تم رصد ميزة جديدة مثيرة للاهتمام في النسخ الصينية من هاتف Galaxy S26. ويرغب الناس في الحصول عليها على هواتفهم.
في الأسبوع الماضي، انتشرت أنباءٌ عن رصد بعض هواتف سلسلة Galaxy S26 وهي تعمل بنظام أداء جديد في الصين.
جاءت هذه المعلومات من المُسرّب الشهير IceUniverse، حيث أظهرت هواتف Galaxy S26 وهي تعمل بنظام الأداء التكيفي في قائمة الإعدادات ضمن قسم “البطارية”.
ويبدو أن سامسونج بحاجة إلى إطلاق هذا النظام الجديد عالميًا في أسرع وقت ممكن، وفقًا لاستطلاع الرأي الوارد في المقال الأصلي.
يحتاج مستخدمو هواتف Galaxy إلى نظام الأداء التكيفي الجديد.

بالنظر إلى نتائج الاستطلاع، يبدو أن معظم مستخدمي هواتف جالاكسي يستخدمون وضع الأداء القياسي، وهذا ليس مفاجئًا.
هذا الوضع مُفعّل افتراضيًا، ونادرًا ما يُغيّر المستخدمون إعدادات البطارية. مع ذلك، أفاد أكثر من 27% من المشاركين في الاستطلاع بحاجتهم إلى وضع الأداء الجديد على هواتفهم، وهي نسبة كافية تدفع سامسونج إلى التفكير في توفيره عالميًا وفي المزيد من طرازات جالاكسي. ما هي وظيفته؟
ما الذي يفعله ملف تعريف الأداء التكيفي هذا حقًا؟

يُطلق على هذا الوضع اسم “التكيفي” لأنه يستخدم الذكاء الاصطناعي لتتبع متطلبات أداء هاتفك في الوقت الفعلي. فعندما يكتشف مهمة تتطلب موارد عالية، مثل تشغيل لعبة، ينتقل إلى وضع الأداء العالي.
أما عند تصفح الإنترنت أو تصفح مواقع التواصل الاجتماعي بشكل سريع، فيتحول الهاتف تلقائيًا إلى وضع الأداء المنخفض لتوفير الطاقة. إنها ميزة رائعة، وأنا مندهش من تأخر سامسونج في تطبيقها.
هل سنرى هذه الميزة في المزيد من هواتف جالاكسي؟
نتائج الاستطلاع ليست مفاجئة على الإطلاق. من البديهي الحفاظ على البطارية عند القيام بمهام بسيطة وزيادة الطاقة في حالات الاستخدام المكثف. هل سنحصل على هذه الميزة خارج الصين؟ وفي طرازات جالاكسي الأخرى غير الرائدة؟
بالتأكيد! هواتف جالاكسي متشابهة إلى حد كبير من حيث الميزات التي تقدمها، وسنرى بالتأكيد خاصية “الوضع التكيفي” الجديدة تُطرح في المزيد من المناطق خارج الصين.
إنها مسألة وقت فقط، أو قد تكون هناك عقبة قانونية تمنع سامسونج من التحكم في بطارية هاتفك، لكنني متأكد من أننا سنحصل على هذه الميزة عاجلاً وليس آجلاً.