أطلقت سامسونج مجموعة من الميزات الجديدة المدعومة بالذكاء الاصطناعي لسلسلة ساعات Galaxy Watch في عام 2026، بما في ذلك العديد من التحديثات الجديدة التي تركز على الصحة. من المقرر أن تصل هذه الميزات الجديدة إلى ساعات Galaxy Watch بدءًا من 8 يونيو، وتقول سامسونج إنها ستساعد في تحويل ساعتك الذكية إلى “شريك صحي استباقي وذكي”. سيتحقق هذا الهدف من خلال توفير المزيد من البيانات الصحية بين يديك، بالإضافة إلى استخدام الذكاء الاصطناعي للمساعدة في جمع هذه المعلومات وفرزها وتحليلها بدقة.
يبدو أن كل ميزة من هذه الميزات الجديدة تركز على سرد قصة صحة جسمك المستمرة بمزيد من السلاسة والتخصيص. وتقول سامسونج إنها ستطلق أحدث ساعات Galaxy Watch أولًا، على أن تحصل الطرازات الأقدم مثل Galaxy Watch 8 Classic على هذه الميزات لاحقًا. تُعد هذه الميزات الجديدة جزءًا من محاولات سامسونج لتوسيع نطاق ما تعتمد عليه من ساعة Galaxy Watch ومنصة Galaxy ككل. إلى جانب هذه الميزات الجديدة، بدأت سامسونج مؤخرًا باختبار طريقة جديدة لاستخدام ساعات Galaxy Watch للمساعدة في منع فقدان العضلات الناتج عن استخدام GLP-1.
المؤشرات الحيوية

إحدى أولى الميزات الجديدة التي تعتزم سامسونج إضافتها إلى ساعة Galaxy Watch هي عرض شامل لمعلوماتك الحيوية. يقوم النظام بالفعل بذلك من خلال بعض المؤشرات الصحية التي يرسلها جسمك لتتبع مستوى طاقتك اليومي. ومع ذلك، وفقًا لتفاصيل سامسونج حول ميزات Galaxy Watch القادمة، سيبدأ قريبًا بتتبع خمسة مؤشرات حيوية مهمة على الأقل خلال الليل، تشمل معدل ضربات القلب، ومعدل التنفس، وتقلب معدل ضربات القلب، ونسبة الأكسجين في الدم، ودرجة حرارة الجلد. ثم سيقارن الأرقام المقاسة بخط أساسي أثناء الراحة لتقديم نظرة شاملة على مؤشراتك الحيوية.
تقول سامسونج إن هذه الميزة ستمنحك طريقة أفضل لفهم الإشارات التي يرسلها جسمك. وهذا بدوره سيسمح لك برصد أي تغييرات مهمة عن المعدل الطبيعي، مما سيعطيك مؤشرات على متى قد يعاني جسمك من مشكلة ما. والأهم من ذلك، أن سامسونج لا تريد أن تؤدي هذه النظرة الشاملة لمؤشراتك الحيوية إلى إرهاقك من كثرة التنبيهات، لذا يبدو أن النظام سيستخدم أيضًا الذكاء الاصطناعي لتحديد متى يجب إرسال الإشعارات ومتى يجب تجاهلها.
الحمل اليومي للتمارين الهوائية
صُممت وظيفة “الحمل اليومي للتمارين القلبية” الجديدة لمساعدة كل من يسعى إلى بذل أقصى جهد خلال تمارين الكارديو والتمارين الهوائية. ووفقًا لشركة سامسونج، فإن الهدف من هذه الوظيفة هو تبسيط تدريب الجهاز القلبي الوعائي وتقليل خطر الإصابة. يقوم النظام بذلك عن طريق قياس الإجهاد القلبي الوعائي المتراكم في جسمك، ثم حساب أقصى حمل يومي وقدرتك التدريبية.
بعد ذلك، سيساعدك الذكاء الاصطناعي على تحديد أهداف مثالية لتدريبك وتوزيع فترات الراحة الضرورية. من شأن ذلك أن يضمن عدم إرهاق جسمك بسرعة أو تعرضه للإجهاد المفرط نتيجة التدريب. بناءً على الصور التي رأيناها لهذه التغييرات حتى الآن، يبدو أن سامسونج ستعرض هذه المعلومات في رسم بياني سهل الاستخدام، مما يسمح لك بإلقاء نظرة سريعة على تمارينك اليومية. سيساعدك هذا على تتبع ما أنجزته وما قد ترغب في القيام به لمواصلة تدريبك.
مؤشر صحة القلب
تقول سامسونج إن هذه الميزة الثالثة تركز بشكل أكبر على تحسين صحتك على المدى الطويل من خلال مساعدتك على متابعة حالة صحة قلبك الحالية. تعتمد هذه الميزة على وظيفة “الحمل الوعائي” التي قدمتها سامسونج سابقًا، وتحولها إلى مقياس يومي واحد يوفر رؤى أعمق حول البيانات التي يغطيها الحمل الوعائي أيضًا. سيتم قياس هذا المقياس بناءً على نومك ونشاطك ومستويات التوتر لديك، وسيتم دمجه مع بيانات تكوين جسمك لتوفير مقياس مفيد يمكنك تتبعه.
يكمن الهدف الأساسي لهذه الميزة الجديدة في مساعدتك على إنشاء نتيجة موحدة يمكنك استخدامها لتحديد عاداتك الصحية وغير الصحية. بهذه الطريقة، يمكنك معرفة ما يؤثر على صحتك على المدى الطويل بسرعة. وكما هو الحال مع العديد من الميزات الأخرى في هذه القائمة، صُممت هذه الميزة لمساعدتك على تتبع حالة جسمك الحالية والعوامل المؤثرة عليها. يمكن لساعات ذكية أخرى، مثل ساعة أبل، تتبع مقاييس مماثلة تركز على القلب، بالإضافة إلى مقاييس صحية أخرى قد لا تكون على دراية بوجودها.
مؤشر اللياقة البدنية والمزيد
تتمتع ساعة سامسونج الخاصة بك بالعديد من الميزات، ولكن مع وصول هذه الميزات الجديدة، ستتمكن أيضًا من تتبع مؤشر جديد يُسمى مؤشر اللياقة البدنية. يحلل هذا المؤشر تمارينك الرياضية المختلفة، بما في ذلك معدل ضربات القلب، واستهلاك الأكسجين الأقصى (الذي تعتبره سامسونج “مقياسًا أساسيًا للياقة الهوائية”)، وحتى عدد خطواتك اليومية. ثم يقارن هذه البيانات ببيانات أقرانك، مما يسمح للنظام بتحديد نقاط القوة والضعف البدنية بوضوح، لتتمكن من التركيز على تحسين أدائك.
يُعد مؤشر اللياقة البدنية، بالإضافة إلى العناصر الأخرى في هذه القائمة، جزءًا من مساعي سامسونج لجعل تطبيق Samsung Health تجربة أكثر تخصيصًا. من شأن توفير هذه التفاصيل أن يُسهّل عليك متابعة صحتك باستخدام ساعة سامسونج جالاكسي. تشمل الميزات الأخرى، الأقل شهرة، التي ستتوفر في ساعة جالاكسي، مؤشرًا جديدًا لمضادات الأكسدة، والذي سيوفر خريطة جديدة لتناول جسمك الغذائي، بالإضافة إلى مؤشر جديد لمنتجات AGEs لتقديم صورة طويلة المدى عن تأثير خيارات نمط حياتك على جسمك، إيجابًا وسلبًا.


