 ومكونات حديثة أخرى. وتطرح جوجل ثلاثة إصدارات من هاتف Pixel 11 Pro Fold: تشترك جميعها في ذاكرة وصول عشوائي (RAM) بسعة 16 جيجابايت، وتختلف في سعة التخزين بين 256 جيجابايت (بسعر 1899 دولاراً)، و512 جيجابايت (بسعر 2019 دولاراً)، و1 تيرابايت (بسعر 2249 دولاراً). يتميز الخياران الأخيران بوحدات تخزين UFS مُجزأة، مما يُفترض أن يُوفر أداءً أسرع. وقد استلمتُ طراز 16 جيجابايت/256 جيجابايت للتقييم. تُؤكد جوجل أن جهاز G6، أكثر من أي وقت مضى، مُصمم لإعطاء الأولوية لمهام معالجة TPU والذكاء الاصطناعي على حساب سرعات المعالج الفائقة. وهذا يعني أنه لا يُحقق نتائج مُبهرة في اختبارات الأداء، وهو ما يُمكنكم مُلاحظته بوضوح في النتائج أدناه.

اختبار Geekbench 6: أداء متأخر للمعالج
يُخضع هذا الاختبار المعالج لاختبارات أداء مكثفة، ولم تكن النتائج مبشرة بالنسبة لهاتف Pixel؛ إذ سجل 2,683 نقطة في اختبار النواة الواحدة و5,835 نقطة في اختبار تعدد الأنوية. وفي المقابل، سجل هاتف Pixel 11 Pro XL -الذي يعمل بنفس المعالج الموجود في طراز Fold- نتائج بلغت 2,755 و7,563 نقطة، بينما سجل Pixel 11 Pro نتائج بلغت 1,640 و5,950 نقطة.
وفي الوقت نفسه، سجل هاتف Z Fold 8 Ultra نتائج بلغت 3,659 و10,739 نقطة، وسجل Z Fold 8 نتائج بلغت 3,136 و8,975 نقطة، وسجل Razr Fold نتائج بلغت 2,617 و8,819 نقطة. وتعمل هواتف سامسونج بمعالج Qualcomm Snapdragon 8 Elite Gen 5 المخصص لأجهزة Galaxy مع ذاكرة وصول عشوائي (RAM) بسعة 12 جيجابايت، بينما يعمل هاتف موتورولا بمعالج Snapdragon 8 Gen 5 وذاكرة وصول عشوائي بسعة 16 جيجابايت.
اختبار 3DMark Wildlife Extreme: المركز الأخير بين المنافسين
يُعد هذا الاختبار -الذي يستمر لمدة 60 ثانية- مقياساً لقدرة معالج الرسوميات (GPU) على معالجة كميات كبيرة من المضلعات، مما يوضح مدى كفاءة الهاتف في تشغيل الألعاب. وتُحسب النتائج بعدد الإطارات في الثانية (fps). وقد حقق هاتف Pixel 11 Pro Fold معدل 20.53 إطاراً في الثانية (بإجمالي 3,427 إطاراً)، بينما حقق Z Fold 8 Ultra معدل 37.26 إطاراً في الثانية (6,221 إطاراً)، وسجل Z Fold 8 معدل 25.23 إطاراً في الثانية (4,213 إطاراً)، وسجل Razr Fold معدل 30.66 إطاراً في الثانية (5,120 إطاراً). وبعبارة أخرى، جاء هاتف Pixel في المركز الأخير في هذا الاختبار.
ومع ذلك، عند تجربة بعض ألعاب الهواتف المحمولة، من الإنصاف القول إن أداء الهاتف كان جيداً؛ فقد لاحظت بعض التقطيع أثناء لعب Genshin Impact، لكن لعبة Alto’s Odyssey عملت بسلاسة. اختبار PCMark Work 3.1: أداء لا يواكب المنافسة
إذا كنت ترغب في معرفة مدى كفاءة هاتفك في التعامل مع المهام العامة -مثل تصفح الويب، أو تحرير المستندات، أو عرض الصور- فإن هذا الاختبار هو المقياس المناسب. سجل هاتف Pixel 11 Pro Fold نتيجة 17,580 نقطة، بينما حقق Z Fold 8 Ultra نتيجة 20,625 نقطة، وسجل Z Fold 8 نتيجة 19,269 نقطة، وحصل Razr Fold على 20,367 نقطة. وماذا عن هاتف العام الماضي Pixel 10 Pro Fold؟ لقد سجل 18,015 نقطة، وهي نتيجة أفضل من تلك التي حققها هاتف هذا العام.
لم أكن أتوقع أن يتفوق Pixel 11 Pro Fold على هواتف سامسونج في أي من هذه النتائج، لكن تراجعه عن أداء الإصدار السابق ليس أمراً جيداً. ومع ذلك، بدت واجهة المستخدم أكثر سلاسة واستجابة في الاستخدام اليومي مقارنةً بـ Pixel 10 Pro Fold طوال فترة الاختبار.
البطارية: كافية لتلبية احتياجاتك طوال اليوم
هل تتساءل كيف جعلت جوجل الهاتف أكثر نحافة؟ لقد قلصت حجم البطارية مقارنةً بالعام السابق؛ وهو أمر لا نفضل رؤيته عادةً. كان هاتف Pixel 10 Pro Fold يضم بطارية بسعة 5,015 مللي أمبير في الساعة، لكن سعة البطارية في Pixel 11 Pro Fold انخفضت إلى 4,806 مللي أمبير في الساعة. ورغم صغر حجم البطارية، تؤكد جوجل أنها ستصمد لنفس المدة (24 ساعة) مع الاستخدام المتنوع، تماماً مثل الإصدار السابق.

لاختبار عمر البطارية، قمت بتشغيل مقطع فيديو عالي الدقة (HD) على يوتيوب عبر شبكة Wi-Fi مع ضبط سطوع الشاشة الرئيسية على الحد الأقصى لمعرفة المدة التي ستصمد فيها البطارية. استمر الجهاز في العمل لمدة 14 ساعة و21 دقيقة، مقارنة بـ 13 ساعة و42 دقيقة لهاتف العام الماضي. وللمقارنة، استمر هاتف Z Fold 8 Ultra لمدة 16 ساعة و29 دقيقة، وهاتف Z Fold 8 لمدة 16 ساعة و30 دقيقة، بينما تجاوزت مدة تشغيل هاتف Razr Fold الـ 18 ساعة. ومرة أخرى، نجد أن هاتف Pixel Fold يتأخر عن المنافسين في هذا الجانب.
يدعم الهاتف الشحن السلكي بقوة 30 واط والشحن اللاسلكي (معيار Qi2.2) بقوة 25 واط. وتُعد هذه الأرقام تحسناً مقارنة بهاتف العام الماضي (الذي كان يدعم 20 واط سلكياً و15 واط لاسلكياً). تدعي جوجل أن الهاتف يمكنه شحن 50% من البطارية في حوالي 30 دقيقة، وقد وجدت أن هذا الادعاء دقيق إلى حد كبير؛ إذ وصلت نسبة الشحن إلى 48% خلال 30 دقيقة، واستغرق الشحن الكامل ساعة و18 دقيقة، وهي مدة تقل بـ 7 دقائق عن الوقت الذي يحتاجه هاتف Pixel 10 Pro Fold.
تدعم هواتف سامسونج الشحن السلكي بقوة 45 واط واللاسلكي بقوة 20 واط، بينما يدعم هاتف Razr Fold الشحن السلكي بقوة 80 واط واللاسلكي بقوة 50 واط. وتستغرق جميع هذه الهواتف القابلة للطي أكثر من ساعة لإتمام الشحن من 0% إلى 100%.
الاتصال: بمواصفات رائدة
يتميز هاتف 11 Pro Fold بمجموعة تقنيات اتصال حديثة وشاملة؛ فهو يدعم شبكات الجيل الخامس (5G) بترددات sub-6GHz وC-band وmmWave، وتقنية Wi-Fi 7 (بثلاثة نطاقات وتقنية 2×2 MIMO)، وتقنية Bluetooth 6.0 مع ميزة تنوع الهوائيات (antenna diversity)، وتقنية NFC، ونظام تحديد المواقع (GPS) مزدوج النطاق، وتقنية النطاق العريض للغاية (Ultra-Wideband) لتحديد مواقع الملحقات، بالإضافة إلى دعم شبكات Thread. إنها باقة متكاملة تتيح الاتصال بكل شيء، وهو أمر أقدره كثيراً. وإلى جانب منفذ بطاقة SIM الفعلية، يتيح الهاتف أيضاً استخدام شريحة إلكترونية (eSIM) إذا كنت تفضل ذلك.

تمكنت من اختبار الهاتف على شبكة Fi في نيوجيرسي، والتي تعتمد في تشغيلها على أبراج شركة T-Mobile. والخبر السار هو أنني استطعت الاتصال بأسرع خدمة لاسلكية توفرها Fi، ولاحظت أداءً قوياً للشبكة الخلوية نتيجة لذلك؛ حيث سجل هاتف 11 Pro Fold سرعة تنزيل بلغت 896 ميجابت في الثانية وسرعة رفع بلغت 199 ميجابت في الثانية، بينما جاء هاتف Pixel 10 خلفه بفارق بسيط مسجلاً 773 ميجابت في الثانية للتنزيل و146 ميجابت في الثانية للرفع. ولا يمكن للمرء أن يطلب أداءً أفضل من هذا في منطقة حضرية مزدحمة.
وعند اختبار اتصال Wi-Fi باستخدام جهاز التوجيه (الراوتر) المنزلي، حقق هاتف Pixel 11 سرعة تنزيل بيانات بلغت 718 ميجابت في الثانية وسرعة رفع بلغت 215 ميجابت في الثانية. كما اختبرت هاتف Pixel 10 Pro Fold من الموقع نفسه، وسجل نتائج متقاربة للغاية بلغت 707 ميجابت في الثانية للتنزيل و221 ميجابت في الثانية للرفع.
الصوت: أداء بمستوى احترافي
إذا كنت تخطط لإجراء مكالمات هاتفية باستخدام هاتف 11 Pro Fold، فسيسعدك معرفة أنه يتميز بكفاءة عالية في التعامل مع الضوضاء المحيطة، مما يضمن إجراء مكالمات بصوت نقي وواضح. كان من السهل سماع أصوات الأشخاص الذين تحدثت معهم عبر سماعة الأذن بفضل مستوى الصوت الأقصى الذي يصل إلى 76 ديسيبل. وأفاد المتصلون بي بأن صوتي كان واضحاً ونقياً، حتى عند إجراء المحادثات في أماكن صاخبة، مثل الشارع الرئيسي المزدحم بحركة المرور في مدينتي. كما أن أداء مكبر الصوت (سماعة التحدث الحر) جيد للغاية، حيث يصل مستوى الصوت إلى 88 ديسيبل، وهو مستوى مرتفع وقوي بشكل ملحوظ.

عند الاستماع إلى الموسيقى، يُفضل تدوير الهاتف بزاوية 90 درجة للاستفادة من مكبري الصوت الموجودين عند الحافتين العلوية والسفلية. ورغم أن مكبري الصوت ليسا متقابلين تماماً، إلا أنهما قريبان بما يكفي لإنتاج صوت ستيريو قوي ومميز. وتتميز المقطوعة الموسيقية التي استخدمناها في الاختبار —وهي أغنية “Silent Shout” لفرقة The Knife— بإيقاع نابض يسهل تمييزه بوضوح حتى عند تداخل المزيد من الآلات والإيقاعات في الأغنية. يُعد الهاتف خياراً رائعاً لمشاهدة مقاطع الفيديو المفضلة أو محتوى وسائل التواصل الاجتماعي، إذ يملأ صوته أرجاء غرفة النوم أو غرفة المعيشة الصغيرة بسهولة؛ أما إذا كنت في مكان مفتوح، فقد تفضل استخدام مكبر صوت يعمل بتقنية البلوتوث بدلاً منه.
الكاميرات: الأفضل بين الهواتف القابلة للطي
عند النظر إلى قائمة المواصفات، نجد أن هاتف Pixel 11 Pro Fold هو ثالث جهاز قابل للطي على التوالي من Google يستخدم ما يبدو أنه نفس عتاد الكاميرا تماماً، وهو أمر مخيب للآمال نوعاً ما. فالمواصفات متطابقة تقريباً عاماً بعد عام، مما يعني أن الشركة تعتمد على براعتها في المعالجة البرمجية والخوارزميات بدلاً من الاعتماد على تطورات في المستشعرات والبصريات للحصول على أفضل النتائج من الكاميرات.

يتميز هاتف “Fold” بكاميرا رئيسية بدقة 48 ميجابكسل مع فتحة عدسة f/1.7 وزاوية رؤية تبلغ 85 درجة، وكاميرا واسعة للغاية (ultrawide) بدقة 10.5 ميجابكسل بفتحة عدسة f/2.2 وزاوية رؤية 127 درجة، بالإضافة إلى كاميرا تقريب (telephoto) بدقة 10.8 ميجابكسل بفتحة عدسة f/3.1 وزاوية رؤية 23 درجة، مع دعم للتقريب البصري بمعدل 5x وتقريب فائق الدقة (Super Res Zoom) بمعدل 30x. وفي المقابل، يحصل هاتفا Pixel 11 Pro وPro XL على ميزة التقريب فائق الدقة بمعدل 120x. حتى كاميرتا السيلفي تم الاحتفاظ بهما كما هما، بمستشعرات بدقة 10 ميجابكسل وفتحات عدسة f/2.2 وزوايا رؤية تبلغ 87 درجة. فهل ستكون برمجيات جوجل هذا العام جيدة بما يكفي للتعويض عن العتاد الذي بدأ يتقادم؟
الكاميرا الرئيسية: نتائج فائقة الجودة
يلتقط الهاتف صوراً مذهلة باستخدام الكاميرا الرئيسية، بغض النظر عن ظروف الإضاءة المحيطة بك. ففي وضح النهار، يمكنك توقع صور للمناظر الطبيعية والمشاهد بضبط دقيق للتعريض الضوئي، وتركيز حاد، وألوان غنية وحيوية. ينجح الهاتف ببراعة في الموازنة بين الصورة الملتقطة وما تراه عيناك دون مبالغة أو معالجة مفرطة كما كان يحدث في الماضي؛ إذ تظهر اللقطات القريبة (close-ups) غنية بالتفاصيل، وتحتفظ مناطق الظل بطابعها الطبيعي دون فقدان لتفاصيلها.

الكاميرا فائقة الاتساع: الكاميرا الأكثر متعة في الاستخدام
يعجبني أنه على الرغم من زاوية الرؤية الواسعة، فإن الصور الملتقطة بالكاميرا فائقة الاتساع لا تعاني من تشوه مبالغ فيه؛ فهي تلتقط جزءاً كبيراً مما يقع أمام العدسة دون إحداث تأثير “عين السمكة” (fisheye) الحاد، مع الحفاظ على حدة الصورة وتوازنها بما يتماشى مع أداء الكاميرا الرئيسية.

كاميرا التقريب (Telephoto): دقة عالية حتى مستوى تكبير 10x
على غرار العديد من الهواتف المزودة بعدسات تقريب، يُنتج هاتف “11 Pro Fold” صوراً جيدة وعملية عند مستويات تكبير تصل إلى 10x تقريباً. وفي الواقع، وباستثناء ظهور قدر ضئيل من التحبب (grain)، فإن الصور الملتقطة بمستوى تكبير 10x تتمتع بحدة تضاهي تلك الملتقطة بمستوى 1x. كما يمكنك استخدام ميزة “Super Res Zoom” للحصول على تكبير هجين (يجمع بين التقريب البصري والرقمي) يصل إلى 30x، إلا أن النتائج تكون -كما هو متوقع- متواضعة.

كاميرات السيلفي: ممتازة، لكنها تميل نحو المعالجة المفرطة للصورة
تلتقط كاميرتا السيلفي صوراً متكافئة الجودة؛ إذ يمكنك توجيه الهاتف نحو نفسك والشاشة مغلقة لالتقاط صورة سيلفي “عادية”، أو فتح الهاتف واستخدام الكاميرا الداخلية. وبصراحة، يُعد الخيار الأخير غير مريح عملياً نظراً لحجم الهاتف ووزنه، إذ يصعب الإمساك به بيد واحدة مع الوصول في الوقت ذاته إلى زر التصوير. ومن المثير للاستغراب أنني لاحظت بعض اللقطات التي ركّز فيها الهاتف على الخلفية بدلاً مني. كما يمكنك استخدام وضع “البورتريه” لإضافة تأثير عزل الخلفية (بوكيه) إلى صور السيلفي الخاصة بك.

كاميرا الفيديو: أدوات وفيرة للتخصيص والضبط
يمكن للهاتف تصوير الفيديو بدقة تصل إلى 4K بمعدل 60 إطاراً في الثانية. ومما يثير الاستغراب بعض الشيء أن جوجل لم تدخل مجال التصوير بدقة 4K بمعدل 120 إطاراً في الثانية (معالجة داخلية على الجهاز) لمنافسة أبل في هذا الجانب، لا سيما وأن الهاتف يدعم بالفعل تقنية رفع الدقة (upscaling) عبر السحابة. يتيح لك الهاتف الاختيار من بين مجموعة واسعة من معدلات الإطارات ودقات التصوير، بالإضافة إلى خيارات متنوعة تشمل التصوير بنطاق ديناميكي عالٍ (HDR)، والتصوير البطيء، والتصوير المسرّع (time-lapse)، وتصوير الفلك (astrophotography)، وتثبيت الصورة، وميزة التحريك السينمائي (Cinematic Pan). وتُعد ميزة تقليل ضوضاء الرياح مفيدة للغاية عند التصوير في الأماكن المفتوحة؛ إذ يقدم الهاتف جودة فيديو ممتازة تتفوق على ما رأيته في هاتفي Z Fold وRazr Fold.
البرمجيات: بحاجة إلى رؤية تجارية أكثر نضجاً
يأتي هاتف Pixel 11 Pro Fold مزوداً بنظام Android 17 وأحدث ابتكارات جوجل في مجال الذكاء الاصطناعي. وكما هو متوقع، ستحصل على دعم لمدة سبع سنوات يشمل ترقيات نظام التشغيل، وإضافة ميزات جديدة، وتحديثات أمنية، وذلك في حال احتفاظك بالهاتف طوال هذه الفترة. وتضاهي هذه السياسة ما تقدمه سامسونج لهواتف Galaxy، كما أنها تتفوق بعدة سنوات على خطط موتورولا لهاتف Razr Fold.

يضم الهاتف جميع الميزات الجديدة الموجودة في بقية طرازات سلسلة Pixel 11، بما في ذلك أدوات مثل “Camera Looks” (أنماط تصوير جديدة)، و”Creator Suite” (أدوات سريعة لتحرير الفيديو)، و”Gemini Intelligence” (التي تتمتع بقدرات أكبر على اتخاذ المبادرة وتنفيذ المهام)، و”Magic Capture” (أداة تشبه جهاز “الزويتروب” لعرض الصور المتتابعة)، و”Proactive Assistance” (التي تفحص رسائل البريد الإلكتروني والنصوص لإبراز المعلومات ذات الصلة)، وغيرها الكثير. ويمكنك الاطلاع على تحليلات مفصلة لكل ميزة منها في مراجعتنا لهاتف Pixel 11 Pro.
أما فيما يتعلق بالميزات الخاصة بتصميم الهاتف القابل للطي، ففي رأيي الشخصي، لا يوجد الكثير مما يستحق الذكر؛ إذ يقتصر الأمر على حيل الكاميرا المعتادة في الهواتف القابلة للطي، مثل استخدام الشاشتين معاً، وميزة البحث الممتازة أثناء مشاهدة مقاطع فيديو يوتيوب، وتعدد المهام عبر تقسيم الشاشة. وتُعد ميزة “الفقاعات” (bubbles) الجديدة إضافة مفيدة نوعاً ما، لكنها لا ترقى للمستوى المطلوب تماماً؛ إذ لا يزال يتعذر تشغيل أكثر من تطبيقين جنباً إلى جنب، كما تفتقر التجربة إلى الحيل المتقدمة – كتلك التي توفرها سامسونج وغيرها – التي من شأنها تحويل الهاتف إلى أداة قوية لتعزيز الإنتاجية. كنت أطمح لرؤية إمكانية عرض ثلاثة تطبيقات على الشاشة الرئيسية، واستخدام نوافذ قابلة للتحريك، وتوفر خيارات أفضل للوحة المفاتيح.
خلاصة القول
مراجعة هاتف Google Pixel 11 Pro Fold: كاميرات استثنائية وأداء متوسط
التقييم: 3.5 (جيد)
يركز هاتف Google Pixel 11 Pro Fold على الذكاء الاصطناعي وقوة الكاميرا بدلاً من ميزات تعدد المهام المتقدمة، والنتيجة هي هاتف قابل للطي ومتقن الصنع ومصمم للاستخدام اليومي.
السعر في السوق الأمريكية: 1899.00 دولاراً