سعر
- الأسعار العالمية:
-
نسخة 256 جيجابايت بسعر 1100 دولار
-
نسخة 512 جيجابايت بسعر 1300 دولار
-
نسخة 1 تيرابايت بسعر 1500 دولار
2. الأسعار في مصر:
-
نسخة 256 جيجابايت بسعر 86,000 جنيه مصري (ضمان زيرو – بدون ضريبة)
الأسعار في السعودية:
-
نسخة 256 جيجابايت بسعر 5200 ريال سعودي
-
نسخة 512 جيجابايت بسعر 6200 ريال سعودي
-
نسخة 1 تيرابايت بسعر 7200 ريال سعودي
3. الأسعار في الإمارات:
-
نسخة 256 جيجابايت بسعر 4700 درهم إماراتي
-
نسخة 512 جيجابايت بسعر 5550 درهم إماراتي
-
نسخة 1 تيرابايت بسعر 6400 درهم إماراتي
مواصفات
| الميزة | المواصفات |
|---|---|
| الجهاز | Apple iPhone 17 Pro |
| الشاشة | 6.3 بوصة OLED بتقنية ProMotion ومعدل تحديث 120 هرتز |
| الدقة | 1206 × 2622 بكسل |
| المعالج | Apple A19 Pro |
| الذاكرة العشوائية (RAM) | غير مذكور |
| التخزين | 256 جيجابايت / 512 جيجابايت / 1 تيرابايت |
| نظام التشغيل | iOS 26 |
| التحديثات | غير مذكور |
| الكاميرا الخلفية | 48 ميجابكسل واسعة / 48 ميجابكسل واسعة جداً / 48 ميجابكسل تقريب بصري 4x |
| الكاميرا الأمامية | 18 ميجابكسل |
| البطارية | حتى 33 ساعة تشغيل فيديو / حتى 30 ساعة بث فيديو |
| الاتصال | 5G (Sub-6GHz) / بلوتوث 6 |
| الواي فاي | Wi-Fi 7 |
| NFC | نعم |
| الأبعاد | 8.75 × 71.9 × 150 مم |
| الوزن | 206 جرام |
| مقاومة الماء والغبار | IP68 |
| الألوان | فضي، برتقالي كوني، أزرق داكن |
| السعر الرسمي (RRP) | 1999 دولار / 2399 دولار / 2799 دولار |
مراجعة هاتف آبل آيفون 17 برو
هاتف رائع، سعر مرتفع
يُعد هاتف iPhone 17 Pro هاتفًا رائعًا بكاميرات ممتازة، ولكنه باهظ الثمن أيضًا، وعمر البطارية جعلني أرغب في المزيد.
المزايا
+ أداء كاميرا ممتاز
+ هاتف صغير الحجم لكنه قوي الأداء – وهو أمر نادر هذه الأيام
+ معالج Apple A19 Pro قوي بشكل ملحوظ
العيوب:
– سعره مرتفع
– التحكم بالكاميرا لا يزال غير مثالي
– كل هذه القوة تأتي على حساب عمر البطارية، الذي انخفض منذ العام الماضي
التقييم: 3/5
إخلاء مسؤولية أخلاقية: هاتف Apple iPhone 17 Pro المستخدم في هذه المراجعة مُعار لي من شركة Apple. عادةً ما تكون مدة إعارة Apple أطول قليلاً من معظم شركات التكنولوجيا، ولكن هذا الهاتف سيعود إلى Apple.
هل يُغيّر هذا من طريقة مراجعتي للهواتف؟ على الإطلاق؛ لا فرق في منهجية المراجعة سواءً بقي أي جهاز في مختبرات ART أو أُعيد، وليس لشركة Apple أي تأثير على كيفية كتابتي لمراجعاتي. من المؤكد أنني سأجد الأمر أسهل لو اتبعت أسلوب المؤثرين ونقلت ما تطلبه مني أقسام التسويق في الشركات مقابل المال، لكن هذه ليست طريقتي على الإطلاق.
التصميم
يُعدّ هاتف آيفون 17 برو من آبل أصغر هواتف سلسلة برو لعام 2017، ويتميز بشاشة 6.3 بوصة بدقة 2622×1206 بكسل ذات حواف رفيعة للغاية، إلا أن “الجزيرة الديناميكية” من آبل تُهيمن على الشاشة، وتضم الكاميرا الأمامية المزودة بتقنية Face ID. يشبه تصميمه الأمامي إلى حد كبير تصميم آيفون 17، الذي كنتُ أختبره بالتزامن مع آيفون 17 برو. هل ترغبون في قراءة مراجعة لآيفون 17؟ تفضلوا:
ليست ميزة “الجزيرة الديناميكية” جديدة، لكنها تبقى طريقة رائعة لاستغلال مساحة الشاشة، حيث يظهر محتوى سياقي ذو صلة بنشاطك الحالي بجوار نتوء الكاميرا، مما يخفيه جزئيًا عن الأنظار لأنه يبدو جزءًا من الشاشة الرئيسية.
حصلت شاشة آيفون 17 برو من آبل على زيادة في السطوع هذا العام، حيث يصل سطوعها الأقصى إلى 3000 شمعة/م²، مقارنةً بـ 2000 شمعة/م² في العام الماضي.
لقد اختبرت آيفون 17 برو تحت أشعة الشمس الأسترالية المباشرة – وهي بالفعل ساطعة وحارة في هذا الوقت من السنة – وقد عملت هذه الميزة بشكل ممتاز. لطالما تميزت شاشات آبل بجودة ألوانها ووضوحها، مع وجود تغيير واحد يجب الانتباه إليه قد يؤثر على قيمة أجهزة آيفون هذا العام.
منذ أن بدأت آبل بتوفير شاشات تدعم معدل تحديث 120 هرتز (المعروفة باسم “ProMotion” في مصطلحات آبل) في هواتف آيفون، حصرت هذه الشاشات عالية التردد في هواتف برو فقط. لكن هذا لم يعد الحال، حيث حصل كل من آيفون 17 وآيفون آير على تقنية ProMotion.
من جهة، تُعتبر هذه خطوة متأخرة جدًا، خاصةً وأن شاشات 120 هرتز متوفرة في بعض هواتف أندرويد التي يقل سعرها عن 500 دولار أسترالي منذ فترة، لكنها في الوقت نفسه تُفقد المستخدمين إحدى مزايا “برو” التي كانوا يتوقعون الحصول عليها. لا تزال الشاشة جيدة، بالطبع، لكنها لم تعد حصرية، وإذا كان كل ما تريده هو تقنية ProMotion، فيمكنك الحصول عليها أيضًا في آيفون 17 ذي الحجم المماثل.
حافظت عناصر التحكم على تصميمها الأصلي، حيث يوجد زر المساعد/التشغيل وزر التحكم بالكاميرا على الجانب الأيمن، بينما توجد أزرار الصوت والوظائف على الجانب الأيسر.
في هذا المكان تحديدًا – في الطرازات الأسترالية، وليس في بعض الإصدارات العالمية – ستجد أيضًا منفذ شريحة SIM الفعلية. اعتمدت آبل تقنية eSIM فقط في iPhone Air، واتبعت هذا النهج في الولايات المتحدة (على سبيل المثال) لطرازاتها الأخرى، ولكن في أستراليا، لا يزال بإمكاننا الاختيار بين eSIM وشريحة SIM الفعلية، وهي خطوة مرنة أؤيدها بشدة.
عند قلب iPhone 17 Pro، ستجد تصميم الكاميرا الجديد من آبل، وهو عبارة عن مجموعة مستطيلة لا تمتد إلى حد شريط الكاميرا في هواتف جوجل Pixel، ولكنها قريبة جدًا. تأتي الكاميرات نفسها مرتبة بشكل مثلث مع وجود الفلاش على اليمين. يعني هذا التصميم الجديد أنه إذا كنت تُحدّث من طراز iPhone Pro أقدم، فمع أن حجم الشاشة هو نفسه، ستحتاج إلى غطاء جديد لحمايته، إلا إذا كنت تُحب المخاطرة.
فيما يتعلق بخيارات الألوان، تُخالف آبل قليلاً الفكرة التقليدية القائلة بأن “الهواتف الاحترافية يجب أن تأتي بألوان رسمية مملة”، حيث تُقدم خيارات من الفضي، والبرتقالي الكوني، والأزرق الداكن في كلٍ من هاتفي iPhone 17 Pro وiPhone 17 Pro Max. أعارتني آبل النسخة الزرقاء الداكنة، وهي لون رائع للغاية وداكن جدًا؛ في كثير من ظروف الإضاءة، قد تظنها سوداء تمامًا.
أما من ناحية المتانة، فيأتي iPhone 17 Pro بزجاج “Ceramic Shield 2” من آبل – مع العلم أن iPhone 17 مزود بزجاج “Ceramic Shield 1” الأقل متانة – ويحمل تصنيف IP68، ما يعني نظريًا أنه يمكنك غمر iPhone 17 Pro في الماء دون أن يتأثر – لكنني لا أنصحك بتعريضه للماء بشكل كامل. إذا كنت غير متأكد من كيفية عمل مقاومة الماء، فقد أعددتُ دليلًا شاملاً لمقاومة الماء في الهواتف يمكنك قراءته هنا – أو يمكنك مشاهدة الفيديو أدناه.
الكاميرا
لطالما تميزت سلسلة هواتف آيفون برو من آبل بكاميراتها المتطورة وخياراتها المتميزة في هذا المجال. يتميز آيفون 17 برو بثلاث عدسات بدقة 48 ميجابكسل تغطي نطاقًا واسعًا، ونطاقًا فائق الاتساع، ونطاقًا للتقريب البصري 4x، بينما تأتي الكاميرا الأمامية بدقة 18 ميجابكسل على شكل مربع.
ليس تصميم الكاميرا الأمامية مربعًا لمجرد الشكل، بل لتمكين آيفون 17 برو من التقاط صور عمودية، أو أفقية، أو رأسية دون الحاجة إلى تغيير وضعية الهاتف.
أوه، انظروا، إنها صورة سيلفي لي. حتى الآن، كل شيء عادي.
نفس اللقطة، تم التقاطها بدون وضع البورتريه. لم تتحرك الكاميرا، ولكنك لن تتوقع منها ذلك.
لم أُحرّك الهاتف إطلاقًا من وضعية التقاط الصور الأمامية؛ بل قام ببساطة بتعديل إطار الصورة ليمنحني لقطة أوسع.
تُعدّ عدسة التقريب البصري (Telephoto) الخيار الأمثل في هذا المجال، فهي المستشعر الذي شهد أكبر تحسين في مكوناته المادية عامًا بعد عام، والنتائج خير دليل على ذلك.
مع أن شركة آبل لا تُبالغ في تطوير تقنية التكبير البصري، حيث يقتصر تكبيرها على 40 ضعفًا فقط، إلا أن النتائج العملية تُظهر لماذا يُعدّ التكبير الأقل في هذه الحالة أفضل، لأن التكبير الأكبر في هذه الحالة يعني صورًا أكثر جمالًا تُمتعك في نهاية المطاف.
على سبيل المثال، إليك لقطة واسعة التُقطت في حديقة عامة قريبة.
تمنحنا اللقطة الواسعة منظراً جميلاً للمنتزه، لكن دعونا نقترب قليلاً من الزحليقة.
يعمل التكبير البصري 2x – وهو في الأساس اقتصاص من مستشعر هجين، فلا يوجد تكبير بصري 2x أصلي هنا – بشكل جيد
التكبير الأصلي 4x ممتاز، كما هو متوقع، لأن هذه هي المسافة الأصلية لعدسة التقريب البصري.
الخطوة الافتراضية التالية هي عند 8x، وهذا يبدو جيدًا.
لكن عند زيادة التكبير إلى 40 ضعفًا، تبدأ الشقوق بالظهور.
مع ذلك، لا ينطبق هذا التكبير على جميع اللقطات.
التكبير البصري 4x جيد، على الرغم من أن الطيور تبدو وكأنها تذوب اليوم.
يُشير التكبير 40x إلى أن الذوبان أسوأ مما كان متوقعًا.
يحتوي هاتف آيفون 17 برو من آبل على زر “التحكم بالكاميرا” الموجود على الجانب الأيسر، والذي يُستخدم كزر لالتقاط الصور واختيارها حسب السياق. يعمل الزر، ولكن حتى مع صغر حجم الهاتف، ما زلت أعتقد أنه ليس حلاً مثاليًا لأنه لا يزال مرتفعًا نسبيًا على جانب الهاتف. ربما، وكما هو معتاد في هواتف آبل، أمسك الهاتف بطريقة خاطئة، وأحتاج فقط إلى استخدام أصابع أطول؟
مع ذلك، تُعدّ مجموعة كاميرات آيفون 17 برو رائعة في جميع الظروف، سواءً للتصوير الفوتوغرافي أو الفيديو، وهي من أبرز مميزات الهاتف.
صور تجريبية من آيفون 17 برو
الجزء الخلفي من هذه الخزانة داكن نوعًا ما، لكن هذا لا يمثل مشكلة بالنسبة لهاتف iPhone 17 Pro. هنا تكمن التحديات.
ليس كلباً واقعياً في مظهره، لكن هاتف iPhone 17 Pro يجسد واقعية درجات ألوانه بشكل جيد.
من السهل التقاط تأثيرات الماكرو الجميلة.
حيوان الوومبات ليس حقيقياً، وهاتف آيفون 17 برو يجسد طبيعته البلاستيكية بشكل جيد.
بطريقة ما، يجعل هاتف آيفون 17 برو نيكو يبدو أكثر براءة مما هو عليه في الواقع.
الأداء
تُحدّث آبل مكونات هواتفها الداخلية سنويًا بجيل جديد من معالجاتها الخاصة؛ ففي عام 2025، كان هذا الجيل هو معالج آبل A19 Pro. يُباع هاتف iPhone 17 Pro بسعات 256 جيجابايت، و512 جيجابايت، و1 تيرابايت بأسعار 1999 دولارًا، و2399 دولارًا، و2799 دولارًا على التوالي. إذا كنت بحاجة فعلًا إلى مساحة تخزين كبيرة، فمن الجدير بالذكر أن هاتف iPhone 17 Pro Max يُقدّم أيضًا نسخة بسعة 2 تيرابايت، ولكن سعرها باهظ جدًا، إذ يبلغ 3799 دولارًا. لم تُرسل لي آبل هاتف iPhone 17 Pro Max للمقارنة، ولكن للمقارنة، يمكنك الحصول على جهاز MacBook Pro M5 بشاشة 14 بوصة وسعة 2 تيرابايت بسعر أقل! على أي حال…
لطالما تصدّرت آبل السوق من حيث أداء المعالجات، ومزاعمها حول معالج A19 Pro (كما هو متوقع) مبالغ فيها. لكن ما لاحظته في وقت سابق من هذا العام هو أن هواتف أندرويد الرائدة لهذا العام قد تفوقت أخيرًا على هواتف آبل في اختبارات الأداء المعيارية.
يعتمد مدى أهمية ذلك بالنسبة لك على عدة عوامل. لا شك أن العديد من مشتري آيفون لا ينظرون حتى إلى هواتف أندرويد؛ فهم منغمسون تمامًا في نظام آبل. بالنسبة لهذه الفئة من المستهلكين، ما يهم حقًا هو ما إذا كان طراز آيفون معين يمثل ترقية مناسبة لما يملكونه بالفعل.
لإجراء مقارنة بين المعالجات، أجريت اختبار Geekbench 6 على معالج آيفون 17 برو وقارنته بمعالج آيفون 17 ثم بالإصدارات السابقة له. إليك مقارنة أداء معالج A19 Pro في آيفون 17 برو:
اختبار معالج جهاز Apple iPhone 17 Pro باستخدام Geekbench 6 (لأجهزة Apple فقط)
كما هو متوقع، يُعدّ iPhone 17 Pro الأسرع، مع أن الفارق بينه وبين iPhone 17 ليس كبيرًا في تطبيقات تعدد المهام، بل إن iPhone الأرخص تفوق على الأسرع في عمليات النواة الواحدة.
هل استعادت آبل صدارة الأداء من أمثال سامسونج وأوبو وجوجل؟ دعونا نرى كيف يُقارن iPhone 17 Pro مع نظرائه من هواتف أندرويد الرائدة:
اختبار Geekbench 6 لمعالج Apple iPhone 17 Pro (مقارنة بالهواتف الرائدة)
هذا يُعطي انطباعًا أقل إيجابيةً عن هاتف آبل الرائد، خاصةً وأننا على بُعد أشهر قليلة فقط من استبدال سامسونج لهاتف Galaxy S25 Ultra بهاتف Galaxy S26 Ultra (على الأرجح)، والذي من المفترض أن يكون أسرع.
ماذا عن مستوى الرسومات؟ إليكم مقارنة أداء iPhone 17 Pro مع سابقيه باستخدام اختبار Wild Life Extreme من 3DMark:
Apple iPhone 17 Pro 3DMark Wild Life Extreme (لأجهزة آبل فقط)
وإليكم مقارنة بينه وبين هواتف أندرويد الرائدة نفسها:
أبل آيفون ١٧ برو – اختبار 3DMark للحياة البرية المتطرفة (مقارنة بالهواتف الرائدة)
تتفوق آبل هنا، وهو وضع جديد، مع أن المقارنات المعيارية لا تعكس الصورة كاملة.
في الواقع، بالنسبة لمعظم التطبيقات، تتمتع الهواتف الرائدة وحتى المتوسطة بقدرة كافية لتلبية احتياجات معظم المستخدمين. يمنح تحكم آبل القوي في جميع جوانب تجربة استخدام الآيفون، من المكونات إلى البرمجيات، ميزةً في تحسين الأداء، كما أن وفرة تطبيقات iOS تمنح آبل بعض المزايا على أندرويد، خاصةً إذا كنت تستخدم أيضًا الآيباد والماك؛ أما إذا كان استخدامك للكمبيوتر يعتمد بشكل أساسي على ويندوز أو لينكس.
على صعيد الشبكات، يوفر آيفون 17 برو معظم تقنيات الاتصال الرائدة، مع دعم Wi-Fi 7 وBluetooth 6 وNFC بالإضافة إلى دعم شبكات الجيل الخامس 5G، مع ذلك، لا تبذل آبل قصارى جهدها لتلبية احتياجات المستهلكين الأستراليين.
يدعم آيفون 17 برو شبكات الجيل الخامس 5G بترددات أقل من 6 جيجاهرتز فقط، على الرغم من وجود طرازات من آبل تدعم شبكات الجيل الخامس mmWave. نحن عالقون في منطقة نائية، حيث – مع أن تغطية الجيل الخامس بتقنية الموجات المليمترية محدودة للغاية في الواقع – تكتفي آبل وغيرها من الشركات المصنعة للهواتف الرائدة بتقديم هواتف أقل جودةً بقليل بنفس السعر. ولن أقول أبدًا إن هذا عرض سيئ.
أيضًا، الذكاء الاصطناعي من آبل موجود. أعتقد أن الجميع يعرفون رأيي العام في الذكاء الاصطناعي الآن، أليس كذلك؟
البطارية
يُعدّ هاتف iPhone 17 Pro أصغر هواتف سلسلة Pro، مما يحدّ من سعة البطارية التي يمكن لشركة Apple وضعها داخله. وكما هو معتاد، لا تُعلن Apple رسميًا عن سعة بطاريات أيٍّ من أجهزتها، بل تُفضّل تقديم تقدير لعمر البطارية يصل إلى 31 ساعة من تشغيل الفيديو المحلي لهاتف iPhone 17 Pro، و37 ساعة لهاتف iPhone 17 Pro Max. وبالمقارنة، كان هاتف iPhone 16 Pro من العام الماضي (بحسب Apple) قادرًا على العمل لمدة 27 ساعة، بينما ادّعى هاتف iPhone 16 Pro Max أنه يعمل لمدة تصل إلى 33 ساعة.
ومن الجدير بالذكر أن تحليلات تفكيك هاتف iPhone 17 Pro من قِبل جهات خارجية تُشير إلى وجود بطارية بسعة 4252 مللي أمبير/ساعة، وهي سعة أكبر من بطارية iPhone 16 Pro التي تبلغ سعتها 3582 مللي أمبير/ساعة.
… إن استخدام عبارة “حتى” يمنح شركة آبل هامشًا كبيرًا من المرونة فيما يتعلق بعمر البطارية في الاستخدام الفعلي، ولاختبار ذلك، قمت أولاً بتشغيل هاتف iPhone 17 Pro (وiPhone 17) من خلال اختبار تشغيل فيديو يوتيوب القياسي لمدة 3 ساعات.
هذا اختبار أستخدمه منذ فترة طويلة. ألا تصدقني؟ يمكنني تطبيقه على العديد من أجهزة آيفون الأخرى. إليك مقارنة تاريخية لأداء بطارية آيفون 17 برو وفقًا لهذا الاختبار:
اختبار بطارية آيفون 17 برو على يوتيوب (لأجهزة آبل فقط)
لأغراض المقارنة مع أجهزة أندرويد، إليك كيفية أدائها مقارنةً بالهواتف الرائدة الحالية:
اختبار بطارية آيفون 17 برو على يوتيوب (مقارنةً بالهواتف الرائدة)
تشير نسبة 94% في الساعة الأولى إلى أن الهاتف سيدوم طوال اليوم لمعظم المستخدمين باستثناء الأكثر استخدامًا، لكن من المقلق أن استهلاك أبل للطاقة قد ارتفع بشكل ملحوظ.
لا يُقارن هذا الأداء جيدًا بالأداء السابق، فهو أقل مما حققته هواتف آيفون العام الماضي في الاختبار نفسه، ويبدو أن هواتف أندرويد الرائدة المنافسة تستهلك بطارياتها بشكل أكثر ترشيدًا. هذه ليست مشكلة بطارية آيفون القديمة، حيث كان كل مالك تقريبًا يلجأ إلى الشاحن قبل الظهر، لكنها ليست أخبارًا سارة لهاتف باهظ الثمن كهذا.
كما هو الحال مع جميع طرازات آيفون الحديثة، لا يأتي آيفون 17 برو مزودًا بشاحن في العلبة؛ ستحتاج إلى توفير شاحن بنفسك للشحن السلكي بقدرة تصل إلى 36 واط، أو الشحن اللاسلكي Qi2 بقدرة تصل إلى 25 واط.
آبل آيفون 17 برو: رأي عبد الوافي
يُعدّ هاتف آيفون 17 برو من آبل هاتفًا رائعًا حقًا، وأُعجبني كثيرًا أن آبل تُقدّم هاتفًا أقوى بحجم أصغر دون التضحية بمعظم الميزات الأخرى.
بالتأكيد، بطارية آيفون 17 برو ماكس أكبر، وكذلك خيارات الشاشة والتخزين المتاحة، لكن هذه هي الفروقات الوحيدة بين هاتفي برو وبرو ماكس. إذا كنت تبحث عن هاتف آيفون فاخر بسعر مناسب وكاميرات ممتازة، فهذا هو الخيار الأمثل… لكن أنصحك بالتفكير مليًا قبل الشراء.
لماذا؟ ببساطة لأن التحسينات التي أدخلتها آبل على طراز آيفون 17 الأساسي قلّلت بشكل كبير من الفارق بين طراز برو والطراز العادي. يتميز آيفون 17 بنفس حجم الشاشة ونفس مستوى السطوع، والأهم من ذلك، بمستوى سلاسة “ProMotion” الكامل الذي يتراوح بين 1 و120 هرتز.
ويُقدّم أداءً مُقاربًا لأداء آيفون 17 برو. كان أداء بطاريته أقل قليلاً من آيفون 17 برو، ولكنه لا يزال حلاً يدوم لمعظم المستخدمين ليوم كامل، كما أنه أرخص بكثير من آيفون 17 برو. يُعدّ برو جهازًا رائعًا، فهو يجسّد الفخامة التي تشتريها، لكن الفرق الأبرز يكمن في الكاميرات، وليس في أي شيء آخر.


























