تشير أحدث التسريبات المتعلقة بهاتف iPhone 18 Pro Max إلى أن شركة Apple لا تعمل فقط على تحسين المواصفات، ولكنها تقوم أيضًا بإجراء إصلاح شامل للبنية الداخلية للأجهزة.
بحسب المصدر الموثوق Ice Universe على منصة ويبو، سيبلغ سمك هاتف iPhone 18 Pro Max حوالي 8.8 ملم، بزيادة طفيفة مقارنةً بسمك هاتف iPhone 17 Pro Max الحالي البالغ 8.75 ملم.
للوهلة الأولى، يبدو الفرق البالغ 0.05 ملم غير محسوس تقريبًا عند اللمس أثناء الاستخدام اليومي. لن يلاحظ المستخدمون الفرق عند حمل الجهازين أو وضعهما جنبًا إلى جنب. مع ذلك، بالنسبة لشركة آبل، يعكس هذا التغيير الطفيف قرارًا هندسيًا داخليًا بالغ الأهمية.
من المتوقع طرح ألوان جديدة لسلسلة هواتف iPhone 18 Pro.
في عالم الهواتف الذكية فائقة النحافة، وخاصةً لدى شركة آبل، المعروفة بدقتها المتناهية في استغلال المساحة، فإن أي زيادة طفيفة في السُمك تستلزم إعادة تصميم كاملة للتصميم الداخلي. ويبدو أن آبل هذه المرة قد ضحّت بالنحافة لصالح عاملين أساسيين: بطارية أقوى ونظام كاميرا مُعاد تصميمه بالكامل.
بطارية أكبر، وزن أكبر بشكل ملحوظ
وفقًا للمعلومات المُسرّبة، سيُزوّد هاتف iPhone 18 Pro Max ببطارية تتراوح سعتها بين 5100 و5200 مللي أمبير، وهي زيادة كبيرة مقارنةً ببطارية هاتف iPhone 17 Pro Max eSIM الحالي التي تبلغ سعتها 5088 مللي أمبير. ورغم أن هذه الزيادة لا تُمثّل قفزة نوعية في السعة، نظرًا لنهج آبل الحذر عمومًا فيما يتعلق بحجم البطارية، إلا أنها تُعدّ خطوة هامة إلى الأمام.
تُحدث شريحة جديدة فائقة القوة “تغييراً جذرياً”، مُهددةً بذلك كلاً من هاتف iPhone 18 Pro وهاتف Galaxy S27 Ultra.
تجدر الإشارة إلى أن حجم الشاشة لم يتغير عند 6.9 بوصة، وأن التصميم الخارجي مُطابق تقريباً. يُشير هذا إلى أن آبل لم تُزد حجم الجهاز أفقياً أو رأسياً، بل ركزت بشكل أساسي على تحسين بنيته الداخلية لتوفير مساحة أكبر للبطارية والكاميرا.
ينتج عن ذلك زيادة ملحوظة في وزن الجهاز. ووفقاً لبعض المصادر، قد يتجاوز وزن iPhone 18 Pro Max 240 غراماً، مما يجعله أثقل هاتف iPhone منذ iPhone 14 Pro Max. يُشير هذا إلى أن آبل تُعطي الأولوية لعمر البطارية وأداء التصوير على حساب خفة وزن أجهزة iPhone السابقة.
لطالما سعت آبل جاهدةً لإيجاد توازن بين الأداء والتصميم وسهولة الاستخدام. ولكن مع iPhone 18 Pro Max، يبدو أن الشركة مُستعدة للتضحية براحة المستخدم لدفع حدود التكنولوجيا.
كاميرا بفتحة عدسة متغيرة: قفزة نوعية هائلة لهواتف آيفون منذ سنوات.
لا يكمن الابتكار الرئيسي في هاتف آيفون 18 برو ماكس في سمكه أو بطاريته، بل في نظام الكاميرا المُعاد تصميمه بالكامل مع فتحة عدسة ميكانيكية متغيرة.
بحسب تسريبات مؤكدة من سلسلة التوريد، ستزود آبل هاتفي آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس بآلية ضبط فتحة العدسة المادية لأول مرة. كانت هذه التقنية مقتصرة سابقاً على الكاميرات الرقمية المدمجة عالية الجودة أو الكاميرات الاحترافية.
يُعاني هاتف آيفون ألترا الرائد من آبل من مشكلة غريبة ومُحبطة في آنٍ واحد.
في السابق، كانت كاميرات آيفون تستخدم فتحة عدسة ثابتة، مما يُحدّ من كمية الضوء التي تصل إلى المستشعر. بفضل هذه الآلية الجديدة، يُمكن للمستخدمين الآن تغيير فتحة العدسة حسب ظروف التصوير.
يُوفر هذا العديد من المزايا الهامة. ففي البيئات ذات الإضاءة الجيدة، سيتمتع المستخدمون بتحكم أكبر في عمق المجال، مما يُتيح إنشاء تأثير بوكيه طبيعي يُشبه تأثير الكاميرات الاحترافية، بدلاً من الاعتماد كلياً على خوارزميات معالجة الذكاء الاصطناعي.
عندما تتغير الإضاءة فجأة، يسمح النظام الجديد للكاميرا أيضاً بضبط التعريض بدقة أكبر. في ظروف الإضاءة المنخفضة، تسمح فتحة العدسة الواسعة للمستشعر بالتقاط المزيد من الضوء، مما يُحسّن جودة الصور الليلية دون الحاجة إلى زيادة حساسية ISO بشكل مُفرط.
إذا كانت هذه المعلومات دقيقة، فقد تُمثل هذه الميزة أكبر ثورة في كاميرا آيفون منذ أن قدمت آبل وضع التصوير الليلي وماسح LiDAR.
سيُصبح لون “الكرز الأسود” هو محور الاهتمام.
إضافةً إلى المكونات الداخلية، تختبر آبل أربعة ألوان جديدة لهواتف آيفون 18 برو المتطورة: الأزرق الفاتح، والرمادي الداكن، والفضي، والأبرز بينها لون “الكرز الداكن” – وهو لون أحمر كرزي داكن مع لمسة من البنفسجي.
ووفقًا لبعض المصادر، سيكون اللون الأحمر الكرزي الداكن هو اللون السائد في إطلاق هذا العام، على غرار ما فعلته آبل مع لون التيتانيوم الطبيعي في آيفون 15 برو ماكس ولون التيتانيوم الصحراوي في الجيل القادم.
وتعمل آبل أيضًا على تحسين تشطيب الغطاء الخلفي الزجاجي ليتناغم لونه بشكل أفضل مع لون الإطار المعدني، مما يقلل من التباين الملحوظ بين المادتين. والهدف من ذلك هو تصميم أنيق وفاخر عند النظر إلى الهاتف من الخلف.
آيفون 20 برو: هل تبدد حلم “الشاشة المثالية”؟
تقنية Dynamic Island باقية.
لطالما تمنى المستخدمون أن تنقل آبل مستشعر Face ID أسفل الشاشة للتخلص نهائيًا من نتوء Dynamic Island. لكن هذا قد لا يحدث في آيفون 18 برو ماكس.
بحسب موقع Digital Chat Station، من المتوقع أن تستمر آبل في استخدام نفس قالب آيفون 17 برو لترشيد تكاليف الإنتاج. لذا، سيتم تقليص تقنية Dynamic Island بشكل طفيف فقط بدلًا من اختفائها تمامًا.
يعتقد خبراء الصناعة الآن أن تقنية التعرف على الوجه المدمجة تحت الشاشة ستُؤجل إلى الجيل القادم. يشير هذا إلى أن آبل لم تُحقق بعد جودة الشاشة ودقة التعرف على الوجه المطلوبة من خلال دمج المستشعر بالكامل تحت زجاج OLED.
مع ذلك، فإن توجه آبل واضح تمامًا: تُعيد الشركة تدريجيًا تعريف سلسلة هواتف iPhone Pro كجهاز يُعطي الأولوية لأداء الكاميرا، وعمر البطارية، وتجربة استخدام مميزة، بدلًا من التركيز فقط على التصميم النحيف والخفيف.
وأحيانًا، تبدأ ثورة تكنولوجية كاملة بتغيير طفيف… 0.05 ملم.
FAQ (إعادة التصميم الداخلي، البطارية، الكاميرا والوزن)
س1: هل فعلاً سيزداد سمك iPhone 18 Pro Max؟
ج: نعم وفق تسريبات Ice Universe، قد يصل السمك إلى حوالي 8.8 ملم مقارنة بـ 8.75 ملم في الجيل السابق. الفرق صغير جدًا ظاهريًا، لكنه يعكس تغييرات هندسية داخلية كبيرة.
س2: لماذا تزيد آبل السمك رغم التطور التقني؟
ج: الزيادة الطفيفة في السماكة تُستخدم غالبًا لإعادة توزيع المساحة الداخلية بهدف:
- بطارية أكبر
- نظام كاميرا أعقد
- تحسين إدارة الحرارة
- دعم مكونات أقوى دون زيادة حجم الجهاز الخارجي بشكل ملحوظ
س3: هل هذا الفرق في السمك (0.05 ملم) محسوس للمستخدم؟
ج: لا، هذا الفرق غير محسوس عمليًا في الاستخدام اليومي أو حتى عند مقارنة الجهازين يدويًا، لكنه مهم جدًا هندسيًا داخل الهاتف.
س4: كم سعة البطارية المتوقعة؟
ج: تشير التسريبات إلى بطارية بين:
- 5100 و5200 mAh
مقارنة بـ ~5088 mAh في الجيل السابق، أي تحسن محدود رقميًا لكنه مهم مع تحسين كفاءة الطاقة.
س5: هل سيصبح الهاتف أثقل؟
ج: نعم، من المتوقع أن يتجاوز الوزن 240 غرامًا، ما قد يجعله أحد أثقل أجهزة iPhone الحديثة، نتيجة زيادة البطارية وإعادة تصميم الكاميرا.
س6: ما أهم تغيير في الكاميرا؟
ج: أبرز تغيير هو إدخال فتحة عدسة متغيرة ميكانيكية تسمح بالتحكم في كمية الضوء وعمق المجال، ما يقرّب تجربة التصوير من كاميرات DSLR.
س7: ما الفائدة العملية لفتحة العدسة المتغيرة؟
ج:
- تحكم أفضل في الإضاءة
- بوكيه طبيعي في الصور الشخصية
- صور ليلية أوضح
- تقليل الاعتماد على المعالجة البرمجية فقط
س8: هل ستختفي Dynamic Island؟
ج: لا. المتوقع هو تقليصها فقط، وليس إزالتها. إزالة كاملة لنظام Face ID أسفل الشاشة ما تزال مؤجلة لعدم جاهزية التقنية بالكامل.
س9: ما دور التصميم الداخلي الجديد؟
ج: الهدف هو:
- إعادة توزيع المكونات بكفاءة أعلى
- توفير مساحة أكبر للبطارية والكاميرا
- تحسين التبريد
- دعم أجهزة أكثر قوة دون تكبير حجم الهاتف
س10: هل هذا يعني أن آبل تغير فلسفتها التصميمية؟
ج: جزئيًا نعم. الاتجاه الحالي يشير إلى انتقال من “النحافة والخفة” إلى:
- الأداء
- البطارية
- قدرات التصوير
حتى لو كان ذلك على حساب الوزن.
س11: هل تم تأكيد هذه المعلومات رسميًا؟
ج: لا، جميع التفاصيل مبنية على تسريبات من مصادر مثل Ice Universe وDigital Chat Station، وليست إعلانًا رسميًا من آبل.



